التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد ابراهيم عبد الهادي

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-08-2008, 07:47 PM
الصورة الرمزية فادي
 

 









Hot Ne10 في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد ابراهيم عبد الهادي



الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد القائد ابراهيم عبد الهادي ورفاقه المجاهدين

كم هي سريعة الذكرى ... كسرعة رحيلهم عنا .... في مثل هذا اليوم مساء يوم السبت الموافق 8/4/2006 م كان شهيدنا القائد / إبراهيم عبد الهادي ورفاقه على موعد مع الشهادة ... ففي مساء هذا اليوم رصدت طائرات الاحتلال الصهيوني شهيدنا القائد ابراهيم عبد الهادي ورفاقه .

وعندما هم الشهيد القائد ابراهيم عبدالهادي بدخول موقع التدريب التابع للكتائب غرب مدينة خانيونس في الاراضي المحررة قامت طائرات الاحتلال الصهيونية بقصفهم بعدة صواريخ فاستشهد على الفور الشهيد القائد / ابراهيم مرعي عبد الهادي ورفاقه الشهداء الشهيد القائد الميداني حذيفة سليمان شبير والشهيد المجاهد محمد سعد الحصيني والشهيد المجاهد حسن سعد الحصيني والشهيد المجاهد محمد سامي حمدان والشهيد المجاهد محمد عبدالله عبد الهادي.

خرجت جماهير مدينة خانيونس و مخيمها وقراها بعد عملية الاغتيال مباشرة منددة بعملية الاغتيال وتطالب بالثار للشهداء الأبطال.

كتائب الشهيد أحمد أبو الريش في بيانها عقب عملية القصف ادانت واستنكرت عملية الاغتيال لقادتها و نعت شهدائها الأبرار واكدت انها ماضية في طريق ذات الشوكة اما النصر او الشهادة وتوعدت الاحتلال الصهيوني بالثار لدماء شهدائها الأبطال.

وفي اليوم التالي خرجت خانيونس عن بكرة أبيها في وداع الشهيد القائد إبراهيم عبد الهادي ورفاقه الشهداء في موكب جنائزي ضخم جداً ومهيب وبمشاركة كل القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة.





الشهيد القائد الميداني والاعلامي الكبير / إبراهيم مرعي عبد الهادي

الميلاد والنشأه

ولد الشهيد القائد ابراهيم عبدالهادي في حي الامل بمخيم خانيونس في اواخر سبعينيات القرن الماضي بتاريخ 11/12/1978 م وتفتحت عيناه منذ صغره وصباه على معاناة اللاجئين في المخيمات وقهر الاحتلال لهم ودرس دراسته الابتدائية حتى الثانوية في مدرسة هارون الرشيد بحي الامل غرب خانيونس وتحرج بالثانوية العامة بمعدل 99 % علمي ، وعايش الانتفاضة الاولى انتفاضة الحجارة وقنابل المولوتوف ، فلم يهدأ لابراهيم بال كل يوم الا عندما يثخن في جنود ومركبات الاحتلال قذفا بالحجارة وقنابل المولوتوف ، رغم صغر سنه آنذاك.


درس الشهيد الاقتصاد والعلوم الادارية بجامعة الأزهر بغزة ، وفي شهر 8 آب من العام 2000 م عمل الشهيد في هيئة إذاعة وتلفزيون فلسطين .
وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، ومحافظته على الصلوات والعبادات وكان محبوباً من الجميع بشكل كبير ويحظى باحترام مجاهدي كافة الفصائل المجاهدة.

اوسلو وتأسيس الكتائب

انتهت الانتفاضة الاولى ومع بدء عهد جديد من السلام في ظل اتفاقية اوسلو في نهاية العام 1993 م اقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على اغتيال الصقر الشهيد احمد أبو الريش احد قادة الجناح العسكري لحركة فتح في الانتفاضة الاولى واصيب رفيقه الشهيد القائد عمرو أبو ستة ، فثار عمرو لدماء رفيق دربه احمد أبو الريش وأسس كتائب عسكرية تحمل اسمه " كتائب الشهيد أحمد أبو الريش " لتشكل ذراعا عسكريا لحركة فتح رفضت اتفاقية اوسلو معلنة خيار المقاومة والكفاح المسلح طريقا لتحرير الارض ورافضة مبدأ الاتفاقيات مع اليهود الصهاينة بعد نقضهم الاول لاتفاقية اوسلو باغتيال احد قادة الجناح العسكري لحركة فتح وقتذاك.


عمل عضو هيئة قيادة اقليم بمنظمة الشبيبه الفتحاوية عام 1993 م .

كان من المشاركين بكتابة وتوزيع بيان الصمود 1.2 بعد ان قامت السلطة باعتقال رؤوس العمل الوطني بمنتصف التسعينات والذي كان له اثر كبير بالشارع الفلسطيني.


العمل العسكري

انتمى شهيدنا القائد ابراهيم عبد الهادي الى كتائب ابو الريش في بداية عهدها وتاسيسها وهو في بداية شبابه وعمل مع الشهيد القائد عمرو عبد الله أبو ستة قائد ومؤسس الكتائب وانطلقوا للثار لدماء احمد أبو الريش .

قامت الكتائب بعدة عمليات عسكرية ردا على الجريمة قتل فيها عدة جنود صهانية ومستوطنين أثارت هذا العمليات مشاكل مع السلطة الفلسطينة الموقعة على اتفاق أوسلو ثم ساد بعدها فترة هدوء الى العام 2000 م .

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى انطلقت الكتائب للعمل من جديد وانطلق معها شهيدنا القائد ابراهيم عبدالهادي فقد كان من أوائل المجاهدين الذين اطلقوا النار على الجنود الصهاينة ومركباتهم ومواقعهم العسكرية في المستوطنات المتاخمة لمدينة خانيونس وضواحيها عندما كانت الانتفاضة في بدايتها انتفاضة حجارة.

وقام شهيدنا القائد ومعه المجاهدين من رفاقه في الكتائب بعمليات اطلاق نار على المواقع العسكرية وجيبات الاحتلال وسيارات المستوطنين أسفرت عن عدة قتلى وعشرات الاصابات في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه.

بعد فترة تطور العمل العسكري للكتائب وأصبحت تقصف المستوطنات والمواقع العسكرية الصهيونية بقذائف الهاون ، ثم امتد التطور وتصنيع الكتائب للصواريخ ، ليمطر شهيدنا ابراهيم الصهاينة ومغتصباتهم و مواقعهم العسكرية بمئات قذائف الهاون وصواريخ "عبدو" و " صمود " الريشية.

قيادة المكتب الاعلامي

إضافة الى مشوار الشهيد ابراهيم الجهادي العسكري فقد كان مقربأ جداً من القائد العام للكتائبالشهيد عمرو أبو ستة فقد كلفه الشهيد القائد عمرو ابو ستة بتأسيس وقيادة ومسؤولية المكتب الاعلامي للكتائب ليصبح قائد المكتب الاعلامي للكتائب وقياديا عسكريا بارزا من قادتها الميامين.

وفي العام 2003 واثناء الاجتياح الصهيوني لمدينة خانيونس استشهد شقيقه محمود ليترك في نفس ابراهيم جرحا غائرا أقسم ليواصل مشواره الجهادي ضد العدو الصهيوني وبعدها بعدة أيام استشهد ابن عمه محمد عيسى عبدالهادي وبعدها بثلاثة أشهر استشهد ابن عمه محمد جمال عبدالهادي ليزيدوا الأثر في نفس ابراهيم .

وبعد استشهاد القائد عمرو أبو ستة تأثرا ابراهيم تأثرا كبيرا غير مجرى حياته اشتد ابراهيم للثأر لمعلمه فقد كانت معظم عمليات اطلاق الصواريخ والعمليات الاستشهادية تخرج من بيته رحمه الله .

دور بارز في عمليات استشهادية

أيضا كان للشهيد القائد ابراهيم دور بارز في علمية نصرة القرآن الاستشهادية والتي نفذها الاستشهادي المجاهد لطفي وادي في محور فيلادلفيا الصهيوني في مدينة رفح على الحدود المصرية الفلسطينية لتسفر عن العديد من القتلى والاصابات في صفوف جنود العدو والتي جاءت نصرة للقرآن الكريم بعد تدنيسه في السجون الامريكية في غوانتانامو وسجون امريكا في افغانستان والعراق وسجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة وردا على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبما الفلسطيني ومجاهديه.

وبعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة أقام شهيدنا ابراهيم موقع تدريب على أنقاض الموقع العسكري الصهيوني الكبير غرب حي الامل في ما كان يعرف بمغتصبة نفيه دكاليم ، وعندما سأله بعض قادة الكتائب لم هذا الموقع يا إبراهيم ..؟ اجاب ان الطريق لتحرير فلسطين طويل لم ينته بتحرير قطاع غزة.

تشكيل مجموعات عسكرية في الضفة

قام الشهيد القائد ابراهم عبد الهادي بتشكيل مجموعات عسكرية لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش في الضفة الفلسطينية والتي قامت بعدة عمليات عسكرية من اطلاق نار وتفجير عبوات بمركبات الجيش الصهيوني وصد للاجتياحات ضد مدننا وخاصة نابلس وجنين .

لم يرق الامر لشهيدنا ابراهيم فهو يريد شيئاً اكبر من ذلك يردع به دولة الكيان الصهيوني المسخ ويجعله يفكر الف مرة قبل الاعتداء على شعبنا الفلسطيني الصامد ، فخطط ابراهيم لعملية استشهادية في قلب الكيات الصهيوني لكن إرادة الله لم تشأ واعتقل الاستشهادي وهو في طريقه لتنفيذ العملية.


إعراضه عن الدنيا وتطلعه للشهادة

كان دوما يردد إما حياة كريمة او شهادة نحظى فيها بمرتبة عظيمة ، كما يذكر أنه سئل عن سبب تأخره عن الزاوج فأجاب قائلاً : إنني أريد سندريلا ولم أجدها ولا أعتقد ذلك ، فقد كان يرنو الى معنى لا يفهمه إلا التواق للقاء ربه.

موعد مع الشهادة

الى ان نال شهيدنا القائد ابراهيم عبد الهادي أسمى وسام عندما قصفته طائرات الاحتلال ورفاقه على مدخل مركز التدريب الذي انشاه لتدريب مجاهدي الكتائب ، هذا الموقع الذي طالما أذاق اهلنا في خانيونس العذاب وكم من شهيد قتل من هذا الموقع وكم من جريح أصيب برصاصه ولطالما أمطره ابراهيم بوابل رصاصه وقذائف الهاون والصواريخ ليحوله بعد التحرير لموقع تدريب لجنود الكتائب وليستشهد ابراهيم على مدخله.

رحم الله شهيدنا القائد ابراهيم نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا وادخله فسيح جناته.





الشهيد القائد الميداني / حذيفة سليمان شبير

من العمل الجماهيري، والنشاط الإعلامي عبر ساحات الانترنت إلى ساحات الجهاد والفعل المقاوم توزعت اهتمامات وانشغالات المجاهد حذيفة سليمان نايف شبير قبل أن يرتقى شهيداً في جريمة اغتيال مع ستة من رفاقه ارتكبتها قوات الاحتلال مساء السبت الموافق 8/4/2006.

وترك استشهاد حذيفة أثراً واسعاً في نفوس عائلته كما أصدقائه، الذين ودعوه وهم يتذكرون كلماته التي اعتاد أن يرددها ويكتبها باستمرار " إذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العارِ أن تموت جباناً" وهي الكلمات التي جعلها توقيعاً لمشاركاته في منتديات كتائب أبو الريش على الانترنت والذي كان مشرفاً عاماً عليه.

الذكريات نسائم الخلان

ومع استشهاد "حذيفة" ذو الوجه الضاحك المشرق، باتت عائلته تعيش على ذكرياته ودفئ كلماته وابتسامته الأخاذة التي جعلت أسير حيب كل من يختلط به منذ أن أبصر نور الدنيا في الثامن والعشرين من نيسان / أبريل لعام 1985. يقول شقيقه أسامة:" كان نسمة حنون، مطيع مخلص، آمن بقضيته وعدالتها فكرس كل وقته من أجل حرية وطنه وشعبه".

النشأة

ووسط أسرته في مدينة خان يونس تربى حذيفة وكبرت سنوات طفولته على وقع الانتفاضة الأولى بكل ما فيها من مآسي وبطولات، حتى انغرست في نفسه مشاعر الإباء والعزة والرغبة في الثأر من هذا المحتل الغاصب.

وتلقى الشهيد تعليمه في مدارس خان يونس لتكبر مع ذلك مفاهيمه ووعيه لما يحاك من مؤامرات على شعبه ووطنه، فاتخذ قراره بعد أنهى دراسته الثانوية لدراسة الحقوق في جامعة الأزهر، ليكون لديه الوعي الكامل الذي يساعده في نصرة والدفاع عن قضايا شعبهن في ذات الوقت الذي التحق فيه بكتائب الشهيد أحمد أبو الريش نشيطاً كمنسق للعمل الجماهيري، ومشرف عام على ملتقيات الكتائب على الانترنت إضافة لعمله كقيادي ميداني في كتائب أبو الريش التي لم تتوقف عن تنفيذ عمليات ضد الاحتلال سواء في مجال التصدي للاجتياحات إبان الاحتلال أو قصف مواقع الاحتلال بالصواريخ قبل وبعد الانسحاب.

نشاط الشهيد

ويقول مقربون منه في كتائب أبو الريش إن الشهيد شارك قبل ثلاثة أيام في مهمة قصف نفذتها الكتائب ضد مواقع الاحتلال في النقب الجنوبي مشيرين إلى أن الشهيد تميز إلى جانب شجاعته وإقدامه بسعة فهمه ووعيه وثقافته وهو الأمر الذي رشحه لأن المشرف على ملتقيات الكتائب والتي كان يكتب فيها باسم "مسلم".

التزام

وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، لذلك كان يتعاطف كثيراً مع عمليات المقاومة وتنظيم القاعدة ويبدي احتراماً كبيراً للشيخ أسامة بن لادن والزرقاوي والظواهري، ويعتبرهم ليوثا للحق باعوا الدنيا الفانية من أجل رضا الله وتحقيق عبادته في الأرض.

وكان الشهيد أبو وئام ارتقى إلى العلى مع خمسة شهداء من كتائب ابو الريش بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال أثناء تواجدهم قرب موقع تدريب تابع للكتائب غرب مدينة خان يونس.

تفاصيل الجريمة

وحول تفاصيل الحادثة أك بيان صادر عن مركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت الموافق 8/4/2006، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية ثلاثة صواريخ، بشكل متتالي باتجاه مجموعة من الناشطين الفلسطينيين من كتائب الشهيد "أحمد أبو الريش"، احد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، أثناء تواجدهم على بعد 100 متر من موقع التدريب التابع للكتائب، غربي حي الأمل في خان يونس، جنوبي قطاع غزة. سقطت الصواريخ وسط المجموعة، وأدت إلى استشهاد ستة منهم، أحدهم حذيفة شبير، بعد أن حولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متوسطة.

تأبين

وفي حفل تأبين أقامته جامعة الأزهر للشهيد الذي كان يدرس بكلية الحقوق فيها، قال رئيس الجامعة ا.د. جواد وادي :"ن الشهيد كان قدوة في الالتزام والاجتهاد والعطاء وكان عاشقا لفلسطين كأي مناضل ثائر يرنو إلى الحرية والاستقلال, إلى أن قرر الاحتلال إبعاده عن جامعته وعن وطنه وأحبته ظنا منهم انهم سيقضون عليه ولكن بقى شهيدنا قائدا ورمزا في جامعته وفي وطنه".

فيما استذكر د. محمد أبو عمارة عميد كلية الحقوق مناقب الشهيد وجهده المتميز ودماثة خلقه وحرصه على تلقي علمه وقال أن الأمة التي لا أساس لها تبيع نفسها لأي مشتر وبأي عرض وهذه الأمم سرعان ما تضيع وتهفو وان هناك أمم أصيلة تمتلك طاقات كاملة فإنها تكون على استعداد أن تصمد وتتمرس خلف حقوقها وثوابتها مؤكدا أن امتنا من هذا النوع واكبر دليل هو شعبنا الفلسطيني الذي تمسك ولا زال متمسكا بثوابته منذ الأزل ولن يهادن, مشيرا إلى أن جامعة الأزهر منجبة الأجيال وصانعة القادة العظام أمثال الشهيد حذيفة مؤكدا أن النصر آت وما النصر إلا من عند لله.

كلمات من صديق

وكتب حازم الريشي صديق الشهيد له مودعاً: هنيئا لك الشهادة يا حبيب قلبي يا حذيفة

أتراك رحلت عنا مرغما أم تعجلت الرحيل يا حذيفة ... رحمك الله ربي يا صديق عمري تركتنا وذهبت إلى العليا..... هنيئاً لك الشهادة التي طالما طلبتها وها أنت اليوم تنال الشهادة ..

وأضاف :حذيفة.....يا أبا الوئام يا من حفر اسمه على صخر الزمن بأنفاس عطره في بسمة الزعفران

ودقات قلبه..... المحها ...... في حاجز التفاح وفي موقع محفوظة ترخي ضفائرها فوق بوابة صلاح الدين

واسمعها على أرض خزاعة ترنو إلى المستحيل .... يا من كانت شهادتك هي شهادة على أننا امة التضحيات امة الرسالة الخالدة امة الرسالة الخاتمة حقاً.....حقاً ..... يا حذيفة.

وهكذا رحل الشهيد وبقي أصدقاؤه يرددون فتنت روحنا يا حذيفة علمتنا معنى الخلود ....شوقتنا إلى الرحيل.... علمتنا معنى الخلود.

فإلى جنات الخلد يا شهيدنا



محمد وحسن الحصيني: جمعتهما الأخوة والشهادة...





لم تمنع الإعاقة الحركية التي أصيب بها الشاب محمد سعد علي الحصيني بعد إصابته برصاص الاحتلال، من المضي على درب المقاومة، مستحضراً من التاريخ قولة الصحابي الجليل عمرو بن الجموح :"دعني أخطو بعرجتي هذه الجنة"، حتى نال الشهادة برفقة شقيقه حسن وآخرين، في جريمة اغتيال صهيونية.

تفاصيل الاستشهاد

ويروي أبو المجد أحد رفاق الشهيد والذين تواجدوا في مكان الحادث وكتب الله لهم النجاة تفاصيل ما جرى: " كان الوقت يشير حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت 8/4/2006، عندما سمعنا صوت طائرات صهيونية تحلق في سماء خان يونس، فخرجت برفقة آخرين وانتشرنا محيط موقع التدريب التابع لكتائب أبو الريش غرب حي الأمل في خان يونس تجنباً لأي تطورات، كان هناك مجموعة من الشباب بينهم الشقيقين محمد وحسن الحصيني، وفجأة بدأت الصواريخ تنهال على المنطقة وتسقط وسط مجموعة الشباب الذين أمامي، كنت بعيداً نسبياً فانبطحت على الأرض وكتب الله لي السلامة، ولكن ستة من رفاقي استشهدوا وأصيب آخرون، كان المشهد قاسياً ووحشياً فقد كانت الدماء والأشلاء تنتشر في كل مكان.

هذا قدرنا

وغلف الحزن صوت والدة الشهيدين التي جلست في منزلها تجتر أحزانها تبكي محمد حيناً وحسن حيناً آخر، وهي تقول لا أملك إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، هذا نصيبنا وهذا قدرنا، واسأل الله أن يجمعني بهما يوم القيامة في جنات النعيم.

وأشارت إلى صورة ابنها محمد التي وجدت مكانها بين مجموعة من صور الشهداء على جدار الغرفة، وقالت كان زينة الشباب، لم يكن يرضى بالذل والمهانة، لذلك اختار طريق المقاومة وانضم لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش دون أن تعوقه إصابة تعرض لها خلال انتفاضة الأقصى الحالية.


الإصابة الأولى

وأطلقت تنهيدة قوية من أعماقهما، وهي تتذكر كيف أصيب محمد بعد شهر من اندلاع انتفاضة الأقصى وتحديداً في 28/10/2000، خلال المواجهات التي اندلعت قرب حاجز التفاح غرب مخيم خان يونس، حيث كان احد الأطفال الذين يرشقون جنود الاحتلال بالحجارة رداً على زيارة شارون وتدنيسه للمسجد الأقصى.

وقالت يومها أصيب بعيار ناري اخترق الصدق وأصاب الفقرة السادسة في العمود الفقري ونفذ من الظهر، ليسقط مغشياً عليه بين الحياة والموت، وليتم تحويله إلى إحدى مستشفيات المغرب بعد ثلاثة أيام من إصابته ليقضي هناك شهرين كتب الله له فيهما النجاة، ولكن الإصابة تركت أثراً عليه على شكل إعاقة حركية في رجله اليمنى، حيث بقي لفترة يتحرك على كرسي متحرك أو عكاكيز مساعدة، قبل أن يتحامل على نفسه ويمشي رغم إعاقته الجزئية.


إصرار على المقاومة

ومع إصابته بدا محمد الذي ولد لأسرة فلسطينية لاجئة ، في 14/11/1984، أكثر تصميماً على مواجهة المحتلين الذين لم زيادة بطشهم، والذين يحمل لهم غلاً محفوراً في الوجدان لتشريد عائلته وأجداده عن أرضهم ومنزلهم في يافا مع ما رافق ذلك وما تلاه من مجازر بحق أبناء شعبه.

وأصر الشهيد على مواصلة مشواره، فانضم لصفوف كتائب الشهيد أحمد أبو الريش مقاوماً صنديداً دائم الحضور والاستعداد في المواجهة مع الصهاينة سواء قبل الانسحاب أو بعده، حتى كتب الله له الشهادة.


حسن على درب المقاومة

وعلى درب محمد كان شقيقه الشهيد حسن المولود في 11/4/1988، فلم يحتمل وقع المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال وقرر على صغر سنه أن ينخرط في صفوف المقاومة مع شقيقه، والتحق بكتائب أحمد أبو الريش وشارك في العديد من الفعاليات، وعرف بشجاعته وجرأته رغم الطفولة البادية على وجهه.

وكما جمعت بينهما الإخوة والعلاقة المميزة في الدنيا كتب لهما أن يستشهداً معاً وتختلط أشلاؤهما ودماؤهما مع بعضها مع الأرض التي أحباها حتى جادا من اجلها بنفسيهما.


الاحتلال يسرق كل جميل

وأطلت نظرة حزن من عيني والد والشهيدين وهو يقول رحم الله محمد وحسن، مشيرا إلى أن وقع الخبر كان قاسيا عليه ففي لحظة إجرام صهيونية فقد ابنه الأكبر والأقرب لقلبه وابنه حسن الثالث بين ثلاثة أشقاء وثلاث شقيقات.

وقال هكذا هو الاحتلال يأبى إلا أن يسرق كل شيء جميل في حياتنا، يأبى إلا أن يدمر ويجرف أرضنا ويقتل أبناءنا، مشيراً إلى أنه لم يستطع أن يقف في وجه ابنيه عندما اختارا طريق المقاومة، لأن الاحتلال وإجرامه لم يترك خياراً لأحد إلا أن يفكر في مواجهته.

وتساءل أنا أب وكنت أتمنى ان يكون ابناي لجانبي فمحمد الذي أتم دراسة الثانوية العامة وحسن الذي ترك دراسته بعد أن أتم دراسة الثالث الإعدادي كنت أتمنى أن يكونا إلى جانبي لمساعدتي ولكن هذا هو قدرنا وإن شاء الله يجمعني بهم في الجنة.






التعديل الأخير تم بواسطة فادي ; 04-08-2008 الساعة 07:56 PM
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 09:08 AM   #2 (permalink)
افتراضي


مشكور فادى
ورحم الله الشهيد واللى كانوا معاه
  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 01:24 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية فادي

 









فادي غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور اخي بحر الاحزان على مرورك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-10-2008, 07:43 PM   #4 (permalink)
افتراضي

الله يرحم جميع شهدائنا
مشكور فادى على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 10:21 AM   #5 (permalink)
افتراضي

الله يرحم جميع شهدائنا
مشكور اخ فادى على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2008, 05:20 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية فادي

 









فادي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد ابراهيم عبد الهادي

مشكور لحن الوفاء على المرور
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لاستشهاد, الذكرى, الثانية, الهادي, القائد, ابراهيم, عبد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 10:02 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd