القدس المحتلة-- قال الرئيس الأمريكي جيمي كارتر اليوم " بأن حركة حماس على استعداد للاعتراف بحق إسرائيل في العيش جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني بسلام".
وقال كارتر في مؤتمر صحافي عقد ظهر اليوم بمدينة القدس بعد زيارته لسوريا حيث التقى برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل " أن هذه الحركة على استعداد لقيام دولة فلسطينية على حدود 1967م وطرح أي اتفاقية سلام مع إسرائيل على الشعب الفلسطيني من خلال استفتاء عام كما أنها لن تعرقل مساعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتوصل إلى مثل هذه الاتفاقية مع إسرائيل".
واستطرد كارتر "هذا يعني أن حماس لن تضعف جهود عباس للتفاوض على اتفاق وأن حماس ستقبل الاتفاق إذا سانده الفلسطينيون في تصويت حر."
وكشف كارتر عن وجود نقاشات بشكل مباشر بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية قائلا:" إن المفاوضات بين إسرائيل وحماس جارية رغم أن إسرائيل تنكر ذلك وأضاف "معلوم لدى الجميع أن هناك نقاشات بشكل مباشر بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية".
وأضاف كارتر "أنه اقترح على حماس هدنة متبادلة لمدة 30 يوما لكنها رفضت وقالت حماس إنها لا تثق بأن إسرائيل لن توقف عدوانها على الضفة الغربية وقطاع غزة إن وافقت حماس على التهدئة".
وفيما يتعلق بتبادل الأسرى قال كارتر إنه عرض على حماس صفقة سريعة لكن مع الأسف رفضتها حماس. ويقوم عرض كارتر على أن تطلق إسرائيل سراح 41 من قادة حماس و 10 وزراء بالإضافة إلى جميع النساء والأطفال من السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن شاليط.
كما قال كارتر إنه عرض إعادة فتح معبر رفح على أن يكون بوجود مراقبين أوروبيين، وأن حماس وافقت على ذلك.
وانتقد الرئيس الأمريكي الأسبق سياسة إسرائيل والولايات المتحدة تجاه حماس وسوريا وقال :" إن المشكلة لا تكمن في إقدامه على عقد لقاءات مع قادة حماس وإنما في رفض إسرائيل والإدارة الأمريكية إجراء مباحثات معهم".
وقال كارتر " أنه طالب حركة حماس بوقف إطلاق الصواريخ ليتمكن من مواصلة جهوده مع الغرب وإسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة ".
هذا وقد التقى كارتر صباح اليوم بالوزير أيلي يشاي من حركة شاس المتطرفة وابلغه بان خالد مشعل قال له :" إن حالة الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليت جيدة جدا ".
وهاتف الوزير يشاي والد الجندي الأسير نوعام شاليت وابلغه بان حماس تدرس إمكانية نقل رسالة أخرى من ابنه غلعاد عن طريق كارتر خلال الأيام القريبة القادمة ".