اعتبر القيادي في حركة فتح الدكتور جمال نزال "أن اجتماع حماس ببعض (النوادي الصيفية) التي تسمي نفسها فصائل في دمشق هو اجتماع لا علاقة لأي فصيل من منظمة التحرير الفلسطينية به من قريب أو بعيد".
وأضاف د. نزال في تصريح صحفي اليوم "أن هذا المحفل هو تجمع للمتمردين من حماس بالمنشقين الذين غادروا ساحة المعركة في عام 1982 وفتحوا النار على ظهور مقاتلي الثورة الفلسطينية في بيروت والبقاع وانبروا لمحاربة منظمة التحرير والقائد الشهيد ياسر عرفات"، لكنه أقر "بأن هذا الاجتماع يدخل من الناحية النظرية في إطار حرية التعبير التي لا تعترف بها حماس في غزة".
وقال "إنه عمل مثير للتحفظات القصوى أن يستضاف في دمشق مؤتمر للذين انقلبوا على الرئيس المنتخب واحتلوا بيته"، وتساءل "إذا كان مبدأ المعاملة بالمثل هو حجر الأساس في العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل هو القاسم المشترك مع سوريا فكيف سترى سوريا لو أننا استضفنا أو مولنا أي اجتماع لمعارضي النظام؟".
وأعرب د. نزال عن ثقة أبناء فتح بفصائل منظمة التحرير التي قاطعت مؤتمر دمشق التزاما منها بالشرعية الفلسطينية التي تجسده منظمة التحرير، وقال "لا يهمنا أن تجتمع حماس مع فصائل كرتونية طعنت فلسطين بالظهر، ما يعنينا هو ألا نرى فصائل منظمة التحرير تبحث مصير فلسطين مع جهات غير فلسطينية".
وانتقد نزال الجهات المشاركة في هذا الاجتماع بسبب عجزها "عن الإتفاق على خطة للمقاومة أو خطة للتطوير أو حتى توفير ميزانية لإزاحة الزبالة من أي قرية في فلسطين".