التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


موسوعة المدن الفلسطينية.... فوت لتعرف اكثر ...

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-18-2008, 09:50 PM
الصورة الرمزية فتحاوية بس عنيدة
 

 









Post موسوعة المدن الفلسطينية.... فوت لتعرف اكثر ...

[align=center]
مدينة الخليل :

الموقع والتسمية

نشأت مدينة الخليل في موقع له خصائص مميزة ساهمت في خلق المدينة وتطورها ونموها. تقع الخليل في جنوب غرب الضفة الغربية عند التقاء دائرتي عرض 31,29ْ و 31,23ْ شمالاً وخطي عرض 35,4- 25,70ْ وهذا الموقع جعل الخليل في موقع متوسط نسبياً بالنسبة لفلسطين إلا أنها أقرب إلى الشمال الشرقي منه من الجنوب الغربي وقد أنشئت المدينة على سفحي جبل الرميدة وجبل الرأس.


وقد أطلق الكنعانيون على هذه المدينة اسم أربع نسبة إلى ملكها العربي الكنعاني أربع المنتمي إلى قبيلة العناقيين ثم عرفت باسم حبرون أو حبري ، ولما اتصلت المدينة ببيت إبراهيم على سفح جبل الرأس المقابل له سميت المدينة الجديدة بالخليل نسبة إلى خليل الرحمن النبي إبراهيم عليه السلام، وعندما احتلها الصليبيون عام 1099م أطلقوا عليها اسم إبرا هام ثم عادت إلى اسمها الخليل بعد جلاء الصليبين عنها.




--------------------------------------------------------------------------------

الخليل عبر التاريخ :
تشير الآثار إلى أن تاريخ مدينة الخليل يعود إلى أكثر من 3500 سنة ق.م. حيث كانت تدعي قرية أربع بمعني أربعة نسبة إلى منشئها الملك أربع العربي الكنعاني المنتمي إلى قبيلة العناقيين، وقد حكمت المدينة من قبل الكعنانيين في الفترة ما بين 3500-1200 ق.م. وقد وفد إليها النبي إبراهيم عليه السلام في القرن التاسع عشر ق. م وقد دفن فيها هو و زوجته سارة وولده إسحاق وزوجته رفقة، ويعقوب وولده يوسف بعد أن نقلت جثتيهما من مصر.


ثم خضعت المدينة لحكم العبرانيين الذين خرجوا مع موسى من مصر وأطلقوا عليها اسم حبرون وحبرون اسم يهودي يعني عصبة- صحبة- أو اتحاد، ثم اتخذها داود بن سليمان قاعدة له لأكثر من سبع سنين. أما عن السور الضخم الذي يحيط بالحرم الإبراهيمي الشريف في الوقت الراهن فيرجح إلى بقايا بناء أقامة هيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشرفات في أعلى السور إسلامية.


وقام الرومان بإقامة كنيسة على مقبرة إبراهيم وعائلته في عهد الإمبراطور يوستنياتوس (527-565) ولكنها هدمت من قبل الفرس بعد ذلك سنة 614م.


ثم خضعت الخليل للحكم الإسلامي عام 638، حيث تم الاهتمام بالمدينة بشكل واضح لأهميتها الدينية، إذ تضم رفات عدداً من الأنبياء خاصة خليل الرحمن.


فعلى سبيل المثال بنى الأمويون سقف الحرم الحالي والقباب الواقعة فوق مراقد إبراهيم ويعقوب وزوجاته كما قام الخليفة العباسي المهدي (774-785م) بفتح باب السور الحالي من الجهة الشرقية، كما بني العباسيون المراقى الجميلة من ناحيتي الشمال والجنوب، وكذلك القبة التي تعلو ضريح يوسف عليه السلام، وفي عهد الدولة الفاطمية خصوصاً في عهد المهدي افتتح مشهد الخليل مع تزيين الأخيرة بالفرش والسجاد.


وقد وصفت الخليل في العديد من كتب الرحالة مثل كتاب المسالك والممالك للأصطخري الذي ألفه عام 951م وفتوح البلدان للبلاذري، وكتابة أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي عام 985م وغيرهم، وفي عام 1099 سقطت الخليل في يد الصليبين وأطلقوا عليها اسم ابراهام، وفي عام 1168م أصبحت مركزاً لأبرشيه وهي كلمة يونانية تعني المجاورة، وهي من اصطلاحات المسيحيين الكنائسية، واستعملها العرب لدار المطران أو الأسقف، وفي سنة 1172م بنيت كنيسة على موقع الحرم الإبراهيمي الشريف، والى الغرب منها شيدت القلعة، ولكن بعد معركة حطين سنة 1187م استطاع القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي أن يحررها من الصليبيين ويحول كنيستها إلى جامع وهو الحرم الحالي.


و تعرضت الخليل للغزو المغولي المدمر كغيرها من المدن الفلسطينية، و دخلت الخليل تحت الحكم المملوكي واستمر حتى عام 1516م وقد اهتم بها سلاطين المماليك فأصبحت مركزاً للبريد خاصة مصر وغزة وغور الصافي والشويك.
كانت تضم عدداً من المدارس أهمها القميرية والفخرية وعيون المار، ومن أهمها عين سارة وعين الحمام عين الشمعية، أما عن المقابر فأهمها مقبرة البقيع والمقبرة السفلى وفي عام 1517 خضعت الخليل تحت الحكم العثماني، ومن أهم الأحداث التي تعرضت لها الخليل أثناء الحكم العثماني وقوعها في يد إبراهيم باشا المصري، في عام 1831 – 1840م.
ثم خضعت الخليل كغيرها من المدن الفلسطينية للانتداب البريطاني عام 1917 و ارتبط اسمها بظروف الحرب العالمية الأولى وانتصار الحلفاء على الدولة العثمانية.



السكان والنشاط الاقتصادي: الزراعة : وهي من أهم الحرف التي يمارسها السكان في منطقة الخليل، وهي تمثل مورداً اقتصادياً هاماً، وقد بلغت المساحة المزروعة 306810 دونم عام 1985 ومن أهم المحاصيل الزراعية في الخليل الحبوب والخضار، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوز والعنب والفواكه الأخرى، وقد واجهت الزراعة الكثير من المشاكل، من أهمها السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والتي أعاقت المواطنين الفلسطينيين من ممارسة نشاطهم في مدينتهم، ومن الممارسات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين مصادرة الأراضي ومنع المزارعين من استغلال أراضيهم والعمل على دفع العمال الزراعيين إلى العمل داخل إسرائيل.


وتضم الخليل عدداً كبيراً من الثروة الحيوانية، إذ تشكل 30.2% من جملة هذه الثروة في الضفة الغربية، ومن أهم أنواع الحيوانات الماعز والضأن.


الصناعة: وقد مارس سكان الخليل الصناعة منذ القدم، حيث انتشرت الصناعة اليدوية، بل إن بعض حارات الخليل سميت بأسماء هذه الحرف، مثل سوق الحصرية وسوق الغزل وحارة الزجاجيين، وللخليل شهرة في صناعة الصابون ودباغة الجلود وصناعة الأكياس الكبيرة من شعر الحيوان ومعاطف الفرو والفخار والأحذية والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والهدايا، وحتى عام 1978 ضم لواء الخليل أكثر من ثلث الوحدات الصناعية في الضفة الغربية وهي:


الصناعات الغذائية – النسيج والملابس- الجلود ومنتجاتها ماعدا الأحذية- الأحذية ما عدا المطاطية – الأخشاب ما عدا الأثاث – الورق ومنتجاته – النشر والطباعة – الزجاج – صناعات غير معدنية – صناعات غير حديدية – تصنيع المواد المعدنية ومشتقاتها – صناعة الأدوات الكهربائية.


التجارة: حظيت الخليل بمركز تجاري، إذ يأتي إليها الفلاحون والبدو من المناطق المحيطة بها على الرغم من أنها فقدت نصف قضائها عام 1948، وزادت قوة هذا المركز بعد ارتفاع مستوى المعيشة وتطور وسائل النقل فاتسعت الأسواق المركزية وشملت معظم مساحة المدينة القديمة وبنيت أسواق متخصصة جديدة.





--------------------------------------------------------------------------------

النشاط الثقافي :
لم تتوفر لدينا معلومات عن عدد المدارس في مدينة الخليل قبل عام 1948 وقد بلغ عدد المدارس في قضاء الخليل 273 مدرسة عدد رياض الأطفال 26 روضة حتى عام 1986م تشغل 17.9% من مجموع رياض الأطفال في الضفة الغربية.


كما يوجد فيها داراً للمعلمين ومعهد البولوتكنيك (كلية الخليل الفنية الهندسية) وجامعة الخليل.
وقد تأسست في الخليل العديد من الجمعيات الأهلية التي تمارس الأنشطة الثقافية ضمن برامجها مثل :
رابطة الجامعيين التي تأسست عام 1953 والتي تعمل على خدمة الطلبة.


جمعية الهلال الأحمر وتأسست عام 1953 تشرف على مجموعة من الروضات ومراكز تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال بالإضافة إلى عيادات طبية.


جمعية سيدات الخليل الخيرية وتشرف على مركز لتعليم الخياطة وحياكة الصوف ويتبعها بازراً خيريا ومشروع حضانة داخل وخارجي ، وهناك جمعيات أخرى منها الجمعية الخيرية الإسلامية التي من بينها مدرسة شرعية ومدرسة يتيمات.




--------------------------------------------------------------------------------
[/align]
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 09:53 PM   #2 (permalink)
افتراضي

[align=center]مدينة جنين :

الموقع والتسمية

تقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالا، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة على سهل مرج بن عامر وهي خط لالتقاء بيئات ثلاث، الجبلية والسهلية والغورية و بهذا أصبحت مركزاً لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان، وهي نقطة مواصلات هامة حيث تربط الطرق المتجهة من حيفا والناصرة شمالا إلى نابلس والقدس جنوباً .


ومدينة جنين مدينة قديمة أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية، وقد ترك هذا الموقع بصماته على مر التاريخ، حيث كانت المدينة عرضه للقوات الغازية المتجهة جنوبا أو شمالا وكثيراً ما كانت تتعرض للتدمير والخراب أثناء الغزو.


وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جينا، ولما ورث البيزنطيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا، وقد عثر المنقبون الأثريون على بقاياها بالقرب من جامع جنين الكبير ويرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السادس الميلادي.


في القرن السابع الميلادي نجح العرب المسلمون في طرد البيزنطيين منها واستوطنتها بعض القبائل العربية ،وعرفت البلاد لديهم باسم حينين الذي حرف فيما بعد إلى جنين، وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم بسبب كثرة الجنائن التي تحيط بها .




--------------------------------------------------------------------------------

المدينة عبر التاريخ :


استمرت جنين تحت الحكم الإسلامي وأصبحت تابعة لإدارة جند الأردن الذي كانت طبريا حاضرة له.
في سنة 496-1103 وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق نورمانديا،وضمت لامارة بلدوين ومملكة بيت المقدس، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى.
وبنوا فيها القلاع وأحاطوها بالأسوار لأهميتها في جنوب المرج .


وقد هاجم المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا إليها بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ- 1187م. ثم عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي وفريدريك الثاني الإمبراطور سنة 626هـ-1229م، ثم نجح الملك الصالح أيوب في اخراجهم نهائياً منها سنة 1244 وفي سنة 1255 غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون، وظلت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم، وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى إقطاعيات الظاهر بيبرس، وفي سنة 1260 ولى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر، وفي سنة 1340 بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خانا اشتمل على عدة حوانيت وحمام وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.


ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا إمرأة عجوز، كما كانت جنين مركز للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-اربد- دمشق.


وفي عام 922هـ- 1516م دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني بعد أن وقف أمير جنين إلى جانبهم فاعترفوا بنفوذه في سنجق اللجـون الـذي غدا تابعـاً لـولاية دمشـق، وفي سنـة974هـ-1516م ، بنت فاطـمة زوجـة لالا مصطفى باشا جامعاً كـبيرا في جنين .
في سنة 1010هـ-1602م، تولى الامير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين ثم تولى حكم صفد ثم اللجون واشترك في الفتن التي نشبت بين ولادة الدولة العثمانية.


وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة، مما دفع بنابليون إلى إرسال نجده لكليبر ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاما منهم لمساعدتهم العثمانيين، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.


ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح ابراهيم باشا في طرد العثمانيين، وعين حسين عبد الهادي حاكما لها، كما جعلها مركز لواء خاصاً به، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً حيث اضطر المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م. فعادت جنين قائمقاميه في متصرفيه نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.
وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفولة وبيسان ونابلس وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين.


في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين ، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني، حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني عام 1935م بقيادة عز الدين القسام، واشترك سكان المدينة في اضراب عام 1936، وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني، إلى كثير من أعمال العنف والتنكيل والتخريب وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية نتيجة لبعض الحوادث مثل قتل حاكم جنين "موفيت" في عام 1938.
وفي 14 مايو 1948 تركها الإنجليز مما دفع اليهود بمحاولة يائسة للسيطرة على المدينة فشلت أمام صمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين وبعد توقيع الهدنة عام1949 هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى مثل فقوعة وعرابة والمقيبلة وصندله وجلمة وغيرها.


وطرد اليهود منها وبقيت جنين مركزا لقضاء يتبع لدار نابلس، وفي عام 1964 أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس، وفي عام 1967 وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية، واستمرت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.


وقد مارس السكان عدة أنشطة اقتصادية أهمها:
الزراعة: وهي الحرفة الرئيسية للسكان، بل كانت الزراعة المورد المحلي الوحيد في المنطقة. إلا أن هذه الحرفة تعرضت إلى تراجع بسبب تناقض الأراضي الزراعية بسبب اغتصاب إسرائيل لاراضي اللواء، فقد تناقصت بمقدار 11.1% عام 1967 عما كانت عليه عام1940 وكذلك هجرة العديد من أبناء اللواء إلى شرق الأردن في أعقاب حرب 1967،وقد قام السكان بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية على رأسها الأشجار المثمرة ثم المحاصيل الحقلية، ثم الخضروات والحمضيات، وقد وصل كمية الإنتاج الزراعي في اللواء عام 1940، 16.3 ألف طن من المحاصيل الحقلية وبلغ إنتاج الخضار والأشجار المثمرة في تلك السنة 7.4-13.8 ألف طن.


إلا أن الإنتاج تدنى عام 1963 للأسباب السالفة الذكر، وبالإضافة إلى الزراعة فقد اهتم السكان في جنين بتربية الحيوان وخصوصاً الماعز، إلا أن هذه الأهمية تناقصت بعد تقدم الزراعة وتناقص مساحة المراعي والحراج التي كانت منتشرة في المنطقة وبالتالي اختلفت النسب النوعية لمكونات الثروة الحيوانية، فبعد أن كان الضآن يمثل 25% من جملة الثروة الحيوانية عام 1934 أصبح يشكل 67.6% عام 1993، وهذا يدل على تراجع الماعز، ثم أخذت أعداد الحيوانات خصوصاً الأغنام و الماعز تتزايد بسبب اعتماد السكان عن اللحوم المحلية بدلا من الاستيراد من اسرائيل.


2- الصناعة:
ولا يوجد في مدينة جنين أو لوائها صناعة بمعنى الكلمة، إلا بعض الحرفيين والمهنيين مثل الخياطين والحدادين وغيرهم.
كما يوجد بعض الصناعات الزراعية مثل عصر الزيتون ومطاحن الغلال.

كذلك يوجد صناعات خاصة مثل البناء، كمقاطع الحجارة والكسارات وصناعة البلاط والموزايكو.
وهناك صناعات الملابس والاحذية والصناعات الخشبية والحديد.

النشاط الثقافي :
لقد شهدت المدينة حركة تعليمية منذ زمن بعيد، حيث كان نظام الكتاتيب سائداً منذ بداية القرن التاسع عشر، كما شهدت مساجد المدينة الحلقات التدريسية والمناظرات العلمية من قبل مشاهير العلماء المسلمين، وغلب على هذه الحركة العلمية الطابع الديني .


وفي نهاية القرن التاسع عشر أقيمت أول مدرسة ابتدائية ضمت أربعة صفوف، ثم أنشئت مدرسة أخرى، وفي عام 1943 أنشئت في جنين مدرسة ثانوية وقد ساعد على تطوير الخدمات التعليمية في جنين تشكل لجنة المعارف المحلية التي كانت مهمتها البحث عن الموارد والمصادر المالية لتطوير التعليم.
بعد حرب عام 1948 لم يكن في المدينة سوى مدرستين، واحدة للذكور تضم صفوف المرحلة الابتدائية والثانوية، وأخرى للإناث تضم صفوف المرحلة الابتدائية.

وزادت عدد المدارس في عهد الحكومة الإسرائيلية وتضاعفت أعداد الطلبة.





--------------------------------------------------------------------------------

معالم المدينة


ومن أشهر معالم المدينة :
1- الجامع الكبير: وهو من المعالم التاريخية في جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري.
2- الجامع الصغير: وليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى ابراهيم الجزار.
3- خربة عابه: في الجهة الشرقية من المدينة في أراضى سهيلة وتشمل هذا الخربة على قرية متهدمة وصهاريج منحوتة في الصخر .
4- خربة خروبة: تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة جنين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[/align]
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 09:55 PM   #3 (permalink)
افتراضي

[align=center]مدينة غزة :

الموقع والتسمية

في الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحر المتوسط تقع مدينة غزة، وقد جاء موقعها عند التقاء إقليمين جغرافيين متباينين، إقليم البحر المتوسط بمناخه المعتدل وأراضيه الخصبة ومياهه العذبة، والإقليم الصحراوي الجاف، وأراضيه ذات الرمال المتحركة، وهي بهذا تحتل موقعاً ذا أهمية كبيرة، فهي تقع على أبرز الطرق التجارية القديمة، حيث تتجمع فيها التجارة القادمة من الهند، وحضرموت واليمن ومكة، لتنتقل فيما بعد إلى دمشق وتدمر، وباقي مناطق الشام، وزادت أهميتها الاقتصادية فيما بعد، خصوصاً بعد إنشاء خط سكة حديد القنطرة- حيفا، ماراً بغزة، ويواصل هذا الخط طريقه إلى لبنان وسوريا وتركيا.


وغزة كلمة كنعانية عربية وقد قيل في معناها أقوال منها أن غزة تعني خص، فيقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان: اغتز فلان بفلان أي اختصه من بين أصحابه، وقد قيل أيضاً أن غزة تعني القوة أو المنعة، وسماها الكنعانيون باسم هزاني، والعبرانيون غزة، وسماها المصريون القدماء باسم غازاتو وغاداتو، وسماها الأشوريون عزاتي، وسماها الفرس هازانوت بمعنى الكنز، وأعطيت عبر العصور المختلفة أسماء عديدة منها، أيوني ومينودا وقسطنديا إلا أن غزة احتفظت باسمها العربي التي ما زالت محتفظة به حتى الآن.





--------------------------------------------------------------------------------

غزة عبر التاريخ :


مدينة غزة قديمة قدم التاريخ فهي وليدة عصور متتالية وقرون طويلة، تركت بصماتها فيها، وتركت هي أيضاً بصماتها على مدى السنين وتوالي الأيام، وكان من أقدم. من سكن غزة من القبائل الكنعانية هم الأليقيم كما سكنها منهم بطون المعنيين، وهم أول من ارتادها وغشي أسواقها من العرب الأوائل، ويذكر بعض المؤرخين أن المعينين هم أول من أسسوا مدينة غزة بعد اكتشاف أهمية موقعها، وأهمية الطرق المؤدية إليها، والخارجة منها وبعد المعينين أخذ السبأيون يؤمون غزة بقوافلهم التجارية، ومن أقدم من استوطن غزة العويون ثم الكنعانيون ثم العناقيون كما استوطنها المديانيون والأدوميون والعموريون والكنعانيون وغيرهم إلا أن الكنعانيين هم أول من سكنوها وحافظوا على وجودها وتركوا بصماتهم على تاريخها الطويل، وسجل التاريخ بأن الكنعانيين هم العرب الأوائل الذين يرجعون بأنسابهم إلى العمالقة، وجاءت هجرتهم مد للموجات السامية التي أخذت طريقها إلى البلاد، ويذكر المؤرخون أن مدينة غزة يعود تاريخها إلى 4000- 3500 سنة قبل الميلاد.

وقد سميت فلسطين في ذلك الوقت بأراضي كنعان، كانت غزة تمثل الحد الجنوبي من أرض كنعان التي امتدت إلى الشمال في عكا وصيدا، وعلى طول الساحل أقيمت المدن الكنعانية المحاطة بالأسوار وشيدوا حضارة عظمى، عرفت التجارة والصناعة والتعدين، كما اخترعوا الحروف الهجائية، ووضعوا الشرائع والقوانين، وعبد الكنعانيون الأصنام، ومن أصنامهم بعل أو السيد وهو الإله الذي اشتهرت به غزة عندما كانت عبادة الأوثان هي السائدة.


وكان الكنعانيون ماهرين في فنون الحرب، وتميزوا بالجرأة لدرجة أنهم ثاروا على ملوك مصر مثل رعمسيس الثاني والمشهور باسم سيزو سترس أو رعمسيس الأكبر، وهو أعظم من ملك مصر بالحكمة والبطش مدة طويلة، وقاوم الكنعانيون الغزوة العبرية، مما أثار حفيظة الإسرائيليين، فتناولوهم كثيراً في أشعارهم لكثرة ما بطشوا بهم كما ذكروا غزة كثيراً فقالوا في الإصحاح الثاني من سفر صفينا إن غزة تكون متروكة، واشكلون للخراب.


ولقد كان لغزة شأن مع المصريين القدماء والفراعنة، حيث عبر الكثير من ملوك مصر الفراعنة، إما لفتحها أو للانطلاق منها لفتح الشام، وكانت ذات أهمية خاصة لهم، وكانت في عهد الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر المقر الرئيسي للجيش المصري المحتل لفلسطين، واتخذها تحتمس قاعدة لهجومه، ثم خضعت غزة لسيطرة الهكسوس بعد أن تمنعت عنهم مدة طويلة، عندما كانت تأخذ موقعاً عند تل العجول، حيث كان البحر قريباً من المدينة، والسفن ترسوا على شواطئها، واستوطنها الهكسوس استعداداً لهجومهم على مصر، وشهدت غزة نوعاً من الازدهار في عهدهم، قبل طردهم من قبل المصريين، وقد عثر على كثير من الآثار التي تدل على هذه الحقبة من تاريخ غزة، تضمن حلي ذهبية وكنوز ثمينة.


ثم خضعت مدينة غزة للفلسطينيين، وهم شعب جاء من البحر المتوسط، وأسسوا خمس ممالك، وكانت غزة إحداها، أما الأربعة الأخرى فهي عسقلان- اسدود- وجت وعفرون، وقد أطلق اسم فلسطين على أرض كنعان نسبة إلى هذه القبائل، وحارب الفلسطينيون الغزاة الإسرائيليين، وحالوا دون سيطرتهم على المدن الفلسطينية، وكان للفلسطينيين مراكب وعربات الخيول وبرعوا في صناعة المحاريث والآلات المنزلية، وكانت لهم ديانة، ومن أشهر هياكلهم الآلهة داجوان.


ثم تعرضت مدينة غزة لحكم الأشوريين، وكان ذلك في عهد ملكهم تبغلات بلازر الأول، ودارت معارك متعددة بين المصريين والأشوريين، حيث تحالف أهلها مع المصريين، ثم جاء الملك سرجت، وتمكن من إخضاعها، وأسر ملكها حانون عام 720 ق م، وقد سميت غزة آنذاك باسم مارنا أو سيدنا، وظلت خاضعة للأشوريين حتى عام 609 ق م، حيث أعادها الملك نيخو الثاني المصري إلى حظيرة المملكة المصرية بقوة السلاح.


وبعد ذلك خضعت غزة لحكم البابليين، وكان أول من هاجمها منهم الملك سرجون الأكادي، ثم ابنه كارام سين، إلا أن حكمهم لم يدم طويلاً لتمكن المصريين من استرداد المدينة ولكنهم تراجعوا تحت ضغط البابليين، وخضعت غزة مرة ثانية للبابليين.


في عام 535 ق.م خضعت غزة لحكم الفرس في عهد ملكهم قنبيز، واتخذوها موقعاً حربياً ومنطلقا لتحركاتهم نحو مصر، ومنحت غزة إدارة مستقلة ضمن التشكيلات الإدارية التي أحدثتها الفرس على فلسطين، ثم خضعت غزة للحكم اليوناني في عهد الإسكندر الأكبر المقدوني عام 332 ق م. بعد أن حاصرها مدة طويلة، لأنها استعصت عليه، وأصبحت مدينة عظيمة، وشجع عدد من اليونانيين لإقامة فيها والاختلاط بأهلها، وانتشرت اللغة اليونانية في البلاد، وأصبحت لغة البلاد الرسمية، ولغة العلم والمدارس، ثم خضعت المدينة لحكم الرومان عام 96ق م، وكانت غزة تدار رأساً من إمبراطور الرومان عن طريق مندوب سامي، وقد أقام الرومان مصانع لسك النقود في غزة، وكانت هذه النقود تحمل اسم غزة على وجه، والحرف M على الوجه الآخر، إشارة إلى الصنم المعبود مارنا، وحملت بعض النقود صور انطوينوس وعلى الوجه الآخر صنم الحظ تيخافون، وظهرت صور أخرى على أنواع العملة المسكوكة في غزة، وازدهرت التجارة والعمران في عهد الرومان الذين أعادوا بناءها.


وتشير كتب التاريخ إلى صلابة شعب غزة وتمسكه الدائم بما ورثه، وحفاظه على قوميته وكرهه للغزاة، وكانت غزة في العهد القديم من معاقل الوثنية، حيث كان يوجد فيها ثماني هياكل وثنيه، عدا الأصنام الكثيرة التي كانت موجود في البيوت والقصور، بالإضافة إلى الاله داجون، وهو من الآلهة التي عبدها سكان غزة في العهود الغابرة ولا سيما عهد الفلسطينيين، وعند ظهور المسيحية بلغ العداء أشده بين الوثنيين والمسيحيين عام 395 ق.م عندما تولى الأسقفية فيها بروفيريوس الذي واصل جهوده لنشر المسيحية بعد أن حصل على تأييد الإمبراطورة افدوكسيا التي أقرت بإغلاق المعابد الوطنية، وفعلاً تم إغلاق وهدم المعابد في عملية استغرقت 10 أيام.


وفي عام 634 ق.م فتحت مدينة غزة من قبل العرب المسيحيين على يد القائد أبي أمامة الباهلي بعد معركة الدمثية – داثن.


وأقام العرب المسيحيون في غزة الحصون التي أنشأوها على السواحل، وكانوا يسمونها الرباطات، وأنشئ في غزة العديد منها، والرباط نوع من مراكز المراقبة.


وفي عام 1100م ثم احتلال مدينة غزة من قبل الصليبيين بقيادة جودفري، وقد حاول الصليبيون طمس أهمية غزة التجارية، إذ جعلوا عسقلان المركز الرئيسي للنصرانية في فلسطين، ولم يعتنوا بها من الناحية العسكرية، واستمر ذلك حتى عام 1149 عندما أمر الملك الصليبي بلدوين الثالث بإعادة تحصين غزة، فهدم أسوارها القديمة وبني فيها سوراً جديداً عادت غزة للحكم الإسلامي عام 1187م بعد انتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في موقعه حطين، ثم عادت غزة ثانية إلى حكم الصليبيين، إلا أن القائد بيبرس تمكن من هزيمة الصليبيين في معركة غزة الثانية، والتي كانت لها أكبر الأثر في طرد الصليبيين من فلسطين، حتى أن بعض المؤرخين أطلقوا عليها حطين الثانية.
ثم تعرضت غزة للغزو المغولي المدمر إلا أن المسلمين تمكنوا من هزيمتهم على يد القائد ركن الدين بيبرس عام 1260م في موقعة عين جالوت، وتم طرد المغول نهائياً من فلسطين.


وهكذا فإن غزة كانت في عهد المماليك محطة للسلاطين يمرون منها في كل غزوة ضد الصليبيين، أو المغول، فأصبحت من أهم مراكز البريد، وقد زارها سلاطين المماليك والكثير من الرحالة.


ثم خضعت غزة للحكم العثماني بعد انتصار العثمانيين على المماليك، في موقعه مرج دابق عام 1516م، ولعبت دوراً هاما إبان الحكم العثماني وكانت في أغلب الأوقات سنجقاً أو لواء في ولاية الشام.


وفي عام 1799م، احتلها نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام، كما دخلت تحت الحكم المصري عام 1831 بعد أن أرسل محمد على إلى مصر حملة إلى بلاد الشام بقيادة ابنه إبراهيم باشا وانسحب عام 1841م.
وفي عام 1917م دخلت غزة تحت الحكم البريطاني، واستمرت كذلك حتى عام 1948 حيث خضعت للإدارة المصرية، وفي عام 1956 وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي نتيجة العدوان الثلاثي وعادت عام 1957 الى الإدارة المصرية وفي عام 1967 وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب حرب الخامس من حزيران 1967، وفي عام 1994 غادر جنود الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة لتتولى إدارة المدينة السلطة الوطنية الفلسطينية إثر اتفاقات أوسلو.


وطوال هذا التاريخ الطويل كانت غزة جزءاً من الوطن الفلسطيني، شاركت في جميع الثورات ضد البريطانيين واليهود أعوام 1929، 1936، 1948، ثم تعرضت لعدوان 1956 و1967 وقد تعرض أهالي مدينة غزة لممارسات المحتلين من قتل وتشريد ونسف للمنازل.





--------------------------------------------------------------------------------

السكان والنشاط الاقتصادي:
تعرض سكان غزة إلى التذبذب بين الزيادة والنقصان، حيث قدر عدد سكان مدينة غزة عام 1840م نحو 2000 نسمة، وأصبح العدد في مطلع القرن العشرين26000 نسمة وقبل الحرب العالمية الأولى وصل إلى 32000 نسمة، انخفض بشكل حاد بعد الحرب ليصل إلى 4000 نسمة، ثم عاد للارتفاع ليصل إلى 17000 نسمة عام 1927، و19695 نسمة عام 1938 ووصل إلى 40000 نسمة عام 1947، ثم ارتفع بشكل كبير بعد عام 1946 بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين فوصل عدد سكان مدينة غزة إلى 102431 نسمة عام 1954 وتوالت بعد ذلك الزيادات السكانية لمدينة غزة.

وقد مارس سكان مدينة غزة العديد من الأنشطة أهمها:
الزارعة: وقد حاولت مدينة غزة أن تنهض باقتصادها الزراعي لدرجة أنها كانت تصدر كميات كبيرة من إنتاجها كالشعير التي صدرت منه 18616 طناً عام 1930 على الرغم من عدم تشجيع حكومة الانتداب البريطاني لهذا المحصول.
وكانت غزة مشهورة بزيتها وزيتونها، وكان زيتها يصدر إلى الخارج وإلى سائر المدن الفلسطينية بكميات كبيرة، حيث انتشرت غابات الزيتون حول مدينة غزة إلا أن الجيش التركي قطع حوالي 95% من أشجار الزيتون لاستعمال حطبها للوقود بدلاً من الفحم الحجري في تسيير القطارات.
ولذلك أصبحت غزة من أقل المدن إنتاجاً للزيتون وزيته، وبالإضافة إلى الزيتون كان هناك أشجار النخيل والكروم والبساتين والخضراوات.

الصناعة: واشتهرت مدينة غزة بالعديد من الصناعات، أهمها صناعة النسيج، حيث كانت تنسج الصوف وقد وجد في غزة عام 1943 44 نولاً تنسج البسط والعباءات و 20 نولاً لنسج الأقمشة القطنية والحريرية المستعملة في الأبنية البلدية والريفية، وقد لعبت هذه الصناعة دوراً كبيراً أثناء الحرب العالمية الثانية وانصراف المواطنين إلى الصناعات المحلية.
وبالإضافة إلى صناعة النسيج كان هناك صناعة الفخار، حيث كان يصدر فخارها إلى سائر المدن الفلسطينية، وصناعة الجلود والدباغة، واستخراج الكبريت من منطقة المشبه على بعد 6 كم جنوب شرق غزة، حيث ثم استخراج 422 طناً عام 1936، إلا أن المصنع توقف أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم يعمل منذ ذلك التاريخ، وهناك صناعات أخرى مثل صنع الملابس والحلويات وغيرها.

أما بعد عام 1946م فقد تطور النشاط الاقتصادي كماً ونوعاً، ففي مجال الزراعة أصبحت الحمضيات هي القطاع الأهم الذي يحقق دخلاً، حيث وصلت المساحة المزروعة بالحمضيات عام 1966 حوالي 70000 دونم، وقد مارست إسرائيل ضغوطاً على هذا المحصول بعد احتلالها للمدينة عام 1967م، فبعد أن وصل الإنتاج عام 1975-1976 إلى 237.100 طن انخفض ليصبح 153000 طن عام 1983، وذلك بسبب الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في قطع الأشجار وعدم السماح بزراعة مساحات جديدة من أشجار الحمضيات، حيث لم تشهد سنوات الاحتلال أي نشاط صناعي، كما أنها عملت على إجهاض أي محاولة لتطوير الصناعات المحلية.

كما اعتمد قطاع من سكان غزة على الصيد رغم القوانين المجحفة التي اتخذتها اسرائيل للحد من ممارسة هذه المهنة من قبل سكان غزة.

النشاط الثقافي في مدينة غزة:
كان في غزة في نهاية الانتداب البريطاني ست مدارس حكومية، اثنتان منها للبنات وأربع للبنين، بالإضافة إلى التعليم الأهلي مثل كلية غزة التي تأسست عام 1942 على يد الأخوين شفيق ووديع ترزي، وكان لها دور فعال في بعث وتنشيط الحركة الثقافية، حيث عمدت الكلية إلى إقامة مهرجان ثقافي سنوي، تقدم فيه الإبداعات مثل الشعر والخطابة والتمثيل وفي الفترة من 1948-1967 شهد التعليم إقبالاً كبيراً من أبناء قطاع غزة، حيث ذهب أبناء غزة بالآلاف إلى الجامعات وتخرج منهم العديد من المهندسين والأطباء والأكاديميين الذين انتشروا في العالم العربي، وكانوا مصدر دخل للقطاع إلا أنه بعد احتلال قطاع غزة، فإن الأوضاع التعليمية شهدت نوعاً من التردي، نظراً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، حيث عملت السلطات الإسرائيلية على تشويه وتخريب المناهج الدراسية، واعتقال المعلمين والطلاب، وعدم دعم المدارس بالمدرسين الأكفاء، بالإضافة إلى المعاناة المادية التي تعانيها مؤسسات التعليم والتي أثرت على سير العملية التعليم، كعدم توفر المباني والمختبرات والتجهيزات …..الخ.

أما عن الحركة الثقافية، فقد اعتمد سكان غزة على الصحف اليومية التي كانت تصدر من يافا والقدس، والتي كان لها الدور الإعلامي الهام والرئيس، خاصةً في مراحل الثورات وتحريك الجماهير وتعبئتها، ومن هذه الصحف جريدة الدفاع – جريدة القدس- جريدة الوحدة، ومجلة الحقوق، وحقوق الحق، وصحيفة الوطن العربي.
وبالإضافة إلى الصحافة كان هناك مجموعة من الأندية التي كان لها دور في الحركة الثقافية في مدينة غزة مثل:
النادي الرياضي: الذي تأسس عام 1934 على يد رشاد الشوا، والنادي القومي الذي أسسه فائق بسيسو عام 1936، ونادي الشباب العربي الذي تأسس عام 1942 على يد منير الريس، والنادي الشعبي الذي أسسه جمال الصوراني عام 1946، والنادي الأرثوذكسي العربي الذي أسسه اسكندر فرح عام 1944، أما جمعيات المرأة فيوجد العديد منها، فقدت تأسست جمعية الاتحاد النسائي العربي بغزة عام 1946 وجمعية النهضة النسائية وجمعية التقدم النسائي، وكانت لهذه الجمعيات دور كبير في توعية المرأة، بالإضافة إلى الاشتراك في المظاهرات والأنشطة السياسة.

كما توجد في غزة جمعية الشبان المسيحية التي تقوم بالكثير من النشاطات الفنية والثقافية والرياضية.



--------------------------------------------------------------------------------

معالم المدينة


تضم مدينة غزة عدة أحياء وهي:
حي الدرج -وحي الزيتون- وحي الشجاعية -وحي التفاح – وحي الرمال- وتنشر فيها العديد من المعالم الأثرية والعمرانية مثل:
1. الجامع العمري الكبير في حي الدرج، وهي من الجوامع العظمي في فلسطين، ضخم البناء، كبير القيمة الأثرية.
2. جامع السيد هاشم، ويقع في حي الدرج، ومدفون فيه هاشم بن عبد مناف جد الرسول عليه الصلاة والسلام، أنشئ في عهد المماليك.
3. جامع ابن عثمان ويقع في حي الشجاعية، ويأتي بعد الجامع العمري الكبير، من حيث الحجم ومتانة البناء.
4. جامع كاتب الولاية، ويقع في حي الزيتون.
5. جامع الشمعة، ويقع في حارة الزيتون.
6. جامع ابن مروان، ويقع في حي التفاح.
7. جامع المحكمة، ويقع في حي الشجاعية.
8. جامع الشيخ عبد الله الأيبكي، ويقع في حي التفاح.

ومن المعالم المسيحية:
1. كنيسة الروم الأرثوذكسي، وبنيت عام 425م.
2. كنيسة اللاتين، وبنيت عام 1879م.
3. كنيسة البروتستانت وبنيت عام 1887.
وجميعها تقع في حي الزيتون.

أما من حيث المعالم الأثرية فهناك:
1. تل العجول، ويقع جنوب غرب غزة، وهو موضع مدينة غزة قديماً.
2. ميناء غزة "ميوى" أقيمت في العهد الرومان.
3. خربة أم التوت.
4. تل النفيد أو تل الصنم.
وقد عثر فيها على الكثير من الآثار التي تدل على النشاط العربي القديم، ومن المعالم العمرانية :
1. قيصرية غزة- سوق الذهب- ويقع عند الباب الشمالي .
2. حمام السمرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
[/align]
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 09:58 PM   #4 (permalink)
افتراضي

[align=center]مدينة اللد :


الموقع والتسمية

تقع مدينة اللد على مسافة 16 كم جنوباً شرق مدينة يافا وأقل من 5 كيلومترات شمال شرق الرملة وتحتل موقعاً هاماً فهي عقدة مواصلات حيث تلتقي خطوط السكك الحديدية وفيها نقطة التقاء يافا وحيفا والقدس ومصر وعن طريقها يمكن للمسافر الانتقال من مصر إلى فلسطين ثم إلى لبنان فتركيا.


واللد مدينة كنعانية وذكرت في الكتاب المقدس عدة مرات وعرفت بـ"لد" بضم اللام وغير اليونانيون اسمها إلى ليدا (Lydda) وذكرها ياقوت الحموي في معجمه أن لُد بالضم والتشديد وهو جمع الد والالد تعنى الخصومة وهي قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين كما ذكرها الدباغ باسم اللد نسبة إلى الليدين و كانت في العصور القديمة تشتمل جزءاً كبيراً من سواحل أسيا الصغرى الغربية والواقعة على بحر أيجة فخلدوا الليديين بتسمية بلدة اللد.






--------------------------------------------------------------------------------

اللد عبر التاريخ :


تشير نتائج أعمال الحفر والتنقيب في المنطقة إلى أن أقدم إشارة لنشاط الإنسان في منطقة اللد إنما تعود إلى العصر الحجري قبل 01200 عاماً حيث عثر على آثار مرحلة انتقال الإنسان من عصر الكهوف والصيد إلى عصر الاستقرار والزارعة وذلك في مغارة شفة التي تقع في وادي النطوف على بعض عشرة كيلو مترات عن طريق اللد ولذلك أطلق على هذا الحضارة اسم الحضارة النطوفية.
وقد قامت في المكان الذي فيه مدينة اللد قرية زراعية قبل 9000 عام حيث عثر فيها وفي المناطق المجاورة على أوان فخارية من نفس النوع الذي عثر عليه في منطقة أريحا.


وقد ظهرت اللد لأول مرة في العهد الكنعاني سنة 1465 قبل الميلاد حيث ذكرت ضمن قائمة تحتمس الثالث في بلاد كنعان وأصبحت مركزاً للدارسين والتجار في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.


وقد تعرضت المدينة إلى الدمار والخراب في العصر الحديدي والبرونزي ثم فصلت اللد عن السامرة عندما أعطاها ديمترويوس الثاني لجوناثان عام 145 قبل الميلاد. وأعطى يوليوس قيصر مكانه لليهود في اللد أيام المكابيين وفي عام 43 قبل الميلاد بيع سكانها اليهود عبيداً على أيدي كاسيوس حاكم سوريا. أما كوادراتوس حاكم سوريا أيام كلاوديوس فقد أعدم عدداً من اليهود هناك وفي العهد الروماني اعتبرت اللد قرية مع أن تعدادها السكاني شبيه بتعداد سكان المدن، وفي العهد الروماني أيضاً تعرضت اللد للإحراق على يد الحاكم الروماني ستيوس غاليوس وهو في طريقه إلى القدس عام 66 م. وفي عام 68 احتلت المدينة على يد منياسبان وسماها "ديوسبوليس" بمعنى مدينة "زيوس" التي تعني اله اليونان العظيم غير أن اسمها القديم عاد إليها.


وفي العهد البيزنطي أصبحت اللد الأولى إدارياً في فلسطين وأصبحت ذات مكانة مرموقة خصوصاً في القرون الأولى من العهد المسيحي وأصبح العنصر السامي الأكثر سلطة على الرغم من أن المدينة كانت جزءاً من فلسطين المعتبرة مسيحية ولها أسقف، وقد غير اسم الكنيسة إلى جاور جيوس (جورجيوس) أواخر العهد البيزنطي.


وحتى الفتح الإسلامي لفلسطين على يد القائد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كانت اللد عاصمة لفلسطين القديمة. وبعد الفتح الإسلامي اتخذها عمرو بن العاص عاصمة لجند فلسطين سنة 636م واستمرت كذلك حتى تم إنشاء مدينة الرملة سنة 715م حيث احتلت مركز الرئاسة في فلسطين.


في تلك الفترة وبين الفترتين كانت اللد مسرحاً للعديد من المعارك الحربية التي دارت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ثم أصبحت العاصمة. المؤقتة لسليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي الذي كان والياً على فلسطين.


وعند قدوم الصليبيين أحرق أهل المدينة الكنيسة وأخلوها على أهل الرملة متجهين إلى الجنوب الغربي إلى عسقلان. وقد قام الصليبيون بإعادة بناء الكنيسة متخذين القديس جاورجيوس "الخضر" حاميا لهم وبنى ريكارديوس كنيسة على قبره.


وقد عادت اللد إلى أصحابها بعد انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في معركة حطين عام 1187م- 583هـ. إلا أن صلاح الدين رأى هدمها وتدمير حصونها حتى لا يستفيد منها ريكارديوس ودارت. مفاوضات الأيوبيين والصليبيين حول المدينة إلا أن هذه المفاوضات لم تنجح ثم عاد الفرنجة إلى الاستيلاء على المدينة وظلت المدينة بين المد والجزر حتى دمرها المغول عام 1271- 669هـ.


وبدأت تنهض من جديد بعد هزيمتهم في عين جالوت وقد أقيم مسجداً في موقع الكنيسة في العصور اللاحقة. وأصبحت اللد مركزاً للمماليك في فلسطين وجعلوها مركزاً للبريد بين غزة ودمشق كما كانت محطة من محطات الحمام الزاجل واستخدمت حجارة كنيستها في بناء جسر جنداس.


وقد أهملت المدينة في عهد العثمانيين إلا أنها بدأت تنهض مرة أخرى في فترة الانتداب البريطاني وذلك بعد مرور خط سكة حديد القنطرة حيفا منها وإنشاء مطار اللد فيها عام 1936.





--------------------------------------------------------------------------------

السكان والنشاط الاقتصادي:
بلغ عدد سكان اللد عام 1931 11250 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بحوالي 18250 نسمة وقد كانت خالية تماماً من اليهود إلا أنه بعد احتلال المدينة من قبل اليهود عام 1948 تم تشريد معظم سكانها الذي كان يقدر عددهم بحوالي 19 ألف نسمة ولم يبقى منهم سوى 1052 فلسطيني وتدفق المهاجرون اليهود إلى المدينة فوصل عددهم عام 1949 نحو 9400 مهاجراً ثم أخذوا في التزايد ليصبح عددهم حتى عام 1973 إلى 32200 نسمة.
وقد ساهمت مدينة اللد بعدد من الأنشطة الاقتصادية منها:

الزارعة: تعد اللد مدينة زراعية بالدرجة الأولى حيث فرض موقعها وسط أراضي سهلية خصبة وتوافر مقومات الزارعة فيها كالتربة الصالحة ووفرة المياه من الأمطار والآبار وطرق النقل. وقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون 5900 دونم وأشجار الحمضيات 3217 دونم وهناك مساحات أخرى للحبوب والخضار.

الصناعة: وتعد اللد أحد المراكز الصناعية الهامة في فلسطين حيث تقع المدينة وسط إقليم زراعي ينتج الكثير من المحاصيل الزراعية التي تكون أساساً لكثير من الصناعات مثل صناعة المواد الغذائية وعصر الزيتون والصابون ومنتجات الألبان بالإضافة إلى الصناعات التقليدية مثل صناعة النسيج والجلود والأخشاب ومواد البناء…

التجارة: وقد ساهم الموقع الجغرافي الهام لمدنية اللد في رواج الحركة التجارية في المدينة حيث كانت أسواقها تعج بالحركة والنشاط بالإضافة إلى وجود سوق أسبوعي يعقد في منتصف الأسبوع. يأتي إليه الآلاف من الباعة والمشترين من المدن والقرى المجاورة لعرض أنواع مختلفة من البضائع والحيوانات.

النشاط الثقافي في مدينة اللد:
لقد قامت مدينة اللد بوظيفة تعليمية منذ أواخر العهد العثماني حيث وجد في المدينة أربع مدارس إحداها حكومية (ابتدائية) وثلاثة مدارس خاصة منها مدرسة للبنات وهي مدرسة ابتدائية للروم الأرثودكس ومدرستان للبروتستانت واحدة للبنات والأخرى للبنين، وفي نهاية الانتداب البريطاني أصبح هناك مدرستان حكوميتين الأولى ثانوية يدرس فيها 1048 طالباً عام 1948 والأخرى ابتدائية وهناك مدارس أخرى تقوم بدورها في نشر التعليم.






--------------------------------------------------------------------------------

معالم المدينة


ذكرنا بأن المدينة تقع عند ملتقى طرق المواصلات وملتقى خطوط السكك الحديدية ولذلك فإن من أبرز معالم المدينة:
1. محطة السكة الحديدية وهي ثاني محطة في فلسطين.
2. مطار اللد وهو المطار الدولي الآن الخاص بإسرائيل ويعرف باسم مطار بنغريون.
وهناك الكثير من المعالم الأثرية مثل:
1. كنيسة القديس جورجيوس : وهي كنيسة أقيمت على قبر القديس جورجيوس في القرن الثالث الميلادي ويعرف القديس جورجيوس بالخضر ويقام احتفال سنوي يوم 16 تشرين الثاني من كل عام يسمى بموسم الخضر.
2. جسر جنداس: ويقع شمال مدينة اللد وبني في عهد المملوك الظاهر بيبرس يبلغ طوله 30 متر وعرضه 13 متراً وارتفاعه 6.5 متر.
3. الساحة الشرقية ومنارة الأربعين: وهذه الأمكنة كانت مسرحاً لهروب محمد بن أبي حذيفة وجماعته في عهد معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان.
4. الجامع العمري: بني في عهد المماليك وأمر ببنائه الظاهر بيبرس.
5. جامع دهمش: بناه خليل دهمش ويقال انه من سكان مدينة يافا.
6. بئر الزنبق: وهو بئر قديم منذ عهد الصليبيين.
7. خان الحلو: ويستخدم من قبل المسافرين وهو يشبه الفندق هذه الأيام.
8. بئر أبو شنب: وهو بئر قديم جاءت شهرته من كونه مصدراً رئيسياً للماء.
9. بئر أبى محمد عبد الرحمن بن عوف: وهو صحابي مشهور توفي سنة 32 هجرية 652 ميلادية.




--------------------------------------------------------------------------------

اعلام المدينة:


ومن أبرز علماء المدينة تاريخياً:
* محمد عبد الرحمن بن عوف: صحابي مشهور توفي عام 32 هـ له قبر شرقي المدينة.
* عبد الرحمن بن عديس وابن كنان: وهما من أتباع محمد بن أبي حذيفة وزحفا إلى مصر لخلع واليها بعد مقتل عثمان بن عفان.
* يوسف بن عبد الله بن سعيد عياد أبو عمر اللدي: الحافظ ومن القراء وعلماء الحديث توفي سنة 575هـ.
* القاضي شهاب الدين أحمد بن علي الشافعي: توفي في القدس عام 88هـ محدث وله شهامة ومروءة.
* مزيد الدين خليل اللدي:وهو أحد العلماء المعروفين في عصره توفي عام 885هـ.
* سليم اليعقوبي: شاعر ولغوي وصحافي.
* حسن سلامة: أحد قادة الثورة الفلسطينية استشهد عام 1948.
* علي سلامة: ابن القائد حسن سلامة استشهد عام 1979.


المدينة اليوم : تشتمل مدينة اللد اليوم على المباني السكنية القديمة المحيطة بمنطقة النواة المركزية التي تضم الأسواق القديمة والمحلات التجارية واللد الجديدة التي ظهرت بالشكل الحديث بعد تدفق اليهود المهاجرين إليها.
وتقع اللد اليوم ضمن المنطقة الوسطى طبقاً للتقسيم الإداري لدولة الاحتلال التي تضم تل أبيب وباب والرملة وهود هار شارون وروحيوت والقدس ووبتاح تكفا.
ولقد أصبحت اللد الآن مركزاً صناعياً ضخماً حيث يوجد بها مصانع للطائرات الحربية ومصانع للمواد الغذائية والسجاد والورق والآلات والإلكترونيات.

على الرغم من إنشاء مدينة اللد الجديدة إلا أن المدينة القديمة ما زالت محتفظة بطابعها العربي.

القرى الواقعة في منطقة اللد:
كانت القرى التالية تابعة لمنطقة اللد قبل عام 1948.
حرفند العمار- البرية- عنابة- الكنيسة- القباب- عمداس- اللطرون- دير أيوب- يالو- بيت نوبا- سلبيت- بيت شته- بئر معين- البرج- بروفيليا- حزوبة- دانيال- جمزو- الحديثة- بيت جالا- دير طريف- طيرة - قوله- المزيرعه- مجدل بابا (صادق)- رنيتس- اللبن- نعلين- المدية- سبتين- شقبه- قبيه- بدرس- دير قديس- بعلين- بيت نبالا.

وقد أقيمت على أراضي منطقة اللد العديد من المستوطنات كما يوضحها البيان التالي:


اسم المستوطنة
تاريخ قيامها
نوعها
المنطقة العربية التي أقيمت عليها
مصدر سكانها

عيانوت
1930
مزرعة
مختلط البرية
مختلط

قدرون
1949
موشاف
البرية
يوغوسلافيا

كفارافيف
1951
موشاف
البرية
مصر

كفار الياهو
1956
موشاف
البرية
-

كفاراهارون
1926
موشاف
البرية
-

كفار اورياه
1912
موشاف
البرية
بلغاريا

كفار بن شمن
1927
مؤسسة تعليمية
البرية
-

كفار بن نون
1952
موشاف
البرية
-

كفار بيلو
1931
موشاف
البرية
رومانيا شرق أوروبا

كفار نرومن
1949
مستوطنة
دير طريف
رومانيا

كفار حفرول
1949
مستوطنة
دير طريف
العراق

كفار حباد
1949
موشاف
دير طريف
-

كفار دانيال
1949
موشاف
دانيال
بريطانيا والهند

مشمارا يالون
1949
موشاف
القباب
تشيكوسلوفاكيا

مشمار ديفد
1948
كيبوتس
القباب
رومانيا

مشمار هشفعاه
1945
موشاف
القباب
رومانيا

معس
1935
موشاف
القباب
-

مينوموديعيم
-
مستعمرة
المدية
-

ميفوهدرون
1967
مستعمرة
المدية
-

ميشار
1948
مستعمرة
المدية
-

ماتيتاهو
1977
مستعمرة
المدية
-

نتسرسرني
1948
كيبوتس
المدية
بولندة

نتيفاه
1949
موشاف
المدية
بولندة

نحاليم
1948
موشاف
المدية
أوروبا الشرقية

مخشونيهم
1929
كيبوتس
المزيرعة
مصر وبلجيكا

نحلت يهودا
1914
موشاف
المزيرعة
العراق

نس تسيوناه
1883
مدينة
المزيرعة
-

نطاعيم
1932
موشاف
المزيرعة
أوروبا الشرقية

نعاناه
1953
كيبوتس
المزيرعة
-

نفخ
1949
موشاف
المزيرعة
-

بيت عارف
1949
موشاف
دير طريف
اليمن

بيت جزئبيل
1956
موشاف
دير طريف
المغرب

بيت نحميه
1950
موشاف
دير طريف
إيران

بير يعقوب
1907
موشاف
دير طريف
-

جمزو
1950
موشاف
جمزو
رومانيا

جناتوه
1949
موشاف
جمزو
أوروبا الشرقية

جن سوريك
1950
موشاف
جمزو
أوروبا الشرقية

جن شلومو
1927
كيبوتس
جمزو
بولندة

جن هداروم
1952
مستوطنة
جمزو
مصر

جنوت
1953
موشاف
جمزو
مختلط

جن يفنه
1931
موشاف
جمزو
-

جن يوناه
1949
موشاف
جمزو
بولندة

حازون ايش
1951
مستوطنة
جمزو
وسط أوروبا

حافتس حاييم
1944
كيبوتس
جمزو
وسط أوروبا

حديد
1950
موشاف
جمزو
اليمن

مفتسدت
1939
موشاف
جمزو
-

حمد
1950
موشاف
جمزو
رومانيا

حولدا
1905
كيبوتس
جمزو
مختلط

رحنوت
1890
مدينة
جمزو
بولندة

ريتشيون ليسيون
1878
مدينة
جمزو
روسيا

رنتيسا
1949
موشاف
جمزو
المغرب

عزرياه (البرية)
1949
موشاف
البرية
كردستان

عسيرة
1954
مستوطنة
البرية
-

عيانوت
1930
مزرعة
البرية
مختلط

نيرتسلي
1954
موشاف
المزيرعة
الأرجنتين

نير جليم
1949
موشاف
المزيرعة
الأرجنتين
[/align]
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 10:01 PM   #5 (permalink)
افتراضي مدينة القدس ..

[align=center]مدينة القـــــدس :


مؤسسة الأقصى تتبنى منذ سنتين المشروع الرائد "مسح المقدسات - الخارطة المفصلة للمقدسات الإسلامية"



أرض و هوية :

تفرّعت نكبة فلسطين عام 1948 و ما اقتصرت على تهجير شعب من أرضه و وطنه و هدم قراه و مدنه و التي يزيد عددها على خمسمائة قرية و مدينة فلسطينية ، بل امتدت يد العدوان و الجريمة النكراء إلى تدنيس و انتهاك و تخريب المقدسات الإسلامية و حتى اقتلاع آثارها أو ما يدلّ على وجودها ، فهدم ما يزيد على 1200 مسجداً و جرفت مئات المقابر و وضعت القوانين الظالمة لمصادرة و هدم ما تبقى من آثار دلّت و تدل على هوية هذه الأرض المباركة .

خمس و خمسون عاماً مرّت منذ إصدار الأمم المتحدة قرارها الظالم بإسدال الستار على قضية شعبٍ هجّر من أرضه ، و أعلن عن قيام دولة على أنقاضه ، شعب ما زال حتى هذه الأيام ينـزف دماً و يقف على أطلال أرضه ، و بقيت هذه البقية في أرضها في الداخل الفلسطيني (أو ما اصطلح على تسميته عرب و مسلمي 48) , و بعد مرور 27 عاماً على ذكرى الدفاع عما تبقى من ارضها - ذكرى يوم الأرض الخالد - ما زلنا في الحركة الإسلامية و مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية نعمل بكلّ الوسائل المتاحة بين أيدينا إلى تعميق روح الانتماء إلى هذه الأرض بهويتها و تاريخها و حضارتها الإسلامية ، رغم ضخامة المشروع المقابل الذي يسعى إلى إخفاء معالم الحضارة و التاريخ و الهوية الإسلامية بتدبير منهجي و متدرج لهذه الحضارة و مقدّساتها من مساجد و كنائس و مقابر و معالم القرى المهجّرة و تدير العقارات الوقفية من أرضٍ و مباني .

إنه إذن مشروع ثبات على أرضٍ لها تاريخ و هوية ممتدة في عمق التاريخ الإسلامي و العربي .



محطات في تاريخ أوقاف فلسطين و مقدساتها :

شهد الوقف الإسلامي في فلسطين اتساعاً و تراجعاً على اختلاف العصور التاريخية ، ففي إبان العهد المملوكي و العثماني اتسعت رقعته في أنحاء فلسطين سواء كان أرضاً وقفية أو عمارات أو تكايا أو زوايا أو مساجد أو مصليات أو مقابر أو خانات .

و في أواخر العهد العثماني و بعد أن تولت جمعية الاتحاد و الترقي سدة الحكم في تركيا بدأ التراجع البطيء في قضية الوقف ، و في عهد الانتداب البريطاني حيث تم السيطرة على فلسطين ، بدأت بريطانيا مؤامرتها على الأوقاف و المقدسات الإسلامية منذ عام (1856) مروراً بوعد بلفور عام (1917م) و انتهاء بإقامة دولة (إسرائيل) عام 1948 رغم المحاولات الجادة للمجلس الإسلامي الأعلى للحفاظ على الأوقاف و المقدسات بل توسيع رقعتها و اهتمامه بالأوقاف الإسلامية اهتماماً بالغاً من توثيق و أرشفة خلال عهد الانتداب البريطاني .

بعد قيام دولة (إسرائيل) وضعت المؤسسة الصهيونية يدها على كافة الأوراق و الوثائق البريطانية ذات الصلة بالوقف الإسلامي ، و قامت بمصادرة الأراضي الوقفية بحجة ما يسمى "قانون أملاك الغائبين" و صودر ما عليها من مساجد و مقابر فحوّلت الكثير من المساجد إلى مطاعم و خمارات و حظائر للأبقار أحياناً و كنائس و معابد لليهود تارة أخرى . و جرفت المقابر و نبشت عظام المسلمين و أقامت عليها الشقق السكنية و العمارات الشاهقة .



عمليات هدم منهجية من قبل المؤسسة الصهيونية للمقدّسات و الأوقاف :

يظهر جلياً أنه بعد قيام دولة (إسرائيل) قامت المؤسسة الصهيونية بعمليات هدم منهجية للأوقاف و المقدسات الإسلامية كمحصلة لهدم القرى و المدن الفلسطينية التي نكبت و هجّر أهلها و استعملت المؤسسة الصهيونية الأساليب التالية لتدمير الوقف الإسلامي :

1. الهدم المباشر للمساجد و الأوقاف و التكايا و الزوايا و المقابر .

2. تحويل المساجد إلى خمارات و مقاهي و نوادي أو متاحف .

3. تحويل بعض المقابر إلى مجمعات للنفايات .

4.مصادرة الأراضي الوقفية العامة و الخاصة و نقلها إلى دائرة أراضي (إسرائيل) ،5. و شركات وهمية أو منبثقة عن هذه الدائرة كشركة هيمونتا .

6. تشكيل شركات حكومية للإشراف على الأوقاف في المدن الساحلية كتلك التي يمكن أن تعتبر معالم سياحية تشكّل رافداً مالياً كما هي الحال في عكا (مثلاً) حيث شكّلت شركة تطوير عكا ...

7. منعت المسلمين من ترميم أوقافهم المتصدّعة خاصة في المدن الساحلية و المهجرة و جعلت عوامل الزمن تأخذ دورها في هذه الوقفيات .

8. منعت المسلمين من دخول القرى المنكوبة و زرعت بعض الأراضي بالغابات لطمس المعالم نهائياً كما حدث في بعض القرى و النجوع في ألوية بيسان و طبريا (لوبيا ،9. أندور ...) .

10. تحويل بعض الأوقاف الإسلامية إلى أوقاف يهودية خاصة فيما يتعلّق بقبور بعض الصالحين و الخانات و المصليات و التكايا .

11. تعيين لجان وقف إسلامية لشرعنة مصادرة الأوقاف كما حدث في المدن الساحلية (حيفا و عكا ...) .



قصة مشروع يولد :

في ظلّ هذه المعطيات المؤلمة برز دور أعضاء مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية و رئيسها الشيخ رائد صلاح من البداية في صدّ الانتهاكات على المقدسات الإسلامية بالطرق المتاحة و بالإمكانيات التي توفّرت لديهم في حينه و محاربة الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية بكلّ الوسائل المشروعة القانونية و الشعبية و الإعلامية ، كالقيام بترميم بعض المساجد و المصليات و تنظيف المقابر المستمر و الزيارات الدورية للمقدسات و إقامة صلاة الجمعة في بعض المساجد المهجرة منذ عام 1948 .

و على ضوء العمليات التدميرية الممنهجة التي مارستها السلطات الصهيونية ضد الأوقاف الإسلامية ، و ارتفاع منسوب الوعي لدى المسلمين فيما يتعلّق بالأوقاف و اعتباره الرافد الأساس لتشكيل الوعي و بناء الهوية للمسلمين في الداخل الفلسطيني ، و تسارعت هذه العملية بعد أن لاحظ الشارع العربي استغلال المؤسسة الصهيونية لقواتها لقطع الطريق على عملية الترميم التي بدأت متواضعة حيث نُظّفت المقابر المهجرة ، فَفَعَّلت (إسرائيل) مؤسساتها القانونية و التنفيذية (الشرطة) و لجان التنظيم المحلية و اللوائية لمنع إتمام هذا المشوار .

زد على ذلك أن (إسرائيل) في مخطّطاتها لعام 2020م تخفي أي معلم إسلامي في فلسطين ، متجاهلة الخرائط و المسوحات التي قامت بها في السنوات الأخيرة و بينت معالم وقفية في أراضٍ و بلدان منكوبة ..

نتيجة لهذا الوضع ولدت الفكرة مشروع مسح الأوقاف و المقدسات في الداخل الفلسطيني ، أو ما اصطلح على تسميته بعد إنجاز مراحل من المشروع "مشروع الخارطة المفصّلة للمقدسات" .

و هكذا انطلقت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بمشروعها الرائد "الخارطة المفصّلة للمقدسات" لتشمل مسح جميع المعالم المقدسة في الداخل الفلسطيني من منطقة قيسارية إلى الخالصة و الذي يشمل قضاء حيفا ، عكا ، بيسان ، صفد ، الناصرة ، طبريا ، مسحاً هندسياً و مفصلاً ، و العمل على إعداد خارطة واحدة تضمّ جميع هذه المقدّسات من مقابر و مساجد و كنائس .



أهمية المشروع حاضراً و مستقبلاً :

للمشروع أهمية كبرى على حاضر الوقف الإسلامي و مستقبله في الداخل الفلسطيني نذكر منها :

1 تأكيد وجود وقفٍ إسلامي في فلسطين .

2 تأكيد الهوية الإسلامية لفلسطين التاريخية .

3 تعميق التواصل مع القضية الفلسطينية ببعديه الوقفي - الإسلامي و الوقفي - الحضاري .

4 رفع منسوب الانتماء و الحس الديني لدى الأقلية العربية المسلمة في الداخل الفلسطيني .

5 وضع لبنة أساس كمادة حية إحيائية ذات شق حضاري و معنوي و تحقيق دور الوقف في حياة المسلمين من الداخل .

6 مادة علمية قيّمة تمثّل حقلاً للدراسات الوقفية الإسلامية في فلسطين يمكن أن نرسم من خلالها صورة حية و حقيقية لدور الوقف في المدينة الفلسطينية قبل النكبة .

7 توثيق الخارطة الوقفية و اعتمادها كمصدرٍ قانوني مع الوقفيات الإسلامية في داخلنا الفلسطيني من منطلق قاعدة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" ..




آليات تنفيذ و خطة عمل لإنجاز المشروع :

لتنفيذ المشروع و إنجازه وضعت آليات و خطط ملائمة لتحقيق الهدف المنشود فشكّلت لجنة استشارية مكوّنة من مهندسين ، محامين ، باحثين تاريخيين ، رؤساء سلطات محلية ، علماء شريعة ، مخطّطي مدن ، و تكليف مدير للمشروع و فريق عمل يقوم بما يلي :-

1 فريقا عمل يقومان بالبحث التاريخي في المناطق المحددة بالمشروع .

2 مكتب هندسة مساحة يمسح المعطيات التاريخية و يتأكّد منها .

3 مكتب هندسة عمرانية يرسم الوضعية الوقفية (مسجد ، مقبرة ، أرض ...) .

4 مصوّر فوتوغرافي يصوّر الوضعية الراهنة للوقفية المتحدث عنها .

5 مصوّر فيديو يوثّق الوضعية الراهنة التي آلت إليها (قد تكون شارعاً ، مدرسة ، غابة ...) .

6 حوسبة المعطيات و رسم الخوارط الوقفية .

7 رسم الخارطة الوقفية الكلية محوسبة و نشرها في الإنترنت .



أما خطة العمل فلخصت بما يلي :

7 حصر القرى و المدن و النجوع في الألوية الواقعة بين قضاء صفد و حيفا (من المطلة و حتى قيساريا) ، و (حيفا ، طبرية ، صفد ، بيسان ، عكا ، الناصرة) ..

8 دراسات تاريخية مقارنة (يقدّم العمل فريقان) .

9 البحث الميداني و يعتمد على مقابلات الشخصيات الحية المهجّرة من بلدانها و جولات ميدانية إلى جانب المسوحات الهندسية و التوثيق التاريخي .

10 ملاءمة المعطيات التاريخية مع الواقع .

11 المسح الهندسي و يليه العمراني .

12 رسم الخارطة (إدخالها إلى شبكة الإنترنت) .

13 توثيق المادة و حوسبتها .

14 إصدار الخارطة في إطار المشروع العام لمسح باقي الأوقاف و المقدسات .



بعد اكتشاف معالم الأوقاف و المقدسات الإسلامية :

بعد الاستدلال على معلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية من قبل المندوبين أو الإحصائيين أو حسب الطرق التي تم ذكرها تقوم الطواقم المختصة من جهتها بالتعرف على معلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية ميدانياً ، و يتم بعد ذلك مقارنة معلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية بالمواد التاريخية الموجودة ، و من ثم يؤكّد الاسم الصحيح له .

بعد ذلك تقوم فرق المساحة بتجميع المواد الهندسية المطلوبة لمسحه و العمل على تجهيز خرائط مساحة له بالإضافة إلى الأراضي التي تحدّه إن كانت موقوفة على اسمه ، و يعمل كذلك المهندس المعماري على قياس معلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية قياساً دقيقاً لكي يستطيع تجهيز خرائط تفصيلية له ، و بعد ذلك نقوم بتجهيز عدة بنود منها :

3 يتم تجهيز الخرائط بالحاسوب (أي خرائط محوسبة) لكي نستطيع أن ندخلها في موقع الإنترنت ، بالإضافة إلى دقة العمل و سهولة التحكم بها ، أي إذا أردنا تغيير بعض الأمور أو زيادة في الخرائط تكون أسهل بكثير مما تكون مرسومة يدوياً .

4 يتم تصوير معلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية فوتوغرافياً ، و تصوير فيديو للتوثيق .

5 يتم شرح الوضع الحالي لمعلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية إن كانت البناية صالحة أم غير صالحة .

6 تجهيز تقارير هندسية مفصلة عن معلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية .

7 إعطاء المعلومات الكافية للجنة المقدّسات عن معالم الأوقاف و المقدسات الإسلامية لترميمها أو تنظيفها قدر المستطاع .

8 يتم جمع أكبر كمية وثائق لمعلم الأوقاف و المقدسات الإسلامية .

9 يتم نشر معالم الأوقاف و المقدسات الإسلامية المنتهكة في الصحف ، و كذلك معالم الأوقاف و المقدسات الإسلامية المكتشفة (أي التي لم تكن ظاهرة لنا) .

10 إدخال جميع المعلومات إلى الحاسوب لسهولة التحكم بها .



عوائق و مضايقات :

واجه طاقم المشروع و فرق العاملين عثرات و عوائق عدة في مسار عملهم منها :

3 مضايقات من قبل المستوطنين اليهود الذين تقع بعض مواقع الأوقاف و المقدسات قريبة منهم ، و عملهم على منع السماح بدخول الطاقم للقيام بعمله ، الأمر الذي أجبر طاقم العاملين بتنفيذ عمله خفية في هذه المواقع .

4 تسييج بعض المواقع من قبل السلطات الصهيونية الرسمية .

5 صعوبة التعرّف عن بعض المعالم الوقفية المقدّسة بسبب التغيير المعماري لها ، كتحويل مسجد إلى بيت سكني أو متحف أو مطعم أو مجمّع للفنانين أو غيره .

6 هدم الكثير من معالم الأوقاف و المقدسات الإسلامية .

7 وقوع بعض المعالم الإسلامية على سفوح جبلية و تلال يصعب الوصول إليها ، بين البيارات و أنقاض البنايات القديمة ، و كثرة الأعشاب ، و الأشواك المرتفعة و التي أخفت ظهور هذه المعالم ، و صعوبة الاستدلال عليها .

و لكن رغم هذه الصعوبات فإن طاقم المشروع و فرق العاملين واصلت العمل و أنجزت الكثير لتحقيق أهداف مشروع "مسح المقدسات" .



نتائج مشروع "الخارطة المفصّلة للمقدّسات الإسلامية" :

بعد قطع خطوات كبيرة في مشروع الخارطة المفصلة للمقدّسات الإسلامية تم إنجاز نقاط كثيرة جداً و تحديداً ما يلي :

1 بعد دراسة معالم الأوقاف و المقدسات الإسلامية من ناحية البحوث التاريخية ما بين الخالصة و قيساريا وجدنا أن هناك (1155) معلماً للمقدّسات و الأوقاف الإسلامية .

2 حتى الآن نجحنا بالتعرف على (313) معلماً للمقدّسات و الأوقاف الإسلامية و تتضمن كلّ معلم للمقدّسات و الأوقاف الإسلامية على النقاط التالية :

3 حتى الآن نجحنا بإعداد 90 خارطة مفصلة لمعالم المقدسات و الأوقاف الإسلامية من ضمن (313) و الباقي ليس بحاجة لخرائط تفصيلية لأنها مقابر .

4 إعداد قوائم بجميع القرى الواقعة بين قيسارية و الخالصة مع معالم المقدّسات و الأوقاف الإسلامية الموجودة بكلّ قرية على حدة .

5 نجحنا بالحصول على الوثائق اللازمة لـِ 754 معلماً للمقدّسات و الأوقاف الإسلامية ، أما بالنسبة لباقي المعالم فسنقوم بالعمل على إيجاد الوثائق اللازمة لهذه المعالم من خلال مؤسسات مختلفة أخرى .

6 نجحنا بإعداد تعريف تاريخي لكلّ من 744 معلماً للمقدّسات و الأوقاف الإسلامية و سنجتهد أن نجد لبقية المعالم مصدراً تاريخياً لاستكمال تعريفها .

7 تم تصوير الـ 313 معلماً للمقدسات و الأوقاف الإسلامية .

8 نجحنا بإعداد تقارير هندسية بالإضافة إلى تعريف للوضع الحالي لـ (313) معلماً للمقدّسات و الأوقاف الإسلامية من حيث مساحة الموقع ، وضعه الحالي ، ماذا يلزم لصيانته .

9 إدخال ما يخصّ المشروع من المواد إلى موقع الإنترنت و سنقوم بتزويد هذا الموقع و تغذيته بمواد أخرى حسب التقدّم و استمرارية العمل في المشروع من المواد و الخرائط و الصور و التعاريف الهندسية و التاريخية إلى موقع في الإنترنت تحت اسم www.Islamic-aqsa.com .

و هنا نؤكّد أننا سنواصل بحثنا الميداني حتى نتعرّف على مصير بقية مواقع المقدسات التي يصل عددها كما ذكرنا إلى (1155) موقعاً .

استثمار مشروع "الخارطة المفصّلة للمقدّسات الإسلامية" :

هذا و تسعى مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات إلى استثمار نتائج المشروع بما يلي :

1 إعمار و صيانة كلّ المساجد و المصليات و المقابر التي قمنا بمسحها .

2 تحويل هذه المادة العلمية إلى موسوعة ثقافية و كذلك تحويلها إلى مجموعة أدلة سياحية مثل دليل عكا السياحي و دليل حيفا السياحي و هكذا.

3 إقامة متحف و بنك معلومات لكلّ الأوقاف و المقدّسات و السعي إلى استعادة الوثائق الوقفية الموزّعة في بعض المؤسسات الأوروبية و الصهيونية و كذلك استعادة المخطوطات الإسلامية التي كان يزخر بها مسجد حسن بك بيافا و مسجد الجزار بعكا .

4 نقل المعلومات إلى الحاسوب بشكل صفحات و كل صفحة تشمل كلّ المعلومات أي من نبذ تاريخية ، خرائط ، صور فوتوغرافية و يتم تحضير هذه الصفحات لنقلها عبر الإنترنت .

5 إنشاء زاوية في صحف العالم العربي و الإسلامي تتحدّث أسبوعياً عن كلّ قرية مهجّرة و تاريخها ، و عن المواقع الموجودة فيها ، و عن الترميمات التي تمت لهذه المواقع إن حصلت .

6إحياء السياحة الإسلامية و إجراء جولات ميدانية للتعرّف على كلّ موقع في كل منطقة و قضاء .

7 تشكيل فرق حراسة لمراقبتها و متابعتها لإعطاء نبذة بسيطة عن التطوّرات التي تحصل (إن حصل تجديد أو لم يحصل) كل شهر .

8 العمل على تحويل نتائج هذه المسح إلى خارطة مفصّلة قطرية و السعي الضاغط للاعتراف بها من قبل المؤسسة الصهيونية لأن من شأن هذا الاعتراف أن يجعلها محمية مباشرة من قبل القانون الذي ينصّ على حماية الأوقاف و المقدّسات و معاقبة كلّ من يعتدي عليها ، حيث إنه للأسف فإن القانون لا يحمي هذه الأوقاف و المقدّسات التي أجرينا عليها المسح لأن المؤسسة الصهيونية منذ عام 1948م و حتى الآن لا تعترف بها كأوقافٍ و مقدسات بل تعتبرها (ملك غائب مصادر) .





ملاحظة :

مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية ، هي مؤسسة تقوم عليها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، تهدف إلى إعمار و إحياء و صيانة المقدّسات و الأوقاف الإسلامية في أرض الإسراء و المعراج من مقابر و مساجد و على رأسها المسجد الأقصى المبارك .

و يقف على رأس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية .
[/align]
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 10:09 PM   #6 (permalink)
افتراضي

[align=center]قرية ابوديس


وهي قرية تطل على القدس من الجهة الجنوبية الشرقية على أنها جزء من عاصمتهم المنتظرة، تبلغ مساحة ابوديس 28232 دونما وبعض المصادر الاخرى تقول ان مساحة ابوديس تزريد عن 40 كم2 وذلك بسبب اراضي البلدة الزراعية الواسعة
يقطن القرية 3 حمائل كبيرة هي "الحلبية وعريقات والخنافسة "فيما تقسم حمولة الحلبية بدورها الى 3 عائلات هي"بدر وعياد وربيع وجاموس"،اما حمولة الخنافسة فتضم "صلاح وقريع وجفال وابوهلال والبو عليان وصباح"،بينما بعد حرب 1948 لجأ الكثير اليها خصوصا من دير ياسين ولفتة وقرى غرب القدس بشكل عام.
وبعد عام 1967،هاجر الكثير من سكان البلدة عبر غور الاردن لذلك فالاحصائيات بعدد السكان تبقى قيد السؤال
نسبة المسلمين من السكان 100%مع الاشارة الى وجود الاثار الكنسية واشهرها الكنيسة التي تقع على مدخل البلدة والتي كانت في عهد الانجليز تعتبر مركزا صحيا للمنطقة.
لقد ضمت إسرائيل الجزء الشرقي من أبوديس إلى القدس منذ بدايات الاحتلال ضمن ما يسمى بالقدس الكبرى وأقيم عليها مستعمرة (معالي أدوميم) الاستراتيجية، وهي منطقة تراقب القدس والأغوار ومنطقة البحر الميت وشمال فلسطين ومنطقة بيت لحم والخليل،
إن أبوديس عبارة عن سلسلة من الجبال والوديان الخصبة التي تشكل قيعاناً صالحة للزراعة الشتوية والصيفية وتشتهر باللوزيات والزيتون وتعتمد على مياه الأمطار اعتماداً كلياً.
وهي خاصرة القدس وبوابتها الجنوبية الشرقية، ونقطة التقاء بين شمال الضفة الغربية وجنوبها ومنطقة أريحا والاتصال مع الأردن، وقد عسكر فيها الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي عندما أطبق بجنده على القدس ليحررها من أيدي الصليبيين، وبالمناسبة فإن مسجد القرية الرئيسي مبني على المكان الذي كان ينام ويجلس فيه الملك الناصر والذي يعرف بمسجد صلاح الدين تيمنا به.
لذا فإن هذا الموقع الجغرافي الفريد كضاحية من ضواحي القدس الشريف، والمكانة الروحية الكبيرة، أوجد لها مكانة خاصة لدى الفلسطينيين، إضافة إلى كونها جزءاً من الضفة الغربية التي احتلت العام
كما أن الفلسطينين يعرفون عن أبوديس سجلها الحافل بالكفاح والنضال، فهناك العشرات بل المئات من شبابها في السجون الإسرائيلية، وبعض أبنائها وبناتها استشهدوا على ثرى فلسطين في الأزمنة البعيدة والقريبة، .والذي كان منهم اسامة بحر ونبيل حلبية بطلي عملية استشهادية مشتركةفي مدينة القدس عام 2002.
لكن إسرائيل تريد أن تلتهم الكعكة كلها، وبدأ الجدار العنصري يقيم حداً فاصلاً بين أبوديس والقدس، حيث يحرم أهلها الذين يرون منها قبة الصخرة المشرفة، ويسمعون من بيوتهم صوت الأذان في المسجد الأقصى من الصلاة في تلك البقعة الطاهرة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بل إن الجدار اخترقها وقسم العائلات إلى قسمين واحد خلف الجدار والثاني أمام الجدار.
لقد تحولت أبوديس البلدة التي تجاور القدس منذ خلق الله الأرض وما عليها إلى بلدة مستباحة بالكامل للإسرائيليين الذين فرقوا بين الابن وأبيه والأخ وأخيه والطفل ومدرسته والطالب وجامعته
فمن المعالم الاساسية بالقرية "جامعة القدس"والتي تضم العديد من التخصصات والمقامة على اراض تبرع بها اهل الخير من البلدة ايمانا منهم بضرورة التعليم واهميته
والله المستعان





جامعة القدس




مستوطنة معاليه ادوميم والمقامة على اراضي البلدة
وللعلم هي اكبر المستوطنات على الاطلاق





جدار الفصل اثناء الانشاء
يطهر على يمين الصورة ما تعتبره اسرائيل ضمن حدود الضفة الغربية من البلدة
فيما يسار الصورة ما تعتبره ضمن حدود القدس الشرقية




بعضا من اكتمال الجدار بارتفاع 9 امتار




وهيك بنكون خلصنا ان شاء الله بتكونو استفدو

لا تحرمونا من أرائكم

تحياتي لعيونكم
سلاموووز
[/align]
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-19-2008, 07:23 PM   #7 (permalink)
افتراضي

مشكورة يا فتحاوية على مجهودك الرائع

بجد يعطيكي الف عافية


تقبلي مروري
التوقيع

اصغر بنوتة فتحاوية

  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2008, 06:25 PM   #8 (permalink)
افتراضي

* بنوتة فتحاوية *

مشكورة يا عسل على مرورك

وبجد الله يعافيكي

تحياتي لعيونك يا قمووورة
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:10 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd