التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


مناسبات الغناء الشعبي

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



مناسبات الغناء الشعبي

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-27-2008, 08:14 PM
الصورة الرمزية عاشق وطن
 

 








افتراضي مناسبات الغناء الشعبي

تتعدد أغراض الغناء الشعبي في فلسطين بين الأعياد والاحتفالات الدينية والأفراح والحماسة، والعمل وكذلك أغاني الروايات والأقاصيص والسير الشعبية.

أغاني الاحتفالات الدينية لا تخلو الاحتفالات الدينية المختلفة من ألوان الغناء الشعبي كالاحتفالات بالعيدين وشهر رمضان الذي يغنون فيه:

لولا فلان ما جينا
حلوا الكيس واعطونا
واعطونا حلا وأنّا
صحنين بقلاوة

أغاني العمل
تُعَدُّ أغاني العمل مثل أغاني الأعراس والاحتفالات الدينية مجالاً يشير إلى شمول التعبير الغنائي كل مجالات النشاط الإنساني للشعب الفلسطيني أو معظمها، فتكاد لا توجد مهنة إلا يعبر عنها بالغناء.

أغاني الأرض
كأغنية استسقاء المطر
بنطلب منك مطر يا رب ما هو بطر
بنطلب منك مَيَّه يا رب ما هو غيًّة
تنسقي حلق القطة يا رب نقطة نقطة
حتى نسقي هالبقر يا رب مطر مطر
حتى نسقي هالجحاش يا رب رشاش رشاش

أغاني البنَّائين :

عندما تضرب الضربة الأولى في حفر أُسُسِ البيت في المناطق الريفية يندفع الجميع إلى العمل والغناء:

صلي عَ الزِّين الهادي ومعانا مدوا الأيادي
تتنوع الأغاني الشعبية الفلسطينية في مضامينها ومناسباتها وأغراضها، وكذلك في أشكالها الفنية، ولعل أبرز الأغاني الشعبية تنحصر في الأشكال الآتية
الموال بقِسْمَيه: العتابا، والميجانا.
القصائد الشعبية أو الشروقيات.

أغاني الدَّبكة.
الحداء.
أغاني الزفة ومنها ما هو خاص بالرجال، ومنها ما هو خاص بالنساء.
الزَّجل بأنواعه.


أولاً: الموَّال

: وهو لون من ألوان الغناء الشعبي واسع الانتشار في فلسطين وفي بلاد الشام وينتشر في الأرياف، حيث يتغنى به الرعاة والحرَّاثون والحصَّادون.


وينقسم الموال من حيث أشكاله إلى قسمين:

أ- العتابا: كلمة مشتقة من العتاب الذي يكثر في هذا النوع من الغناء، ويشكل بيت العتابا وحدة معنوية كاملة، ويعتمد على فن بديعي جميل هو الجناس، وهو أخف لغة وتراكيب من الميجانا، ويقال: إنه نشأ زمن العباسيين حيث أطلق على بعض الأشعار التي غنتها جارية البرامكة عندما نكل بهم هارون الرشيد، بينما يُرْجِع البعض هذا الاسم إلى أن العتاب كان في يوم ما أبرز موضوعات هذه الأغنية. ويتركب بيت العتابا من بيتين أو من أربعة أشطر على أن تكون أعاريض، الأشطر الأول والثاني والثالث قائمة على جناس واحد وتلاعب لفظي، ولعل هذا الأمر من أهم القواعد التي يسير عليها هذا اللون من الغناء، بينما يلتزم الشطر الرابع قافية أخرى مغايرة، ويمهد الموال العتابا بكلمة (أوف)، ويتفنن المغني في تمديد وتمويج صوته حسب قدراته الفنية.

نماذج للعتابا:
وعد بلفور هالْمشؤوم جاير
على الرهبان والإسلام جاير
ملوك الغرب ما فيهم حساب
تناسى العدل وأضحى الظلم جاير

* * *

وفي عتابا أخرى:
ولا عيشة الاستعباد ما أحلى الموت والجهاد
نموت وتحيا فلسطين جاوبه رجاله الأمجاد

* * *

وفي عتابا ثالثة:

على روح شهدا الأوطان اقروا الفاتحة يا إخوان
كل واحد منا عز الدين* وسجل عندك يا زمان


ب - الميجانا:

وهي الشكل الثاني من أشكال الموال وهو لازمة (للعتابا) ويعني في اجتماع أو سهرة كإجراء يهدف إلى تشجيع مغنٍّ خجول ومساعدته في التغلب على خجله فيندفع بعد ذلك للعتابا، وينتشر هذا اللون من الأغاني الشعبية في الريف انتشارًا واسعًا، بحيث نجد أن الرجال والفتيان يحسنون تأدية هذا اللون، وقد يتنافس اثنان أو أكثر في الهجاء أو المحاورة، ويكون دور الجمهور في التصفيق وإظهار الاستحسان للجيد منهما، ويتألف الميجانا من بيت شعر واحد، شطره الأول "يا ميجانا" مكررة ثلاث مرات، بينما يكون شطره الثاني من أية كلمات بشرط أن تتفق مع الشطر الأول في الوزن والقافية.
الله معاهم وين ماراحوا حبايبنا يا ميجانا يا ميجانا يا ميجانا
ويكثر في حروف الميجانا التسكين، بينما يكثر في حروف العتابا، المد والتموج وما عدا ذلك، فالميجانا كالعتابا له قواعد خاصة من حيث التزام فنِّ الجناس، كما نرى في هذا الموال من الميجانا:
قلبي من الأعماق والله حبك يا شجرة الزيتون ما أحلا حَبِّك
لاحظي لجبالك يا شجرة بلادنا مدي غصوني على جسمي وحَبِّك

ثانيًا: القصائد الشعبية (الشروقي)
الشروقي أو القصيد البدوي نوع من القصائد الشعبية الطويلة يلتزم وزنًا شعريًّا واحدًا من أول القصيدة حتى آخرها، ويمتاز هذا اللون بانتشاره الواسع في فلسطين، وتحتوي قصيدة الشروقي على أبيات كثيرة تصل إلى المائة، ولها موضوع واحد يمهِّد له المغني بلفت انتباه السامعين بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك من المقدمات:
الهاشمي ولد سيد عدنان أول كلامي في مديح محمدا
نهار الإثنين وكنت أنا فرحان ليلة الثاني من ربيع الأمجدا

ثالثًا: الحُداء

والحداء أو الحدو يعني سَوْق الإبل وزجرها للمشي، فمن عادة أهل البادية في رحلاتهم حدو الإبل بالغناء ويعني في مناسبات مختلفة وخاصة الأعراس، ويقترب من الزجل والموشح وترافقه (سَحْجَة) - أي تصفيق على إيقاع معين، فيجتمع الرجال والنساء وينقسمون إلى صفين متقابلين في ساحة القرية والنار في الوسط، فيتحاور حدَّاءان حول موضوع معين ويصفق الجمهور في المضافة أو في ساحة أخرى، ويردد لازمة (يا حلالي يا مالي).

رابعًا: أغاني الدَّبْكة

وينافس هذا اللون من الغناء الأنواع السابقة من حيث شعبيته وشيوعه على أَلْسنة الناس وخاصة (الدلعونا).
والدلعونا عبارة عن لفظة صارت تدل على هذا اللون من الغناء، وربما اشتقت الكلمة من الدلع الذي يلازمها ترافقها الدبكة، ولعل سهولتها وقلة مقاطعها وارتباطها بالأعراس ومناسبات الفرح جعلت الجمهور يتقنها ويؤديها بمهارة.

خامسًا: أغاني الزَّفَّة

وهذه الألوان قديمة العهد، وهي أهازيج جماعية بعضها يؤديه النساء وبعضها الآخر يؤديها الرجال، ويمتاز بالإثارة وتحريك المشاعر
. زين الشباب عريسنا عريسنا زين الشباب
فعندما يخرج العريس في ثيابه الجميلة يحمله رفاقه وينشدون بحماسة هذه الأغاني.

سادسًا: الزَّجل

والزجل أنواع عديدة منها المعنَّى والقرازة والموشح، ولكن هذه الأنواع غزيرة ومتنوعة في لبنان ويصل انتشارها في فلسطين، ولكنها تنتشر في شماله، والزجل ليس معقدًا فكل قول فيه يتكون من أربعة أشطر يتجانس الشطر الأول والثاني والرابع في كلماته الأخيرة، بينما تختلف الأخيرة في الشطر الثالث كما نرى في هذا المثال:
ما بدنا حكي طبول بدنا نحكي وبدنا نقول
وهذا الكلام المعقول بدنا نحرر بلدنا

--------------------------------------------------------------------------



الثياب :


الثوب المجدلاوي من أشهر الأثواب الشعبية


مصنوع من قماش القطن الأسود ومطرز بوحدات زخرفية مؤداة بالغرزة الفلاحية الكاملة
على كل جانب من جوانب الثوب توجد أشرطة من الساتان أو الحرير تمتد من أعلى منطقة الحزام ، حتى نهياة الثوب الى الأسفل
أما الجزء الخلفي فهو مطرز من الأسفل بخيوط حريرية زخرفية بعدة ألوان.

تعتبر الحياكة إحدى أقدم أنواع الفنون الشعبية فقد أظهرت الحفريات الأثرية في
فلسطين بان النسيج كان معروفا لديهم منذ القرن الرابع قبل الميلاد. فعند وصول الحضارة العربية إلى هذه المنطقة كان فن النسيج قد بلغ مستوى رفيعا .


كانت الزراعه و الرعي من أول الأعمال التي زاولها الفلسطينيون فعملوا على تربية الحيوانات و تمكنوا من غزل صوف الجمال و الماعز .كما كانت الحياكة في الأساس أعمالا مارسها النساء و تعلمها الفتيات منذ الصغر.


أستخدم القطن و الكتان و الحرير والصوف و الصباغات الطبيعية( صبغه النيل و الأرجوان و القرمز) وقام الحرفيون الشعبيون بشد الخيوط بشكل أفقي و عامودي و ثبتوها على حوامل خشبية لصناعة الأقمشة المختلفة والسجاد حيث يكثر الطلب عليها لاستخدامها في الحياة العامة .


وابتداء من العصور الوسطى عرفت في فلسطين مراكز لحياكة السجاد كصفد , المجدل , الكرم و نابلس , أبو ديس , الجليل, غزة و ألناصره ففي هذه المدن حاك النساجون أجمل أنواع السجاد و الألبسة و البرادع و أكياس استخدمت لبذر الحبوب(خرج) و اللوازم البيتيه و غيرها .


أستخدم النساجون الصوف بدون ندافه اوتمشيط لكنهم زينوها بالزخارف التقليدية و اشبعوا أنسجتهم بألوان الزهور المختلفة.


تتكون زخارف السجاد الفلسطيني من عناصر نباتيه تقليديه و أشكال هندسيه.. أما التلوين في الأساس فيعتمد على الأحمر الغامق في أغلب المساحات, مزين بزهور صفراء ليعطي انطباعا مميزا لنتاج هذا الفن الشعبي.


تطورت أشكال الأقمشة على مدى العصور و تأسست مراكز لصناعتها ففي نهاية القرن التاسع عشر كانت هناك مدن معروفة بنتاجاتها النسيجية مثل الناصره, الجليل ,المجدل , بيت جالا , نابلس , غزة, الخليل (حبرون قديما).

ومن المعلومات التي أفاد بها الرحالة الأوربيون و العرب في القرن التاسع عشر أن صناعة النسيج و خياطة الملابس كانت إحدى المهن الرئيسة للسكان العرب الفلسطينيين.

ففي هذه المرحلة أنتجت المصانع الصغيرة أنواعا مختلفة من الأنسجة و الملابس. كان في الناصرة وحدها 300 نول حياكة و في المجدل 500 نول و هكذا مع نهاية القرن التاسع و بداية القرن العشرين كانت كل عائله تمتلك نولها الخاص بها للحياكة .


ومن الأنسجه المعروفه (الرهباني) : وهو نسيج بسيط وخشن من ألياف القطن السميكة مصبوغة بالنيلة و الجوز الصيني ألوانه الأزرق الغامق و الأسود , أما (المبروم) فهو نسيج من نوع آخر من القطن متوسط السماكة يقصر(بضم الياء) ليصبح ناصع البياض في حين أن (لب المبروم) ذو الخيوط القطنية الرفيعة فيبقى عليه لونه الطبيعي (بدون قصر) أو يصبغ بالأسود .


نسج الفلسطينيون (الكرمسوت ) بخطوط حمراء تميل الى البني وهو حرير ممزوج بالقطن كما نسجوا( الحيدري المبرسن ) بلونه الأزرق مقطوعا بخطوط من اللون الأحمر المتدرج .
هناك أسماء متعددة للأنسجة الفلسطينية ف(التوبيت) هو الأطلس الأسود من القطن ,اما(الهرمز) فهو الحرير الأملس المخطط بألوان متعددة و (الروزه) بلونه البني الفاتح جدا..... من هذه الأقمشة المتعددة الألوان خاط الفلسطينيون ملابسهم الجميلة الزاهية وصنعوا حاجياتهم المنزلية .


اعتمد الفلسطينيون فن النقش و أعتبر أحد أهم الفنون التقليدية و هو ما يميز الشعب الفلسطيني مقارنة بالمناطق الأخرى من العالم العربي كما اعتبر حاجة ضرورية للفلسطينيين على مر العصور فهو إشارات واضحة إلى المناطق المختلفة فالنقش عبارة عن نسب و رموز لهذا المكان و ذاك.



تمتلك الملابس النسائية التقليدية قيمه فنيه كبيرة, إذ أنها مزينه بنقوش و زخارف ملونه, و قد استقر هذا الشكل في أواسط القرن التاسع عشر و بقي حتى يومنا هذا بالرغم من التطور الذي أصابه على مر السنين .


بدأت الدراسات التاريخية للملابس التقليدية الفلسطينية عندما بدأ العمل على جمع المجموعات المتحفيه منها و الاهتمام بدراستها لإمكانيتها تحديد خصوصيات معينه تعكس ذوق ومزاج و أفكار هذه المجموعة الأثنية أو تلك لتشكل مع العناصر الفنيه الأخرى نمط مرحله تاريخية معينه, كما هو معروف للعديد من شعوب العالم .


يضم المتحف العالمي للفنون في نيومكسيكو اكبر مجموعه من الملابس الفلسطينية ضمن مجموعه (فاتنغ) عضو البعثه الأمريكية في أورشليم


و كذلك في متحف الإنسان في باريس و المتحف البريطاني و المتحف الوطني الفلسطيني في أورشليم حيث قامت الموظفة فوليتا باربيا بجمع الكم الأكبر من نماذج الملابس الوطنية في هذا المجال .


جمعت الفنانه تمام الأكحل مجموعه فريدة من ملابس القرن التاسع عشر و أواسط القرن العشرين في عام1970 في الأراضي العربية المحتلة . و تأسسس بهذه المجموعة المتحف الفلسطيني للملابس تحت اشراف منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت و عرضت في أنحاء مختلفة من العالم .


و سواء كانت الملابس النسائية الفلسطينية لهذه المنطقة أو تلك تحمل مميزاتها المحليه الخاصة بها أم لا , الا أن هناك ملامح واسعة عامة ترتبط بالتقاليد الراسخة و الموجودات الاقتصادية و الثقافية.


تنقسم الملابس النسائية الفلسطينية الى ثلاثة أقسام: اللبس اليومي و يخاط عادة من قماش بسيط و رخيص ذو نقوش بسيطة. الا أن لباس الأعياد فقماشه غال الثمن ذو نقوش دقيقه ملونه ,أما (الجليه او الجلايه وتسمى ايضاالجلوة) فهو فستان العرس ويخاط عاده من قماش فاتح اللون (بيج , ابيض و الأزرق) مطرز بألوان متعددة.




تختلف ملابس شمال و جنوب الجليل عن تلك المنتشرة في وسط و جنوب فلسطين . ففي مناطق الشمال الفستان طويل بأكمام قصيرة مصنوع من قماش قطني و مزين من الخلف و الأمام بنقوش ذات أشكال هندسيه . أما أطراف الثوب فنقوشه معينيه(شكل معيني) حمراء, خضراء و صفراء.في هذه المنطقة يعتبر اللون الأزرق الغامق أكثر الألوان انتشارا .


يستخدم في المجدل و بيت لحم القماش ذو الخطوط العريضة و الرفيعة الملونة على خلاف المناطق الفلسطينية الأخرى حيث تعكس العادات و لا تتغير بمرور السنين و تقادمها, ففي رام الله و البيره تلبس الملابس الغامقة شتاء و البيضاء صيفا .

يعتبر فن النقش من الفنون الفلسطينية التطبيقية التي تطورت بشكل ملحوظ و متفرد, فللمطرزين امكانات و تقنيات عالية و تنوع في فن النقش مصحوبا بحس عال .هناك أشكال متعددة للنقش (المتصالب) (القطب أو الغرز) و (التثبيت) و يعنى بالأخيرة تثبيت خيوط حريريه أو ذهبيه غليظة على القماش .من السمات الخاصة للنقوش انها واسعة التنوع في تدرجها اللوني من البني و الأحمر الغامق حتى الأحمر الفاتح أو الزهري و التزيين بالخيوط الذهبية و الحريرية يزداد أو يقل حسب نوعية القماش : القطن , الحرير ,القطيفة و الأطلس,وقد تستخدم الأشكال و التقنيات المختلفة في آن واحد في الفستان ذاته .


تختص الفنون الاسلامية بالزخارف الهندسية و النباتية و الحيوانية و قد و جدت هذه طريقها في فن التطريز, أما تسميات النقوش فقد أطلقه المطرزون أنفسهم على هذا الشكل أو ذاك ارتباطا بالبيئة ( السنبلة ,النخلة ,الصنوبر ,المنجل, شجرة السرو ,الحمامة ,عرف الديك ,الطاووس , الحلزون ....الخ) و العملي المنطبع في حياة الشعب ,متجسدا بالشعر .أما الموضوعات المستخدمه في فن التطريز فهي ليست كثيرة و لكنها تتحكم بالشكل لتعطي انطباعا بتنوع أشكاله. ففي كثير من الأحيان تكون مواضيع التزيين متشابهة ولكن إشكالها مختلفة وهذا يحدد اختلاف فن التطريز من مكان إلى آخر. أبرزها تلك التي تخص الأرض: فلسطين.


لعبت المنسوجات و السجاد التركي و الفارسي دورا في اغناء فن التطريز حيث استمد منها التآلف و الدقة المتناهية , يتضح هذا جليا باهتمام المطرزين بفساتين الأعراس(الجليه او الجلاية) ولهذه الملابس مميزاتها الخاصة و تقاليدها المرتبطة بالحياة أليوميه في هذه المنطقة او تلك.


من وجهة النظر الفنية يمتلك فستان العروس أهميه في مناطق جنوب فلسطين فالتطريز له خصوصية لونيه و تنظيميه تستخدم فيه تقنيات تختلف عن بقية المناطق الفلسطينية فقد أثرت ( الجلية او الجلاية) المستخدمة في بيت لحم و( بيت دجن) على فساتين أعراس الناطق الجنوبية.


يقوم العريس قبل فترة من العرس بتحضير الهدايا ( الكسوة) للعروس, و الكسوة الغالية الثمن تتألف عادة من ثلاث فساتين مطرزة بأسلوب بيت لحمي. قبل العرس تحتفظ العروس لنفسها بعدة فساتين احتفالية من ضمنها و أغلاها بدلة العرس التي تكون عادة مطرزة بطريقة بيت دجن حيث يستخدم الحرير الناعم جدا الأزرق أو الأبيض لخياطة هذا الفستان و هو متسع من الأسفل و أكمامه واسعة عريضة غنية بالتطاريز النباتية و الزخارف الهندسية المتعددة الألوان وتصل الى درجة الخصوصية وذلك لتعدد تدرجات اللون الأحمر . تضع العروس قبعة صغيرة على رأسها (الوقاة) موشاة بخيوط حريرية حمراء و مزينة بقطع نقدية فضية أو ذهبية صغيرة أو كبيرة ,و هناك أيضا (الشتوه) وهي عمامة طويلة يخاط فوقها قطع نقدية ذهبيه أو فضيه وعلى جانبيها تطاريز دقيقة و يضعون منديلا عريضا ابيضا فوقها يسمى (تربيعه) مطرزا بأشكال نباتية و هندسية





الجلية نوعين: صغيرة و كبيرة و الفرق الرئيسي بينهما هو في المساحة المستخدمة من الفستان وأشكال النقوش .إن التحضير لبدله العرس يأخذ وقتا طويلا ,فالفتاة تكرس جل وقت فراغها لتطريزه و لكنها تلبسه مرة واحدة في حياتها.ان العمل المستمر لتحضير فستان العرس ينعكس واضحا في أغاني الأعراس . في الأيام العادية تلبس النساء الفستان الفلسطيني ذو النقوش البسيطة .



تعتبر تطريزة بيت لحم الأكثر شهرة و انتشارا في فلسطين ,ففي العشرينات من القرن الماضي ظهرت أولى المطرزات المختصات اللواتي اشتهرن بتطريزات زخرفية.و تطورت هذه التفاصيل و ثبتت فيما بعد في الفسساتين. الا ان هناك مسأله مهمة ألا وهي نقل النقوش من الملابس القديمة الى الملابس الحديثة و كان هذا سببا رئيسا في ثبات العديد من النقوش, و مازلنا بصدد تطريزات بيت لحم الذائعة الصيت فان سكان بيت لحم يستخدمون فستان (ملك) ثوب اسود و احمر مطرز بخيوط من القنب-مع سترة قصيرة (تقصيرة) و يخاط كلاهما من قماش القطيفة الأسود او الأزرق الغامق.في 1920 أصبحت هاتين القطعتين من القطع الأساسية في كسوة العروس و تلبس بعد طقوس الزواج مباشرة.



يلاحظ في السنوات الأخيرة ظهور سمات جديدة في فن التطريز مرتبطة بالتقاليد المتوارثة عبر العصور , هذه السمات ظهرت في طيف الملابس


لتتوافق ومتطلبات الطراز الحديث. فقد تعددت الوان النقوش واضيف اليها الأخضر , الأصفر , الأزرق و الاسود.


يختلف اللبس الرجالي عن النسائي في فلسطين بمعايير بسيطة فقطع الملابس الأساسية لدى الرجال هي سروال ابيض يزم على الخصر ب(دكة)


و قميص قطني ابيض ومن فوقهما (القمباز) وهو رداء ضيق من الأعلى يتسع عند الأسفل مشقوق من الأمام و الجانبين و يرد احد شقيه على الأخر و الى جانبه الدامر (جبة قصيرة)كما تلبس ( العباءة و البشت) و غيرها.اما لباس الراس فهو (العمامة) او الحطة (الكوفية) و( العقال) في القرى او (الطربوش) في المدينة .




ان السمة العامةالتي تجمع بين الأشكال المختلفة للازياء الفلسطينية هي توافق الخصائص الأساسية التي تميز تطورها. فالنقوش و المطرزات تعكس عمق وطابع الادراك الفني المقترن بالوعي العربي الفلسطيني .
التوقيع

اسمي حنظله ما بعرف ابي لكن امي اسمها فلسطين ولي 23 اخ تخلوا عني
نمرة رجلي ما بعرف انا حافي على طول بحكي جميع لغات العالم بس اللغه العربيه ثقيله على لساني وما بخاف من الانظمه

رد مع اقتباس
قديم 01-27-2008, 08:40 PM   #2 (permalink)
افتراضي

مشكور عاشق وطن على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 11:29 AM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية نضال

 








نضال غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور عاشق وطن على ما قدمت
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 02:48 PM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية رولا

 









رولا غير متواجد حالياً
افتراضي

شكرا لالك اخ عاشق وطن على الموضوع القيم

و دمت لفلسطين ذخرا لها
تقبل مروري و تحياتي
  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 03:02 PM   #5 (permalink)
افتراضي

اهلا اختي رولا شكرا لمرورك العطر دمت بسلام
التوقيع

اسمي حنظله ما بعرف ابي لكن امي اسمها فلسطين ولي 23 اخ تخلوا عني
نمرة رجلي ما بعرف انا حافي على طول بحكي جميع لغات العالم بس اللغه العربيه ثقيله على لساني وما بخاف من الانظمه

  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 03:03 PM   #6 (permalink)
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشاهدة المشاركة
مشكور عاشق وطن على ما قدمت
اهلا نضال شكرا" دمت بود
التوقيع

اسمي حنظله ما بعرف ابي لكن امي اسمها فلسطين ولي 23 اخ تخلوا عني
نمرة رجلي ما بعرف انا حافي على طول بحكي جميع لغات العالم بس اللغه العربيه ثقيله على لساني وما بخاف من الانظمه

  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 03:04 PM   #7 (permalink)
افتراضي

اهلا نضال شكرا" دمت بود
التوقيع

اسمي حنظله ما بعرف ابي لكن امي اسمها فلسطين ولي 23 اخ تخلوا عني
نمرة رجلي ما بعرف انا حافي على طول بحكي جميع لغات العالم بس اللغه العربيه ثقيله على لساني وما بخاف من الانظمه

  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2008, 03:05 PM   #8 (permalink)
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل المستقبل مشاهدة المشاركة
مشكور عاشق وطن على ما قدمت
وبارك الله فيك
اهلا بك يسعدني تواجدك دمت بود
التوقيع

اسمي حنظله ما بعرف ابي لكن امي اسمها فلسطين ولي 23 اخ تخلوا عني
نمرة رجلي ما بعرف انا حافي على طول بحكي جميع لغات العالم بس اللغه العربيه ثقيله على لساني وما بخاف من الانظمه

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مناسبات, الشعبى, الغناء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الغناء يزيد ذكاء طفلك fatima حركات الأسرة والطفل 10 07-11-2009 10:00 PM
الطب الشعبى fatima صحتك بالدنيا 13 06-15-2009 07:38 PM
سلامٌ على الشعبي أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 7 04-22-2008 09:42 PM
إرشاد الأنام إلى أن إيجاب قلب النعال المتجه إلى الأعلى من محدثات العوام أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 6 04-09-2008 07:24 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 06:22 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd