=نبذة عن الشهيد محمد الجردلي
ولد الشهيد البطل في مدينة خان يونس بتاريخ 29/1/1986م . بدأ دراسته الابتدائية فى مدرسة الشيخ جميل ثم انتقل إلى مدرسة احمد عبد العزيز الإعدادية , وبتاريخ 5/8/2000م انضم إلى صفوف كتائب أبو الريش وكان عمره لا يتجاوز الخامسة عشر وعمل في صفوفها كأحد الجنود المبتدئين وعندما وصل المرحلة الثانوية فى الدراسة انضم إلى الصفوف العسكرية التابعة للكتائب الريشية وبعد ذلك قام شهيدنا بالعديد من الخدمات العسكرية التى أفادت الكتائب ومن ثم كان يشتبك مع الصهاينة في العديد من المحاور والثغرات مع العدو وبالأخص عندما كانت تتصادف ذكرى شهيد عزيز على قلبه وأيضا قام الشهيد بإطلاق الصواريخ وزرع العبوات وتفجير الدبابات والقيام بإطلاق النيران على الجيبات الصهيونية وقطعان المستوطنين وإطلاق قذائف الهاون على مغتصبات العدو وكان دائما السباق فى صد الاجتياحات المتكررة على مدينة خان يونس وكان يكحل عينيه بالسهر ويحرس على الثغرات كى ينام الناس مطمئنون امنين وكان دائما حريص على وطنه وعلى المجاهدين وكان يعمل على حمايتهم من اى خطر قد يهدد حياتهم وذلك بسهره على الثغرات وبالأخص الحي النمساوى , وقبل الاستشهاد قام الشهيد بأداء صلاة الفجر جماعة ومن ثم انطلق ليكمل جهاده ومن ثم استشهد في صباح يوم الأربعاء بتاريخ 22/12/2004م حيث أطلق عليه قناصة صهيونية المتمركزة فى أبراج النمساوى الرصاص وأصابه ومن ثم ارتقى شهيدا إلى العلياء بجوار الحور العين .......وقد قالت إذاعة العدو أنها قتلت مخرب فهنيئا لك هذا اللقب وان ترضى ربك يا محمد
فإلى جنات الخلد يا شهيدنا
خبر الاستشهاد ::
استشهاد فلسطيني في توغل بخان يونس 22/12/2004
استشهد فلسطيني صباح اليوم - الأربعاء - أثناء تبادل إطلاق نار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ، التي تقوم بعملية تسلل جديدة في مخيم خان يونس للاجئين بجنوب قطاع غزة ، وذلك كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية .
فقد قالت المصادر : " إن الشهيد هو : محمد الجردلي (20 عاما) ، وهو ناشط في (كتائب أبو الريش) ، وهي مجموعة مسلحة مرتبطة بحركة فتح " بحسب المصادر نفسها .
وقد ذكر ناطق عسكري إسرائيلي - من جهته - : " إن الجنود قتلوا أو جرحوا فلسطينيا كان يطلق النار عليهم ، خلال عملية تسلل جاءت إثر إطلاق فلسطينيين قذائف هاون على مستوطنات يهودية " .
وقد أكدت مصادر متطابقة ، أن وحدات من المصفحات الإسرائيلية قامت بمؤازرة سلاح المشاة ، في عملية تسلل جديدة قبل فجر اليوم - الأربعاء -في خان يونس بجنوب قطاع غزة.
فقد ذكرت مصادر أمنية فلسطينية : " إن حوالي ثلاثين مصفحة ، تسللت مع جرافات خلال الليل إلى القسم الغربي من البلدة .
وقد دفعت عملية التسلل بتسعين عائلة فلسطينية - تضم مئات الأشخاص - لمغادرة بيوتها ؛ تخوفا من هدمها ، ولجأت إلى مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) " .
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي : " إن عملية التوغل الجديدة، تأتي إثر إطلاق قذائف هاون على مستوطنات يهودية قريبة ".
وكان أحد عشر فلسطينيا - بين مقاتلين ومدنيين - قتلوا ، أثناء عملية توغل سابقة استمرت 48 ساعة في مخيم خان يونس للاجئين ، وانتهت مساء السبت ، ومنذ ذلك الحين ، أطلق فلسطينيون حوالي 15 قذيفة هاون أو صواريخ قسام على مستوطنات قريبة ، ومواقع عسكرية تتولى حمايتها ، وذلك بحسب ما أفاد المتحدث الإسرائيلي .
كانت مصادر طبية فلسطينية ذكرت أمس الثلاثاء أن خمسة فلسطينيين بينهم طفلة أصيبوا بنيران الجيش الإسرائيلي في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
قال مصدر طبي في دائرة الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة لوكالة فرانس برس أن الفتى احمد أبو مصطفى (17 عاما) أصيب بجروح خطرة جدا جراء نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم خان يونس كما أصيب والده ووالدته بجروح مختلفة". وذكر شهود عيان انه أصيبوا اثر سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها دبابة إسرائيلية من محيط مستوطنة نافيه دكاليم غرب خان يونس داخل منزلهم.
أوضح مصدر طبي في رفح أن طفلة لا تتجاوز ستة أعوام أصيبت برصاصة في الفخذ ونقلت إلى مستشفى رفح للعلاج.
الشهيد محمد الجردلى