الاهداءات | |
| |||||||
| حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| * المجدل (مجدل عسقلان): مدينة تقع على بعد 25 كيلاً شمال غزة، وقد يقال لها: مجدل عسقلان. لأن آثار مدينة عسقلان قريبة منها، وتمييزاً لها من أخواتها المسميات بهذه الاسم. نشأت فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي حيث تلتقي الكثبان الرملية الشاطئية والاراضي الزراعية لسهل. كانت محطة هامة من محطات سكة حديد القنطرة ـ يافا، ويقع الخط على بعد كيلين ونصف شرق المدينة. تتوافر المياه الجوفية في منطقة المجدل وقد حفر السكان خلال فترة الانتداب مئات الآبار واستغلوا مياهها العذبة لأغراض الشرب وري بساتين الخضرة، وبيارات الحمضيات. وهي بلدة كنعانية قديمة، كانت تعرف باسم (مجدل جاد) نسبة الى جاد أو (جد) بفتح الجيم، إله الحظ والنصيب عند الكنعانين واصبحت تسمى (مجدل)، حوالي القرن الرابع الميلادي، كما ذكر اسقف قيسارية (260 ـ 340)م، والقديس جيروم الذي نزل بيت لحم سنة 386م، بأنها كانت تدعى في زمانهما (مجدل). وكانت المجدل قرية صغيرة تجتمع بيوتها حول بئر تدعى (بئر رومية)، وتقع وسط البلدة، وكانت هذه البيوت نواة البلدة، ولم يتجاوز عدد سكانها في أواخر العهد العثماني بضعة آلاف نسمة، ويسمى هذا الحي (حارة رومية). وقد بلغت أكثر مداها في السكان سنة 1938م، وفي عهد المماليك نالت خطاً من عنايتهم، حيث بني فيها سنة 700هـ مسجد يعد من أهم مشاهدها التاريخية، وقام على أعمدة من الرخام على غرار مسجد غزة الكبير وكان بانيه الامير المملوكي سيف الدين سلار، من مماليك السلطان قلاون الذي اصبح نائباً للسلطنة في عهد ابنه الناصر محمد. وكان المسجد مركزاً لحركة علمية في القرن الثامن الهجري، فقد ذكر السخاوي في كتابه (الضوء اللامع) اسماء عدد من العلماء المجدليين، في القرن التاسع الهجري منهم إبراهم بن رمضان الرهان المجدلي البصير، ,احمد بن عامر، ويعرف بكنانة، ومحمد بن موسى المعروف بابن ابي بيض، وجمال الدين بن حنون القاضي. ودرس على هؤلاء العلماء أخوان عالمان شهيران مجدليا الاصل هما أحمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عمرو بن علي بن عبد الدائم الكناني الاصل المجدلي، توفي بالقدس سنة 870هـ. والثاني خليل بن عبد الله الكناني، جاور في مكة وتوفي بها سنة 898هـ. وفي المجدل عدد من المزارات الاسلامية منها: ضريح الشيخ نور الظلام وسط البلدة، وضريح الشيخ عوض، وهو مسجد مقام على شاطئ البحر، وضريح الشيخ سعيد، وضريح الشيخ محمد الانصاري وضريح الشيخ محمد العجمي. ونشأت في المجدل عادة الاحتفالات بموسم وادي النمل، ويقام في شهر نيسان من كل سنة. وفي هذا الموسم يخرج الناس يوم الثلاثاء الى البحر للنزهة وفي اليوم التالي يذهبون في موكب حافل الى وادي النمل، تحت سور عسقلان الشرقي، ثم يزورون ظهراً مقام الحسين، ويعودون عند الغروب الى المجدل، وينتهي الاحتفال يوم الخميس. قدر عدد السكان سنة 1945م (13،000) ثلاثة عشر ألف نسمة. والمجدل مدينة صناعية من أشهر مدن فلسطين في صناعة الغزل والنسيج، حتى ظن الناس أن اسمها مشتق من هذه الصنعة (الجدل) واشتهرت بهذه الصناعة منذ ايام الصليبيين، وكان بها سنة 1945م حوالي (800) نول يدوي. ويعود الفضل في إدخال صناعة النسيج الى مدينة غزة، الى سكان المجدل الذين هاجروا الى غزة. وكانت تهتم بصناعة ثياب الزي الذي يلبسه أهل المجدل، وغيرهم من القرى المجاورة، حيث كان لكل قرية زي تعرفهم به. ومن صفات أهلها ميلهم الى الاقتصاد والنشاط في العمل، وانتشار روح التعاون والمساعدة لبعضهم، ويحترمون نساءهم، وندر من يتزوج باثنتين. ومن مواسمهم.. موسم وادي النمل، واربعة أيوب. أحتلها الاعداء في 15/11/1948م، وطردوا سكانها، وغيروا معالم عسقلان التاريخية في غربي المجدل بإقامة المباني المحديثة على أراضي المجدل وأراضي قرى نعليا والجورة، والخصاص، ووسعوا ميناء عسقلان على البحر فاصبحت رقعة مدينتي المجدل وعسقلان العمرانية واسعة، اتصلتا فاصبحتا مدينة واحدة أطلق عليها اسم عسقلان، ومحي اسم المجدل من الوجود. يعود سكانها الى غزة والخليل، ويقول شيوخهم سنة 1945م إنه لم يبق من القدماء إلا عائلة رومية، وقد توفي جميع افرادها ولم يعقبوا. وقد سألت أحد ابنائها (خليل زقوت) أن يكتب لي عن عائلات المجدل فكتب لي ما أوجزه بالتالي: تنقسم المجدل الى اربعة ارباع، جمع ـ ربع ـ ويقصد بها الحارة أو الحي، أو جماعة الناس ـ وهم يلفظونها بالضم وصحيحها: الفتح. 1- ربع عائلة المدهون: وهي أكبر عائة في المجدل من حيث العدد، وتضم مجموعة من العائلات الصغيرة منهم: دار زيوانة، ودار حلفص، وقد هاجر معظم ربع المدهون الى قطاع غزة، ويتمركزون في مخيمي جباليا، والشاطئ في غزة، ومن أبرز أفرادها المختار محمد موسى المدهون والحاج إبراهيم صالح، رحمه الله. 2- ربع (ابو شرخ): وتضم أيضاً عائلة عبيدة، منهم المختار عطية عبيد. ومن أبرز شخصيات ربع أبو شرخ السيد أبو شرخ، الذي تولى قائمقام غزة بعد الهجرة، أقولك ونقل الدباغ أن عائلة أبو شرخ، من قبيلة بني جذام العربية التي سكنت فلسطين قبل الاسلام. 3- ربع زقوت: وقد سكنت في غرب المجدل بوابة البلدة، ولها فروع في طولكرم واسدود، وقد تولى الحاج طه زقوت رئاسة بلدية المجدل في إحدى الفترات. وتنقسم عائلة زقوت الى فرعين: عائلة الشيخ وعائلة درويش. ويتبعها عدة عائلات أخرى منها عائلة لبد ومعلوشة، وعائلة حجازي، وعائلة معبد. وقد هاجر معظم عائلة زقوت الى قطاع غزة. * حارة الطلسة: ويسكنها عائلات: حمدون، وفليونة، وسرور، والمصري والحلبي وهناك أيضاً حارة الشقاقرة، وسكنها عائلة شقورة، ومطر. ومن عائلات المجدل المشهورة: عائلة تنيرة والحلاق، والشريف. وكان لكل عائلة أو ربع، مقعد أو ديوان، أو شق ويسمى (المنزل). وقد أثنى القائد محمد طارق الافريقي على جهاد أهل المجدل في حرب التحرير سنة 1948م. * مجدل بني فاضل: قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 23 كيلاً وترتفع (2145) قدم. بلغ سكانها سنة 1961م نسمة. ويذكر أهلها أن قريتهم كانت خربة تعرف باسم المجدل، ونزحوا إليها من قرية الساوية، ولما كانوا يعرفون باسم بني فاضل، نسبت الخربة (المجدل) إليهم. يشربون من نبع، ومن مياه الامطار، ويزرعون الحبوب والاشجار المثمرة. [الضفة الغربية]. * مجدل الصادق: ويعرف أيضاً (مجل يابا) تحريف مجدل يافا، وسميت مجدل الصادق نسبة الى زعمائها الشيخ صادق، شيخ أكبر عشائر القرية. ومن عائلة ريان أحد فروع حمولة غازي الجماعينية. عرفت منذ العهد الروماني، وذكرها ياقوت باسم: مجدل يابا. تقع في الشمال الشرقي من الرملة وترتفع 100 ـ 150م ـ وتشرف على يافا وما جاورها. اشهر اشجارها الحمضيات (2387 دونم). بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1520) نسمة يعودون الى قرية جماعين من آل ريان، والى قريتي المزيرعة ودير غسانة. دمرها الاعداء سنة 1948م، وأقاموا في مدخلها نصباً تذكارياً لقتلاهم وبنوا مستعمرة (مجدل أفك) على أنقاضها. وتجاورها خربة (النبي تاري) وساري بالسين إله الحرب عند الكنعانيين، كان له معبد في هذه البقعة وحول الناس اسمه لى (النبي تاري). * مجدل العلا: قرية تقع في منطقة دير دبوان، وهي مزرعة صغيرة كان بها سنة 1961م (109) من المسلمين. * مجدل الكروم: أو مجدل كروم: قرية تقع شرق عكا، على بعد 16 كيلاً، ترتفع (220)م. الجزء الأول من اسمها تحريف لكلمة (مجدل ، السريانية، ولأشتهار القرية بالعنب، أضيفت اليها الكروم، ومن أشجارها الزيتون (1710) دونم. بقي أهلها فيها، وبلغ عددهم سنة 1961م (2830) نسمة (فلسطين سنة 1948م). * مَجِدّو: بتشديد الدال. بمعنى موضع الجيوش ومخيمها في اللغة الكنعانية وهو تل المتسلم، على بعد (30) كيلاً شرقي ساحل البحر المتوسط. والطريق من مصر الى آسية يمر في الاراضي السهلية الفلسطينية موازية الشاطئ وفي سيرها نحو الشمال يعترضها جبل الكرمل وعند الساحل بالقرب من قيسارية ممرات طبيعية تصل الساحل بمرج ابن عامر، واجودها ممر مجدو بالقرب من منتهاه توجد تلة ترتفع (82) قدماً تعرف (تل المتسلم) تشرف على سهل مرج ابن عامر وبذلك يكون ممر مجدوا مفتاح الطريق الى مصر والجنوب والى سورية والشمال ولذلك مرت بها الغزوات السابقة كلها، وهي اليوم خراب. * مجدل يابا: انظر مجدل الصادق. | |
|
| | #3 (permalink) |
| * المُجَيدل: بالتصغير: قرية عربية تقع على طريق الناصرة ـ حيفا على بعد ثمانية أكيال جنوب شرق الناصرة. كان بها سنة 1945م (1900) نسمة، وبها عرب الخريفات، الذين يذكرون أنهم من عشيرة الموالي في سورية. دمرها الاعداء سنة 1948م. وفي سنة 1952م أقيمت مستعمرة (مجدال ها عيميك) سكنها يهود من إيران. * المُجَدّد: موقع في قضاء القدس، من منطقة زعترة كان به سنة 1961م (233) نسمة. * المُحَرَّقة: بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الراء: قرية تقع على مسيرة (18) كيلاً في شرق غزة. وهي قرية حديثة العهد، أنشئت في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت قد أقطعت لبعض سكان غزة، فنزلوها وزرعوا أرضها، العنب والتين والمشمش وللوز، وبلغ سكانها سنة 1945م (580) نسمة. هدمها الاعداء، وأنشأوا على اراضيها مستعمرة (ياخيني). * المحمودية: قرية تنسب الى السلطان العثماني محمود الثاني الذي أنشئت في عهده (1808 ـ 1839م) وتقع الى الشمال الشرقي من مدينة يافا، على الضفة الجنوبية لنهر العوجا ـ وعلى بعد ثلاثة أكيال من رِأس العين. كان عدد سكانها سنة 1945م (170) نسمة، يعودون الى عرب الجرامنة. هدمها الاعداء وشردوا سكانها سنة 1948م. * مُحَوَّط (وادي): بضم الميم، وفتح الواو مع تشديدها. من أودية النقب المنتهية في البحر الميت، وتنحدر مياهه من مرتفعات رأس (الزويرة) في الشمال، ومرتفعات جبل أفعى الجنوب الغربي. * المخروق: قرية تقع في أراضي غور الفارعة للشمال الغربي من جسر دامية، بينها وبين تل المزار، وتنخفض (284)م كان بها سنة 1961م (572) نسمة. * مِخْماس: بكسر الميم، بعده خاء معجمه: قرية للشمال من القدس على بعد خمسة أميال. وترتفع (1980) قدم. كان عدد سكانها سنة 1961م (774) نسمة. ومخماس أو مخماش، اسم معناه (مختف) وهي مدينة قديمة عرفت منذ العهد الروماني. * مخْنَة: (سهل): ويعرف بسهل (حوارة) وبورين أيضاً. في الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وهو من سهول نابلس يمتد من 8 ـ 9 أميال من الشمال الشرقي الى الجنوب الغربي على امتداد قاعدة جبل جرزيم، ويتراوح عرضه نحو ميلين دعي بذلك نسبة الى خربة مخنة التي تقع عليه. * مِخْنة (خربة): شمال بورين، كانت تقوم على بقعتها (مكمته) بمعنى صخري، العربية الكنعانية. * المخيزن: قرية في الجنوب الغربي من مدينة الرملة، وفي ظاهر قرية شحمة الجنوبي، كان بها سنة 1945م (200) عربي، طرد الاعداء سكانها، وهدموا بيوتهم وأقاموا مستعمرة (بيت حلقيا). * المخيمات الفلسطينية: تجمع الفلسطينيون الذين نزحوا من فلسطين المحتلة سنة 1948م في مواقع في قطاع غزة والضفة الغربية، سميت المخيمات لأن أصلها كانت من الخيام، وقد يطلق عليها المعسكرات، جمع معسكر. ومن المخيمات في قطاع غزة. مخيم جبالبا، ومخيم الشاطئ في غزة ومخيم البريج، والنصيرات والمغازي وتدعى المخيمات الوسطى. ومخيم دير البلح، ومخيم خان يونس ومخيم رفح. ومن المخيمات في الضفة الغربية: مخيم الجلزون، ومخيم بلاطة، ومخيم أريحا، وفي سورية أشهرها مخيم اليرموك بدمشق، والنيرب في حلب والثكنة في حمص. وفي لبنان أشهرها: صبرا، وشاتيلا، بالقرب من بيروت. * المِدْية: بكسر الميم وسكون الدال: قرية تقع على مسيرة كيلين جنوب غرب قرية نعلين، وترتفع (250)م. تقوم على بقعة قرية (مودين) في العهد الروماني. وأهم مصادر رزقها الزيتون (410) دونم. عدد سكانها سنة 1961م (570) مسلماً يشربون من ماء السماء. * مدين: قال البكري في (معجم ما استعجم): بلد بالشام بلقاء غزة. وهو المذكور في القرآن. وبعث رسول الله سرية الى مدين أميرهم زيد بن حارثة، فأصاب سبياً من أهل (ميناء) وميناء: هي السواحل. ومدين، منازل جذام، والنبي شعيب منهم وقد قال الرسول لوفدهم (مرحباً بقوم شعيب وأصهار موسى) وكان جزء كبير من ارض مدين في جنوب فلسطين في ديار بئر السبع. ومن مدنهم الخلقة والعوجاء وسبيطة وبئر السبع. * المراح: قرية عربية تقع على بعد 44 كيلاً جنوبي مدينة حيفا ـ استملك الاعداء أرضها من بعض الاقطاعيين واسسوا شمالها مستعمرة (جفعت عدا) عام 1903م ولم يأت سنة 1945م حتى خلت القرية من سكانها العرب، وكان بها سنة 1938م (74) عربياً. * مراح رباح: قرية في الشمال الشرقي من بيت فجار، قضاء بيت لحم، كان عدد سكانها سنة 1961م (198) نسمة، وكان بها مدرسة ابتدائية سنة 1967م. * مرج بني عامر، أو مرج ابن عامر: المرج بالفتح ثم السكون: هي الارض الواسعة فيها نبت كبير، تمرج فيه الدواب، أي تذهب وتجيء. والمرج: المكان المعشب الندي ذو الخضرة الدائمة. وقد دعي بهذا الاسم نسبة الى بني عامر من بني كلب الذين نزلوه في أوائل الفتح الاسلامي. وهو يفصل جبال فلسطين الشمالية ـ الجليل ـ عن جبال نابلس وجبل الكرمل، طوله من الغرب الى الشرق نحو (46) كيلاً وعرضه من الشمال الى الجنوب حوالي (19) كيلاً، يشبه في هيئته مثلثاً قاعدته تبتدئ من سفوح جبل الكرمل عند تل القسيس الى شرق جنين، وطوله (46) كيلاً، وأما ضلعاه الآخران فيكادان يكونان متساويين في نحو (20) كيلاً لكل منهما والضلع الشرقي يمتد من قرية إكسال الواقعة في الجنوب الشرقي من الناصرة، وبعد أن يلامس سفوح جبل الدحي، ينتهي في جوار جنين، وأما ضلعه الشمالي فيمر بسفوح جبال الجليل المتاخمة له. وكان هذا السهل في الادوار الجيولوجية بحيرة قريبة الغور. والناظر إليه من جبل (فقوعه) الواقع في شرقه، يرى دائرة من الجبال، وفي محال عديدة تنفجر الينابيع بعضها يغور في التربة ذات المسام، وبعضها يجري الى نهر جالود وغيره، وأما أكثرها فينتهي بنهر المقطع. ويعد المرج بالنسبة لملائمته لإنتاج الحبوب (سلة خبز فلسطين) كما يعتبر من أجمل سهول العالم. وبما أن للندى تأثيراً كبيراً على زراعة فلسطين الصيفية، فإن معدل الليالي التي يتكون فيها الندى على مرج ابن عامر تقدر بنحو (200) ليلة في السنة. دعي المرج بأسماء كثيرة: سماه الكنعانيون: سهل يزرعيل، نسبة الى بلدة (يزرعيل ـ زرعين). وعرفه الرومان باسم: سهل اللجون ـ ودعي في العهد العربي مرج بني عامر. وبنو عامر كانوا رأس القبائل اليمنية في العهد الأموي، وغلبة الاسم قد تكون عائدة الى (عامر الاكبر بن عوف الكلبي) جد الصحابي دحية الكلبي المدفون في الدحي من قرى المرج. دعاه الاعداء باسم (وادي يزرعيل). وكان هذا الوادي مملوكاً للسلطان البريطانية (أرض المندوب السامي) ويملك الصيارفة اللبنانيون جزءاً كبيراً منه، حيث اشتروه من الحكومة التركية، وقدموه الى الاعداء اليهود لقمة سائغة. * مرج نعجة: قرية تقع في أراضي طوباس، كان بها سنة 1961م (448) نسمة، وبها سنة 1967م مدرسة ابتدائية. | |
|
| | #4 (permalink) |
| مَرْدا: بفتح الميم وسكون الراء: قرية تقع جنوب قرية جماعين وعلى مسيرة كيلين منها. قال الاصمعي، ارض مرداء ـ بالمد ـ وجمعها مرداي: يعني رمال منبطحة لا نبت فيها، ومنه قيل للغلام أمرد. قال: ومردا: قرية قرب نابلس، إلا أن هذه لا يتلفظ بها إلا بالقصر. أكثر أشجارها الزيتون (1693) دونم والفواكه (573) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (852) نسمة. وأكبر عائلاتها: آل الخفش، ويذكرون أنهم حجازيون، وأن جدهم وجد حمولة غازي في جماعين، واحدد. يشربون من مياه نبع قديم ينزلون إليه بدرجات وترتفع مياهه أيام الشتاء، وتسيل منه على سطح الأرض، فتسقي الارضي المجاورة: اسست مدرستها بعد نكبة سنة 1948م رغم كثرة ما ينسب إليها من العلماء. أمثال: أحمد بن أبي المكارم بن شكر خطيب مردا، توفي سنة 622هـ. وعمر بن يوسف بن محمد بن أحمد المرداوي من علماء القرن السابع الهجري. ومحمد بن عبد القوي بن بدران الحنبلي النحوي. من تلاميذه ابن تيمية. توفي بدمشق سنة 699 هـ وعدد الدباغ (41) عالماً ينسبون الى مردا، والنسبة الى البلدة (مرداوي). * المِر: بكسر الميم. وتعرف المحمودية، نسبة الى السلطان محمود الثاني، وقد مر ذكرها (المحمودية). * المرشرش: موقع على الساحل الفلسطيني على خليج العقبة، وعنده مدينة إيلات الجديدة، استولى عيه اليهود سنة 1949م. وبنوا ميناء إيلات. وقد أغلق العرب مياه الخليج في وجه الملاحة اليهود، ومنعوا مرور السفن من مدخل الخليج عبر جزيرة تيران، فبقي مشلولاً حتى سنة 1957م عندما انتهت معارك سيناء وجاءت القوات الدولة ورابطت في المنطقة وضمنت ليهود المرور عبر خليج العقبة. وقد يذكر باسم (ام رشرش). * المرصص: من رص الشيء، بمعنى انضم بعضه الى بعض، وتقارب، ورصصه. بمعنى رصه أو طلاه بالرصاص. قرية تقع في الشمال من مدينة بيسان ترتفع من 100 ـ 110م عن سطح البحر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (460) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م، وأقاموا جنوبها الشرقي مستعمرة (سدة ناحوم). * المرطوم: موضع ورد ذكره في نص الاقطاع الذي اقطعه رسول الله (ص) الى تميم الداري. ويرى الباحثون أنها (رامة الخليل) الواقعة في شمال الخليل على بعد ميل ونصف الميل. وورد في كتاب (الانس الجليل)، للعليمي: أن إبراهيم عليه السلام كان مقيماً في (ممرى) والراجح أنها المرطوم. * مِركِة: بكسر الميم وسكون الراء، وكسر الكاف. قد تكون تحريفاً للكلمة الآرامية (ماعاراكا) بمعنى عرمة حطب أو (ماعركا) بمعنى الملجأ والمأوى: قرية تقع في الجهة الشرقية من عرابة، في منطقة جنين على بعد أربعة أكيال من عرابة. وترتفع (1323) قدم. أكثر أشجارها الزيتون (410) دونم سنة 1945م وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (303) نسمة أصلهم من عرابة وأسست مدرستها بعد نكبة 1948م. * مروس.. أو ماروس: قرية في شمال مدينة صفد ترتفع (450) متر، لعل اسمها تحريف (مروسا)، السريانية بمعنى عاصر العنب والزيتون. وكان بها سنة 1945م ثمانون نسمة. أخرج أهلها ودمرت بيوتهم سنة 1948م. * مريشة: مدينة أثرية قديمة، كانت توقم على البقة المسماة (تل صندحنة) الذي يبعد كيلين جنوب بلدة بيت جبرين وتعنى كلمة مريشة، قمة الاكمة، أو مكان القمة، وأما صندحنة فتعني القديسة (سنتا آنا). وكان الكنعانيون أول من سكن المريشة في منتصف الالف الثالثة قبل الميلاد. * مُريش: في قضاء الخليل، من خرب دورا، كان بها سنة 1961م (235) نسمة. * المزار: كلمة عربية، بمعنى موضع الزيارة، لأنها قد دفن فيها الكثير من الشهداء المجاهدين في العهد الاسلامي، وفي فلسطين بلدتان بهذا الاسم. * المزار (قضاء جنين): قرية بنيت فوق جبال (فقوعة) (350) متر، وموقعها جميل، ومشرف على الغور والمرج، تقع في الجنوب من قرية نورس، كما تقع في الشمال الشرقي من جين. بلغ عدد سكانها سنة 1945م 270 عربياً وكلهم من السعديين الذين ينتسبون الى سعد الدين بن مزيد الجباوي الشيباني المتوفى سنة 621هـ (الاعلام) وهو من بني شيبة سدنة الكعبة. ينسب إليها الشهيد/ فرحان السعدي، فلاَّح، قاد الثورة ضد الانجليز أعداء الأمة سنة 1929م، وحكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات، ولما خرج انضم للشيخ عز الدين القسام وفي سنة 1936م كان له شرف إطلاق الرصاصة الأولى في الثورة وقاد الثوار في منطقة جنين، ثم ألقي عليه القبض وحكم عليه بالاعدام وتدخل الحكام العرب لدى بريطانيا، فلم يخفف الحكم عليه، ونفذ فيه الاعدام في شهر رمضان عام 1357هـ تشرين الثاني 1938م، رغم أنه كان صائماً وقد تجاوز الثمانين من العمر، رحمه الله. دمر الاعداء القرية سنة 1948م، وطردوا أهلها. * المزار: قرية أخرى في قضاء حيفا. تقع جنوب مدينة حيفا. وترتفع (100) متر على بعد (19) كيلاً جنوبي حيفا، وعلى السفح الغربي لجبل الكرمل، يمر وادي المغارة في جنوبها. بلغ عدد سكانها سنة 1945م 0210) نسمة، دمرها الاعداء سنة 1948م وشردوا أهلها. * مزار عبد الحق (جبل): يقع بالقرب من قرية جماعين ويعلو 713 متر. * مزارع النوباني: قرية في الجهة الشمالية من مدينة رام الله. أقرب قرية لها عارورة. معظم اراضيها مشجرة، وأكثر أشجاها الزيتون (5020) دونم سنة 1945م والتين والعنب والتفاح والرمان، وكان بها سنة 1945م (1090) مسلماً. من حمايلها: حمولة (ضمرة) ينتسبون الى بني ضمرة، بطن في كنانة العدنانية ومنهم عمرو بن أمية الضمري الصحابي. ولهذه الحمولة زاوية في القرية تقام فيها الصلوات الخمس، أقامها الشيخ إسماعيل ضمرة، وجددها ياسين ضمرة عام 1178هـ وكان بها مكتبة تحتوي على مخطوطات أتلفها الجيش البريطاني الغازي الغادر في الحرب العالمية الأولى، وتضم الزاوية قبور الكثير من رجال حمولة ضمرة. وهناك زاوية أخرى لحمولة (النوباني) التي تنتسب الى عبد القادر الكيلاني، وهناك حمولة تنتسب الى (الزين) من بطون بني صخر في شرق الاردن. تشرب القرية من ينبوعين مجاورين، ومن ماء السماء. وفي سنة 66 ـ 1967م كانت مدرستها إعدادية. يجاورها خربتا طه، والدير. * المزرعة: قرية تقع على وادي المجنونة، على مسيرة ثمانية أكيال من عكا. ذكرها الفرنجة بهذا الاسم. وبنوا فيها قلعة لا زالت بقاياها ماثلة. أكثر أشجارها الزيتون (680) دونم والحمضيات (528) دونم. بقي أهلها فيها، وبلغ عددهم سنة 1961م (1060) نسمة. * المزرعة الشرقية: قرية عربية في الشمال الشرقي من رام الله. اقرب قرية لها سلواد. على طريق القدس ـ نابلس، بحذاء الكيلو 33. أكثر اشجارها الزيتون (1840) دونم وتكثر أشجار الفواكه الفلسطينية الاخرى. بلغ سكانها سنة 1961م (1929) نسمة. ومن حمايلها: الموسة: نسبة الى وادي موسى في شرق الاردن. يقولون إنهم يرجعون الى بني ضمرة. وحمولة: الشلبي: يقولن إنهم عراقيو الاصل، ولجدهم الشيخ أحمد القادري الشلبي مزار في القرية، وكانت العائلة تمارس تعليم القرآن لأهل القرية. تحسن حال القرية بسبب، ما ارسله أبناؤها المهاجرون الى أمريكا من أموال. يشربون من مياه السماء، وفي جوارها ثلاثة ينابيع: عين الصرارة وعين العباضة، وعين الحرامية. وكانت المزرعة الشرقية تعرف باسم مزرعة بني مرة، نسبة الى قبيلة بني مر العربية، كذلك كانت تعرف قرى سنجل وسلواد، وترمسعيا، وعين يبرود. يجاورها خرب: التل، والبرج، والشيخ زيد. * المزرعة القبلية: في شمال رام الله، بميل قليل الى الغرب، أقرب قرية لها ابو شخيدم. وأكثر أشجاها الزيتون (3150) دونم، وفيها العنب والتين. بلغ سكانها سنة 1961م (1349) مسلماً. يجاورها خربة دير حراشة في جنوب القرية، وعندها عين ماء، جعلت أرضها خصبة، لزراعة الخضار وقد تحمل مياهها الى القرية لشربها. * مزرعة الورقاني: قرية تصغير مزرعة، قرية في شمال مدينة اللد. على بعد (12) كيلاً. يعف السهل الواقع في شرقها (مرج عبيد) ويفصلها وادي الساحوري من الجنوب عن قرية قولية، وقد أنشئت القرية في القرن السابع عشر الميلادي حيث نزلها جماعة من آل رميح من دير غسانة. بلغ سكانها سنة 1945م (1160) نسمة. وأقدم سكانها آل رميح، أو الرمحي، ويعودون الى قبيلة سنبس القحطانية، ولهم أقارب في (بيت عفا) في قضاء غزة. طرد الاعداء أهلها، وأقاموا على ارضهم مستعمرة (مازور) * المساعيد: (عرب): يقطنون فيما يعرف باسم (غور الفارعة) ويحيط باراضيه نهر الاردن وأراضي طوباس وطمون، وبيت دجن، وبيت فوريك. بلغ عد السكان سنة 1961م (2423) نسمة يرحلون في الصيف الى الارض المرتفعة لشدة الحر. وهم خليط من السود والفلاحين، وأما السادة أو الامراء ويسمون (المساعيد) فهم قليلون، ويقدرون مائة شخص، والمساعيد بطن من قبيلة لخم. | |
|
| | #5 (permalink) |
| * المسجد الاقصى: كان يطلق قديماً على الحرم القدسي الشريف كله، وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72هـ. أما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوب ساحة الحرم، والمحقق أن الذي أمر ببنائه عبد الملك بن مروان، وتم بناؤه في عهد الوليد بن عبد الملك، وقد مر المسجد بأطوار بعد بنائه الاول. حيث بني ورمم عدة مرات. ففي سنة 130هـ حدث زلزال سقط بسببه شرقي المسجد وغربيه، فبناه المنصور العباسي. وفي سنة 158هـ سقط ما بناه المنصور بسبب زلزال آخر، فأعاد بناءه الخليفة المهدي، وفي سنة 425هـ حدث زلزال آخر فخرب المسجد خراباً كبيراً، فعمره الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله، وعندما احتله الصليبيون غيروا معالمه فاتخذوا جانباً منه كنيسة، وجانباً لسكنى فرسان الاسبتارية، وأضافوا إليه من الناحية الغربية بناء جعلوه مستودعاً للذخائر. ولما حرر صلاح الدين القدس، أمر بإصلاح المسجد، وإعادته كما كان قبل احتلال الصليبيين، ثم جرت إصلاحات فيما بعد لم تغير شكله اليوبي. يبلغ طول المسجد الاقصى من الداخل (80) متراً وعرضه (55) متراً وفيه سبعة أروقة، ترتفع على (53) عموداً من الرخام و(49) سارية من الحجارة. وله أحد عشر باباً سبعة منها في الشمال من أيام الفاطميين، وواحد في الشرق واثنان في الغرب وواحد في الجنوب. قام الاعداء في 21/8/1969م بإشعال حريق في المسجد، وأتى الحريق على منبر المسجد، وسطحه الجنوبي، وعلى سقف ثلاثة أروقة وجزء كبير من هذا القسم. وإليكم وصفاً مفصلاً عن المسجد الاقصى، أنقله مما كتبه محمد كرد علي في كتابه خطط الشام، الجزء الخامس: حيث قال: شيد المسجد الاقصى وقبة الصخرة في مكان تل موريا، وهي منزلة دينية سامية قدسها الوثنيون واليهود والمسيحيون والمسلمون، وربما كانت بيدراً لأحد اليبوسيين سكان فلسطين القدماء، وقد بنى فوقها داود بعد فتحه المدينة مذبحاً تقدم فيه القرابين. وأمر سليمان سنة (1013 ق. م) بإنشاء قصر له مكان المسجد الأقصى وهيكل فخم حيث قبة الصخرة. وقد دمره الكلدانيون سنة (558 ق. م) وفي السنة العشرين قبل الميلاد شرع هيرودس الكبير بإقامة هيكل وبرج عال في المكان نفسه ولم يتمه، ودمره جنود الرومان سنة 70 لما استولى طيطوس على بيت المقدس. وبنى الامبراطور أدريانوس سنة 130م مدينة إيلياء وأمر بتشييد زون كبير للمشتري إله الحرب اثني عشري الشكل فنصب فيه صنماً للمشتري وآخر لديوسقورس أو صنم التوأمين (كاستور وبلوكس) وأقام تمثالاً لنفسه بالقرب من الصخرة المباركة. وقضى الفرس على بيت المقدس لما اكتسحوها سنة (614). ولما وافى عمر بن الخطاب القدس ذهب تواً الى مكان الحرم الشريف وأزال ما كان فيه من الاقذار، ولما افضت الخلافة الى عبد الملك بن مروان وحيل بين الحرمين الشريفين لقيام عبد الله بن الر خليفة في الحجاز أمر بإنشاء المسجد الاقصى وقبة الصخرة في بيت المقدس ورصد لذلك خراج مصر سبع سنين ففرغ في سنة (72هـ) وكتب أسمه منقوشاً بالفسيفساء عند مدخل الصخرة من الباب الجنوبي (بنى هذه القبة عبد الملك.. أمير المؤمنين في سنة اثنتين وسبعين تقبل الله منه ورضي الله عنه آمين) أما الكتابة الاثرية فهي على المثمنات: بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله وحده لا شريك له. محمد رسول الله (ص). بنى هذه القبة المباركة. عبد الله عبد [الله الامام المأمون] أمير المؤمنين في سنة أثنتين وسبعين تقبل الله منه ورضي الله عنه آمين. والكلمات الثلاث الموضوعة ضمن قوسين هي بخط أصفر ونقش أغبر وهي كانت ولا شك [الملك بن المأمون فهو صالح ابن يحيى ولكنهم نسوا أن يرفعوا التاريخ الاصلي لبناء القبة وهو سنة 72. وسقط شرقي المسجد وغربيه سنة 130 بالزلازل وكذلك في سنة 158 فجدد في سنة 169 في خلافة المهدي، وقد انقص من طوله وزيد في عرضه، وجدد عمارة قبة الصخرة في أيام المأمون (216) وزلزلت الارض ثالثة (407) فتهدمت قبة الصخرة وبعض الجدران، فجددها الظاهر الفاطمي (413هـ) وزيد فيه زمن الفاطميين البناء المسمى بجامع النساء، وكان في مسجد بيت المقدس ثلاث مقاصير للنساء طول كل مقصورة سبعون ذراعاً. ولما احتل الصليبيون بيت المقدس حولوا قبة الصخرة الى كنيسة، والمسجد الاقصى الى منزل لسكنى ملكهم. ولما استعاده صلاح الدين أعاد الحرم الى ما كان عليه وأمر بترميم محراب الاقصى وكتب عليه بالفصوص المذهبة ما نصه: (بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بتجديد هذا المحراب المقدس، وعمارة المسجد الأقصى الذي هو على التقوى مؤسس، عبد الله ووليه يوسف بن أيوب أبو المظفر الملك الناصر صلاح الدنيا والدين عندما فتحه الله على يديه في شهور سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، وهو يسأل الله إذاعة شكر هذه النعمة، وإجزال حظه من المغفرة والرحمة. وفي سنة (634) عمر في المسجد الملك المعظم عيسى. وفي سنة (668هـ) رم المسجد والصخرة، الظاهر بيبرس. وفي سنة (686) عمر فيه المنصور قلاوون ورم فيه كتب المنصور لاجين والناصر قلاوون في سطنته الثالثة وفي أيامه عمر فيه ايضاً الامير تنكز الناصريز ثم جدد الاشرف شعبان (769هـ) والظاهر برقوق (789) والظاهر جقمق العلائي وفي سنة (877) جدد فيه الاشرف أبو النصر. وفي أيام العثمانيين تمت في الحرم عدة عمارات منها ما جدده سلميان القانوني سنة (969) ومنها ما جدد في سني 1232 و 1256 و1291هـ وبعدها. | |
|
| | #6 (permalink) |
| * المسجد الاقصى اليوم: ]سنة 1925م[. هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وموقع الحرم على مساحة مربعة طول الضفة الغربية منها 490 متراً والشرقية 474 متراُ والشمالية 321 متراً والجنوبية 283 متراً يحيط بها سور يختلف ارتفاعه بين 30 متراً و 40 متراً ويبغ طول بعض الحجارة فيه خمسة أمتار طولاً في اربعة امتار عرضاً. وحول السور من جهة الغرب والشمال أروقة فسيحة معقودة يتخللها بعض ابواب الحرم وهي 14 باباً. وقد قام جامع الصخرة الشريفة في فناء مربع مفروش بالبلاط المنحوت طوله من القبلة الى الشمال أكثر من عرضه من المشرق الى المغرب وارتفاعه ثلاثة امتار يصعد إليه بادراج من الجهات الاربع، وعقد على كل درج من أعلاه قناطر هيفاء دعمتها عمد من الرخام. والقبة على بناء فخم مثمن الشكل، ذرع كل تثمينة منه 29 ذراعاً وثلث ذراع وقد كسي القسم السفلي من ظاهر بالرخام الابيض المشجر، والقاشاني البديع الذي يترقرق فيه ماء الالوان المتزاوجة، من لازوردي وأخضر قاتم وأبيض ناصع، يعلو ذلك شبه أفريز رسمت عليه آي القرآن. وضع هذا القاشاني في أيام سليمان القانوني سنة (969) هـ وتحتوي كل تثمينة من البناء على سبع طاقات للتي لا باب فيها وعلى ست للتي لها باب. والطاقات المحاذية لأطراف التثمينات مسدودة كلها، والاخرى مركب عليها الزجاج والشبابيك الحديد. ولجامع الصخرة اربعة أبواب مزدوجة داخلاً وخارجاً مربعة الشكل بعقود مقوسة، وأمام الباب الاخير من الخارج رواق مفروش بالرخام عليه سقف مكسو بالقاشاني في وسطه قنطرة معقودة والسقف محمول على ثمانية أعمدة من الرخام مختلفات في النوع واللون، وللباب المذكور على ثمانية أعمدة من الرخام مختلفات في النوع واللون، وللباب المذكور مصراعان ملبسان بالنحاس الأصفر المنقوش، عليها أقفال نفيسة متقنة الوضع. ويبلغ دور البناء من الداخل 53 متراً وهو مقسم الى ثلاث دوائر يفصل بعضها عن بضع صفان مستديران من الاعمدة والاركان يتألف الاول منها من ثماني سوار مسدسة الاضلاع و16 عموداً منها (ابيض وأزرق) عشرة و(أخضر مرسيني) ثلاثة و(شحم لحم) ثلاثة، والصف الثاني مؤلف من اربع سوار مربعة الاضلاع واثني عشر عموداً منها سبعة (أخضر مرسيني) وخمسة (شحم لحم). والسواري ملبسة بالرخام المشجر والملون البديع، والعمدة قديمة جداً وأكثر تيجانها تدل على أنها من الطراز الروماني أو البيزنطي القديم ويربط أعمدة الصف الاول بعضها ببعض وبالسواري بساتل ملبية بالنحاس الاصفر المنقوش المذهب. وتحمل هذه الاعمدة مع جدار الجامع سقفاً مائلاً بعض الميل مدهوناً بأنواع الدهان قائما على قناطر مرصعة بالفص المذهب متصلاً طرفه الاعلى بكرسي القبة. ويزين باطن القبة مجموعة لا نظير لها من الفصوص الملونة تمثل 64 شكلاً من الزخارف على نحو ما كان يصنعه فنانو البيزنطيين، وهي مركبة على سطح موشى بالذهب وفي كرسي القبة ست عشرة طاقة زجاج مذهبة يعلو كلاً منها طبقة من الجبس، مقسمة عيوناً مغطاة بقطع الزجاج المختلفة الالوان والاشكال، تنفذ منها أشعة الشمس صافية، ملطفة بفضل ألواح الزجاج الخارجية والمشبكات المصنوعة من القاشاني، وعرى هذه الطاقات نقوش تدل أنها صنعت في زمن السلطان سليمان سنة (945) هـ كما أن المرمر الذي يكسوها مركب في زمن السلطان صلاح الدين وجدد في أيام سليمان القانوني. والصخرة الشريفة قائمة على درابزين من خشب منقوش مدهون بأنواع الاصباغ طولها 17،70 متراً وعرضها 13،50 متراً ويبلغ ارتفاعها عن الارض من جهة القبلة، وعند باب المغارة قنطرة معقودة بالرخام العجيب على عمودين وبباطنها محرابان كل محراب على عمودي رخام لطيفين، وأمام المحراب الايمن صفة تسمى مقام الخضر يواجهها عمود رخام قائم للسقف وآخر راقد، وفي الركن الشمالي منها صفة تسمى باب الخليل، وجميع باطن ارض الصخرة والمغارة مفروش بالرخام، وفي وسط المغارة بلاطة مستديرة ينبعث عنها إذا نقر عليها رنين تتجاوب أصداؤه مما يدل على خلو ما تحتها. وحول الدرابزين الخشب مصلى للنساء وهو محاط بالقضب الحديدية من جميع جهاته، وله أبواب اربعة لا يفتح منها عادة إلا الباب الغربي الموازي لباب النساء وهو من عمل الصليبيين إبان احتلالهم بيت المقدس. | |
|
| | #7 (permalink) |
| صفة المسجد الاقصى: يقع المسجد الاقصى جنوبس جامع الصخرة وطوله 80 متراً وعرضه 55 متراً عدا ما أضيف إليه من الابنية، وأول ما يقابلك من هذا المسجد عند مدخله من الجهة الشمالية رواق كبير أنشأه الملك المعظم عيسى صاحب دمشق سنة (634) هـ وجدد من بعده وهو مؤلف من سبع قناطر عقدت على ممشى ينتهي الى سبعة أبواب، كل باب يؤدي الى كور من أكوار المسجد السبعة. وللمسجد عشرة أبواب والبناء قائم على خمسة وأربعين عموداً. والغالب أن هذه الاعمدة قديمة نقلت من أنقاض أبنية متنوعة أقدم عهداً من الحرم. وفوق الاعمدة قناطر يربط بعضها ببعض أخشاب ضخمة مستطيلة، وفوق القناطر صفان من الطاقات ويتألف باطن السقف من عوارض كلها من الخشب. وعدة ما في المسجد من السواري أربعون، وهي ضخمة مربعة الشكل مبنية بالحجارة. وبأقصى الباب من جهة الجنوب قبة مرتفعة مزينة بالفصوص الملونة المذهبة. وهي مما رممه صلاح الدين (584هـ) كما رم أكبر جناحي المسجد. والقبة والجناح على الغالب إنما صنعا في خلافة المهدي بعد تهدم المسجد بفعل الزلازل، وهي كقبة الصخرة من خشبة مكسوة بصفائح الرصاص من ظاهرها وبالفص المذهب من باطنها، ومجدد هذه التزيينات هو الناصر محمد بن قلاوون سنة (728) هـ وهناك آيات قرآنية كتبت بخط كوفي على جانبي المحراب. والمحراب قائم على أعمدة لطاف من المرمر وبجانبه المنبر وهو من الخشب المرصع بالعاج والآبنوس عمل في عصر نور الدين زنكي ويقابل المنبر دكة المؤذنين وهي على عمد من رخام. ومن داخل المسجد من جهة الغرب جامع النساء أو الجامع الابيض، وهو عبارة عن عشر قناطر على تسع سوار في غاية الاحكام بناه الفاطميون، ومن جهة الشرق جامع عمر وهو معقود بالحجر والجير، سمي بذلك لأنه بقية م الجامع الذي بناه عمر رضي الله عنه حين الفتح. وإلى جانب هذه البناء إيوان من الشمال إيوان لطيف به محراب يسمى محراب زكريا وهو بجوار الباب الشرقي. وفي صحن المسجد الاقصى شمالاً بركة مستديرة من رخام سورت بالقضب الحديدية يقال لها الكأس، يأتيها الماء بأنابيب خاصة من عيون جارية بالقرب من برك المرجيع المسماة ببرك سليمان أهمها عين عطاب ووادي الآبار. ومن الآثار المهم في الحرم، البناء السفلي المعقود بالحجر معروف عند الافرنج بإصطبل سليمان وهو عبارة عن مهد عيسى ومحراب مريم والعقود الواسعة التي يقوم عليها المسجد الاقصى. وكذا البراق الشريف وهو في السور الغربي وجامع المغاربة والمدرسة النحوية المعظمية وفيها اليوم دار كتب المسجد الاقصى وهي من أبنية الملك المعظم (604هـ) ومنبر القاضي برهان الدين بن جماعة ومحرابه. وقبة السلسلة وهي شرقي قبة الصخرة وعلى شكلها صنعت في أيام عبد الملك بن مروان. وقبة المعراج سنة (297)هـ. وسبيل قايتباي (887هـ) وما يحيط بالحرم من المدارس القديمة. هذا حاضر المسجد الاقصى وما إليه وقد أثرت فيه عوامل الطبيعة كالمطر والشمس والثلج والاعاصير الشديدة فنقبت ما يكنها من صفائح الرصاص. ونخرت ما قامت عليه من الاخشاب منذ زمن بعيد، فبادر المجلس الاسلامي الاعلى الى الكشف عن البناء فتبين أنه يحتاج الى مئة وخمسين الف جنيه على أقل تعديل. وألفت لجنة لعمارته برئاسة المعماري كمال الدين واستصرخ الامم الاسلامية لمعاونته فجمع زهاء ثمانين الف جنيه، وشرع حالاً بما كان أحكم بناؤه من حجر منقوش أو مرمر مسنون أو خزف مصقول أو خشب منجور أو صفر مطلي بالفضة أو مكسو بالتبر، أو فص مذهب مزين ملون مشجر مزهر مرصع موشى منمق، ويوشك بفضل الله أن يعود الى ما كان له من بهجة في الاعصار السالفة. وصف المقدسي للمسجد الأقصى في القرن الرابع: وصف المقدسي المسجد الأقصى فقال: هو على قرية البلد الشرقي نحو القبلة طول الحجر عشرة أذرع وأقل، منقوشة موجهة مؤلفة صلبة، وقد بنى عليه عبد الملك بحجارة صغار حسان وكان أحسن من جامع دمشق، لكن جاءت زلزلة في زمن بني العباس فطرحت المغطى إلا ما حول المحراب، فلما بلغ الخليفة خبره قيل له: لا يفي برده الى ما كان بيت مال المسلمين، فكتب الى أمراء الاطراف وسائر القواد أن يبني كل واحد منهم رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان، وبقيت تلك القطعة شامة فيه وهي الى حد أعمدة الرخام، وما كان من الاساطين المشيدة فهو محدث، وللمغطى ستة وعشرون باباً، باب يقابل المحراب يسمى باب النحاس الاعظم مصفح بالصفر المذهب، لا يفتح مصراعة إلا رجل شديد الباع قوي الذراع، عن يمينه سبعة أبواب كبار في وسطها باب مصفح مذهب وعلى اليسار مثلهن، ومن نحو الشرق أحد عشر باباً سواذج، وعلى الخمسة عشر رواق على اعمدة رخام أحدثه عبد الله بن طاهر، وعلى الصحن من الميمنة أروقة على أعمدة رخام وأساطين وعلى المؤخر أروقة آزاج من الحجارة وعلى وسط المغطى جمل عظيم خلف قبة حسنة والسقوف كلها إلا المؤخر ملبسة بشقاق الرصاص والمؤخر مرصوف بالفسيفساء الكبار والصحن كله مبلط وسطه دكة مثل مسجد يثرب يصعد إليها من الاربعة جوانب في مراق واسعة، وفي الدكة أربع قباب: قبة السلسلة، قبع المعراج، قبة النبي (ص). وهذه الثلاث لطاف ملبية بالرصاص على أعمدة رخام بلا حيطان وفي الوسط قبة الصخرة على بيت مثمن باربعة أبواب كل باب يقابل مرقاة باب القبلي، باب إسرافيل، باب الصور، باب النساء، يفتتح الى الغرب، جميعها مذهبة في وجه كل واحد باب ظريف من خشب التنوب مداخل حسن، أمرت بهن أم المقتدر بالله. وعلى كل باب صفة مرخمة بالتنويه تطبق على الصفرية من خارج. وعلى أبواب الصفاف أبواب ايضاً سواذج داخل البيت ثلاثة أروقة دائرة على أعمدة معجونة أجل من الرخام وأحسن لا نظير لها قد عقدت عليها أروقة لاطية، داخلها رواق آخر مستدير على الصخرة، لا مثمن على أعمدة معجونة بقناطر مدورة فوق هذه منطقة متعالية في الهواء فيها طيقان كبار، والقبة من فوق المنطقة طولها عن القاعدة الكبرى مع السفود في الهواء مائة ذراع، ترى من البعد فوقها سفوه حسن طول قامة وبسطة. والقبة على عظمها ملبسة بالصفر المذهب، وأرض البيت وحيطانه مع المنطقة من داخل وخارج على ما ذكرنا من جامع دمشق. والقبة ثلاثة سافات: الاولى من ألواح مزوقة، والثانية على أعمدة الحديد قد شبكت لئلا تميلها الرياح، ثم الثالثة من خشب عليها الصفائح وفي وسطها طريق الى عند السفود يصعدها الصناع لتفقدها ورمها، فإذا بزغت عليها الشمس أشرقت القبة وتلألأت المنطقة ورأيت شيئاً عجيباً. وعلى الجملة لم أر في الاسلام ولا سمعت أن في الشرك مثل هذه القبة، ويدخل الى المسجد من ثلاثة عشر موضعاً بعشرين باباً. | |
|
| | #8 (permalink) |
| * مِسْحة: بكسر الميم. قرية عربية تقع شرقي مدينة الناصرة وعلى بعد 29 كيلاً. وفي سنة 1910م أسس الاعداء مستعمرة (كفار تافور) في غرب القرية العربية فأخذت تتسع حتى مسحتها من الوجود. * مَسحة: وهذه بفتح الميم.. قرية تبعد عن نابلس 34 كيلاُ وترتفع (840) قدماً. أكثر أشجارها الزيتون (1345) دونم والفواكه (250) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (478) نسمة. وتشرب من مياه الامطار، وفيها مدرسة مؤسسة بعد النكبة. [الضفة الغربية]. * مسعدة: (قلعة): تقع على مرتفع صخري بارز في شرق الصحراء الفلسطينية بالقرب من البحر الميت، وتعرف باسم (مصعدة) و(سبة) وترتفع عن سطح البحر المتوسط (49) متراً وعن سطح البحر الميت (434) متر ويقابل هذه التل على الساحل الاردني ما يعرف بمنطقة اللسان. من البحر الميت. وهو مكان أثري، لليهود فيه اعتقاد موهوم. * المسعودية: وتعرف ايضاً باسم (صميل يافا) تمييزاً لها عن صميل الخليل. وهي تقع شمال شرق يافا ـ تل ابيب، أصبحت منذ سنة 1946م واقعة ضمن منطقة بلدية تل أبيب. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (850) عربي. طرد منها سكانها سنة 1948م. * مِسْكة: [بكسر الميم، وسكون السين]: قرية تنسب الى قبيلة مسكة من قضاعة القحطانية التي نزلت هذه الجهات في صدر الاسلام. تقع جنوب غرب طول كرم، ويمر بها خط سكة حديد رفح ـ حيفا. أكثر أشجارها البرتقال (2311) دونم، واشتهرت بتفاحها المنسوب اليها، ونقله الى مصر الوزير الفاطمي الحسن بن عبد الرحمن اليازوري المتوفى سنة 450هـ. كان عدد سكانها سنة 1945م (880) نسمة، ذكرها ياقوت الحموي في معجمه ونسب إليها، عبد الله بن خلف المسكي، نشأ بمصر وكان عالماً، جمع تاريخاً لمصر، وعجز أن يبيضه لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج. وعبد الخالق بن صالح المسكي النحوي، من علماء القرن الرابع الهجري. دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا سكانها وأقاموا على أراضيها مستعمرتي (رامات هاكوفيتش) و(مشميرت). * مِسِلْية: بكسر الميم والسين وسكون اللام. قرية تقع جنوب جنين على بعد 14 كيلاً وترتفع (363) قدم. من أشجارها الزيتون واللوز والتين، ويربون الاغنام لترعى في أحراد القرية. يشربون من ماء السماء، ومدرستها منذ العهد العثماني. بلغ عدد السكان سنة 1961م (606) نسمة معظمهم من عائلة (أبو الرب) من قباطية، والباقي يعود الى شرق الاردن والى القرى المختلفة. * المَسْمية الصغيرة: قرية حديثة أسسها في اوائل القرن العشرين آل الحوراني الذين كانوا يسكنون المسمية الكبيرة. ذلك أن إبراهيم الحوراني، جد سكانها هاجر من بلاد حوران وسكن المسمية الكبيرة فحدثت خصومة بين أحفاده وسكان المسمية الكبيرة، فرحل آل الحوراني فنزلوا بقعة تبعد نحو ثلاثة أكيال للشرق، وبنوا منازلهم، ووصفت بالصغيرة وقد يقال لها: الحورانية. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (530) عربي. تقع شمال غزة وجنوب غرب الرملة، على بعد 26 كيلاً. شرد الاعداء أهلها سنة 1948م واسسوا عام 1956م موشاف (كفار هاريف). * المَسْمية الكبيرة: قرية أنشئت في الثلث الاول من القرن التاسع عشر الميلادي اسسها عرب قدموا من بلدة المسمية في حوارن (سورية) وأطلقوا عليها اسم بلدتهم القديمة، ووصفت الكبيرة لتمييزها عن الصغيرة. تقع شمال شرق غزة على بعد 45 كيلاُ وجنوب غرب الرملة على بعد 24 كيلاً، ويخترقها وادي الزريقة أحد روافد وادي صقرير. مدرستها أسست سنة 1922م.. وكانت سوقها الاسبوعية يوم الخميس. بلغ سكانها سنة 1945م (2510) نسمة يعود بعضهم الى قرية عنجرة في شرق الاردن. وبعضهم حجازيون، وبعضهم مصري من أيام حملة إبراهيم باشا. وعائلة مهنا. يقولون إنهم حجازيون وأن أجدادهم لما نزلوا هذه القرية غلبوا حمولة (الزهارنة) التي كانت مسيطرة. دمرها الاعداء سنة 1948م، واقاموا على أرضها عدداً من المستعمرات منها (مشميع شالوم) و(بني رئيم) و(بني عايش). وعلى مسافة ثلاثة أكيال شمال غرب المسيمة الكبيرة كانت تقع (سناجية) قرية أبي قرصانة صاحب رسول الله، المدفون في قرية يبنا، ويعرف موقع سناجية باسم (خربة السلوجية). * مسيل الجزل: بكسر الجيم وسكون الزاي. قرية تقع على نهر الاردن الى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان. أنشأ هذه القرية عرب الزيناتي في الطرف الغربي من غور بيسان، وهي تنخفض (255) متر ويجري في ارضها وادي الشيخ محمد وتكثر حولها ينابيع الماء والعيون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (100) نسمة شتتهم الاعداء سنة 1948م واقاموا في ظاهر موقع القرية الشمالي مستعمرة (نفه ياردين). * مشاريق البيتاوي: مشاريق: جمع مشراق، كمحراب، أو مشريق، كمنديل، وهو موضع القعودج في الشمس بالشتاء. وهي في لهجة البلاد، جمع مشرق، جهة شروق الشمس. والبيتاوي: نسبة الى قرية بيتا، ويقصد به: الحاد محمد البيتاوي، الذي لمع نجمه في العهد التركي وتمكن من السيادة على المنطقة المجاورة لقرية بيتا، فعرفت بهذا الاسم، لأنها تقع شرقي نابلس، وتضم (312) قرية في قضاء نابلس * مشاريق الجرار: مجموعة من القى التي كانت تقع تحت نفوذ آل جرار في قضاء جنين، ونابلس.. وقول الدباغ: إن آل جرار، ربما دعوا بهذا الاسم لكثرتهم وجرأتهم وإقدامتهم في الحرب كما يتضح من تاريخهم. يقال إن أصلهم من البلقاء، وأن جدهم نزل عرابة ثم تفرقوا في القرى. وانتقلوا على صانور. ويرى بعضهم أن آل الجرار من أبناء بني عبد الهادي من عرب الشقران. نشأ منهم الشيخ محمد الجرار، وهو الذي عمر الداثر من صانور وحصنها فصارت قلعة حصينة. حاصره فيها والي الشام سنة 1178هـ واستنجد بحاكم لبنان، ولكنهما رجعا مخذولين. وفي أيام مشيخة الحاج يوسف الجرار بن محمد، زاد في عمارة القرية، وبنى فيها قصراً، وحاصره أحمد باشا الجزار مرتين في قلعة صانور، وعجز عن فتحها. * المشاش (وادي): من أهم أودية جبال القدس، المنتهية في البحر الميت. | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| الليل, البلدان, الفلسطينية, حرف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||