الاهداءات | |
| |||||||
| حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #17 (permalink) |
| لحظة البدء"الاجتماع التأسيسي وولادة فتح" عقدنا إجتماعنا التأسيسي في بيت أحد الإخوة في الكويت ووضعنا في هذا الإجتماع الخطوط العريضة الأولى لعملنا التنظيمي. إما في الإجتماع الثاني فقد تخلف أحد الخمسة عن الحضور ممتنعا عن مواصلة الطريق،فبقينا أربعة إخوة بدأنا بوضع اللبنات الأولى لحركة فتح .وهنا أريد أن أوضح أن هدفنا كان بناء تنظيم من أجل فلسطين على مثل هذا الأساس العريض إتفقنا. فلا يكون تنظيم فئة أو شريحة أو طبقة كما لا يكون من أجل أهداف غير تحرير فلسطين ولذلك فلم تبدأ بإسم ما ولكن كان إتفاقنا أن الهم هو البدء بالعمل دون الإلتفاف إلى الإسم،فالساحة الفلسطينية تعج بالأسماء وبقينا نعمل طيلة ثمانية عشر شهراً دون أن يحمل عملنا أي إسم لأنه لم يكن في إعتبارنا غير الهدف هو العمل من أجل فلسطين . وفيما بعد وبتمثل شديد أخذنا نناقش مسألة الإسم وطرحت أسماء عديدة إلى أن رسونا على قاعدة مشتركة تقول إن إطارنا الذي اخترنا العمل من خلاله هو حركة وليس حزباً أو تنظيماً أو رابطة بل حركة بكل ما تحمل من مفاهيم وديناميكية وآفاق مفتوحة وهي حركة لتحرير فلسطين أي حركة التحرير الوطني الفلسطيني ورمزنا لها بكلمة "فتح" التي تحمل من الدلالات والمعاني في الوجدان الشعبي الفلسطيني والعربي، والكلمة تعد إختياراً معكوساً للحروف. وهكذا ولدت "فتح" بعد مسيرة طويلة من العمل مما يوضح أن حركة فتح لم يكن يهمها يوم ولدت أسماً او تعريفا بقدر ما كان يهمها العمل، وهي بذلك وضعت نفسها وبشكل تلقائي في إطار قومي يوصل إلى الهدف، وهذه كانت حقيقة أولى رافقت مسيرتنا. | |
|
| | #18 (permalink) |
| من الجزائر الانطلاق الى العالم في مثل تلك الظروف الصعبة التي كانت تمر بها قضية فلسطين، وبعد سعي حثيث ذهبت لزيارة كل من الصين وكوريا الشمالية وفيتنام ويوغسلافيا وألمانيا الديمقراطية ذلك بهدف خلق أسس للعلاقات بين فلسطين وهذه الدول. إلى ذلك فقد كان الشغل الشاغل للمكتب يتمثل بتحضير العديد من الوثائق والمذكرات التي تلقي أضواء على القضية الفلسطينية كي ترسل إلى كافة الإجتماعات والمؤتمرات، وقد كان منها تلك المذكرات التي قام المكتب بإرسالها إلى مؤتمر القمة العربي الأول كي تصبح جزءاً من وثائق المؤتمر. كل هذا جعل من مكتب الجزائر في هذه الفترة المبكرة من عمل حركة فتح معلما من المعالم يضاف إلى الجهد الخلاق الذي نشرته مجلة "فلسطيننا" لتخلق من "فتح" إسما بارزاً في ساحل العمل السياسي الإقليمي والدولي وأود أن أؤكد هنا أن الدور الذي لبه مكتب الجزائر كان دوراً تاريخيا بالفعل تكفل بخلق نوع من الثقة لدى أبناء شعبنا في كل مكان بمسيرة حركتنا وبخياراتها وبالطريق الذي أنتجته من أجل تحقيق أهداف شعبنا. | |
|
| | #19 (permalink) |
| منطقا الانطلاقة وقد كان منطقان أو وجهتا نظر فيما يتعلق بالانطلاقة وترى الأولى ضرورة أن نبدأ العمل بالإمكانيات التي نملكها وبما لدينا من طاقات على أساس أن الانطلاقة بذاتها سوف تفتح البواب المغلقة أمامنا وذلك من خلال التجاوب الشعبي مع حركتنا بعد أن جسدت الحركة الشعارات التي طرح وجهة النظر هذه كانت تعتقد أن التطوير الخاص ببنيتنا العامة سيكون من خلال الممارس والتجارب وذلك ليس من الواجب الانتظار حتى حدوث هذا التطور أو حتى توسع الإمكانيات. أما وجهة النظر الثانية فترى عكس ذلك إذ كان يعتقد أصحابها أنه لابد من توفير الكثير من المال والسلاح والعنصر البشري قبل البدء وقبل إعلان الانطلاقة وذلك حتى نكون قادرين على تحمل نتائج الخطوة إذا ما كان هناك ردود فعل ووجهتا النظر في رأيي كانتا سليمتي وتنبعان من الحرص الوطني على الحركة ومسيرتها وقد جرى نقاش موسع وطويل بين وجهتي النظر إلى أن تمكنت وجهة النظر الأولى من التغلب والذي دعم هذه الوجهة هو أن الفترة السابقة على الإعلان كانت قد شهدت عملا كثيفا على كافة المستويات العسكرية والسياسية والتنظيمية وقد ورد في إحدى الوثائق التاريخية عشية الإعلان عدد من النشاطات جاء ذكرها في سياق تعميم أصدرته "لجنة المراقبة العامة" وجاء فيه: وتحية الثورة والعودة ترفع قيادات الحركة ما يلي أولا: دعت اللجنة المركزية العليا إلى اجتماع عسكري سريع لهيئة أركان حرب الثورة وقد دام هذا الاجتماع أكثر من ثلاثة أيام وخرج بقرارات هامة جداً بالنسبة لأوضاع الحركة العسكرية والظروف التي تمر بها قضيتنا في جميع مجالاتها. ثانيا تحرك ضابط اتصال على مستوى خاص للاتصال بالزملاء في كل من ليبيا والجزائر وبيروت ودمشق وبغداد وقد جرت محادثات على جانب كبير من الأهمية مع هذه المناطق وتبدلت فيها الآراء حول العمل من جميع جوانبه ثالثاً: جرت محادثات ومباحثات بين الحركة والمسؤولين الجزائريين. رابعاً: جرى اتصال بين الحركة والشقيري في كل من ليبيا وتونس والجزائر تبدلت إثنائها كثيراً من المسائل الخاصة بقضية فلسطين. وقد اتفق على أن تستمر هذه الاجتماعات في المستقبل (...) إذ اتفق على أن يكون هنالك اجتماع يرتب بين الشقيري في بلد عربي تم الاتفاق عليه. خامسا: قامت الحركة بالاتصال بالمسؤولين العراقيين في بغداد وقد جرت مباحثات على جانب كبير من الخطورة والأهمية حول أوضاع القضية الفلسطينية والحلول التي ترتأيها الحركة لحل القضية. سادسا:ً تقدمت لجنة منطقة الكويت باقتراحات مالية وقد دعمتها بحلول عملية وقد وجدت هذه الاقتراحات صدى طيباً لدى جميع الزملاء في كل المناطق، والحركة تشكر لجنة الكويت على هذه المقترحات العملية. سابعا: قامت لجنة ليبيا بنشاطات ضخمة في كثير من مجالات العمل، والحركة لتحمي النشاطات الثورية التي تقدمها لجنة منطقة ليبيا عما تقوم به لدفع عملنا الثوري لتحرير وطننا السليب. ثامنا: جرت اجتماعات على مستويات مختلفة في الكويت بين مندوبي المناطق في كل من سوريا وقطر وبيروت وغزة والكويت بحثت فيها أمور هامة. وتبدلت إثنائها الآراء والاقتراحات وقد رفعت نتائج هذه الاجتماعات إلى قيادات الحركة.والحركة ترجو أن تتكرر مثل هذه الاجتماعات بصفة دورية ودائمة للفوائد الضخمة التي تترتب عليها والنتائج الطيبة التي نجمت عنها. تاسعا: علمت قيادات الحركة بما جرى بين كل من منطقة الكويت ولجنة منطقة قطر والترتيبات الجديدة التي جرت وترحب كثيراً بنتائجها وتطلب من الإخوة في قطر تقديم فعالياتهم الثورية في أقرب فرصة. | |
|
| | #20 (permalink) |
| نداء الحياة :فلسطيننا "الراية الاولى" في فترة محدودة قطعت حركة فتح خطوات هامة إلى الأمام،وقد حدث هذا التقدم عبر رايتين رئيسيتين إرتفعتا خلال عملها التنظيمي فكأنها بذلك قد إختارت المفاتيح المناسبة تماما والمتلائمة مع مجمل الظرف الفلسطيني والعربي، من أجل فتح الأبواب المغلقة أمام الحركة وأمام الشعب. كانت الراية الأولى هي المجلة التي صدرت في بيروت وذلك في شهر أكتوبر سنة 1959 والتي حملت إسم : نداء الحياة – فلسطيننا وقد لعبت هذه المجلة دور الشمعة في ظلام النكبة وكانت تتجه إليها عيون الحيارى فتسير عليها، وذلك حينما إرتفع صوت المجلة ينادي من أجل كيان ثوري فلسطيني يواجه ما كان ينادي به في ذلك الوقت من كيان سياسي برعاية الأنظمة العربية كانت المجلة تنادي الثورة المسلحة لإجتثاث الكيان الإسرائيلي وشكل هذا شعارا أساسيا لها تتشكل من خلاله رؤيتها السياسية والتنظيمية أما الشعار الأساسي الآخر الذي إعتبرته هدفاً مركزياً فهو الدعوة الدائمة والمفتوحة إلى بناء وخلق وصناعة الوحدة الوطنية الفلسطينية وحدة الشعب كله بعيداً عن جميع التيارات الحزبية وبعيداً عن جميع الصراعات الجانبية وكانت الدعوة فلتجتمع قوانا في جبهة وطنية متراصة أو حركة نضالية واحدة تتجه أساسا نحو فلسطين لتحريرها وأقول الآن أن مثل هذه الدعوة قد تمكنت من جمع وتوحيد كافة الطلائع التي سبق لها أن انضوت في الأحزاب والتجارب الحزبية الفاشلة فأحبطت فجاءت الدعوة لتشكل إنقاذاً لها من حالة الإحباط هذه وتبث فيها روحاً معنوية جديدة وفذة قادرة على صناعة الطريق إلى فلسطين. أما الشعار الآساسي الثالث الذي رفعته " فلسطيننا" وأخلصت له بشكل مطلق أيضاً فهو التعبير عن الإدراك الفلسطيني الشعبي العميق برفض الوصاية العربية، فكانت الدعوة إلى إدراك طبيعة هذه الوصاية المحبطة والتي يتلخص هدفها بمصادرة الإدارة والقرار الفلسطيني المستقل ومنع الكيان الفلسطيني من النشوء إلى جانب شقيقاته العربيات هذه هي الشعارات والأسس التي إستندت إليها " فلسطيننا" في مسيرتها الخلاقة بحيث لم يمض وقت على صدورها وإذا بها تصبح محجا لمختلف المواقع والتجمعات الفلسطينية. كان نداء المجلة الدائم والذي كان بمثابة الدعوة إلى الإنقلاب البشري الهائل، وإلى إعادة صناعة البشر وصياغة العقل والجسد الفلسطينيين هو أن يفتح كل فلسطيني عينيه ويرى الحقيقة والواقع بكل مراراته وان ينتشل نفسه من حالة العدم التي يعيشها والإنخراط في الفعل الثوري والإلتحام المطلق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني. وكان فرحنا عظيما حين كنا نرى هذا الصدى الهائل العظيم لندائنا هذا الصدى الهائل العظيم لرؤيتنا الفاعلة فتصلنا الرسائل المتوالية تسأل وتستفسر كي تعرف لتشارك. فكان يصلنا رسائل تقوم:” نحن نشكل مجموعة ثورية ارتبطنا بعمل تنظيمي شكل اطارنا التنظيمي ولنا نظامنا الداخلي ودستورنا، وحددنا أهدافنا، ونرى أن صوتكم هو صوتنا ، والذي تقولونه هو ما تمتلئ هو ما تمتلئ به صدورنا أين أنتم وكيف نلتقي بكم، للبدء بحوار بيننا وبينكم وكنا نسارع إلى البدء بهذا الحوار، فما أسرع ما ينضوي هؤلاء تحت راية فتح . وبسبب ذلك تماماً قلنا أن حركة فتح شكلت نهراً تصب فيه وتلتقي كل جداول العمل التنظيمي الثوري الحقيقي التي تعددت فأصبح النهر زاخراً بالحياة والمياه واصبح نهر حركة فتح بكفاحها ونضالها العظيم الخلاق. | |
|
| | #21 (permalink) |
| ولادة اللحظة التاريخية قبل عام 1957 كان هناك لقاءات عديدة بيني وبين الأخ/ أبو عمار يجمعنا الهم المشترك البحث عن الخلاص وعن ماهية العمل وضرورة إيجاد الشكل التنظيمي الأنسب والمعبر عن مجموع حالتنا الفلسطينية ورسم خطوط التحرك المشترك دعونا عددا من الإخوة الذين يشاركوننا الهم والفهم المحدد لبناء التنظيم وكان مجموعنا خمسة أشخاص هم الإخوة: أبو عمار، أبو جهاد، عادل عبد الكريم، يوسف عميرة ,توفيق شديد وكان الاجتماع التأسيسي. | |
|
| | #22 (permalink) |
| "بيان حركة فتح في الوطن المحتل" بسم الله الرحمن الرحيم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً" صدق الله العظيم من قال إنّ القائد مات؟ من قال إنّ أبا جهاد رحل؟ ومن قال إنّ النجم غاب من فضاء الوطن؟ من لم يسمع ويردد ما قاله القائد والرمز ويحفظ وصاياه. "إنّه فينا ونحن فيه""إن هذه الإنتفاضة الباسلة داخل الوطن المحتل ليست هبة عاطفية، بل نتيجة لتراكمات نضالية وحركة تفاعل منظم، …" الأخ أبو جهاد يا جماهير شعبنا المقاومة البطلة، يا أبناء فلسطين، ويا إخوة الشهيد "خليل الوزير" أبو جهاد يا صُنّاع الملحمة البطولية، ويا حُماة الوطن، يا أبناء وأخوات وأمهات، ويا أجداد الشهيد، ويا كل عائلة فلسطينية داخل وخارج الوطن المحتل فلسطين: أبو جهاد لم يرحل، ولم يترك الخندق؛ كلنا أبو جهاد، وكلنا أبناء لأبي جهاد، فالقائد والرمز لا يذوب في الطلقات، ولا يخرج من الصدر، ولا يودع المدارس والجامعات والأطفال والمؤسسات والمساجد والكنائس، أو المدينة والمخيم، والقرية والطرقات لم يغادرنا ولن نغادره؛ مثل الأرض والحجر، مثل الماء والشجر، ومثل الثائر وبندقيته، ومثل الفلسطيني وهويته يا جماهير الإنتفاضة الباسلة؛ يا أبناء الثورة الشعبية العارمة، لقد جاء حادث استشهاد الأخ الرائد والمعلِّم كنتيجة لإستراتيجية ثابتة للعدو الصهيوني؛ قائمة على الغدر والإغتيال وسفك الدماء، وكنتيجة تزامنت مع انتصار ثورتنا وقيادتنا، وهزيمة العدو الصهيوني وإلى الأبد. فبعدما فشل العدو الغاشم في إجهاض الإنتفاضة الباسلة؛ وبالتنسيق والتخطيط الجاد والمدرس و بعناء مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو احتوائها والإلتفاف عليها، وبعدما عجزت كل وسائل القمع في انهاء المعارك الضارية، والتي قتل فيها الأطفال الأبرياء والشيوخ، والأمهات والفتيات العُزّلْ، وبعد العقوبات الجماعية والإعتقالات بالآلاف وعشرات الآلاف لأبناء شعبنا داخل الوطن المحتل، وإغلاق الجامعات والمدارس، وحرمان أبناء شعبنا من حقوقهم الطبيعية والإنسانية في العلم والتعليم، والإبعادات، وسياسة الحصار الإقتصادي والإعلامي، وإعلان الوطن المحتل منطقة عسكرية مغلقة، وقطع الماء والكهرباء عن قُرانا ومُخيماتنا، وتسميم الهواء، وتلويث البيئة الفلسطينية بسموم قنابل الغاز المختلفة والمُحرّمة دولياً،ودفن الأحياء من أبنائنا على أيدي جنود الإحتلال وقطعان مستوطنيه، وبعدما أعطى المستوطنون الصلاحية في مشاركة السلطة في إدارة المعركة ضد أبناء شعبنا،وبعدما هدم العدو المئات من البيوت، وجرح بالرصاص الحي والمطاطي الآلاف من أبنائنا الفلسطينيين، وبعدما خسر المعركة، وانكشف وتعرّت جرائمه أمام الرأي العام، بدأ العدو يشعر بحالة من اليأس والإحباط والإرتباك، وبعدما سقط قناع الديمقراطية، وظهر عدونا على حقيقته النازية والهتلرية، في أواخر القرن العشرين، وبعدما فقد هذا العدو زمام السيطرة على الأوضاع بكاملها، فنزل إلى الشارع الفلسطيني بكامل عدته وعديده، وبكامل جيشه وقطعان مستوطنيه، والمفرج عنهم من الصهاينة القتلة واللصوص، يشاركوا جميعاً في مواصلة القتال ضد شعبنا الفلسطيني، الذي جابه كل عتاد وجيش ومستوطني ودبابات وطائرات العدو بالحجر المقدس والقنبلة الحارقة، وبالإدارة التي لا تلين بعد كل هذا الفشل وهذه الهزيمة التي زادت من تخبطه وحقده ونازيته، ارتد عدونا، كعادته، لينقل المعركة إلى خارج الوطن المحتل، إدراكاً منه بأن شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بنية واحدة، وشعب واحد، فأرسل عدداً من القتلة الجبناء ليتسللوا تحت جُنح الظلام إلى مقر إقامة الأخ أبو جهاد في تونس فإقتحموا البيت وأطلقوا وابلاً من الرصاص على جسد شهيدنا البطل، في السادس عشر من نيسان (ابريل) عام 1988 وبدافع الحقد الناتج عن طبيعتهم الفاشية والنازية، وكردة فعل مجرمة حمقاء على الفعل الجبان البشع، ظناً منهم أنه سيؤدي إلى إطفاء نار ونور ثورتنا وانتفاضته الباسلة، ولإرهاب شعبنا وإسكات صوت الحق والعدل والإنسانية المتمثِّل في التصدي والتحدي للباطل والطُغيان والإحتلال الغاشم. ولكن جماهير شعبنا الفلسطينية، داخل الوطن المحتل وخارجه، لن توقف انتفاضتها كل جرائم الإحتلال، ولن تهز إرادتنا كل وسائل الغدر والقمع وكما قالها الأخ الشهيد: "نلملم جراحنا ونمضي أصلب من ذي قبل والمعركة متواصلة حتى النصر العظيم يا جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح ان حركتكم الرائدة فتح؛ وهي تخوض معركتها الضارية معكم وبكم ضد أعداء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، لتجدد العهد والقسم لشهيدنا البطل،ورائد نضالنا الرمز أبو جهاد،ولكل شهدائنا الذين سقطوا وصاروا مشاعلاً على طريق الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكل جرحانا ومعتقلينا البواسل،ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم، على المضي قُدُماً وأكثر إيماناً وإصراراً في مواصلة حمل وصية الشهيد القائد في النضال حتى التحرير والنصر العظيم ان حركتكم "فتح" لتعاهد كل الشرفاء والأحرار في العالم، وكل إخوة ورفاق الأخ الشهيد في حركات التحرر العالمية، وكل مقاتل من أجل الحرية والعدالة في العالم، على مواصلة درب النضال الذي رسمه وحدده الشهيد البطل الأخ أبو جهاد، ومواصلة الثورة والإنتفاضة الشعبية وطريق الكفاح المُسلّح، وأن تبقى البندقية عالية؛ على زنادها نشد حتى نيل كامل حقوق شعبنا الفلسطيني غير منقوصة،وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير،وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإلى الأبد، بقيادة ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها الأخ القائد والرمز الكبير أبو عمّار،وعهداً أن نحافظ على الحركة وديمومة الثورة، وعهداً أن لا يذهب دم الشهيد هدراً، لن يذهب دم الشهيد هدراً يا جماهير شعبنا الباسلة إن أهداف ومرامي العدو ومؤامراته الدنيئة والبشعة، لن تمر ولن تتحقق، إذ أن ثورتنا ونضالاتنا البطولية ستسقط كل مراهنات الأعداء، وأن وحدة شعبنا العظيمة التي تتعزز اليوم أكثر من أي وقت مضى، لدليل قاطع وأكيد على هزيمة الإحتلال على طريق نيل شعبنا للحرية والإستقلال. فمزيداً من التصدي والتصعيد بالسكين نقاتل، بالطلقة نقاتل،، بالصدور العارية والإيمان والإرادة الحُرة نُقاتل، وبالقنبلة الحارقة الشعبية نقاتل، وبالقوس والنشاب نقاتل، وبكل الوسائل الشعبية نقاتل، وبالإضرابات نقاتل، وبالتعاضد والتراحم والتكاتف ورص الصفوف نقاتل كلكم جنود لهذا الوطن، كلكم حراس لهذا القرار وكلكم مسئول: الأب مسئول؛ والأم مسئولة؛ والشبل مسئول؛ والأخت مسئولة؛ والطبيب والمهندس والتاجر والفلاح والطالب والعامل؛ وكل فتى وامرأة مسئولون فلنقاوم، فالعدو يستهدفنا جميعا فلنقاوم بقيادة م.ت.ف. بقيادة الانتفاضة الموحدة،ولنواصل حمل أمانة الواجب والشهيد ولنقاوم. وأنتم يا أبناء شعبنا، كلكم مطلوبون إلى المعركة وكلكم لبيتم نداء فلسطين، نداء الشهيد، نداء الواجب،ونداء الثورة فكم أنت عظيم يا شعب الشهداء والمشاعل. لشهيدنا وقائدنا ورائدنا ومعلمنا، ولروحه المنتشرة في كل أنحاء الوطن الحبيب،ولدمائه الزكية الطاهرة نقول،وتقول لروحك المجموعات الضاربة: قسماً أن نبقى أوفياء لتعاليمك، وعهداً أن نواصل مسيرتك الشاقة والطويلة، وقسماً وعهداً أن نُحافظ على عهدك وقسمك، فأنت يا أبا جهاد لم ترحل عنّا، أنت فينا الحياة ونحن فيك، ولن يفلح الصهاينة الطغاة في ملاحقة روحك؛ الأرض والوطن والهوية والطفل والحجر، فلك العهد أن يبقى العهد ولك القسم أن يبقى القسم، ولنجعل يا جماهيرنا البطلة أيامنا القادمة أيام استنفار واشتعال وغضب، ولنحرق الأرض ونزلزلها تحت أقدام الطغاة الصهاينة النازيين، إلى أن يرحلوا عن وطننا وارضنا، وعلى أن تقام دولتنا الفلسطينية المستقلة بقيادة م.ت.ف. فإمّا النصر أو الشهادة. وليكن شهر رمضان شهر تضحية وعطاء وصبر ومثابرة،وصمود وتصدي ،وليكن شهر رمضان شهر الإنتصارات وشهر البطولات، ميلاداً جديداً، ولتكن صورة الشهيد البطل وتعاليمه الثوررية وروحه في القدس ونابلس وغزة والخليل وبيت لحم وأريحا والناصرة والجليل والمثلث والنقب؛ وفي كل قرى ومدن ومخيمات فلسطين؛ النبض الذي يعطينا الأمل والحياة ومواصلة النضال حتى النصر العظيم. عاشت م.ت.ف. ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا البطل عاشت القيادة الوطنية الموحّدة للإنتفاضة في المناطق المحتلة عاشت نضالات القوات الضاربة في المناطق المحتلة عاشت وبقيت تعاليم ودروس المعلم الشهيد أبو جهاد المجد والخلود لشهيدنا القائد ولكل شهداء ثورتنا المنتصرة حتماً، والويل للصهاينة الجبناء وانها لثورة حتى النصر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" | |
|
| | #23 (permalink) |
| قيادة الانتفاضة تنعي القائد أبو جهاد أصدرت القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة بيان النعي الآتي باستشهاد أبو جهاد نائب القائد العام بسم الله الرحمن الرحيم نداء.. نداء.. نداء لا يصوت يعلو فوق صوت الانتفاضة لا صوت يعلو فوق صوت شعب فلسطين / شعب منظمة التحرير الفلسطينية "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " صدق الله العظيم تنعي القيادة الوطنية للانتفاضة في المناطق المحتلة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الشهيد والمناضل البطل الأخ خليل الوزير أبو جهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي اغتيل صباح اليوم السبت 16 نيسان 1988 فوق ارض تونس وهو يؤدي واجبه الثوري والكفاحي برصاصات الصهاينة النازيين الجدد محاولين بذلك الخروج من مأزقهم الخانق وإطفاء لهيب انتفاضة شعبنا العملاقة. إن القيادة الوطنية الموحدة لتدعوا جماهير شعبنا في الأرض المحتلة إلى الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد 17/4/1988 ورفع الرايات السوداء والإعلام الفلسطينية في كل مكان وبيت وتحويل هذه الأيام إلى أيام لهب وغضب جماهيري وجحيم على أعدائنا الصهاينة وللتأكيد على إن الإجراءات الوحشية والقمعية الصهيونية وفي مقدمتها الاغتيالات لن تزيدنا إلا تمسكا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد وقائد نضالنا ولن تزيدنا إلا إصرارا على المضي قدما في ثورتنا الشعبية الجبارة وعهدا وقسما لشهيدنا القائد البطل إن نواصل الدرب الذي سلكه وان ننتقم لدمه الطاهر الزكي حتى تتحقق أهداف وحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية المجد والخلود لشهيدنا البطل القائد خليل الوزير أبو جهاد ولكل شهداء فلسطين عاشت الانتفاضة الفلسطينية المجيدة عاشت منظمة التحرير الفلسطينية مثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا البطل وأنها لثورة حتى النصر القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة / قيادة منظمة التحرير الفلسطينية 17/4/1988 | |
|
| | #24 (permalink) |
| خليل الوزير ومرارة الحرية كان المشهد مهيأ لطقس آخر... كانت قرطاج منذ قليل محطة قصيرة لسرب الطيور العائدة من هجرة البحر وكان البحر يدل على أول البحر. أما اللغة، لغتنا، فقد استعادت بهاء الأبجدية الأولى وشرعت في محل ما يفيض عنها من خيبة وخيام. فنحن الذين صرنا قادرين على الفرح، قد صرنا قادرين على تركيب الوطن، حجراً على حجر، من حجر لا من كلام كأننا ندخل في النشيد الحافي، أو نخرج منه واضحين واضحين، على طريق واضح وحاد، اليوم لا غداً بعدما صار الوقت في أيدينا ملك أيدينا وعما قليل عما قليل تمشي أنية العمر على قدميها الداميتين إلى بيتها الأول كنا ننشد صعوبة الفرح،بعدما أدمنا ما يدمينا من أحزان الرحيل كنا نقرع باب البهجة البعيد كنا نسمع الصدى القريب. لكن خليل الوزير ماذا فعل خليل الوزير؟ لم يجرحنا من قبل، ولم يغضب أحد منا أصابع يد ترقص العاصفة. وتعد الأيام الموعودة على سبابة وإبهام بشاشة تضحك من أعماق من أعمال الليل. والفة تصطاد النحل والنمور الشرسة أخ للجميع.. أب للجميع وعيد بلا ميعاد. فلماذا يجرحنا حبيبنا الآن؟ لماذا يغدر بأقحوان السفوح: لماذا يجعل إبريل أقسى الشهور؟ لماذا يغتالنا ويصرخ جدوا لي قبراً في أي مكان هذا الذي يؤسس ذلك الوطن لماذا يرمي بهذا السؤال؟ لما يطلب جملة إعتراضية؟ لقد رمينا منذ قليل بالمفردات التي لا تليق بهذا الوقت ولا تليق بما أعد لجيل النصر من نصر. تلك عادات البطل الذي لا يعرف أنه بطل في قلبه سلام يراه على الخارج في قلبه سلام يحجب المفاجأة.. وتلك عادات البطل التراجيدي على الأسطورة أن تكتمل بتدخل مباغت من قدر لا يعمل إلا بشروطه الخاصة الساخرة. إذ ليس من حق البطل ان يشهد ختام النشيد على أن يعد النصر ولا يتمتع بالنصر الحرية ولا يتحرر عليه أن يسقط على اللحظة القصيرة الفاصلة بين زمنين.. على برزخ هو جسده وعليه أن يورث لا أن يرث. قال أبوه: إني أنتظر هذه اللحظة منذ عشرين سنة أما إبنه الأصغر، "نضال" ابن العامين، فقد كان يلعب بلعبه العمر : شارة النصر .. شارة النصر التي أعادها له أبوه، قبل أن ينجبه بعشرين عاما. وأشتد تعليق " نضال" بشارة النصر منذ تسلل من وابل الرصاص، ليلة السبت الماضي، ورأى أباه نائما ً في بحيرة من شقائق النعمان وها هو على سلم الطائرة التي تحمل قلبنا الجماعي من تونس إلى الشام يودعنا بشارة النصر ويودعنا شارة النصر ويودعنا شارة النصر.. لكن " حنان و"إيمان" لا تعرفان تماماً متى تبتسمان ومتى تبكيان، منذ أخذهما أبوهما "ابو جهاد" إلى مطلع القصيدة الطويلة.. ومنذ أمسك "جهاد" بذيل الريح. فماذا فعل القتلة؟ لقد جرحونا في أوج الصعود إلى درج الغد والبرتقال جرحونا في النخاع، ان الجرح عميق وموجع إلى درجة لا نشعر معها إلا بمرارة الحرية ، فالحرية ليست قرصاً من عسل الحرية ليست ورداً على سياج بعيد. لقد جرحونا، لندرك ما لا يدركون لندرك أنه ليس في وسع العاصفة أن تتوقف في منتصف الصفصافة. جرحونا لندرك ما لا يدركون لندرك ان الانتفاضة هي الوطن والحرية معا... إن اغتيال خليل الوزير هو محاولة لاغتيال الانتفاضة فهل في مقدور الأعداء أن يطفئوا بداخل خليل الوزير طيب الانتفاضة؟ لقد توهجت وتأججت وتزوجت دمه الناري لأن الجرح لا يقوي مناعة الجسد فحسب، بل ينشب مخالب الروح أيضاً وخليل الوزير يتحول في هذه الأقاليم من بطل إلى أسطورة تنفخ في حجارة الوطن نفس الحياة الأولى ونداء الرعد النبوي. إنهضي أنهضي ... لتبني لنا وطنا من سلام لتبني لنا لغة من رخام... فماذا فعل القتلة؟ لقد احتاجوا إلى ساحتهم الخاصة ليرسموا مشهدهم الخاص، ولينقلوا المعركة إلى مجالهم الحيوي: الإرهاب لأنهم في حادة إلى انتصار المقومات الأولى على انفجار الأرض في نسيج الوجود وكأنهم وهم يلعنون جوهر هويتهم الإرهابية، يريدون أن يستدرجونا إلى الملامح التي يحددونها لصورتنا، بعدما إتضح الفارق الشاسع، بين صورتين. صورة المدافعين عن الحرية والوطن وصورة الغزاة المتخمين بآلة القتل. فماذا فعل القتلة أكثر من الإفصاح عن هويتهم؟ لقد اغتالونا كثيرا ...كثيراً في كل مكان بكاتم الصوت ذاته، وبالقناع ذاته. وانتصروا علينا في شروط الغابة، غابتهم، في معركة ليست ، معركتنا، هم الإرهابيون بامتياز ، هم القتلة بامتياز، هم القراصنة بامتياز، هم قطاع الطرق بامتياز... فماذا بعد ماذا بعد سيحتاج الوعي العالمي المتفرج إلى وقت أطول وإلى إغتيال أكثر، كي يعيد صياغة مفهوم جديد عن الإرهاب إزاء حرج قانوني يسببه تباهي دولة بتفوقها في فن الإرهاب بعدما إعتاد الصاق هذه التهمة بالضحية. ومن مالترف أن نعيد طرح السؤال الساذج من هو الإرهابي؟ من هو الإرهابي؟ هل هو الولد الذي يقاوم الدبابة بحجر أم هي الدولة التي تغتال الولد بدبابة... من هو الإرهابي؟ هل هو الشغب الذي يدافع عن حقه في الوجود أمام حرب الإبادة، أم هي الدولة التي تغتال خليل الوزير في تونس؟ لتذهب هذه الأسئلة إلى الجحيم... فلن يتمكن العدو من استدراجنا إلى ناموسة وإلى عمليات التباس الفوارق. فإن الانتفاضة التي كانت أحد التجليات الكبرى لأحلام خليل الوزير ولتضحياته العظيمة، ستواصل إبداع قدرتها على الإستمرار والتطور لقد سقط فارس الانتفاضة وهو يتلمس سنابل القمح الذي أمضى حياته في بذاره، في كل حقل وعلى كل صخرة. لقد سقط الذراع بعدما نما الزرع وإنتهت فصول الجفاف... لم تذهب لحظة من حياة خليل سدى لقد وزع جسه على كل الخنادق، وإخترق الحصار تلو الحصار. وها هو الآن يرش دمه المتفجر على مشهد الميلاد العظيم ها هو يرى الجنين في سعاة الولادة الكبرى.. هو هو يتحرر من المنافي التي لا حصر لها ويفرغها على عتبة الوطن. لمن ندرك حتى هذه اللحظة، أن خليل الوزير قد غاب، فهو الذي يدفع الإنتفاضة الآن على مستوى أعلى من التصعيد،وهو الذي يحرك في الواقع الملتهب، هنا وهناك، سبق الساعات التي تسبق النصر... ولكننا كنا ندرك، دائما أنه أكثر من مبنى وأوسع من مؤسسة. انه أفق في رجل في كل واحد منا أثر فيه. وفيه موسوعة البلاد: أسماء الناس، وأسماء البنات. وأسماء الجماد، كان يحفظ الوطن ويتلوه بتدفق التفاصيل كما يحفظ الطالب درسه الأول... ولا مكان لمكانه.. أنه منتشر كالأنهار التي تعرف مصبها ولا تعرف ضفافها. وهو رمز لكل ما هو حيوي في حياتنا المحرومة من إنضباط التقاليد. إلى هذا الحد يصل به الزهد: إلى حد حرمان نفسه من لذة المشاركة في النصر... لم نفتقده بعد، لأنه لا يزال بيننا، ومعنا وحارسا لحدود الحلم... سنفتقده أكثر هناك، حين نهنئ بعضنا البعض بالنصر، ولن نجده بيننا... هناك... أمام الشجرة التي غرسها، وتحت الراية التي رفعها، هناك.. سيختلط العيد بالحداد، هناك... سنبكي عليه أكثر؟ هناك... سنذوق مرارة الحرية؟ هناك... سنجهش: أين أبو جهاد؟ محمود درويش | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| أمير, أبو, الشهداء, الوزير, جميل, جهاد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| [ اضافه دليل ] : اضف موقعك في دليل أب 2 | الانتشار والتميز | ابو جهاد | قســم تطويـر المواقع و المنتديـات | 1 | 04-19-2009 02:14 AM |
![]() الإعلانات النصية | |||