حول مسرحية محاولة اغتيال إسماعيل هنية وتفجير إذاعة الأقصى بما يلي :
درجت حركة حماس على تلفيق الأكاذيب والتهم والادعاءات لقيادات في حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية ،بأنهم يقفون وراء محاولات وهمية وملفقة من نسج خيالهم في محاولة منهم لتحويل الأنظار عن حالة الفلتان الأمني المستشري في قطاع غزة بسبب ممارسات حماس وعصاباتها المجرمة ضد ابناء شعبنا وأبناء حركة فتح .
إن هذه الادعاءات والزج باسم الأمين العام للرئاسة بها هي أسخف من أن يرد عليها وهي مجرد محاولة بائسة منهم للقفز على غضبة الجماهير على جرائمهم وإن هذه الأضاليل لن تقنع أحداً من أبناء شعبنا وهي تعبر عن ارتباك وخوف من نقمة الجماهير.
فهم الذين طعنوا وحدة الشعب وخانوا ثوابته الوطنية ويمارسون القمع والقتل والتنكيل بأوامر من قياداتهم وفي مقدمتهم سعيد صيام،حيث ما زال يرزح في سجونهم في قطاع غزة ما يقرب من ألف مواطن من خيرة أبناء شعبنا، والذين يجعلونهم عرضة لقصف الطائرات الإسرائيلية كما حدث مع الشهيد عبد الله قشطة في رفح.
لقد أدت جرائم حماس إلى تمزق النسيج الاجتماعي وأحيت روح الثأر والانتقام لدى عائلات الضحايا، وأن استمرار هذه الجرائم سيؤدي إلي المزيد من تفاقم الأحوال الأمنية في قطاع غزة، وإن حركة حماس هي تتحمل وحدها مسؤولية هذه التفاقم وهذا التهتك في النسيج الاجتماعي، نتيجة ممارساتها الوحشية الحاقدة العمياء ضد أبناء شعبنا في غزة وعلى كل من يخالفونها الرأي والمستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر.
وإننا نجدد التأكيد على موقفنا الثابت بأن لا حوار مع هؤلاء الانقلابين إلا بعد التراجع عن انقلابهم الأسود والتزامهم بالشروط التي سبق ذكرها
تاريخ الخبر:19 - 01 - 2008