التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


عضو المجلس الثّوريّ لحركة «فتح» اللواء جبريل الرّجوب يطرح رؤيته لاستعادة وحدة الأراضي

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-05-2008, 08:12 PM
الصورة الرمزية ابو ليان
مشرف الملتقى الاجتماعي
 

 









عضو المجلس الثّوريّ لحركة «فتح» اللواء جبريل الرّجوب يطرح رؤيته لاستعادة وحدة الأراضي

رام الله-الكوفية برس

عضو المجلس الثّوريّ لحركة «فتح» اللواء جبريل الرّجوب يطرح رؤيته لاستعادة وحدة الأراضي الفلسطينيّة ويقول:

يوجد خلل في الخليّة الأولى لحركة «فتح» ، وأسوأ مرض أنّ الكلّ في الفئة الأولى يقول: أين أنا؟؟

أتمنّى عقد المؤتمر العام السّادس لتثبيت قيم حركة «فتح» ، وليس لتبوّء موقع أو شطب مراكز قوى

تمنّيت على السّوريّين عدم عقد مؤتمر دمشق

المطلوب منّا الآن وقف حالة الإنهيار وتآكل المناعة الوطنيّة

يجب أن يتحوّل الأمن إلى محميّة طبيعيّة وطنيّة يتظلّل بها الشّعب الفلسطينيّ

أنا أحذّر من استخدام كلمة انتفاضة الحدود ، واقترح على «بتاع» الإنتفاضات أن يخرس ، فالشّعب بجوعه وألمه اندفع نحو الحدود

مَصْلَحَةُ إسرائيل تكمن في إضعاف مصر وشلّ دورها الإقليميّ

الحكومة الإسرائيليّة تَضَعُ العصي في دواليب المسيرة السّلميّة ، ولم ترتَقِ للإقرار بوجود شريك فلسطينيّ

أعربَ اللّواء جبريل الرّجوب عضو المجلس الثّوريّ لحركة «فتح» ، عن تفاؤله مِن قرب التّوصّل إلى حلّ مع حركة «حماس» ، إلاّ أنّه قال بالرّغم من أنّني أقول لك أنّ الحلّ قريب ، إلاّ أنّنا كفتحاويّين متألّمون ومجروحون من الّذي قامت به حماس في السّادس عشر من حزيران 2007 .

وأضاف الرّجوب في حديث موسّع خصّ به صحيفة «الحقائق» الدّوليّة ، بأنّ الخطوة الأولى يجب أن تأتي من حركة حماس ، مؤكّدًا على أنّ الوحدة الوطنيّة هي الأساس الّذي سيقود إلى إقامة الدّولة الفلسطينيّة ، وانّ الانقسام هو الأساس الّذي سيواري هذا المشروع.

ونوّه الرّجوب إلى ارتكاز إسرائيل على نفي فلسطين كأرض وشعب عن الخارطة السّياسيّة ، وسَعْيِها إلى تذويب الفلسطينيّين في ملفّ مُدرج بأروقة الجامعة العربيّة وبعض المحافل الدّوليّة ، محذّرًا من العودة لحالة الذّوبان والوصاية ، في حالة استمرار الفصل واستمرار تآكل المناعة الفلسطينيّة النّاتج عنه.

إلى تفاصيل الحوار:

هل هنالك جدّيّةٌ في التّحضير لعَقْدِ المؤتمرِ العام السّادسِ لحركة «فتح»؟

أنا لا أعتقد أنّ الأفكارَ المتداولةَ حتّى هذهِ اللّحظة ، من شأنِها أن تؤدّي إلى عقْدِ المؤتمرِ وِفْقَ متطلّبات ، بأن يكون مؤتمرَ استنهاض ، وليس مؤتمرًا لأجل المؤتمر. نحنُ لسنا بحاجة إلى مجرّدِ مؤتمر ، نحن بحاجةٍ إلى مؤتمرٍ يترتّب عليه استنهاض الحركة ، وإعادة الاعتبار لها ، وإعادة القدرة والديناميكيّة للحركة ، كي تحتفظ بالحلقة المركزيّة للنّضال الوطنيّ الفلسطينيّ بيدها ، وهذا لن يتأتى إلاّ بمؤتمرٍ يُعقَدُ مِن ألِفِهِ إلى يائِهِ مُراعيًا ثلاثةَ أبعاد:

أولاً : البُعد النّضاليّ للمشاركين في كلّ العمليَة الإنتخابيّة.

ثانياً : البُعد الجغرافيّ ، وأنا أقصد انتشار الحركة في كلّ بقاع العالم ، فيجب أن تكون هناك مشاركة لأطُرِنا التّنظيميّة في كلّ العالم ، بدءاً من المشاركة في المؤتمر ، وانتهاءً بالمشاركة في كلّ الأطُر القياديّة.

ثالثاً : أن يتمَّ عقْدُ المؤتمر بروحيّةِ النّظامِ الأساسيِّ للحركةِ ، وأن يكونَ هناك صيغةٌ توافقيّةٌ في اللّجنةِ المركزيّة وفي المجلس الثّوريّ ، على الأسس الّتي سيُعقَدُ عليها المؤتمر ، وعدا المراحل لعقْدِ المؤتمر ، أنا أعتقدُ أنّه قد يترتّبُ على ذلك كارثة نحن في غنى عنها.

ما السّببُ الرّئيسيّ الّذي يقفُ وراءَ عدم عقْدِ المؤتمرِ العام السّادس؟

يوجد خللٌ كبير في الخليّة الأولى في الحركة ، وحتّى الآن الخليّة الأولى غيرُ قادرةٍ على أن تقودَ الحركةَ برؤيةٍ إستراتيجيّةٍ، ضِمْنَ مُنطلقات ومصالح وأهداف الحركة ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، هي لا تسمح للطّاقات التّنظيميّة في كلّ مجالات العمل التّنظيميّ الوطنيّ أن تأخذَ دورَها ، وهذا يترتّب عليه احتقانٌ في الحركة ، وتَرَهُّلٌ وعجزٌ في أطراف حيويّة من جسم العمل التّنظيميّ.

في حال انعقاد المؤتمر ، هل سترشّحونَ أنفسكم لعضويّة اللّجنة المركزيّة؟

لا توجد عندي مشكلة، فالقضيّة ليست شخصيّة، وأنا شخصيًّا مستعدٌّ أن أبقى عضوًا عاديًّا جدًّا في الحركة، بل وعضوًا فاعلاً جدًّا، لأنّ الحركةَ بالنّسبةِ لي هي تاريخي وحياتي ومستقبلي كوطنيٍّ فلسطينيٍّ، وحركة «فتح» بالنّسبة لي هي وسيلة وليست هدف، وهذه اللّحظة أرى في حركة «فتح» ، بأهدافِها ومبادئِها ومُنطلقاتِها، أقصر الطّرق لإقامة الدّولة الفلسطينيّة المستقلّة، وأيضا آملُ أن يُعقدَ المؤتمر لتثبيتِ قِيَمِ حركةِ «فتح» ، وليس لتبوُّء موقعٍ، أو للمساهمةِ في شطْبِ مراكز قوى في الحركة. بالعكس، أنا أتطلع إلى حالة توافق بين مراكز القوى، من هنا، آمل أن تكونَ هناك مصالحةٌ داخليّةٌ في الحركة قبل انعقاد المؤتمر، وبالمُحَصّلةِ النّهائيّة، آملُ أنّ البوصلةَ المرتبطةَ بخارطة المصالح الوطنيّة، هي الّتي تُحدّدُ سلوكَنا وأداءَنا وليس مواقعَنا، وأنا أعتقد أنّ أسوأ مرضٍ في حركة «فتح» الآن، هو أن الفئة الأولى في الحركة تقول، أين أنا وليس أين الحركة، أو أين الدّولة، أو أين المشروع الوطنيّ، هذا مرض موجود، وأنا شخصيًّا لن أكون جزءًا من هذا المرض، ولا أقبله على نفسي، ولم أكن أبحث عنه في الماضي، ولا يمكن أن أبحث عنه أيضًا في المستقبل في إطار الحياة التّنظيميّة.

هل هذا يؤكّد التّرجيحات الّتي تردّدت مُؤخّرًا حول الموضوع، وخَلَتْ من اسم ابو رامي؟

أولاً ، ليس مِن حقّ أحد أن يرشّح أحدًا، ولكن أنا شخصيًّا لو سألتني إن كنتُ أسعى إلى ذلك، فأنا أقول لك، إنّي لا أسعى إلى ذلك، فأولويّاتي هي حركة «فتح» وليس موقعًا في الحركة، وكما قلت لك، فإنّ هناك مرَضًا يتفشّى بين جزءٍ من الفئة الأولى بالحركة ، حول (أين موقعي وأين دوري، وليس أين الحركة أو الدّولة أو الوحدة أو الاستقلال، أو أين التّنمية وأين الصّمود) ، وهذا مرض يجب أن نتخلّص منه، والحَكَمُ بيننا هو المؤتمر. أنا شخصيًّا لا أقبل أن يرشّحني أحد، ولا أحد من حقّه أصلا أن يطرح مَن يريد أو من لا يريد، لكنّه يستطيع فقط يوم الاقتراع أن يُصوّت لسين، أو يحجب التّصويت عن صاد.

إلى أين وصلتْ جهودُك على طريق استعادة الحوار؟

أنا لا يوجد لديّ جهد شخصيّ، وأعتقد أنّ هناك جهدًا وطنيًّا، وما حصل في 14-6 -2007 هو عمل مُدانٌ، وهو خطأٌ وجريمةٌ بحقّ الشّعبِ الفلسطينيِّ، فقضيّة الحَسْمِ العسكريّ غيرُ مُبَرَّرةٍ وغيرُ مفهومةٍ، لأنه ترتّب عليها ثلاثُ مسائل:

فالمسألة الأولى هي فصلٌ سياسيٌّ وجغرافيٌّ.

والمسألةُ الثّانية هي إفساحُ مجالٍ للإسرائيليّين بالتّلاعب بفكرة الدّولة ومستقبل الدّولة، مِن خلال تذَرُّعِها بهذا الانقسام،

وأمّا المسالة الثّالثة فهناك تداعياتٌ إقليميّةٌ ودوليّةٌ غيرُ إيجابيّةٍ اتّجاهَ فكرةِ استمرارِ الجُهد الوطنيِّ الفلسطينيِّ، واتّجاه كيانٍ فلسطينيٍّ مستقلٍّ، واتّجاه دولةٍ فلسطينيّةٍ، واتّجاه شخصيّة وهويّة الشّعب الفلسطينيّ. من هنا، فأنا شخصيًّا، وأعتقد أنّ الكثيرين سَعَوْا ويسْعَوْن للبحث عن قواسم مشتركة، تؤسّس إلى إعادة اللّحمة للوطن وإعادة اللّحمة للنّظام السّياسيّ، والموقف هذا هو الأقرب إلى منظومة القيم الفتحاويّة، وإلى التّراث العرفاتيّ في حركة «فتح» ، من أجل التّعاطي مع المسائل الدّاخليّة، لاسيّما وأنّ سلوك بعضنا في غزّة عشيّة جريمة حماس، لم يكن السّلوك الصّحيح، يعني نحن لم نكن أنبياء، ومن هنا أيضا يجب أن نتحلّى بأعلى درجات الخُلُق الوطنيّ، في التّعاطي مع خطأ نحْنُ نُحَرّمُه على أنفسنا ولا نقبل أن نقوم به، وإذا ما قام به الآخَرون، فيجب أن نتصرّف بأخلاقنا، وأنا أعتقد أن محاصرةَ ما حصل في 14-6-2007 مرتبطةٌ بإدراكنا لبوصلة خارطة المُصالحة الوطنيّة، ومعالجة ما حصل لن يكون إلاّ بالحوار، ولن يكون إلاّ بالحلّ الوطنيّ الفلسطينيّ، لأن البدائل الكارثيّة أكثر، نحن مطلوب منّا الآن أن نوقف حالة الانهيار في المشروع الوطنيّ، وفي تآكل المناعة الوطنيّة، وأن نوقف الجهد الّذي تقوم به إسرائيل ومَن يتقاطعُ مع مصالح إسرائيل، في ألاّ يكونَ هناك دولة فلسطينيّة، وباتّجاه إنهاء فكرة إقامة الدولة.

تحدّثتَ عن ما سميته جريمة حماس في غزّة، وكانت حركة «فتح» قد أجْرَتْ تحقيقًا حول أسباب انهيار الفتحاوي في غزّة، فلماذا لم يتمّ نشر التّحقيق؟

أنا أعتقد أنّ التّحقيق الّذي حصل هو جزء من المشكلة، وهو لا يغطّي المشكلة بكل جوانبها.

كيف…؟

كان يجب أن يكون هناك تحقيق وطنيّ تشارك به كلّ القوى السّياسيّة، وكان يجب البحث عن جذور الخلاف والتّناقض وآليّات التّعاطي معها، إلى أن حصلت جريمة حماس، ليس بهدف الإدانة، لكن بهدف البحث عن آليّات وضوابط مستقبليّة، تمنع تكرار ما حدث قي 14-6، وأنا أعتقد أنّ التّقرير كان يجب أن يُنشر، ولا أرى به أية سرّيّة، وأعتقد أنه أيضا لا بدّ من متابعة توصيات التّقرير، فهو تقرير قيّم، وبه تشخيص دقيق لكثير من المسائل، والتّقرير برأيي إذا ما تمّ تطبيقه، سيساعد حركة «فتح» على استخلاص العِبَر، ولكن كان يجب أن يكون إلى جانب ذلك أيضا سلوك وطنيّ لمعالجة وإدانة ما حصل، والبحث عن آليّات مستقبليّة تَحُول دون تكراره.

هل برأيكم سيضيف «مؤتمر دمشق» مُعيقاتٍ جديدةً ومن أيِّ نوع؟

كنتُ أتمنّى ألاّ يُعقَد هذا المؤتمر، فقناعاتي الشّخصيّة هي، أنّ هذا لن يُشكّل إضافة ايجابيّة في ظلّ حالة الاحتقان والتّوتّر الدّاخلي، وفي ظلّ التآمر الخارجيّ وتداعياته. على بعض الإيماءات الإيجابيّة للتّأسيس في البدء بحوار وطنيّ صادق، لاسيّما أنّنا على أبواب «مؤتمر قمّة»، يجب أن نذهب إليه بعنوان فلسطينيّ مُوَحّد، وأعتقد أنّ أحد أهمّ عوامل النّجاح في المؤتمر، ألاّ يكونَ هناك انقسام في قضيّة العرب الأولى، ألا وهي القضيّة الفلسطينيّة. و«مؤتمر القمّة» سيستضاف من دمشق، وأنا اتّصلت بوزير خارجيّة سوريا، وتمنّيت عليه وعليهم في سوريا ألاّ يُعقد هذا المؤتمر، لأنّ توقيته غير صحيح ولا مكانه صحيح، ولن يضيف لخارطة المصالح العربيّة ولا الفلسطينيّة ولا السّوريّة شيئًا يُذكَر، لكن وفي كلّ الأحوال، إذا ما صَدَقَتِ النّوايا وتَوَفّرَتِ الإرادة العربيّة مع الأطراف الفلسطينيّة، فيمكن أن تتمّ لملمة الحالة الفلسطينيّة قبل «مؤتمر القمّة»، رغم أنه كما قلت كنتُ أتمنّى أن لا يُعقد هذا المؤتمر.

ماذا كان ردّ السّوريّين؟

المؤتمر تمّ عقدُه، والوزير السّوريّ قال أنّ هذا المؤتمر لن يكون مؤتمر انقسام، بل سيكون تحت شعار الوحدة والاستنهاض، لكن برأيي أنّ الظرفَ لم يكن مناسبًا لعقْدِه.

من خلال اطّلاعكم، هل هناك نيّة لعقْد دورةٍ للمجلس الوطني الفلسطينيّ؟

في المُحصّلة لابدّ مِن عَقْد دورة للمجلس الوطنيّ، ولا بدّ من عمل الكثير من القضايا المرتبطة بإصلاح «منظّمة التّحرير»، ولكن أنا برأيي أنّنا بحاجة إلى تفعيل المنظّمة، ونحن بحاجة إلى انتخابات رئاسيّة وتشريعيّة، ولكن هاتين المسألتيْن لا يمكن أن تنجحا في إطارٍ أُحاديّ الجانب، بل يجب أن تكون هناك نتيجة لحوار واتفاق بين أدوات الفعل النّضاليّ الفلسطينيّ، سواء كانوا داخل المنظّمة أو خارجها، وأعتقد، بأن يتضمّن ذلك حلّ مشكلة الحصار أو الفصل السّياسيّ والجغرافيّ بين شقّي الوطن، فموضوع عقْد المجلس الوطنيّ وتفعيل المنظّمة يجب أن يكون ضمن أولويّاتنا، وأيضًا موضوع السّيادة الدّاخليّة الّتي لها علاقة بانتخابات الرّئاسة، ولكن هذه يجب أن تكون جزءًا من اتفاق، ولا يجوز القفز عن المشكلة في عقد المجلس الوطنيّ، في محاولة للتّنصّل من مسؤوليّات إنهاء المشكلة قبل المجلس.

برأيكم كيف سيكون توجّه اللّجنة التّنفيذيّة الجديدة بعد إضافة خمسة أعضاء لها؟

لن يُضاف أحدٌ إلى اللّجنة التّنفيذيّة بدون عقْد «المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ»، والمجلس الوطنيّ يجب ألاّ يُعقد، قبل الاتّفاق على استيعاب ومشاركة كافّة أطياف العمل السّياسيّ والنّضاليّ والوطنيّ الفلسطينيّ.

ما هي رؤيتكم للحلّ الّذي يضمن استعادة وحدة الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عام 1967؟

أنا أعتقد أن الخطوة الأولى يجب أن تبدأ في القاعدة الأساسيّة، والّتي يجب أن يقوم عليها الحوار، وأنسب بداية للحوار الّذي يجب التّوصّل في نهايته إلى اتّفاق. فالحوار يجب أن يكون وسيلة، ويجب أن يُنظر إليه بقُدسيّةٍ، وأن يتمّ التّعاطي مع فكرة الحوار بأعلى درجات المسؤوليّة لإنجاحِهِ، وقاعدة الحوار النّاجح يجب أن تقوم على مسألتَيْن:

المسألة الأولى هي : إقرار الإخوة في حماس بمبدأ وحدة الشّعب الفلسطينيّ، ووحدة القضيّة الفلسطينيّة، ووحدة الوطن الفلسطينيّ، ووحدة القيادة ومرجعيّتها «منظّمة التّحرير الفلسطينيّة»، بِغَضّ النّظر عن ملاحظاتهم عليها، لأنّ هذه الملاحظات يجب أن يتمّ مناقشتها فيما بعد.

المسألة الثّانية هي : الإقرار بوحدة النّضال السّياسيّ داخل الوطن، وِفْقَ هَرَمٍ سُلطويّ تقف على رأسه مؤسّسة الرّئاسة، كمرجع وكمصمّم إيقاع داخل الوطن، مع حقّه في الحصول على كلّ الضّمانات، لأن يكون الإقرار بالشّرعيّات بين مؤسّسة الرّئاسة رأس الهرم والحكومة والمجلس التَشريعيّ وإلخ. أنا أعتقد أنّه إذا كانت هذه المبادئ هي القاعدة، فإنّ النّجاح ممكن، ولكن عناصر الحوار يجب أن تكون على تطلّعٍ واضحٍ وصادقٍ، لتحقيق وحدة مفاهيم في أربعة قضايا، الحلّ السّياسيّ، وصراعنا مع الاحتلال، يجب أن يكون لدينا مفهوم مُوحّد، وهذا المفهوم مرتبط بالبرنامج الوطنيّ، وبالمشروع الوطنيّ، وبإمكانيّات الشّعب الفلسطينيّ وقدراته، وبموازين القوى الإقليميّة والدّوليّة، وبالشّرعيّات العربيّة والدّوليّة، وحالة التّوافق يجب أن تكون واضحة وصريحة بين الأطياف السّياسيّة جميعها.

المسألة الثّالثة هي : مسألة المقاومة في مفهوم واحد وموحّد، مرتبط أيضًا بشرعيّات إقليميّة ودوليّة، تعطينا حقّ المقاومة ضدّ الاحتلال لإنهاء الاحتلال، وتعطينا حقّ المقاومة لإنجاز هدف سياسيّ مرتبط بإقامة الدّولة، وَمُقَرّ عليه من كافّة الشّرعيّات الموجودة، بدءًا من قرار التّقسيم، وانتهاءً بالمبادرة العربيّة. هذه المسألة برأيي يجب أن تُحسَم، لأنّنا نحن أيضًا لسنا مشروع انتحار جماعيّ، وأيضا لسنا سيّارة بلا كوابح، فالنّضال وسيلة لتحقيق هدف سياسيّ، والمقاومة وحدة المفهوم حولها، وهذه المسألة أيضًا يجب أن تُحسَم.

المسألة الرّابعة هي : السّلاح ، فأحد أهمّ عناصر الفوضى هو انتشار السّلاح والميليشيات، ويجب أن نتّفق على المناطق المحرَّرة، بأن يكون بها سلاح واحد وقانون واحد ورجل أمن واحد، أمّا الميليشيات وفوضى السّلاح فهي جزء من النّضال السّياسيّ. أنا أعتقد أن هذه المسألة يجب أن تُحسم في المناطق المحرّرة، بألاّ يكون هناك إلاّ سلاحًا واحدًا، ويجب أن يكون سلاح واحد وشرطيّ واحد، إنّما في المناطق الّتي تحت الاحتلال، فهذه المسألة يجب الاتّفاق عليها، ولا أحد يمتلك حق إملاء أجندته على المجتمع الفلسطينيّ، أنا أعتقد أنّه في هذا السّياق، يمكن أن يكون هناك أساس، أي أن يكون بند مقنع ليس فقط للمجتمع الفلسطينيّ، بل لأطراف دوليّة وإقليميّة بمعزَل عن إسرائيل، بندٌ عن جدّيّة وقُدسيّة القضيّة الفلسطينيّة، والتّعاطي معها من موقع إدراكنا لمتطلّبات بناء مجتمع ديمقراطيّ، فيه قانون وفيه صراع داخليّ، وديناميكيّة داخليّة على أساس منظومة المفاهيم الدّيمقراطيّة، وليس على أساس منظومة موازين قوى وميليشيات، والّتي من الممكن أن يترتّب عليها كما ترتّب خلال الفترة الماضية من اقتتال وصِدام.

المسألة الخامسة هي : مفهوم الشّراكة، فالشّراكة مرتبطة ببناء نظام قائم على التّعدّديّة، والطّريق إلى السّلطة عبر صناديق الاقتراع، وحشْد الجماهير حول إنجازات وبرامج مرتبطة بمصالح الشّعب الفلسطينيّ، والّتي يجب أن نتّفق عليها جميعًا، وعلى رأسها إقامة الدّولة وإنهاء الاحتلال، وتكريس الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة. في هذا السّياق، أنا أعتقد بوجوب إخراج المؤسّسة الأمنيّة من جَدَل الشّراكة، فلا شراكةَ في الأمن، والأمن يجب أن يتحوّل إلى محميّة طبيعيّة وطنيّة فلسطينيّة، يتظلّل بها كلّ الفلسطينيّين وِفْق مفاهيم ومعايير واضحة ومتّفق عليها، وعلى تجنيد الأفراد وعلى مهام الأجهزة وعلى قياداتها وعلى دَوْرِها، وعلى العقيدة الأمنيّة، فيجب أن تكون مرتبطة بالعقيدة والمصلحة الوطنيّة، أنا أعتقد أن هذه القضايا الإشكاليّة يجب أن يتمّ حسْمها في حوار، ولكن أساس الحوار يجب أن يكون قائمًا على فكرة وحدة الاستقرار، ووحدة الشّعب وقيادته وقضيّته، وأيضًا في مسألة حسم موضوع السّلطة، وأنا لا أعتقد أن هذه القضيّة، إذا ما تمّ تفكيكها من جانب الجميع وفق مفاهيم ومعايير، فبوصلة التّفكيك والتّحليل مرتبطة بالمصلحة الوطنيّة. أنا متأكّد أنّ الحلّ ممكن وقريب، بالرّغم من أنّني أقول لك بأن الحلّ قريب، فإنّنا كفتحاويّين متألّمون ومجروحون من الّذي قامت به حماس في 14-6، وهذه المسألة عليها إجماع بقدر إدانتنا للسّلوك الّذي حصل، نحن أيضا نعتقد أن الخطوة الأولى يجب أن تبدأ من حماس، وبنفس الرّوحيّة وبنفس الإجماع، ونحن متمسّكون بأنّ الطّريق إلى الحلّ يجب أن يكون عبْر قنوات الحوار.

ضمن المعطيات الأخيرة على الأرض، هل تعتقد بأنّ هناك اتّفاق محتمل أو حوار جدّيّ محتمل؟

الاتّفاق هو مصلحة وضرورة، والوحدة الوطنيّة يجب أن تكون برنامج عمل لكلّ الفلسطينيّين، ومن هنا فإنّ هذا الاستثناء وهذا الفصل المؤسف والمؤلم، يجب أن يتمّ طيّهُ، وفتح صفحة مرتكزة على منظومة قيم، ومرتبطة بمنظومة مُصالحة بآليّات رقابة وضمانات. وأنا لا أعتقد بأننا ممكن أن نعمل بمعزل عن عُمقنا الإقليميّ، فنحن أيضا بحاجة إلى أطراف عربيّة نافذة في السّاحة الفلسطينيّة، ونافذة في السّاحة الدّوليّة والإقليميّة، لمساعدتنا في سدّ الفجوات الموجودة، وفي مراقبة كلّ الآليّات. ويجب أن ندرك أنّ الوحدة الوطنيّة هي الأساس الّذي يمكن أن يقودنا إلى الدّولة، وأنّ الانقسام هو الأساس الذي لا سمح الله، يمكن أن يئد ويُواري مشروع الدّولة، فإسرائيل ارتكزت على أساس نَفْيِ فلسطين كأرض وكشعب من الخارطة السّياسيّة، وسعَت إلى تذويب الفلسطينيّين كحَدٍّ أقصى وكحَدٍّ أدنى، بأن يكون ملفّ الفلسطينيّين مُدرج في أروقة الجامعة العربيّة وبعض المحافل الدّوليّة، وإنّ استمرار الفصل هو استمرارٌ لتآكل المناعة الفلسطينيّة، وتآكل المناعة إذا ما ارتبط بحصار إسرائيليّ وبجوع ومعاناة فلسطينيّة، بالتّأكيد سيقود إلى دفن الهويّة، ولعودتنا إلى الذّوبان والوصاية، وهو الأمر الذي نرفضه. في مشكلة غزّة الأخيرة إسرائيل حاصرَتْ غزّة، بهدف أن تتطوّر الأمور ميدانيًّا وصولاً إلى استدراج مصر، إمّا لعودة تحمّل مسؤوليّة ما يجري في غزّة، والتّهرّب الإسرائيليّ من هذه المسؤوليّة، ومعالجة الموضوع كقضيّة إنسانيّة بعمقٍ عربيٍّ مصريٍّ، كمقدّمة لإنهاء مشكلة الضّفّة، أو إقحام المصريّين في سجال مع جوع ومعاناة الفلسطينيّين من الاحتلال، والّذي كان من الممكن فيما لو -لا سمح الله- لم يتصرّف المصريّون كما تصرّفوا، أن تكون كارثة إقليميّة، فالمصريّون تصرّفوا بمسؤوليّة عالية، وبإدراك نتائج السّلوك الإسرائيليّ وسوء نيّته، في تشديد وتيرة الحصار والإغلاق والقتل في قطاع غزة، هذا ما أعتقده وما أومن به

المصريّون عبر الإعلام المصريّ اعتبروا ما جرى، كان دفعًا بمصر لارتكاب مجزرة على الحدود.

الرجوب مقاطعاً : اسمعْ منّي، كان لإسرائيل هدفان من تصعيد الحصار والاغتيالات والمجازر التي ارتكبت هنا وهناك، حتّى وصل الحال إلى قطع الكهرباء والماء والأدوية، والكثير من العناصر الأساسيّة في الحياة اليوميّة للمواطنين، بالتّأكيد، الإسرائيليّون كانوا يدركون أنّ ردّة الفعل الفلسطينيّة ستكون باتّجاه الحكومة المصريّة، فإنّ تطوّر الأمور بسلوك إسرائيليّ ميدانيّ باتّجاه أن تبقى الحدود مفتوحة، والمسؤوليّة تُنقل إلى المصريّين، واستمرار إغلاق الحدود من جهة إسرائيل، سنعود إلى ما كان الوضع عليه قبل عام 1967، فإمّا أن يحصل صِدام مع مواطنين عُزّل ومحتاجين ومقهورين من الاحتلال، وهذا بالتّأكيد سيقود إلى كارثة إقليميّة، ولكن أعتقد أنّ القيادة المصريّة والرّئيس المصريّ، ونتيجة لرؤية إستراتيجيّة مصريّة للأهداف الخبيثة غير المُعلَنة، تعاملوا وتعاطَوْا مع المسألة بقرار واضح، نحن لا نسمح بجوع أهلنا في غزة، وسنفتح الحدود أمامهم ليحصلوا على كل احتياجاتهم، ويعودوا إلى غزّة، بالتّالي نحن نُحمّل إسرائيل مسؤوليّة الحصار الّذي يجب أن يُرفع عن كلّ المعابر، بما فيها معبر إيريز والمعبر التّجاريّ، والمبادرة إلى إجراء حوار فلسطينيّ بما فيه حماس، للاتّفاق على آليّات تنظّم العلاقة المصريّة الفلسطينيّة على معبر رفح، وتقود إلى توفير ظروف انسياب البضائع والبشر، وفق اتفاق مع السّلطة، وواضح أنّ حماس ستكون جزء من هذا الاتّفاق.

برأيكم هل ما حصل من حصار لغزّة، وما تبعه من أحداث له علاقة بجولة الرّئيس الأميركيّ في المنطقة؟

الجانب الإسرائيليّ حتّى هذه اللّحظة لم يرْتَقِ في موقفه، لمستوى الإيفاء بكلّ استحقاقات العودة إلى طاولة الحوار والتّفاوض، مِن موقع النّدّيّة مع الجانب الفلسطينيّ، والإقرار بوجود الشّريك الفلسطينيّ، باتّجاه إنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشّرعيّة الدّوليّة، وحتّى الآن هذه الحكومة الإسرائيليّة تبحث عن ذرائع لوضع العصي في دواليب المسيرة السّلميّة، فبلا شكّ أنّهم استغلّوا قدوم بوش لتحسين صورتهم، ومحاولة تثبيت حقائق على الأرض وتصعيد عدوانهم على غزّة، وحثّ بوش لتشجيع أطراف عربيّة لتحسين علاقاتها، أو فتح علاقاتها مع إسرائيل، فالسّلوك الإسرائيليّ مرتبط بمصالح إسرائيليّة، بالتّأكيد هي ليست معادية فقط للشّعب الفلسطيني، بل هي أيضًا تتعارض مع مصالح الأسرة الدّوليّة المرتبطة بالاستقرار الإقليميّ والسّلميّ العالميّ، ومكافحة حالة التّطرّف الّتي تعود مسؤوليّتها بالأصل على الاحتلال الإسرائيليّ، والسّلوك الأميركيّ بالعالم.

هناك من اعتبر أنّ ما حصل على الحدود مع مصر حدثًا تاريخيًّا، كونه هدَمَ حواجز وجدران حدوديّة بين دول عربيَة، وهناك مِن حماس مَن اعتبر أنّها بداية لانتفاضة ثالثة.

أنا رأيي بأنّ الشّقّ الأوّل غير صحيح، فلمّا انسحب الإسرائيليّون من غزّة انْهارّ الجدار، واندفع النّاس باتّجاه رفح والعريش، وأنا أعتقد أنّ معظم الحدود العربيّة مصطنعة، ولا يوجد فيها إغلاق مُحْكَم، وأنا أحذّر من استخدام كلمة انتفاضة في هذه المسألة، لأنّ هذا الكلام مُعيب، إن قلنا أنّنا انتفضنا على الحدود، فمصر دولة ملتزمة أكثر من أيّة دولة عربيّة أخرى، تجاه فكرة الدّولة والهويّة الفلسطينيّة منذ عام 1948، وأنا أقترح على من استخدم كلمة الانتفاضة، أن يُعيد النّظر بهذه السّمفونية، لأنّه أوّلاً يسيء إلى كلمة انتفاضة، فالانتفاضة كلمة سامية ونبيلة، وهي مفخرة وقيمة في مواجهة الاحتلال، ولا تُستخدم إلاّ في مواجهة الاحتلال الإسرائيليّ، ومن يريد أن يعتبرها انتفاضة ثالثة، فلا علاقة له بالانتفاضات ولا علاقة له بفلسطين، فقط له علاقة بعقليّة مُتعفّنة مُتحجّرة ومُدمّرة ومُضرّة بقضيّتنا، فانتفاضتنا الأولى كانت ضدّ الاحتلال، والثّانية ضدّ الاحتلال، وهذا (بتاع الانتفاضات)، أنا أقترح عليه أن يخرس، وأن لا يعود لاستخدام هذه الكلمة إطلاقًا، فالشّعب الفلسطينيّ بجوعه وألمه وحسرته اندفع باتّجاه الحدود المصريّة، والحكومة المصريّة والرّئيس المصريّ والدّولة المصريّة، فتحوا حدودهم أمامنا وأمام شعبنا، لقضاء حوائجنا بالتّزوّد بالأغذية والأدوية والوقود، لتعزيز أسباب صمودنا وصمود أهلنا، ولا داعي لهذه العبارات برأيي.

حماس قالت أنها لن تسمح لعودة الأمور على المعابر إلى ما كانت عليه، هل حماس أو أيّة جهة أخرى قادرة على فكفكة اتّفاقيّة نوفمبر 2005؟

أنا لستُ ناطقًا بلسان حماس ولا يعنيني ما يقوله بعض النّاطقين بلسان حماس، ولكن أعتقد أنّ معالجة المعبر بحاجة إلى ثلاث مسائل:

أولاً : ضمان حرّيّة حركة البشر والبضائع بين غزّة ومصر، يُراعى من خلالها السّيادة، كما تُراعى أسس تنظيم ذلك بين الدّولتين الجارتين.

ثانياً : أن يكون فتح المعبر جزءًا، وليس بديلاً لفتحِ كلِّ المعابر، وهذا يعني أنّ الاتّفاق الفلسطينيّ المصريّ يجب أن يأخذ بالاعتبار عوامل إقليميّة أخرى، بما فيها العامل الإسرائيليّ والعامل الأمريكيّ والعامل الأوروبيّ أيضًا، وألاّ نكون نريد تكريس الانقسام، ولكن اللاّعب الأساسيّ في هذا الموضوع هو الجانب الفلسطينيّ والمصريّ. أنا لا أريد استباق الأحداث، لأنّه خلال 48 ساعة يكون هناك اتّفاق، ولكن الاتّفاق من جانبنا نحن حركة «فتح» والسّلطة، قائمٌ على أساس تخفيف المعاناة عن غزّة، ومواجهة هذا الحصار القذر الّذي تقوم به إسرائيل، وفي نفس الوقت ألاّ نُعفي إسرائيل من مسؤوليّاتها في إنهاء الحصار وفتح المعابر الأخرى. وأنا أعتقد أن العامل الإقليميّ يجب أن يُراعي وسيُراعي، والإخوة في حماس هم فصيل وهم جزء وليسوا الكل، وغير مسموح لهم أن يُمْلوا إرادتهم تحت يافطة، لا على صيغة وطنيّة ولا على صيغة إقليميّة، فصاحب الولاية هو «محمود عباس»، موقعه كرئيس السّلطة والمنظّمة، والطّرف الثّاني هو الطّرف المصريّ، ولكن هناك أمرًا واقعًا مفروضًا على غزّة وفي غزّة، وهو ضدّ إرادتنا كلّنا، وعلى حماس ألاّ تعتقد أنّها قادرة على إملاء أجندتها التّنظيميّة، على صيغة وطنيّة أو صيغة إقليميّة، فشرعيّة حكومة حماس في غزّة تأتي من خلال حسم عسكريّ، ولن يعترف بها أيّ طرف إقليمي أو دوليّ، من هنا، أنا آمل مِن الإخوة في حماس أن يتواضعوا، فقدرتهم على التأثير على سياقات إقليميّة ودوليّة أكبر منّا ومنهم معًا، فما بالك إذا كانوا لوحدهم؟

قبل شهر فجّرت إسرائيل حملة تحريض ضدّ مصر، مشعلة نار الأنفاق قبل زيارة براك لمصر، وخلال الأسبوع الماضي جرى ما جرى على الحدود، والّذي وصفه الإعلام المصريّ بأنّه استدراج لمصر لارتكاب مجزرة.. ما هي قراءتكم لهذيْن الأمريْن؟

سيّدي العزيز إن الإسرائيليّين شنّوا حملة على مصر منذ فترة، فالإسرائيليّون مصلحتهم تكمن في إضعاف مصر، وفي أن تشلّ الدّوْر المصريّ، وأن لا يكون هناك علاقة جيّدة بين مصر وأمريكا، أو بين مصر وأوروبا، ولا يريدون دَوْرًا إقليميًّا رائدًا وسياديًّا لمصر في الصّراع العربيّ الإسرائيليّ، هذا هو جهد الإسرائيليّين ..!!
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 08:16 PM   #2 (permalink)
افتراضي

مشكور الك ابو ليان

تحياتي الك
  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 08:51 PM   #3 (permalink)
افتراضي

مشكور اخ ابو ليان علي موضوعك
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 09:00 PM   #4 (permalink)
افتراضي

مشكور الك ابو ليان

التوقيع

[flash=http://7bna.com/up/uploads/a44b4eaeed.swf]*************************=400 ******************************=350[/flash][f

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2008, 01:16 AM   #5 (permalink)
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2008, 09:47 AM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية نضال

 








نضال غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور اخ ابو ليان علي موضوعك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 01:49 PM   #7 (permalink)
افتراضي

مشكور ابو ليان علي موضوعك
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لاستعادة, لحركة, المجلس, الأراضي, المنام, الثّوريّ, الرّجوب, جبريل, يطرح, رؤيته, عضو, وحدة, «فتح»


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
[ برنامج ] : Portable 8 in 1 English Dictionary قاموس يترجم الانجليزية الى 8 لغات منه مهاجر اللغة الإنجليزية English Language 29 12-06-2009 09:08 PM
رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين سلام يا صحبي حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 12 05-05-2009 06:57 PM
**لا تكوني سهلة المنال** بنت فلسطينية حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 1 12-31-2008 07:59 PM
رؤية النبي في المنام essam_2053 حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 10 07-17-2008 05:20 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 12:37 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd