التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


مصر مدعوة لفتح معبر رفح في حال رفض الاحتلال التهدئة وندعو لاستعادة الوحدة الوطنية وإن

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-18-2008, 04:11 PM
الصورة الرمزية دلوعة جوزي
 

 









افتراضي مصر مدعوة لفتح معبر رفح في حال رفض الاحتلال التهدئة وندعو لاستعادة الوحدة الوطنية وإن

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، على ضرورة رفع الحصار وتخفيف المعاناة، وتوفير الحد الأدنى من عوامل الصبر والصمود، واستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الداخلي، مشددا على أهمية حماية المقاومة وتحقيق التوافق الوطني حول إدارة المقاومة بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال خطاب متلفز وجهه رئيس الوزراء الفلسطيني الأحد 18/5/2008، إلى الشعب الفلسطيني بمناسبة مرور الذكرى الستين على نكبة فلسطين وطرد أهلها منها.

واكد هنية أنه بعد مضى ستين عاماً على النكبة، ومع هذا الظلم التاريخي، ورغم الاختلال في موازين القوى، والدعم الاستراتيجي واللامحدود الذي حظيت به دولة الاحتلال من قبل الدول الغربية كافة، فقد استعصت القضية الفلسطينية على كل محاولات الطمس والتصفية، واستمرت حية قوية في نفوس أبنائها، ولم تفلح كل محاولات انتزاعها من عمقها العربي والإسلامي وعلى الرغم من تعدد المشاكل والقضايا العربية والاسلامية ظلت قضة فلسطين هي القضية المركزية للأمة.

وقال: "لقد فشلت كل محاولات التطبيع والتسويات المجحفة وكانت الشعوب العربية أكثر استعصاءً ولم تخضع لسياسة التطويع أو التطبيع، وظلت دولة الكيان منبوذة، لدى كل الشرائح والأوساط الشعبية والحزبية في عالمنا العربي والإسلامي، كما فشلت كل الراهنات على السياسة الأمريكية لأنها منحازة ومخادعة".

وأشار رئيس الوزراء إلى إن ثقافة المقاومة والممانعة بسبب العناد الإسرائيلي والفشل الرسمي ازدادت انتشاراً وتأييداً في كافة الأوساط الشعبية، قائلا: "ظلت راية الجهاد خفاقة رغم التصنيفات الظالمة ومعاول الهدم الداخلية والخارجية، وأضحت المقاومة الخزان الذي لا ينضب وأقصر الطرق للتحرير والعودة والاستقلال، ونشأ جيل إيماني فريد حفظ العهود، ووفي بالوعود، وتسلم الدفة، وقاد المسيرة المباركة، وانتصرت بهم المقاومة في تحرير القطاع كخطوة أولى على طريق تحرير بقية الأرض المحتلة".

وتابع رئيس الوزراء: "لقد انكشفت كذبة المقولة التي زعمتها إسرائيل منذ بداية النكبة وروجت لها بعض النخب منذ وقت ليس بالقصير وهي أن إسرائيل قوة لا تقهر وانه لا يمكن لأي مقاومة أن تهزمها، فقد انكفأت إسرائيل على أكثر من صعيد وانهزمت في أكثر من جبهة خلال عقود النكبة".

ونوه على أن سياسة المراهنة والمغامرة السياسية والجري وراء وعود سرابية، لم تعد على شعبنا بالخير، بل جرّت عليه الويلات والخسران ومزيداً من التهديد والاستيطان، والسنوات الماضية أثبتت ذلك بما اشتملت عليه من مفاوضات واتفاقيات وتسويات متعثرة، وليس أدل على ذلك من الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي في الكنيست الإسرائيلي.

وأضاف: "ان انحسار الكيان الإسرائيلي وتراجعه رغم التفوق العسكري كان مظهراً متدرجاً خلال عقود النكبة بل وبدأ يدخل مرحلة الانكفاء والتراجع وتآكل القدرة وهيبة الردع، لقد انسحبوا من سيناء ومن جنوب لبنان ومن قطاع غزة ومن أراض أردنية، والآن يسعى الكيان إلى حماية وجوده فيما يقع بعد الجدار في الضفة الغربية، وهذا الانحسار والتراجع يحدد طبيعة مستقبل الأفول والانزواء الذي ينتظر الكيان الغاصب".

وأكد رئيس الوزراء أن البحث في صيغ التكامل بين البرامج لاستكمال مشروع التحرر الوطني، مجددا التأكيد على التمسك بالحقوق والالتزام بالثوابت وعدم التفريط أو التنازل والتأكيد على حق العودة ورفض التوطين والالتزام بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس والإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال وفي مقدمتهم رئيس المجلس التشريعي الأخ الدكتور عزيز دويك والنواب والوزراء وأعضاء المجالس البلدية.

وشدد على ضرورة توفير الأجواء التي تسهم في استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام والتمسك بوحدة الوطن في الضفة والقطاع، والتأسيس للحوار والتراضي الوطني الذي لا يستثنى أحداً، ونؤكد هنا بأننا معنيون بتحقيق تسوية شاملة لأوضاعنا الداخلية.

وقال: " يجب استمرار الجهود والاتصالات من أجل كسر الحصار وإعادة فتح المعابر والتجاوب مع كافة المبادرات والتحركات لتحقيق ذلك، وفي الوقت الذي نلتزم فيه بتوفير الاحتياجات وتخفيف المعاناة عن شعبنا في القطاع فنحن والى جانب أننا استوعبنا قرابة 17 ألف موظف مدني وعسكري وقدمنا العون لآلاف العمال والمزارعين والصيادين والمتضررين من الاجتياجات الإسرائيلية وتقديم الدعم للبلديات في القطاع فإن الحكومة سوف تزيد عدد العمال إلى خمسة آلاف عامل كل شهرين في إطار نظام التشغيل الذي بدأته الحكومة منذ خمسة شهور.

وأكد على دعم جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة في تحركاتها على صعيد تحقيق التهدئة المتبادلة وبحيث تتزامن مع رفع الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان، ولقد تابعنا زيارة الأخ الوزير عمر سليمان، وسوف يتوجه إلى القاهرة خلال اليومين القادمين وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الداخل والخارج للوقوف مباشرة على نتائج هذه الزيارة. وانه في حال رفض الاحتلال التجاوب مع المبادرة المصرية المدعومة فلسطينياً، فإن الأشقاء في مصر مدعوون من جانب واحد إلى إعادة فتح معبر رفح وكسر الحصار عن شعبنا، فمصر ليست وسيطاً بل حليف وداعم لشعبنا وحقوقه الثابتة وبحكم موقعها السياسي والجغرافي فإن أهالي قطاع غزة يعيشون في كنف مصر ويقتسمون مع شعبها المبارك لقمة العيش.

وقال رئيس الوزراء: "نشير إلى أننا استقبلنا في الآونة الأخيرة وخلال اليومين الماضيين عدداً من المبعوثين الأوروبيين والذين قاموا مراراً بزيارة معبر رفح، وقاموا بجولات عديدة في مرافقه، وتأكدوا من كافة التجهيزات اللازمة لعمل المعبر، ورفعوا تقاريرهم لمرجعياتهم في الاتحاد الأوروبي وأكدوا خلالها إلى أن المعبر جاهز للعمل ومستوفي لكل المتطلبات، ونؤكد هنا بأننا مستعدون لإعادة فتح المعبر بحيث يدار تحت مسئولية الشرعيات الفلسطينية رئيساً وحكومة بتواجد أوروبي غير معطِّل".

وأضاف: "يجب تشجيع المباحثات بشأن التوصل إلى صفقة مشرفة بشأن تبادل الأسرى، إن فصائل المقاومة الآسرة للجندي شاليط متمسكة بمطالبها بشأن عدد الأسرى ونوعيتهم، وهي في الوقت ذاته لم تتراجع عما تم التوصل إليه من خلال التفاوض غير المباشر عن طريق الأشقاء المصريين. لقد صار مؤكداً بأن شعبنا وفصائله أحرص من قادة الاحتلال على طي هذا الملف لدواعي سياسية وإنسانية، ونؤكد بان انجاز هذا الملف يمكن أن يتم سريعاً إذا ما تجاوبت حكومة الاحتلال مع مطالب الشعب الفلسطيني، وتخلت عن التصنيفات والمعايير المرفوضة لأسرانا الأبطال.

ووجه رئيس الوزراء كلمة لأهالي قطاع غزة قائلا: "إنني أخاطب أهلنا الصابرين في القطاع وأقول لهم أننا نعيش وندرك المعاناة الحقيقية التي تمرون بها، وقوة الحياة وشظف العيش الذي تعانون منه، وما إخوانكم في الضفة بأفضل حال، فربما تعطلت كل مناحي الحياة بفعل هذا الحصار الجائر، تعانون في لقمة العيش وفي الوقود وفي السيارات وفي المستشفيات، ونعرف أن هناك أسر تطوى يومها دون طعام أو زاد، العمال والتجار وأصحاب المصانع، والقطاعات المختلفة عانت من هذا الحصار"، وأضاف: "لقد جرفت مزارعكم واقتلعت أشجاركم ودمرت مصانعكم وضيق عليكم وفقدتم خيرة أبنائكم وذلك لأنكم قلتم نعم لفلسطين والقدس واللاجئين ورفضتم الخنوع أو التفريط أو التنازل.

وتابع: "لكن نعرف أيضاً أنكم أثبتم أنكم أكبر من الاحتلال، لم تنكسر إرادتكم، ولم تضعف عزائمكم، ولأنكم على الحق بإذن الله، فأصبحتم مثلاً وقدوةً ومحط أنظار الأمة والأحرار في كل العالم، فثقوا بالله واستعينوا به وتوكلوا عليه واستقوى به فلن يضيعكم الله ولن يتركم أعمالكم، ولن يجعل الله للظالمين عليكم سبيلاً وسيجعل لكم فرجاً ومخرجاً وعزاً ونصراً ونحن معكم وأمامكم في هذه المسيرة، ولن نخذلكم أو نسلمكم أو نتمايز في العيش عنكم، على هذا عاهدنا الله، وعليه نعاهدكم، وثقتنا بنصر الله القريب يقين يغمر نفوسنا ويقوي عزائمنا ويشد من أزر ثباتنا، ويجعلنا نمضي في سبيلنا مطمئنين لقرب يوم الفرج والانعتاق. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ونقول لشعبنا وشهدائنا وجرحانا وأسرانا الأبطال (فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ) وصدق الله القائل (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا)، وقوله تعالى (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)".

التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 05-18-2008 الساعة 04:20 PM
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 04:39 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: مصر مدعوة لفتح معبر رفح في حال رفض الاحتلال التهدئة وندعو لاستعادة الوحدة الوطنية

مشكورة دلوعة على ما قدمتى
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 08:17 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: مصر مدعوة لفتح معبر رفح في حال رفض الاحتلال التهدئة وندعو لاستعادة الوحدة الوطنية

مشكورة دلوعة على ما قدمتى
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 09:53 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: مصر مدعوة لفتح معبر رفح في حال رفض الاحتلال التهدئة وندعو لاستعادة الوحدة الوطنية

مشكوره على ما قدمتى
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لاستعادة, لدعوة, مصر, معبر, لفتح, الاحتلال, التهدئة, الوحدة, الوطنية, جاء, رفح, رفض, وهو, وندعو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فيلم وثائقي يروي قصة الشهيد شادي العجلة فيلم شهيد الوحدة الوطنية ابو جهاد الأفلام الوثائقية 2 06-15-2009 10:24 PM
برنامج رائع لاستعادة محتويات بطاقة الهاتف النقال ابوالقاسم حركات الكمبيوتر والأنترنت 1 03-02-2009 02:59 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 11:22 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd