التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


الخالد فينا جميعاا (تاريخ ثورة)

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



الخالد فينا جميعاا (تاريخ ثورة)

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-27-2007, 10:47 PM
الصورة الرمزية الفهد الأسود
 

 








إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفهد الأسود
Post الخالد فينا جميعاا (تاريخ ثورة)

ولد الشهيد المعلم ياسر علافات في القدس- فلسطين في 4/8/1929الاسم: "محمد ياسر" عبد الرؤوف القدوة الحسيني تلقى تعليمه في القاهرةالتحق بالضباط الاحتياط للجيش المصري وقاتل في صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 تخرج مهندساً من جامعة فؤاد الأول - القاهرة انخرط في شبابه في الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الانضمام إلى اتحاد طلاب فلسطين في 1944 وتولى رئاسته لاحقاً في الخمسينات أسس مع إخوانه من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1968 وفي شباط 1969 انتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي عام1973عين قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية و 1974 ألقى كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك حصل علي عده أوسمة وجوائز للسلام 1979: وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي
1981وفي حصل علي دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند" و دكتوراه من جامعة جوبا في السودان و دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا.
واليكم مقتطفات من مسيرة الجهادية
1957: عمل مهندسا في الكويت حيث اسس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مع خليل الوزير (ابو جهاد) وصلاح خلف (ابو اياد)ـ 28 ايار (مايو) 1964: تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة احمد الشقيري خلال اول مؤتمر للمجلس الوطني الفلسطيني في القدس ـ
31 كانون الاول (ديسمبر) 1964: نفذت حركة فتح اول عملية مسلحة في الاراضي المحتلة بمحاولة نسف محطة مائية، وقام الرئيس الشهيدعرفات بنفسه بتسليم بيان تبني العملية الي صحيفة النهار اللبنانية.
ـ 4 شباط (فبراير) 1969: انتخب الرئيس الشهيد عرفات رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت قد تبنت في حزيران (يونيو) 1968 الميثاق الوطني الذي يعلن الكفاح المسلح وسيلة وحيدة لتحرير فلسطين.
ايلول (سبتمبر) 1970: بعد معارك ايلول (سبتمبر) التي استشهد فيها آلاف الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الاردني، انتقل الرئيس الشهيد ياسرعرفات الي بيروت مع قواته التي كانت في الاردن
.ـ 1973 (26 تشرين الاول): اعلنت القمة العربية في الرباط منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ـ 13 تشرين الثاني (نوفمبر): تحدث الرئيس الشهيد ياسرعرفات للمرة الاولي امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك قائلا اتيت حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من اجل الحرية في الاخري.لا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي
ـ 20 كانون الاول (ديسمبر): غادر الرئيس الشهيد ياسر عرفات مدينة طرابلس في شمال لبنان حيث طوقته وحدات منشقة عن حركة فتح موالية لسورية.
ـ الاول من تشرين الاول (اكتوبر) 1985:نجا الرئيس الشهيدعرفات من غارة اسرائيلية علي مقره في تونس.
ـ 7 كانون الاول (ديسمبر) 1987: اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولي في الاراضي المحتلة.
ـ 1988 (61 نيسان): مجموعة اسرائيلية مسلحة تغتال ابو جهاد(خليل الوزير) مساعد الرئيس الشهيد ياسر عرفات في تونس.
ـ تشرين الثاني: المجلس الوطني الفلسطيني يعترف في دورة في الجزائر ضمنا باسرائيل عبر القبول بقرار مجلس الامن 242 ويعلن رمزيا دولة فلسطينية مستقلة برئاسة الشهيدعرفات.
ـ آب (اغسطس) 1990 ـ شباط (فبراير) 1991: اعلن الرئيس الشهيد ياسر عرفات تأييده للرئيس العراقي صدام حسين بعد غزوه الكويت في الثاني من آب (اغسطس) 1990، ما دفع بالدول العربية الخليجية الي وقف الدعم المالي لمنظمة التحرير.
ـ 1991 ـ 25 كانون الثاني (يناير): اغتيال ابو اياد الرجل الثاني في منظمة التحرير الوطني الفلسطيني برصاص احد حراسه في تونس.
ـ 1992 كانون الثاني (يناير): تزوج الرئيس الشهيد ياسر عرفات (63 عاما) من سهي الطويل (29 عاما) الفلسطينية المنحدرة من رام الله. وقد رزقا في 1995 بطفلة هي زهوة.
ـ نيسان (ابريل): نجا الرئيس عرفات من حادث سقوط طائرته في الصحراء الليبية.
ـ 13 ايلول (سبتمبر) 1993: مصافحة تاريخية بين الرئيس عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي العمالي اسحق رابين في واشنطن قبيل توقيع اتفاق اعلان المباديء للحكم الذاتي الذي تم التفاوض حوله سرا في اوسلو.
ـ 1994 ـ 4 ايار (مايو): وقع الرئيس الشهيد ياسرعرفات مع رابين في القاهرة اتفاق تطبيق الحكم الذاتي في غزة واريحا.
ـ 1 تموز (يوليو): عاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات الي الاراضي الفلسطينية بعد 27 عاما من المنفي واتخذ من غزة مقرا لقيادته.
ـ ايلول (سبتمبر) 1995: السلطة الوطنية تحرر الضفة الغربية وتدخلها قوات الامن الفلسطينية
ـ 20 كانون الثاني (يناير) 1996: انتخب الرئيس الشهيد ياسر عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية في اول انتخابات عامة في الاراضي الفلسطينية.
ـ 5 ايلول (سبتمبر) 1999: وقع الرئيس الشهيد عرفات في شرم الشيخ (مصر) مع رئيس الوزراء الاسرائيلي العمالي ايهود باراك اتفاقا كان يفترض ان يفتح الطريق امام مفاوضات الحل النهائي.
ـ 2000 ـ 25 تموز (يوليو): فشل قمة في كامب ديفيد (الولايات المتحدة) بين الرئيس الشهيد ياسرعرفات وباراك.






ـ 30 كانون الاول (ديسمبر) 2001: محاصرة الرئيس الشهيد في مقر المقاطعة برام الله والتي دفن فيها.
ـ 2002 ـ 29 آذار (مارس): شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي اكبر عملية له في الضفة الغربية منذ حرب 1967 ودمر الجزء الاكبر من مقرالرئيس الشهيد ياسرعرفات في رام الله حيث حوصر الزعيم الفلسطيني حتي ليل الاول الي الثاني من ايار (مايو).
ـ 2003 ـ 14 شباط (فبراير): ، وافق الرئيس الشهيد ياسرعرفات علي استحداث منصب رئيس الوزراء.
ـ 30 نيسان (ابريل): تولي هذا المنصب محمود عباس (ابو مازن) الذي اقترح الرئيس الشهيد ياسر عرفات اسمه علي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ـ 6 ايلول (سبتمبر): استقال محمود عباس بعد مواجهات استمرت اربعة اشهر معالرئيس عرفات الذي اقترح في اليوم التالي علي رئيس المجلس التشريعي احمد قريع تشكيل الحكومة.
ـ 2004 ـ 2 نيسان (ابريل): رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يؤكد انه ليس هناك اي ضمان لحياة الرئيس عرفات ولا يستبعد تصفيته ويؤكد ايضا ان السيد الشهيد ياسرعرفات لن يسمح له بالعودة الي الاراضي الفلسطينية اذا غادرها.
ـ 25 تشرين الاول (اكتوبر): نفت السلطة الوطنية الفلسطينية انباء عن تدهور صحةالرئيس ياسر عرفات الذي بلغ من العمر 75 عاما واستبعدت نقله الي المستشفي متهمة اسرائيل بنشر شائعات عن وضعه الصحي.
ـ 27 تشرين الاول (اكتوبر): تدهور مفاجيء في صحةالرئيس الشهيد عرفات ومسؤول فلسطيني يقول ان وضعه حرج.
ـ 29 تشرين الاول (اكتوبر): نقل الرئيس الشهيد ياسرعرفات من رام الله الي مستشفي في باريس لاجراء فحوصات طبية.
-2تشرين الثاني/نوفمبر-صدور اول تقرير طبي فرنسي رسمي عن وضع الرئيس الشهيد ياسر عرفات الصحي يستبعد اصابته بمرض سرطان الدم.
ـ 4 تشرين الثاني (نوفمبر): ادخال الرئيس الشهيد ياسر عرفات الي قسم العناية الفائقة في المستشفي الباريسي الذي يعالج فيه بعد فقدانه الوعي عدة مرات.
_11 تشرين الثاني/نوفمبر
-استشهاد القائد المعلم الرمز ياسر عرفات في باريس







قالوا في الرئيس الشهيد القائد والرمز والمقاتل والياسر والكاسر الجاسر بعد استشهاده


الصحافة اللبنانية \ عرفات اخر عمالقة العرب
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح \ عرفات رحيله يمثل خسارة ثقيلة للامة العربية والاسلامية
وزيرة الخارجية النمساوية \ عرفات فارس ومناضل
الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات \عرفات هو الرقم الصعب في معادلات السياسة الدولية و الاقليمية وصراع شعبنا وامتنا مع اسرائيل
وزير الخارجية الاردني مروان المعشر \ عرفات كان مفاوضا بارعا ومناضلا بارزا
الرئيس البرازيلي لويز ايناسيولولاداسيلفا \عرفات واحد من كبار زعماء القرن الماضي والقرن الحالي عاش ومات في سبيل الحرية
الصحف الخليجية \ عرفات كان وسيبقى رمزا للنضال الفلسطيني
الرئيس الكوبي فيدل كاسترو \ عرفات وفاته خسارة شديدة للمعركة التي تخوضها الشعوب العربية
نائب الرئيس الفنزويلي خوسيه رانغل \ عرفات هو احد ابطال زماننا
رئيس بارغواي تاباري فازكويز \ عرفات ناضل بضراوة للحصول لشعبه على الارض التي يستحقها
الصحافة التركية \ عرفات اسطورة
الحاخام اليهودي موشيه هيرش \ عرفات كرس حياته من اجل شعبه
الرئيس اليوناني قسطنطين بولس \ عرفات ناضل لسنين طويلة من اجل رغبة الامة الفلسطينية بالحصول على الهوية والسيادة
رئيسة البرلمان اليوناني انا بنياكي \ عرفات جسد بحضوره تارخ الشعب الفلسطيني واصبح رمزا للعالم العربي
كوريا الشمالية \ عرفات صديق وفي للشعوب المقهورة
وزير خارجية هولندا والاتحاد الاوروبي \ عرفات هو رجل وقائد سعى من اجل بناء دولة مستقله لشعبه
الصحافة الامارتية \ عرفات استطاع ان يجعل من القضية الفلسطينية بندا اساسيا في الاجندة الدولية
الصحافة اللبنانية \ عرفات جسد امال الشعب الفلسطيني وطموحاته الوطنية
الصحافة الاسبانية \ عرفات كان زعيما يمثل الكرامة العربية كان محارا ومفاوضا ومحرضا وهادئا
الصحافة البلجيكية \ عرفات رحيله فاجعة المت بكل احرار العالم
الصحافة القطرية \ عرفات مناضل حقيقي حمل في قلبه وعقله ووجدانه اعدل فضية في التاريخ المعاصر
اليساري الاسرائيلي اوري افنيري \ عرفات سيذكره التاريخ كاحد اعظم الزعماء في النصف الثاني للقرن العشرين
يفجيني بريماكوف وزير خارجية روسيا الاسبق \ عرفات الزعيم الفذ الذي عرفته

الصحافة العمانية \ عرفات رحيله خسارة لكل الشعوب العربية والاسلامية
الدكتور حنا عيسى استاذ القانون الدولي \ عرفات رمز الهوية والنضال
الرئيس الموريتاني \ عرفات رحيله خسارة للشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية







جيران الرئيس الشهيد ياسرعرفات يذكرونه والابتسامة لا تفارق وجهه

في حي السكاكيني القاهري مازالوا يذكرون «شابا متزنا وهادئ الطباع لا تفارق الابتسامة وجهه».
مازال سكان حي السكاكيني بالقاهرة، حيث ولد الرئيس الشهيد ياسر عرفات قبل 75 عاما في بناية صغيرة، يذكرون شابا "متزنا، هادئ الطباع، لاتفارق الابتسامة وجهه" نشا بينهم وصار زعيما للشعب الفلسطيني ورمزا لقضيته .
وحسب المؤرخين، ولد محمد عبدالرحمن عبد الرؤوف القدوة الحسينى، وهو الاسم الحقيقي للرئيس الشهيدعرفات، في الرابع من أغسطس عام 1929 في الدور الاخير من منزل صغير مكون من ثلاثة طوابق بشارع طور سينا بحي السكاكيني بوسط القاهرة لاب من عائلة القدوة بخان يونس (غزة) وام مقدسية من عائلة أبو السعود التي تعد أحد فروع عائلة الحسينى.
وكان الرئيس الشهيد عرفات يحمل الجنسية المصرية وجواز سفر مصريا حسب ما قال زوج شقيقته جرير القدوة، موضحا ان والده جاء الى مصر واقام فيها قبل العام 1948.
وكان والد الرئيس الشهيد ياسر عرفات يعمل بالتجارة وتنقل منذ عام 1927 وحتى وفاته عام 1948 بين القاهرة وخان يونس والقدس وكانت له منازل وأملاك فى المدن الثلاث.
وامضىالشهيد عرفات طفولته وصباه في حي السكاكيني القديم بوسط القاهرة الذي كان في النصف الاول من الخمسينات وحتى الحرب العربية/الاسرائيلية الاولي عام 1948 تجسيدا للتعايش بين المسلمين والمسيحيين واليهود قبل ان يهاجر معظمهم في ما بعد الى اسرائيل.
ويؤكد الحاج حلمي البربري (75 سنة) وهو الحلاق الذي كان يتردد عليه الزعيم الفلسطيني في صباه انه تعرف اليه عندما كان الرئيس الشهيدعرفات طالبا في مدرسة مصر الثانوية في نهاية الاربعينات وكانا يلتقيان معا ايضا في النادي الرياضي لحي السكاكيني.
ويقول الحاج حلمي، الذي مازال يعمل في محله الصغير القديم، ان الرئيس الشهيدعرفات "كان زبونا لي وهو تلميذ في مدرسة مصر الثانوية وظل يتردد على المحل وهو طالب في كلية الهندسة وعندما عمل بعد ذلك مهندسا في شركة مصر لاعمال الاسمنت المسلح ولكنه سافر بعد ذلك الى الكويت وانقطعت اخباره".
ولكن احد جيرانه السابقين الذي يمتلك الان محلا لبيع المنتجات الغذائية (سوبر ماركت) بجوار البناية التي كانت تقيم بها اسرة الشهيد ياسرعرفات يؤكد ان هذه الاخيرة ظلت على علاقة بابناء حي السكاكيني حتى بعد سفره الى الكويت وبعد ان انتقلت في نهاية الخمسينات للاقامة في ضاحية مصر الجديدة (شرق).
ويروي صلاح الدين سيد حسن (47 عاما) "كنت اري السيد الرئيس ياسر عرفات احيانا عندما يأتي لزيارة اسرته من الكويت وكنت صغيرا في ذلك الوقت ولكن امي كانت تصطحبني معها لزيارة شقيقاته انعام وخديجة ويسرا في مصر الجديدة".
ويضيف "وظللنا على علاقة باسرته وكانت امي تذهب باستمرار لزيارتهم وتحية عرفات ورأيناه عندما بدا في ارتداء البزة العسكرية والكوفية" وهو الزي الذي ظل الرئيس عرفات يرتديه لاكثر من اربعين عاما.
ويتذكر الحاج حلمي ان "الرئيس الشهيد عرفات كان يتكلم في كل شيء بما في ذلك السياسة وكان متأثرا بصفة خاصة بحرب 1948 وانه ساعده ذات مرة في الخمسينات في الحصول على عنوان مكتب جبهة التحرير الجزائرية الذي كان يقع في انذاك في احد بنايات شارع محمد علي (وسط القاهرة) وذهبا معا لاستكشاف المكان لان السيد الشهيدعرفات كان يريد مقابلة المسؤولين عن الجبهة في مصر".
ويقول الحاج حلمي ان عرفات كان في شبابه "متزنا ورزينا وهادئ الطباع ولم تكن الابتسامة تفارق وجهه".
ويعد الرئيس ياسر عرفات السادس بين سبعة اشقاء. وتوفيت شقيقته انعام عام 1999 في غزة ودفنت بمقابر العائلة في خان يونس كما توفي شقيقه جمال منذ عشرين عاما في السعودية وتوفي شقيقه مصطفى في مصر قبل 15 عاما كما توفيت شقيقته يسرا العام الماضي في القاهرة.
ولم يبق الا شقيقته خديجة، التي تتنقل بين مصر وغزة، وشقيقه الاصغر فتحي عرفات احد مؤسسي الهلال الاحمر الفلسطيني ورئيسه الشرفي حاليا الذي( توفي ) في احد مستشفيات القاهرة مصابا بسرطان في مرحلته الاخيرة يوم 1-12-2004.








الحاخام الذي حزن على عرفات

هيرش يشعر بحزن شديد على الرئيس الفلسطيني لانه كان قائدا عظيما فرق دائما بين اليهود والصهيونية.
على عكس الكثير من ابناء بلده، اعرب الحاخام الاسرائيلي المتدين موشيه هيرش دون خجل او خوف عن حزنه لفقدان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال هيرش (75 عاما) الذي كان مستشارا للرئيس الشهيد ياسر عرفات للشؤون اليهودية "انني اصلي لروح عرفات لانه كرس كل حياته من اجل شعبه". وقال "انني اشعر بحزن شديد لانه كان قائدا عظيما فرق دائما بين اليهود والصهيونية".
ويتولى هيرش مسؤولية "الشؤون الخارجية" في طائفة "ناطوري كارتا"، وهي حركة متدينة كانت في مرحلة من المراحل تحظى بدعم كبير بسبب رأيها بان الدولة اليهودية كافرة. الا ان هذه الحركة لم تعد تحظى الان سوى بدعم ابناء الطائفة نفسها.
وعلى مدى اكثر من عقد كان الحاخام هيرش الذي يحرض على ارتداء اللباس التقليدي اليهودي، من اكثر الزوار ترددا على الرئيس الفلسطيني في مقره بالضفة الغربية في غزة.
ودأب هيرش سواء في فترات الهدوء او التوتر على زيارة الرئيس الشهيد ياسرعرفات في مقره بالمقاطعة حتى بعد ان فرضت اسرائيل الاقامة الجبرية عليه قبل حوالى ثلاث سنوات.
وقال الحاخام "لقد اتصلنا بالرئيس الشهيد عرفات اول مرة قبل حوالى 30 عاما عندما كان يعيش في الخارج في اعقاب سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي اسفرت عن مقتل افراد من المجتمع المتدين".
واضاف "وطلبنا من ياسر عرفات عدم استهداف هذه المجموعة التي نأت بنفسها عن المشروع الصهيوني ووعدنا الشهيدعرفات بان يفعل ذلك".
ويستشهد هيرش على التزام الرمز ياسر عرفات بذلك بقوله ان معظم الهجمات الاخيرة التي تعرض لها المتدينون اليهود في القدس نفذتها جماعات اسلامية مسلحة وليس افراد من الفصائل المتفرعة عن حركة فتح التي كان يتزعمها القائدعرفات.
ويعترف هيرش بان حركة "ناطوري كارتا" هي منظمة صغيرة الا انه يرفض الكشف عن عدد افرادها.
الا انه يؤكد على ان المجموعة تمثل "عشرات الاف المتدينين اليهود" الذين لا زالوا يعارضون الصهيونية على اساس ان النصوص الدينية تقول ان الدولة اليهودية لن تاتي الا مع المسيح المنتظر.
ويعود هذا الرأي الى التقاليد القديمة التي تنص على ان الشعب اليهودي ليس له الحق في تعجيل الارادة الالهية بالعمل على اقامة دولة عنوة قبل الموعد المحدد.
وقال هيرش انه ياسف لرفض اسرائيل السماح بدفن الشهيد ياسر عرفات في القدس التي تضم المسجد الاقصى ثالث الحرمين الشريفين.









كلينتون يروي طرائف مصافحة الرئيس الشهيد ياسرعرفات ورابين التاريخية

الرئيس الأميركي يقول ان رابين اشترط مصافحة وليس عناقا مع القائد ياسرعرفات، ويؤكد انه اجرى تمارين خاصة لتفادي معانقة ابو عمار.
كشف الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين الذي وقع اتفاق السلام مع زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في 13 ايلول/سبتمبر 1993 في البيت الابيض، اشترط بالحاح ان يقتصر الامر مع الشهيد ياسرعرفات على المصافحة مستبعدا اي عناق.
ويروي كلينتون "لقد قلت لاسحق انه في حال كان متمسكا فعلا بالسلام، عليه ان يصافح عرفات لاثبات ذلك (...) تنهد رابين وقال بصوته المتعب اننا لا نبرم اتفاقيات السلام مع اصدقائنا" فسألته ستصافحه اذن؟ فرد بلهجة جافة طيب ، طيب، ولكن من دون عناق".
وتعكس هذه المحادثة بين كلينتون ورابين التي يرويها الرئيس الاميركي الاسبق في مذكراته التي صدرت في حزيران/يونيو، الذهنية التي كانت سائدة قبيل التوقيع على اتفاقيات السلام في اوسلو والاهمية الحاسمة لطريقة عرضها على الجماهير.
ويروي كلينتون في مذكراته "كنت اعلم ان الرئيس عرفات يحب الاستعراض وانه قد يحاول معانقة رابين بعد المصافحة، لقد قررنا انني سأصافح كلا منهما اولا ثم سأوحي اليهما بان يقتربا من بعضهما البعض ، اذ كنت واثقا من ان عرفات، في حال لم يعانقني، فانه لن يبادر الى معانقة رابين".
ثم يروي الرئيس الاميركي السابق التمارين التي اجراها مع معاونيه لكي يتأكد تفادي اي معانقة وذلك عبر وضع يده اليسرى على الذراع اليمنى للرئيس الفلسطيني. ويقول كلينتون "كنت اعرف ان تفادي المعانقة امر مهم لدرجة كبيرة بالنسبة لرابين".
وكانت الحصيلة التي خلدتها الصور التلفزيونية هي مصافحة مؤثرة بين الزعماء الثلاثة بعد التوقيع على الوثيقة التاريخية، تحت شمس ساطعة.
وقد تحول كلينتون اولا باتجاه اسحق رابين الواقف على يمينه وصافحه بشدة ثم امسك بيد عرفات الواقف مبتسما الى يساره، فانحنى الرئيس الفلسطيني قليلا في تلك اللحظة وتابع حركته مادا يده بتردد واضح باتجاه رابين.
وبعد لحظات قصيرة من التردد، امسك رابين الذي شارك في كل المعارك ضد الفلسطينيين بيد عرفات الممدوة لمصافحته في حين ربت كلينتون، وابتسامة عريضة على محياه، على كتف رابين معربا عن تفهمه.
بعد ستة اشهر من المفاوضات السرية في العاصمة النروجية، تبادلت اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطيني الاعتراف بالوجود ووقعتا على اعلان مباديء حول حكم ذاتي فلسطيني انتقالي لمدة خمسة اعوام.
وتحدد هذه الاتفاقيات الخطوط العريضة لهذا الحكم الذاتي في الاراضي المحتلة لمدة خمسة اعوام بدءا من غزة واريحا.
وفي مذكراته، يروي بيل كلينتون انه، قبيل الذهاب الى المنصة للتوقيع على الاتفاقية، التقى الزعماء الثلاثة بعض الوقت في البيت الابيض.
ويروي كلينتون "لقد حيا عرفات رابين ومد يده ليصافحه لكن الاخير ابقى يديه خلف ظهره ورد على عرفات بجفاء قائلا في الخارج فابتسم الرئيس ياسر عرفات وهز برأسه، ثم قال له رابين سيكون علينا ان نعمل بجد حتى تسير الامور" فرد عليه الرئيس عرفات قائلا اعرف ذلك، انا مستعد لاقوم بما يتوجب علي".










الرئيس ياسرعرفات، وروح التجربة الحربية الفلسطينية

خلال فترة نضال الشهيدعرفات تبلورت القضية الفلسطينية وتجسدت ادبيا حقيقة مشرقة في تاريخ النضال العربي.
فقدت الأمة العربية رمزا من رموزها، باستشهاد ياسر عرفات. وان بقيت السياسة دوما هى مجال الأخذ والرد والحيل، ولأن "عرفات" أحد الساسة الفلسطينيين، له وعليه ما للسياسيين، مع ذلك سيبقى محورا من محاور القضية الأم والمجسد لها خلال فترة من أهم فتراتها..لن نصدر أحكاما، فقط نذكر كيف تحقق ذلك: قررت جامعة الدول العربية انشاء منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965م وكان من قادتها، معركة "الكرامة" تلك القرية الصغيرة بالأردن،شهدت أول مواجهة عسكرية بعد 48مع القوات الاسرائيلية وكان قائد المجموعة الفلسطينية التى واجهت العدوان عام 68. زاد الخلاف بين "عرفات" والقيادة الاردنية ورحل مع رجاله الى جنوب لبنان. أعلن صراحة فى جمعية العامة للأمم المتحدة أنه جاء حاملا غصن الزيتون فى يد والسلاح فى اليد الأخرى وكان ممثلا لانفتاح القضية الفلسطينية على العالم للمرة الأولى. رحل عن لبنان وأقام بتونس لفترة، ثم أقام فى رام الله مهندسا للانتفاضة الأولى والثانية وحتى آخر ساعات فى حياته.
المتابع للتجربة الحربية الفلسطينية، يرصد العلاقة الحميمة بين نشاطات الرجل وتاريخه الخاص، وقد امتزج وتشكل بتاريخ الابداع الفلسطينى.
نشرت الباحثة الكويتية "سحر الهنيدى" رسالة الدكتوراه التي حصلت عليها حول موضوع "الانتداب البريطاني لفلسطين"من إحدى الجامعات البريطانية. وقد أشارت إلى شخصية "هربرت صمويل" أول منتدب سام على فلسطين، أنه كان عضوا قياديا في النخبة اليهودية البريطانية، ومؤمن بفكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
بعد عام واحد من الانتداب وقف أحد اللوردات في مجلس اللوردات، أعلن أن وعد بلفور مشحون بالديناميت، ووصف الظلم الذي يتعرض له عرب فلسطين بأنه "ظلم لا سابقة له في التاريخ"..إلا أن المخطط بدأ ولم ينته، وبعد عام من تولى "صمويل" ثار عرب إحدى المناطق الجبلية بفلسطين (في 25 يونيو/حزيران 1921)، فذهب إليهم المندوب السام في حراسة السيارات المسلحة، ليستقبله عرب المنطقة رافعين الأحذية القديمة على عصى مرددين الهتافات المعادية له ولليهود.
كما نشر مؤخرا أن أحد المصورين الصحفيين الأجانب اختفى في ظروف غامضة. ربما يعتبر الخبر عاديا لولا أن ذاك الصحفي هو الذي ارتكب الخطأ التاريخي والتقط الصورة الشهيرة، والتي باتت رمزا للانتفاضة الفلسطينية..صورة ذلك الصبي النحيف القصير (من ظهره) ثابتا على الأرض، رافعا يده اليمنى إلى أعلى رافعا الحجر في مواجهة الدبابة المتقدمة نحوه.
يبدو أنه منذ ذاك اليوم البعيد، عام 1921م لم تسقط الأحذية القديمة، وان استبدلت بحجر..وبدلا من الرجال والشباب، تولى المهمة الصبية والأطفال!
ومع ذلك يقول "د.محمد عبدالله الجعيدى" في تقدمته للببليوجرافي الهام عن الأدب الفلسطيني: "وللتدليل على الإهمال الذي لاقاه الأدب الفلسطيني، لأسباب غير موضوعية، تكفى الإشارة إلى أنه حتى عام 1967م، لم يعرف على صعيد البحث الجامعى غير أطروحتين جامعيتين. الأولى بعنوان:"حياة الأدب الفلسطيني الحديث من النهضة حتى النكبة" للباحث "عبد الرحمن ياغى (عن جامعة القاهرة). والثانية بعنوان:"موقف الشعر العربي الحديث عن محنة فلسطين من2-11-1917الى 31-12-1955للباحث "كامل السوافيرى" (عن جامعة القاهرة)."ص10
في البدء سعى العالم إلى أدباء الأرض المحتلة للتعرف على آدابهم، أليس الأدب هو المرآة وبحق، ثم فتحت الجامعات العربية والأجنبية أبوابها لمزيد من الدرس.
ربما التقسيم المناسب للأدب الفلسطيني (خصوصا للرواية)، يلائم القسمة حسب "التجربة الحربية" التي عاشها الشعب الفلسطيني.
المرحلة الأولى.. الفترة التي تبدأ مع بدايات القرن العشرين وحتى عام النكبة (1948م).
المرحلة الثانية.. الفترة من 1948 حتى 1967م.
المرحلة الثالثة.. الفترة من 1967 حتى بداية الانتفاضة الأولى 1987م.
المرحلة الرابعة..تلك الفترة التي عبرت عن انتفاضة الحجارة، وانتفاضة القدس.....
..المرحلة الأولى شهدت ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الإحيائي الذي ينتمي إلى ملامح الأدب العربي عموما والانتماء إليه، وبرز جليا في الشعر وليس في الرواية- أما الاتجاه الثاني فهو الاتجاه الرومانسي، وربما هروبا من الواقع القاس المعاش ورفضا له، لكن دون أن ينسى أصحابه الوطن، فكانت الروايات: "صراخ في ليل طويل/جبرا إبراهيم جبرا"- "وحدي مع الأيام/عبد الحميد ياسين"- "عابرو السبيل/ نجوى قعوار فرح".
أما الاتجاه الثالث، وقد تبلورت الأحداث وأنتجت أفكارها وأناسها، فكان الاتجاه الواقعي النقدي. لقد اشتعلت الثورة هنا وهناك، واستشهد الأدباء قبل غيرهم. (يرصد هنا أن أول قصيدة كتبت على الأوزان الحرة في فلسطين كتبها "محمد إسعاف النشاشى" في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي وكانت مرثية في الشاعر "أحمد شوقي"، كما شهدت تلك الفترة أول قصيدة نثرية للشاعر"حسن البحيري" بعنوان "أحلام البحيرة"..حيث كانت فترة فوران وتمرد على الواقع المعاش هناك والأحداث الدموية بداية من "ثورة البراق"، ثم الثلاثاء الحمراء حيث اعدم الشيخ فرحان السعدي، واستشهاد الشيخ عز الدين القسام، كما أجهض الإضراب العام بكل شراسة وقسوة المستعمر.)
كما أن تلك المرحلة السابقة على عام48، ومع اقتراب التاريخ المشئوم، بدت إرهاصات التوجس من "النكبة"، وقد عبر عنها الشعراء أسرع وأوضح من الروائيين. وهذه الروايات هي : "البطلة/خليل بيدس"، "الظمأ/ محمود سيف الدين الإيراني"، "، "أي السبيلين/نجوى قعوار"،و"فلسطين نستغيث/ عيسى العيسى"،ثم "مذكرات دجاجة/ اسحق موسى الحسيني".. وتعد الأخيرة هي أول رواية فنية وذات تقنية تتجاوز ما سبقها في كل إنتاج الرواية الفلسطينية وقد نشرت عام 1943م.
أما المرحلة التالية – حتى 67- فقد شهدت ميلاد الإذاعة الفلسطينية عام 1964م لأول مرة، وكانت البرامج الأدبية التي تعنى بأدب الوطن، ثم كان كتاب "أدب المقاومة" لغسان كنفاني الذي وضع المصطلح على طاولة البحث وفى ذمة التاريخ لأول مرة، حيث عرض لفكرة "المقاومة" في الأدب الفلسطيني، وقد نشر عام 67 ثم مزيد ومنقح في طبعة تالية في 1968م..(كما صدر كتاب لا يقل أهمية في الشعر الفلسطيني بعنوان "ديوان الوطن المحتل" عام 1968م/ يوسف الخطيب).
صحيح أن الخبرة المضافة مع التجربة المعاشة ليس بالضرورة تثمر فورا أدبا معبرا وجيدا، خصوصا في فن الرواية. إلا أنه يمكن الإشارة هنا إلى تلك المرحلة تحديدا كانت للشعر ومنجزاته التي عبر عن نفسها على مستوى العالم العربي، والعالم الخارجي، بعد 67، فكان الشعراء الذين أضافوا إلى إنتاجهم إنتاجا أكثر توهجا، وشعراء ولدوا مع النكبة أو قبلها، من الأسماء الواجب الإشارة اليها:( إبراهيم طوقان- فدوى طوقان- عبد الرحمن محمود- توفيق زياد-مؤيد إبراهيم- توفيق زياد- محمود درويش- سميح القاسم- سالم جبران..)
أما الرواية فقد صدر منها: "صراخ في ليل طويل/ جبرا إبراهيم جبرا"، "فداء فلسطين/ رجب توفيق"، "المجموعة 778/ توفيق قناص"..وغيرها. لم تكن الرواية بثقل وقيمة الشعر فنيا خلال تلك المرحلة.
ومع كل ما كان في 67 خرج الفلسطيني إلى معنى الثورة، تتأجج ويعلو النشيد حتى عبرت عن نفسها في انتفاضة.لعل أوضح ملامح تلك الفترة (التالية ل67) أن كثرت الدراسات العربية وغيرها حول الأدب الفلسطيني، وبالذات الجانب المقاومى فيه..مثل دراسة"محمود درويش شاعر الأرض المحتلة/ رجاء النقاش- القاهرة1969م" و"الحركة الشعرية في الأرض المحتلة/ صالح أبواصبع- بيروت 1979".
ويمكن الإشارة إلى أهم الدراسات عموما في الرواية الفلسطينية تحديدا..(عدد خاص لمجلة الآداب البيروتية /عدد مارس1964م- "في القصة والرواية الفلسطينية"/إبراهيم خليل- جهد خاص لإبراهيم السعافين والأقرب إلى الهدف المنشود في "الرواية في فلسطين في عهد الانتداب" و"نشِأت الرواية والمسرحية في فلسطين حتى 1948" و"الرواية في الأردن"- "الأدب والمعركة"/جهد توثيقي"- "الرواية في الأدب الفلسطيني(1950-1957) و"الرواية والحرب"/ بقلم أحمد عطية أبو مطر"- عدد خاص من مجلة أقلام العراقية في فبراير 1975"- "الاغتراب في الرواية الفلسطينية/بسام خليل فرنجية"- الأدب الفلسطيني المعاصر في المعركة/ثريا عبد الفتاح ملحس 1970"- "زمن الاحتلال:قراءة في أدب الأرض المحتلة/خليل سلامة السواحرى"- "مراجعات ومتابعات في الرواية والقصة الفلسطينية/شمس الدين موسى"- "في الأدب الفلسطيني الحديث قبل النكبة وبعدها/ عبد الرحمن ياغى"-"أدب المقاومة في فلسطين المحتلة 1948-1966/ غسان كنفاني (ويجدر الإشارة إلى أهمية هذا الكتاب، حيث يعد إشارة هامة لميلاد أدب المقاومة كاصطلاح وكحقيقة – دار الآداب ببيروت1966) – "الرواية في الأردن/ فخري صالح"- "نماذج المرأة البطل في الرواية الفلسطينية/ فيحاء عبدا لهادى"- "أدب الانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة، أدب الحجارة- العدد الثالث والعشرين 1989/ مجلة الكاتب العربي" – "أدب المرأة الفلسطينية/كمال فحماوى"- "الشخصية في الرواية الفلسطينية المعاصرة/محمد أيوب" – "نقد الذات في الرواية الفلسطينية/ مصطفى عبد الغنى"- "في الرواية الفلسطينية/ نبيه القاسم"- "الأرض والثورة قراءات في الرواية الفلسطينية/وليد أبوبكر" ).بالإضافة إلى ما سبق توجد العديد من الدراسات المفردة حول رواية أو مجموعة روايات أو حول كاتب بعينة، بالذات "غسان كنفاني" الذي يحتل الصدارة.
والآن يمكن الإشارة إلى عدد غير قليل من الأسماء الروائية الفلسطينية، وقد احتلت موقعها الإبداعي عن أعمال عالية القيمة الفنية: جبرا إبراهيم جبرا – غسان كنفاني – رشاد أبوشاور- يحيى يخلف – غالب هلسا- نبيل خوري – سحر خليفة – ليانة بدر..وغيرهم
كما أشار محمود قاسم في كتابه "الأدب العربي المكتوب بالفرنسية" عن "إبراهيم الصوص" الدبلوماسي الفلسطيني الذي شاء أن يخاطب الفرنسيين بلغتهم وطريقة تفكيرهم، فكانت روايته "بعيدا عن القدس"، تلك الرواية التي يمكن أن تصنف برواية تجربة التهجير أو الطرد..تلك التي ترتبط بالحروب. وقد عرض الروائي لتجربة طرد أسرة من بيتها في القدس حيث التشرد عام 1935م. أما وقد أحب أحد الشباب العربي "نبيل" الفتاة اليهودية الجارة "جابريللا"، ثم تزوجا.. وتمضى الحياة على الرغم من التناقض بين الزوجين بسبب الحب. وأرى في تلك الرواية خصوصية الكتابة بلغة غير العربية، وفى خصوصية التجربة.
وقفة مع الانتفاضة
تعتمد الانتفاضة على ظاهرة جديدة لم تبشر بها معطيات التقنيات الحديثة كوسيلة للصراع، ألا وهما الحجر والاستشهاد أو التفجير الذاتي للفرد المقاتل. هذا في جانب "الوسيلة" أما في جانب الأسباب فلم تعد الصراعات القومية والأيديولوجية أو الحضارية هي بؤرة التفجير حسب التفسيرات المختلفة للحروب والصراعات السابقة وحتى العقد الأخير من القرن الماضي.بل تعد الانتفاضة حالة خاصة يلزم تأملها والبحث في جذورها المتشابكة بين الصراع من أجل الأرض وضد الطرد والتهجير بل والإبادة..والصراع من أجل الهوية والذات التراثية المعاصرة.. والصراع ذا الطابع الديني والأنثروبولوجي..والصراع السياسي والاقتصادي والاجتماعي من أجل حياة أفضل، وربما من أجل "الحياة" ذاتها!!
يبدو أنه يجب علينا أولا ثم على الآخر..أن يتفهم الجميع خصوصية الانتفاضة، وألا تغرينا تحليلات ومقولات الأبواق الأخرى أيا ما تكون، وعلى الآخر أن يسمعنا مهما كانت توصيفاته ومعطياته.ولا يبقى إلا إبراز دور المبدع (الكاتب والفنان) لرصد تلك الثورة الجديدة"الانتفاضة" حفاظا على جوهر هويتنا المقاومة ضد القهر والظلم.
لعل الشعر كما هو حال الشعر دوما سباقا في كل المواقف الحياتية الخاصة/ العامة، وهو حال الشعر مع الانتفاضة الفلسطينية. كما كانت القصة القصيرة عنصرا مشاركا وإيجابيا، مع قلة عددها نسبيا مقارنة بالقصائد الشعرية.
وان كانت الرواية من أرسخ الأشكال التعبيرية الأدبية في تنوع مواقفها ومساحتها الزمانية والمكانية، وبالتالي تتيح مجالا كبيرا للتعبير عن الأحداث الكبرى في حياة الأفراد والشعوب..الا أنها أيضا أقل الجناس الأدبية كما في الإنتاج لخصوصية الرواية التقنية، واحتياج الروائي إلى البعد الزمني اللازم لتعمق الفكرة والبحث عن أغوارها، ولأهمية توافر الرؤية البانورامية لتلك الأحداث الهامة.
وهو ما لم يتوفر في الانتفاضة. ومع ذلك كانت هناك بعض اليوميات أو السير الذاتية التي تفاعلت بين الذات الأدبية والانتفاضة، ومنها "يوميات الاجتياح والصمود- تفاصيل المأساة لحظة بلحظة" وهى اليوميات التي كتبها الكاتب الفلسطيني "يحيى يخلف".
وفى إشارة سريعة لبعض القصص القصيرة المعبرة عن الانتفاضة، هناك بعض الأفكار التي حرص الكاتب الفلسطيني على رصدها والتعبير عنها، وهى:
:قسوة العدو الإسرائيلي في مواجهة الانتفاضة.. وهو ما عبر عنه "محمد نفاع" في قصة "الجنرال".. ذاك القائد العسكري الذي أمر بجمع الأطفال لقتلهم أمام أعين أمهاتهم.
: دور المرأة في الانتفاضة.. وهو من إيجابيات الانتفاضة أن جعلت من دور المرأة في الحياة متكاملا، وغير مقتصر على الدور التقليدي للمرأة بل شاركت في الكفاح. ففي قصة "صباح بعد انحسار الغطاء" للكاتب "سعيد نفاع". تظل المرأة تعانى الآم المخاض، بينما زوجها في المعتقل الإسرائيلي، تسترجع ذكرياته معها، وتفرح عندما تلد، وكأن حضور زوجها (المتصور) وقد حضر مع لحظات الولادة، حقيقة واحدة.
: دور القيم الروحية في تزكية الانتفاضة..وهو ما عبر عنه القاص ""فياض فياض" في قصة "طز..قيد له"، فيكون نداء "الله أكبر" داخل المسجد محفزا لمواصلة الانتفاضة،وقد أشار إلى محاولة اليهود سرقة المقدسات الإسلامية في القدس.
: إبراز الجانب الإنساني للإنسان الفلسطيني على الرغم من كل الوحشية التي يتعرض لها..وهو ما برز في قصة "الحاجز" للقاص "نبيل عودة" حيث يستوقف الجنود الإسرائيليين أحد الأطباء الفلسطينيين لعلاج مصابا إسرائيليا، وبعد تردد يوافق الطبيب.
: وهناك بعض القصص التي انشغلت بنقد الموقف العربي، مثل أحداث الحرب الإيرانية/ العراقية، وكذلك أحداث غزو الكويت.. وهو ما أثر بدرجة ما على ما يجرى على الأرض الفلسطينية. وضح ذلك في قصص:"دماء/ محمود سعيد"، و "الجندي الآخر/عبد الستار خليفة".
قليلة هي الرواية المعبرة عن تجربة "الانتفاضة" (نسبيا). وقد أشار اليها "د.مصطفى عبد الغنى" في كتابه "الاتجاه القومي في الرواية" يقول:" ويلاحظ في ذلك كله أن الروائي لم يصنع بطلا واحدا- على كثرة الأبطال الأسطوريين وغلبة أدوارهم –وانما تحولت الانتفاضة- في حد ذاتها- إلى حالة (أسطورية) غير عادية، تنسج خيوطها هذه الحركة اليومية المستمرة من نضال آلاف الكوادر والمقاتلين في الأرض المحتلة، أو داخل المعتقلات الإسرائيلية غير الإنسانية، وحالة الحصار التي تفرض على المخيمات بشكل مستمر لإرغامهم على التسليم، أو استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وما أكثرها، للنيل من الأطفال والنساء والشباب الفلسطيني، أو –حتى- بمواجهة أولئك المتعاونين مع القوى الصهيونية ضد حركة المقاومة واستمرارها.." ص340
من تلك الروايات :"الحواف/أحمد يعقوب"، "زغاريد الانتفاضة/ محمد وتد"، "الجراد يحب البطيخ/راضى شحاته"، "العربة والليل/ عبدالله تائه"، "
وقد اعتمدت محاور تلك الروايات على عنصرين أساسين:
: تصوير وقائع نضالية/مقاومة..حيث كتب الروائي "محمد نصار" رواية "نزيف القلب" راصدها مجزرة "مخيم جباليا" ضمن أحداث الانتفاضة حيث استشهد ثمانية عشر فلسطينيا. صور الروائي الكثير من صور الاضطهاد والقسوة في معاملة الأسرى والمعتقلين وذويهم.تتبع الروائي أحد الأسرى الذي أشفق على زوجته وطلب منها الموافقة على تطليقها. رفضت الزوجة، لكنه طلقها، لتتزوج ابن عمها وتصاب بمرض تفقد بعده الذاكرة. أما وقد خرج الأسير من المعتقل، لم يعثر على أسرته، حتى وجد زوجته المريضة تسير في إحدى المظاهرات وتصرخ للإفراج عن زوجها الذي لم تعرفه.
: تصوير الحياة اليومية في ظل الاحتلال.. كتب الروائي "عبدالله تايه" رواية "العربة والليل" التي تتضمن تفاصيل أحوال سكان المخيم تحت ظل أوامر حظر التجول المستمرة والممتدة والتي تصل لعدة أيام. فيقل من يخرج للعلاج أو لشراء طعاما لأطفاله، أو حتى للعثور على جرعة ماء.
إجمالا يمكن القول بأن الخطاب الأدبي خلال الانتفاضة تحريضيا ومتفائلا، والشخصيات إيجابية..وربما قصة "اسحب تربح" للقاص "صبحي حمدان" تبرز هذا الجانب بقدر من البساطة حينما تعامل مع بائع الترمس الذي يسعى للانتهاء من البيع سريعا حتى يتفرغ للمشاركة في أعمال الانتفاضة الجارية في شمال المدينة !
لم يعد الكاتب الفلسطيني حريصا على تلك البكائيات التي شاعت في شعره وقصصه منذ 1948م..حتى أن الدارسين استسهلوا استحضار موضوع "سقوط الأندلس" في الشعر الفلسطيني قبل الانتفاضة، وتعددت الدراسات حول الموضوع نفسه. وهو بالحقيقة التي تعامل بها الأديب الفلسطيني مع موضع الأندلس حتى أن استحضار رموز الأندلس المكانية/ الأدبية /بل وبعض الحكومات العربية، مع استحضار الوقائع الأندلسية الشائعة..كان من الظواهر الفنية في الأدب الفلسطيني قبل الانتفاضة.
المتابع للتجربة النضالية لياسر عرفات يلتقط صداها جليا بالمنجز الأدبى الفلسطينى خلال العقود الأخيرة،حيث انتقلت القضية الفلسطينية بقيادته، من شعب يبحث عن أرضه، الى شعب متمسك بأرضه ويموت من أجلها. تماما كما انتقل الأدب الفلسطينى من التعبير عن الأحوال المطلقة المتشائمة الى التعبير عن الآنى الدال والمتفائل المفعم بالشحن.كما كان توظيف رمز "الأرض" و "المرأة" و"الاغتراب" من محاور هذا الملمح، بالاضافة الى التعبير عن تجربة التهجير والطرد. ثم أصبح المنجز الأدبى للتعبير عن اليومى المعاش، المرتكز على حقيقة التمسك بالأرض، والصمود بالمعنى العام.
وليس أقل من أن يقال أخيرا، أنه خلال فترة نضال "عرفات"، تبلورت القضية الفلسطينية وتجسدت حقيقة مشرقة فى تاريخ النضال العربي، تماما كما جسدت فنون الكلمة الفلسطينية هوية وطموح الانسان الفلسطيني.. يكفى أن نشير الى أن الجيل الذى ولد مع وبعد نكبة 48، من داخل الأرض الفلسطينية، هو الذي يقود الساحة الابداعية اليوم .

التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 11-28-2007, 10:17 PM   #2 (permalink)
نكيش مجرم
 
الصورة الرمزية الحريه هدفى

 









الحريه هدفى غير متواجد حالياً
افتراضي

الفهد الاسود ’’,,

كل الاحترام لك بالتفااعل معناا ’’,,

وكل الشكر لك ع المعلوماات الطيبه ’’,,

ويسعدك ربنا ’’,,

تحيااتى لك

جوود
التوقيع

الحريه هدفى

  رد مع اقتباس
قديم 11-28-2007, 11:57 PM   #3 (permalink)
افتراضي

& جـــــــــــــود &

كل الاحترام والتقدير الك

وهاد اقل شيء ممكن نعملوو لحركتنا الرائده العملاقه


تحيااتي
التوقيع



  رد مع اقتباس
قديم 11-29-2007, 12:12 AM   #4 (permalink)
نكيش مجرم
 
الصورة الرمزية الحريه هدفى

 









الحريه هدفى غير متواجد حالياً
افتراضي

اكيـــد هادا اقل شى ’’,

ويسلموو كتيــــــر الك مره اخرى ’’,,

وكل الاحترام لك ’’’

تحياتى ’’

جود
التوقيع

الحريه هدفى

  رد مع اقتباس
قديم 11-29-2007, 12:37 AM   #5 (permalink)
افتراضي

افتخر بكي كثيرا وافتخر بكل ماهو فتحاوي علي ارض الكون

فاتمني من جميع الفتحاويين ان يبادرو بانجاح هذ القسم الرائع لما فيه من اهميه للوطن والمواطن

فلنرفع صوتاا جميعاا ونوحد الكلمه ونقول عاش الوطن عاشت فتح

الف تحيه لكي جـــــــــــــــود

ومشكورة مرة اخر علي انارتك الرائعه علي الموضوع
التوقيع



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:45 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd