التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


استشهاديات فلسطين

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



استشهاديات فلسطين

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-27-2009, 05:57 PM
الصورة الرمزية بنت فلسطينية
مشرفة القسم العام
 

 








Lastpo10 استشهاديات فلسطين

شعب فلسطين لم يميزه كثرة شهدائه من الرجال والشباب ...بل ان اطفاله وقادته ونسائه كان لهم دور كبير في عمليات المقاومة الفلسطينية

فاطمة النجار

هي ليست أول استشهادية في سجل الاستشهاديات الفلسطينيات، ولكنها أكبرهنّ؛ ففاطمة ليست أمًّا وحسب، بل هي جدة تقترب من حافة عقدها السابع.. هالها ما رأت لأبناء شعبها، وهالها الألم النازف دون توقف فقررت العزم وانطلقت بكامل حبّها لله والوطن ففجرت نفسها مساء الخميس 23-11-2006 قرب وحدة إسرائيلية؛ مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إسرائيليين، بحسب ما أفاد متحدث باسم كتائب عز الدين القسام.

في بيتها بمدينة جباليا كانت جموع الفتيات والنساء والأطفال تتدفق كما الأمواج إلى بيتها لتهنئة ذويها بعملها البطولي.. أمارات الفرحة كانت ممزوجة بعلامات الدهشة، ولكن سرعان ما تنتهي هذه الدهشة إلى فخر واعتزاز.
"كلنا مشاريع شهادة.. ولماذا لا نستشهد وقد نكَّل الاحتلال بنا وبأولادنا.. بأطفالنا.. هدم بيوتنا.. قلع أشجارنا؟". كلماتٌ نطقت بها الحاجة "أم رمزي" جارة الشهيدة "فاطمة" وواصلت: "الكثير منا شعر بالدهشة في بداية سماعه للخبر، ولكن هذه الدهشة تتلاشى أمام ما يفعله الاحتلال بنا.. ليس الغريب ما قامت به أم محمد.. الغريب ألا نذهب نحن النساء إلى المقاومة والاستشهاد، ونفجر أنفسنا كما الرجال".
ما تقوله أم رمزي كان يتكرر على لسان جميع الحاضرات حتى خيل إلينا أننا أمام جيش قادم من الاستشهاديات.
فتحية "أم شعبان" كبرى بنات الاستشهادية رسمت على محياها ابتسامة عريضة ومضت تقول: "صحيح أن أمي أكبر سيدة فلسطينية تنفذ عملية استشهادية ضد قوات الاحتلال، ولكن هذا أمر لا يجب أن يدعو للاستغراب والدهشة؛ فأمام عيون أمي أسر العدو إخواني ونكّلوا بهم، وأمام عيونها استشهد أحفادها.. ورحل أقاربها فكيف لا تذهب للشهادة وكيف لا تقاوم.. كلنا في فلسطين الرجال والنساء حتى الأطفال نريد أن نتفجر في هذا الاحتلال الذي دمر لنا كل شيء".
8 عامًا
وأوضحت الابنة أن والدتها من مواليد 1938، أي أن عمرها 58 عامًا وليس كما تناقلت وسائل الإعلام بأن عمرها في العقد الخامس، وفاطمة أم لبنتين ولسبعة أولاد وجدة لـ"44 حفيدًا"، والطريف أنها قامت بتزويج كل ولد من أولادها مرتين، وكانت تردد: "هذه أمة مباركة يجب أن تزيد وتكبر". أما زوجها فقد تُوفِّي العام الماضي.
وتؤكد الابنة أن والدتها كانت على الدوام تحضّ أبناءها وأحفادها على المقاومة والجهاد: "والدتي فتحت بيتها منذ الثمانينيات لرجال المقاومة، كانت تُشارك في كل مظاهرات وفعاليات الانتفاضة الأولى بكل قوتها رجمت جنود الاحتلال.. تعرضت للضرب على أيديهم.. وسجنت قوات الاحتلال معظم أبنائها..".
وتشير إلى أن أمها كانت تحتضن المطاردين والمقاومين وعلى رأسهم الشهيد عماد عقل، وشددت على أن هدم منزلهم ونسفه بالكامل لم يزد والدتها إلا ثباتًا وصبرًا.
وبالرغم من كبر سنها فإن الاستشهادية "فاطمة" كانت تُشارك في كل الندوات والدروس النسائية والمهرجانات والمسيرات الإسلامية، كما أنها وبحسب تأكيد ابنتها حافظة لكتاب الله عدا أجزاء صغيرة قليلة تبقت عليها: "والدتي تقرأ بالأحكام... وكانت شديدة الذكاء. أذكر أنه في المرحلة الثانوية كانت تساعدنا في حلّ واجباتنا خاصة في اللغة العربية.. وصلت في تعليمها إلى المرحلة الابتدائية، ولكن هذه المرحلة قبل عقود كانت تضاهي المراحل الجامعية الآن".
نصرٌ أو شهادة
ولم تكتفِ الجدة بأن تحفظ هي القرآن، بل عملت على تعليمه وتحفيظه لأحفادها فكانت تدسّ لهم الحلوى والنقود تشجيعًا لهم، وكانت توقظهم لصلاة الفجر في المسجد، لدرجة أنها كانت تأخذ بيد حفيدها صاحب الأعوام الخمسة وتسير به إلى أن يصل باب المسجد.
ومع أنها تقترب من السبعين من عمرها إلا أنها كانت تردد على الدوام أنها مشروع شهادة، ولم تخفِ ابنتها أن أمها كانت على صلة وثيقة مع المجاهدين، وأنها تتفانى في خدمتهم وكانت تشاركهم أعمالهم الجهادية، وتستدرك مبتسمة: "نعم لدى أمي عضوية في كتائب الشهيد عز الدين القسَّام..."
ويأتي استشهاد المُسنَّة فاطمة النجار تأكيدًا لرسالة أرادت أن تسطرها المرأة الفلسطينية بدمها مفادها: أن المرأة كما الرجل تتحول إلى لغم متحرك من أجل الدفاع عن أرضها ووطنها، وأنه لا يمكنها السكوت عما يجري أمام ناظريها.
وهنا الشريط عاليوتوب

يتبع مع الاستشهادية التالية


الاستشهادية وفاء ادريس
الاستشهادية وفاء إدريس فلسطينية هاجر أهلها من مدينة الرملة التي احتلها الصهاينة عام 1948 م ، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله ، عاشت في بيت متواضع من الطوب المصفح بألواح الاسبست ، في ظروف اجتماعية صعبة فهي الابنة الوحيدة لوالدتها ، قامت بتوديع أمها وأشقائها وقالت لهم : " الوضع صعب وربما يستشهد الإنسان في أية لحظة " .. تأخرت وفاء وجاء الليل ولم تحضر وبدأ أهلها بالبحث عنها وسألوا بعض صديقاتها فقلن إنها ودعتهن وكانت تطلب منهن الدعاء وهي تقول لهن : " سأقوم بعمل يرفع رؤوسكن " دون أن تفصح عن ذلك العمل . وبقي الجميع مرتبكا حتى وصلهم الخبر بأن وفاء فجرت نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة في 28/1/2002 م وهي تنتمي لكتائب شهداء الاقصى

ويتبع مع الاستشهادية التالية


دارين أبو عيشة (22) عاما





الاستشهادية دارين محمد توفيق أبو عيشة ( 22 ) عاماً ، ابنة قرية بيت وزن القريبة من مدينة نابلس، هذه الفتاة كانت إحدى طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح وكانت تدرس في قسم الدراسات الإسلامية ومن النشيطات البارزات في العمل الإسلامي في الجامعة .. تقول أمها – التي وصلها خبر استشهاد ابنتها - : " لقد كان قلبي يحدثني أن دارين ستستشهد لأنها كانت تقول لي دوماً " أدعي لي يا أمي أن أكون شهيدة في سبيل الله حتى أنال الجنة وستكونين معي بإذن الله في الجنة " .. استشهدت دارين في عملية تبنتها كتائب شهداء الأقصى بتاريخ 27/2/2002 .


دارين أبو عيشة (22 عاماً) بطلة العملية الاستشهادية على حاجز صهيوني قرب رام الله بتاريخ 27/2/2002م،وهذه هي وصيتها التي تركتها قبل قيامها بعمليتها:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المجاهدين سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أما بعــــد:
قال تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"

ولأن دور المرأة المسلمة الفلسطينية لا يقل في شأنه مكانة عن دور إخواننا المجاهدين، قررت أن أكون ثاني استشهادية تُكمل الدرب والطريق الذي بدأت به الشهيدة وفاء الإدريسي فأهب نفسي رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى انتقاماً لأشلاء إخواننا الشهداء، وانتقاماً لحرمة ديننا ومساجدنا، وانتقاماً لحرمة المسجد الأقصى وبيوت الله التي حولت إلى بارات يُمَارسُ فيها ما حرّم الله نكايةً في ديننا وإهانةً لرسالةِ نبينا !

ولأن الجسد والروح كل ما نملك، فإني أهبه في سبيل الله لنكون قنابل تحرق الصهاينة، وتدمر أسطورة شعب الله المختار، ولأن المرأة المسلمة الفلسطينية كانت وما زالت تحتفظ في مكان الصدارة في مسيرة الجهاد ضد الظلم، فإني أدعو جميع أخواتي للمضي على هذا الدرب، ولأن هذا الدرب درب جميع الأحرار والشرفاء، فإني أدعو كل من يحتفظ بشيء من ماء وجه العزة والشرف، للمضي في هذا الطريق، لكي يعلم كل جبابرة الصهاينة أنهم لا يساوون شيئاً أمام عظمة وعزة إصرارنا وجهادنا، وليعلم الجبان شارون بأن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشاً من الاستشهاديين، وإن حاول وأدهم في بطون أمهاتهم على حواجز الموت، وإن دور المرأة الفلسطينية لم يعد مقتصراً على بكاء الزوج والأخ والأب، بل إننا سنتحول بأجسادنا إلى قنابل بشرية تنتشر هنا وهناك، لتدمر وهم الأمن للشعب (الإسرائيلي)، وفي الختام أتوجه إلى كل مسلم ومناضل عشق الحرية والشهادة أن يبقى على هذا الدرب المشرف، درب الشهادة والحرية.


ابنتكم الشهيدة الحية(إن شاء الله )
دارين محمد توفيق أبو عيشة
كتائــــب شهـــداء الأقصــــى
ونتابع مع الاستشهادية التالية


الاستشهادية ايات الاخرس


الاستشهادية آيات الأخرس ( 18 ) عاما ، من مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم ، كانت تبحث عن الجهاد والمقاومة رغم صغر سنها ، عادت الطالبات من المدرسة إلى بيوتهن لكن آيات بدأت تودعهن والدموع تبلل وجهها وقالت لهن : " إنني أريد إنجاز عمل ولم تفصح عن هذا العمل فكتبت آيات ورقة ورفضت الكشف عن مضمونها وأوصت إحدى زميلاتها المقربات منها ، أن تأخذ هذه الورقة وأن لا تفتحها إلا بعد يوم .. لقد تضمنت تلك الورقة وصيتها ... قامت آيات بحمل حقيبة مملوءة بالمتفجرات وتوجهت إلى أحد شوارع القدس المحتلة وقامت بتفجير نفسها في 29/3/2002 م مما أدى إلى قتل وإصابة العشرات من الصهاينة .
ونتابع مع الاستشهادية التالية

الاستشهادية عندليب طقاطقة

الاستشهادية عندليب طقاطقة .. فبعد انتهاء معارك مخيم جنين كان لا بد من عمل يثبت للعالم فشل إرهاب شارون وعمليته " السور الواقي " .. كان المشهد يهز النفوس عندما ظهرت عندليب وهي تقرأ وصيتها على الملأ حاملة لكتاب الله .. وهي تقول : " إن هذه الحياة .. حياة فانية لا طعم لها ولا قيمة وخير ما يبحث عنه الإنسان هو الحياة الكريمة في الجنة " .. وفي صباح يوم العملية قالت عندليب لأمها – قبل خروجها – أن تحضر نفسها لأن خبراً سعيداً سيفاجئها مساء .. وظنت الأم أن خاطبا سيزورهم .. لكن عندليب نفذت العملية الاستشهادية يوم 12/4/2002 .


هبة دراغمة (19) عاما

20/5/2003
الاستشهادية هبة سعيد دراغمة ( 19 ) عاماً من سكان بلدة طوباسالواقعةفي منطقة جنين.، وهي منفذة عملية العفولة الاستشهادية ، وقد وقعت العملية حوالي الساعة 5:15 من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 20/5/2003 على المدخل الشرقي لمجمع "هَعَمَكيم" التجاري في مدينة العفولة شمالفلسطين المحتلة عام48 ،مما أسفر عن مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة نحو 50 آخرين بجراح .
ونتابع مع الاستشهادية التالية

هنادي جرادات (28) عاما

4/10/2003
الاستشهادية هنادي تيسير جرادات المولودة بتاريخ 22/9/1975 بمدينة جنين شمال الضفة الغربية .. في حوالي الساعة 7:30 من صباح اليوم الثاني خرجت المحامية الاستشهادية هنادي 28 عاما في سبيلها ، دون أن تودع أحدا أو أن يظهر عليها أي تغير يوحى أنها عازمة علي أمر ما .. ومرت الساعات طويلة قبل أن تعلن الإذاعة الصهيونية أن فلسطينية فجرت نفسها في مطعم صهيوني بحيفا فقتلت 19 صهيونيا وجرحت العشرات .. مساء السبت 4/10/2003 ، وليتبين بعدها أن الشابة هنادي هي منفذة الهجوم الذي تبنته حركة الجهاد الإسلامي ، ولتكون بذلك الاستشهادية رقم 6 ، وأولى استشهادي العام الرابع للانتفاضة . وكانت تنتقم لمقتل شقيقها وابن عمها في يونيو (حزيران) 2003 على يد القوات الإسرائيلية. وأنهت هنادي دراستها الجامعية في المحاماة بعد حصولها على البكالوريوس في القانون من جامعة جرش الأردنية في عام 1999.
ونتابع مع الاستشهادية التالية

نورا شلهوب
25/2/2002
نفذت نورا جمال شلهوب البالغة من العمر 15 عاماً عملية استشهادية عند حاجز عسكري صهيوني صباح يوم 25/2/2002م والمعروف بحاجز الطيبة الذي يفصل المناطق المحتلة عام 67 عن المناطق المحتلة 1948م.
وصية الشهيدة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين وعلى إمام المجاهدين المحجلين محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد :
قال تعالى : ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين ) .
صدق الله العظيم
لقد تمادى هذا العدو الإرهابي في غطرسته وعدوانه على شعبنا وآن الأوان أيها المحتل لألقنك درسا قاسيا ومن خلال عمليتي هذه قررت إرسال رسالة للإحتلال بأنه ليس لكم أمان في ديارنا وأرضنا يا بني يهود فارحلوا عن أرضي فهذه أرض حرام عليكم . وقد قررت بإذن ربي أن أقتحم هؤلاء المتغطرسين على الحاجز الملعون واقتلهم حتى يعلموا بأنه ليس لهم أمان في أرضي وأهدي هذه العملية الى أرواح الشهداء فواز بدران , عامر الحضيري , رائد الكرمي , د.ثابت ثابت , فراس الجابر , أبو هنود , ناصر حمدان عبد الرحمن حماد , محمود المدني , ياسر البدوي , شهداء مجزرة نابلس , شهداء مجزرة بيت لحم , شهداء مجزرة بيت ريما , شهداء مجزرة عين الفارعة , والى شهداء فلسطين كافة وأهديها أيضا إلى أهالي الشهداء كافة وأهالي الجرحى والمتضررين .
والحمد لله ..... والله أكبر ..... النصر للإسلام والمسلمين ......
والخزي والعار للأدنياء والجواسيس قتلة المجاهدين
عاشت فلسطين حرة أبية
أنا الشهيدة الحية
نورا جمال شلهوب

ونتابع مع الاستشهادية التالية

إلهام الدسوقي
4/2002
الاستشهادية إلهام الدسوقي والتي فجرت نفسها أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمنزلها في مخيم جنين في شهر نيسان / إبريل 2002 في غمرة أحداث صمود مخيم جنين الأسطوري .. لتسجل إلهام بعملها البطولي أسطورتها الخاصة .. وقد أسفرت العملية عن مقتل ضابطين وجرح عشرة آخرين من جيش الاحتلال الصهيوني .
ونتابع مع الاستشهادية التالية

ريم صالح الرياشي 22 عاماً

14/1/2004
الاستشهادية ريم الرياشي ( 22 عاما ) من حي الزيتون بمدينة غزة وهي أم لطفلين ، فجرت نفسها بحمد الله وقوته ضد أعداء الله والإنسانية المجرمون الصهاينة فيما يسمى " بمعبر إيرز " الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 48، ففي تمام الساعة 09:37 من صباح يوم الأربعاء 21 ذي القعدة 1424هـ الموافق 14/01/2004م وتوفيقه حيث تقدمت أولى استشهاديات كتائب الشهيد عز الدين القسام بهذا العمل البطولي والعملية النوعية .
ونتابع مع الاستشهادية التالية

سناء عبد الهادي قديح 33 عاماً





21/3/2004

اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الأحد 21/3/2004م بلدة عبسان شرقي محافظة خانيونس ، وحاصرت منزل القائد القسامي المجاهد باسم قديح وطلبت منه أن يسلم نفسه إلا انه أبى ذلك هو وزوجته بل أصرا على الاشتباك حتى الاستشهاد .. وتمكن مجاهدنا وزوجته خلال التصدي من تفجير عبوة جانبية في دبابة صهيونية، وأربع عبوات فردية ـ انشطارية ـ ضد الجنود الصهاينة، وبعدها قاما بتفجير نفسيهما بحزام ناسف بين صفوف الصهاينة الذين اقتحموا البيت عليه وزوجه موقعين فيهم الجرحى والقتلى بعد أن تعاهدا على الصمود حتى الشهادة .
ومع الاستشهادية التالية

الاستشهادية زينب علي عيسى أبو سالم (18 عاماً)

22/9/2004م
الاستشهادية زينب علي عيسى أبو سالم (18 عاماً) ، من سكان مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس ، فجّرت حزاماً ناسفاً ، كانت تتحزّم به ، بالقرب من محطة انتظارٍ للجنود الصهاينة المسافرين مجانـًا في سيارات خصوصية إلى منطقة البحر الميّت ومستوطنة "معليه أدوميم" كبرى المستوطنات الصهيونية في القدس المحتلة . وقد نفّذت الاستشهاديّة العمليّة رغم أنها خضعت لتفتيشٍ من قبل رجال الأمن الصهاينة قبل وصولها المحطّة المقصودة ، حسبما ذكرت المصادر الأمنية الصهيونية ، أسفرت العملية عن مصرع جنديّ صهيونيّ وآخر مستوطن صهيوني وإصابة 16 بين جنود و مستوطنين صهاينة ، جراح اثنين منهم بالغة الخطورة وواحد إصابته متوسّطة ، والبقيّة إصابتهم خفيفة . وتبنت كتائب شهداء الأقصى هذه العملية الاستشهادية.
ومع الاستشهادية التالية

الاستشهادية ميرفت مسعود

نفذت عملية في الجيش الصهيوني في بيت حانون واسفرت عن قتل وجرح العشرات من لواء النخبة المشاة
وهذا الرابط لوصيتها



اغنية الاستشهاديات

رحمهن الله


ولنا عودة مع الاستشهاديين باذن الله

شعب قادته وابنائه ورجاله ونساؤه واطفاله شهداء ابدا لن يهزم




التوقيع


)





</H1>
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2009, 01:26 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية komandoz

 









komandoz غير متواجد حالياً
افتراضي رد: استشهاديات فلسطين




التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 12:46 AM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية hazkael

 









إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى hazkael إرسال رسالة عبر Skype إلى hazkael
hazkael غير متواجد حالياً
افتراضي رد: استشهاديات فلسطين

اللهم ارحمهم و اجعلهم كما وعدتهم
و العن اللهم من نافق و تودد اليهود
  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 06:13 AM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: استشهاديات فلسطين

هي بناتك يا فلسطين

ولنفتخر انهن من فلسطين


التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 10:58 PM   #5 (permalink)
مشرفة ركن الحوار و النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية *rose*

 









*rose* غير متواجد حالياً
افتراضي رد: استشهاديات فلسطين

ما شاء الله

شجرة النصر لا تروى الا بدما ء الشهداء

وما دام الشهداء ما زالت دما ئهم تنزف
فان نصر الله قريب
التوقيع

اللهم بلغنا رمضآآآآآآآن
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:39 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd