مْكرِّس حياتي جابي حَرّر الأوطانْ
من اللي طَرَدْني من دْياري وسكنْ فيها
أرْضي أرضِ الجدودْ مِنْ قديم وزمان
بدمِّي ودمِّ اوْلادي بفديها
يابا انطردت منها ومع بَيِّي كنت هربان
مِنْ الخوف وكنت ازغيرْ وما اقْدرتْ أحميها
واليومْ صِرْة كبيرْ وصارُوا الزّغار شُبَّانْ
صرنا جنود وجينا الظُّلام نِمحىها
بدنا وعي ما بدنا جهل وجنان
تنحمي أرضنا وبالعَدِلْ نرضيها
بدنا وحدة وطنية من أطيب الشُّبّان
إذا استلَموا زِمامِ الحُكُمْ تِقَدِّىها
وبدنا الظمير الحيِّ والوِجدانْ
من أطيب عناصر للحمى نحميها
وبدنا العقيد الحرّ للشُّجعان
بكل عرْكِة يِنْوجَد فيها
يابا تريد النّصِرْ سيبَك مِنْ نعْرِة الأدْيانْ
هلالَكْ وصليبي هِنِّ العِلِمْ فيها
دِرْزي مِسْلم مَسيحي كُلّنا بالوطَنْ إخوانْ
إيدَك بإيدي أكبر قُوِّة ظُلُمْ نهْفيها
يا ريحْ سَلِّم لي على اوطاني
ع العينْ سلِّمْ مَورِدِ الغُزلانِ
عَرِّجْ عَ الرَّامِة وعلى نِحفْ والبِعْنِة
منِ كرُوم العِنِبْ يا طيرْ واشبِعْني
صَلِّى لأ للّه وما حدا سامِعْني
يِرْأف بِحالي يْرَجِّعْ لي أوْطاني
كُفُرْ يا سيفْ، ويَرْكا، أبُو سْنانِ
دروزُ ونصارى وإسلامْ إخوانِ
يا أرضْ أهلي بضَّلِّك عطشانِة
تيعُودوا اصحابِك مِنْ أرض الك