* ياجور:
قرية تقع على ثمانية أكيال جنوب شرقي حيفا، وترتفع 112 قدماً. وهي من جملة القرى التي باعتها تركيا عام 1872م لسرسق، وسليم الخوري. وباعها هؤلاء الى اليهود، وأقام اليهود سنة 1922م مستعمرتهم على اراضي ياجور وحملت الاسم نفسه. ولم يبق للعرب إلا القليل من الدونمات. وكان في القرية سنة 1945م (610) عربي.
* يازور:
قرية قديمة قد تكون في الاصل (بيت الزور) المدينة الكنعانية التي ورد ذكرها في النقوش المصرية العائدة الى عصر أحمس سنة 1557 قبل الميلاد، والذي خربها وغيرها من المدن الفلسطينية انتقاماً من الهكسوس، وعرفت في العهد الآشوري باتسم (آزور).
وقد عرفت في العهد الاسلامي مع غيرها باسم (بلاد الفتوح)، لأنها فتحت على يد عمرو بن العاص. وذكرت باسم بلاد الفتوح السعيد، من جملة البلاد التي يملكها السلطان قلاوون. استولى عليها الصليبيون واقاموا فيها قلعة السهول، ويقوم جامع القرية على بقعة هذه القلعة.
وتقع يازور في قضاء يافا، في ظاهر يافا الشرقي على مسيرة ستة أكيال. بلغ سكانها سنة 1945م (4030) نسمة. وتتكون من أربع حمايل، وهي: البطانجة، من تميم الخليل. والحوامدة: من أصل كردي. والمصريون: من أعقاب المصريين، والعمريون: يعودون الى قبيلة العمرو من بدو الكرك. وينسب إليها الحسن بن علي بن عبد الرحمن اليازوري الوزير المشهور في العهد الفاطمي.
هدمها الاعداء واقاموا على انقاضها قلعة آزور.
* ياسوف:
قرية تقع جنوب مدينة نابلس على بعد 16 كيلاً وترتفع (600) متر. وتقوم على بقعة قرية يشوب في العهد الروماني. وصفها ياقوت الحموي بكثرة الرمان، وينسب إليها عدد من العلماء باسم الياسوفي. أكثر أشجارها الزيتون (960) دونم والفواكه (490) دونم. بلغ سكانها سنة 1961م (585) نسمة وتشرب من نبعي ماء يسدان حاجتها.
* ياصور:
قرية عربية في أقصى الشمالي لقضاء غزة، قد تكون تحريفاً لكلمة (آصوري) أحد ملوك اسدود، في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد، وكانت في عهد المماليك محطة من محطات البريد بين غزة ودمشق. بلغ سكانها سنة 1945م (1070) نسمة. يعودون الى قرية الجيب من أعمال القدس، وبعضهم من آل المحتسب في الخليل. دمرها الاعداء وطردوا سكانها وأسسوا مستعمرة (هستور أشدود) على أراضيها.
* ياصيد:
قرية في الشمال الشرقي من مدينة نابلس على بعد 15 كيلاً، تقوم على جبل مرتفع (2240) قدماً. أشجارها من التين والعنب واللوز (425) دونم. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (714) عربي. وينقسم السكان الى قسمين: عائلة المشاقي (بتشديد الشين)، وعائلة: ظاهر العمر، التي تقول إنها من قرية شفا عمور من أعمال عكا من سلالة ظاهر العمر. تشرب القرية من مياه الأمطار. وفي جهتها الغربية مسجد قديم لا تزال جدرانه قائمة، كتب عليه بأن بانيه محمد بن سليمان بن مشاق. 10/1/820هـ. وكانت زعامة عائلته على ياصيد وما جاورها، حتى استطاع آل جرار وآل النمر القضاء عليها في القرن الثالث عشر الهجري.
* يافا:
مدينة فلسطينية تقع على ساحل البحر المتوسط، الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو سبعة أكيال، على ارتفاع 35 متر عن سطح البحر. واسمها الحديث تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، بمعنى جميل، وتقع يافا القديمة على التلة القائمة على مينائها. كتبتها بعض المصادر (يافة) بالتاء المربوطة، وكتبتها مصادر أخرى يافا، بالالف، وقد ينسب إليها باسم (يافوني). وتعتبر من أقدم موانئ العالم، يعود بناؤها الى الكنعانيين الذين نزلوا البلاد منذ 4500 سنة. وقد نزل يافا عام 825 قبل الميلاد النبي يونس ليركب من هنا سفينة قاصداً ترشيش، وعندما قذفه الحوت نزل على الشاطئ الفلسطيني عند النبي يونس قرب اسدود، أو عند تل يونس، بين روبين ويافا.
فتحها عمرو بن العاص، ويقال: معاوية. وصفها البشاري المقدسي سنة 380هـ فقال: ويافا، على البحر صغيرة إلا أنها خزانة فلسطين وفرضة الرملة عليها حصن منيع بأبواب محدودة، وباب البحر كله حديد. وكانت يافا إحدى المراكز التي يتبادل بها الاسرى، فتأتي إليها سفن الروم ومعهم اسارى المسلمين للبيع، كل ثلاثة بمائة دينار. والبرتقال في يافا، وسهولها كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية. والبرتقال والليمون يرجعان كشجرة الزيتون في منطقة القدس الجبلية. والبرتقال والليمون يرجعان بالاصل الى بلاد الهند، أتى بهما العرب الى عمان، فالبصرة، فبلاد الشام خلال القرن العاشر الميلادي، ونقلهما الصليبيون من عرب فلسطين، أما البرتقال الحلو فقد اكتشفه البرتغاليون في الهند، وقيل لهم إنه جاء من الصين.
وكان الاترج والكباد يغرس في فلسطين في النصف الاول من العصور المسيحية. وبعد الحرب الاولى أخذ الفلسطينيون يزرعون أنواعاً جديدة من الحمضيات وفي مقدمتها ليمون الجنة (الكريفوت).
أخذت يافا تنمو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأزيل السور، وفي سنة 1886م بوشر البناء في شمال البلدة فكان نواة حي المنشية، وأقيمت بجوار الشيخ إبراهيم العجمي البيوت، فنما حي العجمي في جنوب يافا.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (66310) نسمة، لم يبق بعد النكبة إلا أربعة آلاف عربي. وفي سنة 1965م بلغ السكان العرب عشرة آلاف من اصل مائة ألف ساكن.
وأحياء يافا: في البلدة القديمة. هي: الطابية (القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها، وأرشيد والعجمي، والجبلية، وأهريش، والنزعو. وهناك أحياء تعرف باسم السكنات تقع بين بيارات البتقال، منها سكنة درويش، وسكنة العراينة، وسكنة أبو كبير.
في عام 1954م ضمت يافا الى ضاحيتها السابقة تل أبيب، وأصبحتا تعرفان باسم تل ابيب يافو. وأكثر العرب الباقين في المدينة يسكنون في حي العجمي.
* يافة الناصرة:
وتعرف أيضاً يافة الجليل، وقرية يافا، تمييزاً لها عن أختها الكبرى. تبعد عن الناصرة ثلاثة أكيال باتجاه الجنوب الغربي. أقيمت على صهوة جبل القفزة الغربي ترتفع 300 متر. غرس في ارضها (950) دونم من الزيتون. بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات المحتلين سنة 1961م (2370) نسمة.
* ياقوق:
قرية تقع في شمال طبرية. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (210) نسمة. وتقوم على أنقاض مدينة حقوق بمعنى حفرة الكنعانية. دمرها الأعداء سنة 1948م، وأقاموا في جنوبها الغربي مستعمرة أطلق عليها اسم (هوكوك).
* يالو:
قرية كانت تابعة لقضاء الرملة، ثم أصبحت بعد عام 1948م في قضاء رام الله. إحدى الخطوط الأمامية في الضفة الغربية سنة 1948م وتقع جنوب غرب رام الله وترتفع 300 متر ـ أقيمت يالو على بقعة أيلون الكنعانية بمعنى بلاطة.
أهم مزروعاتها الزيتون 275 دونم، وتكثر زراعة الحبوب. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1220) مسلماً يعود أصلهم الى القرى المجاورة وفيهم عدد من المصريين. هدمها الاعداء سنة 1967م مع قريتي بيت نوبا، وعمواس.
* اليامون:
بلدة تقع على مسيرة تسعة أكيال في الشمال الغربي من جنين، ترتفع 155 متر عن سطح البحر، وتعتبر ثالثة قرى قضاء جنين في غرس الزيتون (6660) دونم واللوز والمشمش والتين 586 دونم. ويربون الاغنام التي ترعى في أحراج القرية (1000) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1473) نسمة يعود أصلهم الى شرق الاردن ومصر، وحوران، وفيها مقام النبي بنيامين بن يعقوب.
* يانوح:
قرية في الشمال الشرقي من عكا ترتفع 600 متر، اقرب قرية لها جت. والاسم، سامي قديم معناه يرتاح، أو راحة. تزرع الزيتون في (120) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (710) من العرب الدروز. ]فلسطين المحتلة سنة 1948م[.
* يانون:
قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد 15 كيلاً ترتفع 2216 قدم. وتقوم على بقعة بلدة يانوح الكنعانية. بلغ عدد السكان سنة 1961م (103) نفوس وهؤلاء السكان هم أصحاب القرية ومالكوها (البشانقة) وأتباعهم من الفلاحين. واصل البشناق من مقاطعة بوسنة وهرسك من أعمال يوغسلافيا نزحوا الى هذه البلاد بعد أن استولى النمساويون على بلادهم سنة 19875م فأقطعهم السلطان عبد الحميد الثاني هذه القرية وغيرها من البقاع. وتشرب القرية من ينبوع يسمى باسمها.
* يُبلى: Yubla
بضم الياء. قرية عربية تقع بين قريتي المرصص، وكفرة، في الشمال الغربي من مدينة بيسان. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (210) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م.
* يِبنا:
بكسر أولها.. تقوم على بقعة يبنة التي أنشأها الفلسطينيون. فتحها عمرو بن العاص، وفيها قبر أبي قرصافة الكناني، واسمه جندرة ابن حبشية. تبعد يبنا أربعة أميال عن البحر وهي محطة سكة الحديد بين فلسطين ومصر. أكثر أشجارها الحمضيات 6473 دونم والزيتون 5420 دونم كان فيها جامعان أحدهما يدعى جامع أبي هريرة، أقامه الظاهر بيبرس عام 1273م والثاني الجامع الكبير، وكان أصله كنيسة.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (5420) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م وبنوا على اراضيها مدينة (يفنة) ومن عائلاتها: الزطمة، والجمل، والعطار والعريان، والرنتيسين وأبو عون.
* يبرود:
قرية في الجهة الشمالية من رام الله، أقرب قريتين لها عين سينيا وسلواد، ذكرها ياقوت ونسب إليها اثنين من المحدثين. بلغ عدد سكانها سنة 1961م 349 مسلماً، ومن أشجارها الزيتون (230) دونم.