يحق لـِ ( غزّة ) أن تَرْفعَ إصبعها الوسطى لنا..!!
**
ما تعيشه ( غزّة ) ؛ يثبت للمرّة المليون أننا نسمع بالشرف العربي سُمعة ..ولم نعشه أو نشتم ريحه ..وصار من الواضح أن الشرف العربي هو أقرب لنظرية ( عود الكبريت ) ؛ فالشرف احترق مرّة ولم يعد يشتعل مرّة أُخرى وما زلنا بهبلنا نجرِّب اشعال نفس العود .. !! حتى عود الكبريت اكتشفنا في لحظة الوعي إنه صنع اسرائيلي ..يعني حالة غزّة الآن أحالتنا إلى ( قطاريز ) برتب عالية ؛ تعمل بمهنة لا شرف لها هي مهنة ( الانبطاح تحت خط الشرف ) ..!! لأننا لم نعد نقوى على حمل شيء ؛ والشرف هذه الأيّام حمله ثقيل ؛ لذا.. تركناه للراقصات والبغايا ..أو كما يقولون ( حطّينا الشَّرَفْ على طَرَفْ..)..!!
غزّة وحدها دون مدن الأرض يحق لها أن تخلع حذاءها المُدمّى وأن تلطشنا به في ( نُصْ بوزنا ) ..لأن وجهنا البارد ما عاد يستحي من النظر إلى دماء غزّة وهي تُقتل بإجرام إسرائيلي عالي الجودة ..حتى صرنا لا نستريح إلاّ إذا رأينا دماً فلسطينيّاً يُهرق في الطرقات ..