التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات فلسطين تاريخ و تراث

حركات فلسطين تاريخ و تراث تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا


أرشيف ملف الاستيطان

تراث فلسطين ، تاريخ و تراث فلسطين ، زفات ، عاداتنا و تقاليدنا ، لهجتنا ، تاريخنا



أرشيف ملف الاستيطان

حركات فلسطين تاريخ و تراث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-15-2008, 08:55 PM   #17 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

خطة إسرائيلية لشق 500 كم من الطرق الالتفافية وحفر 18 نفقاً في الضفة الغربية


كشف معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" النقاب عن أن إسرائيل تسعى حالياً لتنفيذ مشروع طرق التفافية جديدة بطول 500 كم وبتكلفة 1.5 مليار دولار أمريكي (3 ملايين دولار لكل كيلو) و حفر 18 نفقاً بتكلفة 81 مليون دولار أمريكي (4.5 مليون دولار لكل نفق)، أطلق عليه اسم "إعادة تأهيل الطرق في الضفة الغربية"، بحيث يكون هناك شبكتي طرق إحداهما للفلسطينيين وأخرى للإسرائيليين، الأمر الذي سينتج عنه تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية إلى معازل صغيرة.

وأوضح أن الخروقات الإسرائيلية للقوانين الدولية ومعاهدة جنيف أضحت سياسة متبعة لإسرائيل متحدية بذلك إرادة المجتمع الدولي بتحقيق سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فقد قامت إسرائيل بشق الطرق الالتفافية في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها في العام 1967 وأحكمت سيطرتها عليها منعت الفلسطينيين من استعمال معظمها مما يشكل خرقاً للقوانين والأعراف الدولية القاضية بعدم تغيير معالم المناطق الواقعة تحت الاحتلال. بيد أن إسرائيل ضربت بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية وفرضت على الفلسطينيين في أوقات متفاوتة قيوداً على استعمال هذه الطرق.

ورغم مخالفتها للمعاهدة الدولية لحقوق الإنسان المدنية والسياسية والتي تعتبر إسرائيل جزءاً منها فقد قامت خلال الأربع السنوات المنصرمة وخلال الانتفاضة الحالية برفع نسبة القيود المفروضة على الفلسطينيين لاستعمال الطرق الالتفافية بشكل غير مسبوق مخالفة بذلك القوانين الدولية لتتعدى كونها مخالفات تتعلق بحرية الحركة والتنقل ولكن لتصل إلى مستوى العقوبات الجماعية.

ويشير بند 12 من المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية "بالحق القانوني والحرية لكل شخص يقطن ضمن المنطقة المحتلة بالحركة وحرية الاختيار للمنطقة السكنية". وفي العام 1998 أعربت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء المخالفات والتبعية التي تفرضها إسرائيل على حرية الحركة في المناطق المحتلة.

وتقوم الرؤية الإسرائيلية لنظام الطرق الالتفافية على خطط إسرائيلية قديمة ومحدثة تهدف إلى تثبيت الواقع الاستيطاني والاحتلالي للضفة الغربية والقضاء على الحلم الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة. وقد دعمت إسرائيل هذه الرؤية مجدداً ببنائها جدار الفصل والذي يأتي على ما مساحته 47% من مساحة الضفة الغربية حيث سيبقي على الوجود غير القانوني للمستوطنات الإسرائيلية بما فيها القدس وسكانها البالغ عدده قرابة 435 ألف مستوطن إسرائيلي.



تقطيع أوصال الضفة

وتعتبر الخطة الإسرائيلية الهادفة إلى الاحتفاظ بشبكة طرق بطول 500 كم فوق أراضي الضفة الغربية المشهد الأخير من المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية إلى العشرات من الجزر المعزولة والمحصورة بشبكة الطرق الالتفافية الإسرائيلية. وتتضمن الخطة الإسرائيلية بالإضافة إلى شبكة الطرق الالتفافية حفر 18 نفقاً وممراً أرضياً بهدف تعزيز هذه الشبكة. هذ ويأمل الإسرائيليون بأن يقوم رعاة عملية السلام الأمريكيين والأوروبيين بتوفير التمويل المادي للمشروع الإسرائيلي.

ويقدر التمويل المطلوب لتنفيذ الخطة الإسرائيلية لشبكة الطرق الالتفافية والأنفاق 1581 مليار دولار أمريكي.

وأشار معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" إلى أنه من الواضح بأن إسرائيل قررت التنصل من المعاهدات الدولية الموقعة بما في ذلك خريطة الطريق وذلك بفرض وقائع جديدة تتوافق رؤيتها التي تتمثل بانسحاب شبه كامل من قطاع غزة وانسحاب محدود من الضفة الغربية مع استمرارية سيطرتها على الموارد الطبيعية والحدود، الأمر الذي يتنافى مع قرارات الأمم المتحدة 242 و338 ومعاهدات السلام الموقعة بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في العام 1967 مع الإشارة إلى أن أي موافقة أوروبية أو أمريكية وحتى القبول الفلسطيني إن وجد لهذا المشروع الإسرائيلي هو تقويض لعملية السلام بأكملها وتكريس للاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

ويذكر أن إسرائيل كانت قد أقامت 34 كم من الطرق الالتفافية منذ توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1996 وحتى الآن. كما تعتبر الطرق الالتفافية التي أقامتها إسرائيل بعد العام 1967 إحدى الوسائل التي استخدمتها إسرائيل لتسهيل وفرض الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية والذي يعتبر بالأساس خرقاً للقوانين الدولية ومعاهدة جنيف الرابعة.
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 08:57 PM   #18 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

قدس القلعة تعرض الفلسطينيين للخطر


بعد مضي عقد على بداية عملية اوسلو، برزت امكانية بسط السيادة الفلسطينة على القدس الشرقية، حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون شارعة في تنفيذ برنامج يهدف لنسف ليس الخيار البسيط لوجود حضور سياسي فلسطيني مستقل في المدينة فحسب، ولكن دورها التاريخي كونها المحور للوجود الاقتصادي والمدني الفلسطيني ايضا.

ليس خلف "قدس القلعة" شيء يرمز الى مجتمعات المزدهرة من المستوطنات الاسرائيلية ولكنها تخفي الكثير وضوحا بناء العوائق والموانع المادية المتمثلة بالجدران والاسوار والاسلاك الشائكة والخنادق والتي تهدد بحصار المدينة من الشمال والشرق والجنوب.

هذه السياسة الجديدة تشكل مفترق طرق في التحول المفهومي فوق العادة والذي يؤكد الخطة الاسرائيلية الحالية المتعلقة بالقدس الشرقية.

كانت اسرائيل تنظر الى وجودها في القدس الشرقية بكل ثقة وتفاؤل.

ولكن اصبح الوضع عكسيا مع قدس القلعة حيث انها تمثل مجابهة دائمة مع اهالي القدس الشرقية الذين يتصورون مدينتهم بان تصبح ساحة حرب في المستقبل بالرغم من المتبجح بمهامها الدفاعية الا ان بناء هذه الموانع سيفشل في ان تكون مقياس الأمن وستسبب فقر الفلسطينيين وسفك الدماء والمقاومة الدائمة.

يشارك المصممون الاصليون لاحتلال القدس الشرقية هدف شارون وهو الحكم الاسرائيلي المنطلق فوق المدينة وسكانها. ولكن كان لهؤلاء المصممون رؤية مختلفة تماما لطريقة احتواء المعارضة الفلسطينية. حيث قام وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك موشي دايان وفورا بعد احتلال اسرائيل عام 1967 للضفة الغربية ن بوضع سياسة خاصة للقدس الشرقية والتي تعتمد على ضم القدس الاراضي الاسرائيلية وتوسيع المدينة، بناء مستوطنات يهودية كثيرة و لتكن ذات حدود مفتوحة مع اسرائيل كذلك الاراضي التي تقع خلف المدينة والمطبقة على الضفة الغربية وتتمتع المدينة بحرية التجارة والمواصلات، وخلق حالة مفضلة لمواطني ومؤسسات القدس الشرقية متمثلة بمنحهم هويات ذات لونازرق لتلميزهم عن سكان الضفة الغربية.

كانت اسرائيل ولاتزال تنظر الى اهالي القدس الشرقية من الفلسطينيين على انه مشكلة يجب احتواؤها وتهديدا يجب ان يبطل مفعوله اذا لم يمحى اطلاقا لأكثر من عقدين عقب 1967 كانت الثقة لدى القادة الاسرائيليون المتوارثة بانه في امكان اسرائيل تحقيق اهدافها في القدس الشرقية من خلال الترويج وتشجيع النمو الاقتصادي الفلسطيني وتكامله. وقد اعلنت إسرائيل عن خطتها هذه المواجهة الانتقادات حول احتلالها الدائم للمدينة.

أدى فشل السياسة الاسرائيليية في بناء الكثير من المستوطنات اليهودية بغرض تشكيل هيمنة جغرافية على المدينة الى تغيير اساسي في هذا المنطق التقليدي. حيث انه بالرغم من عقود من بناء المكثف للمستوطنات والتي جلبت حوالي (200) الف اسرائيلي ليقطنوا في القدس الشرقية الا ان نسبة عدد الفلسطينيون في المدينة قد ارتفع من 25.8% عام 1967 ليصبح 6.32% عام 2000 .

دعمت الاعتبارات الامنية النزعة القائمة على التقسيم والفصل. ولم ينفذ قرار السياسة القاضي بالحد م نتحرك المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية الى القدس الشرقية ،والذي صدر عام 1991 ابان حرب الخليج الاولى، الا بعد تفجير الحافلة في اسرائيل والذي تبعه مقتل فلسطينيين في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل اوائل عام 1994.

إن ديناميكية التقسيم والفصل ونتيجة لتقهقر الاقتصاد القدس الشرقية والذي ازداد مع عملية اوسلو، ومقاومة الفكرة الواسعة الانتشار من قبل الفلسطينيين والاسرائيليين الداعية على ان افضل حل لمشكلة القدس الشرقية يمكن في جعلها مدينة مفتوحة. وأبرزت الدبلوماسية خيار الانفصال السياسي للفلسطينيين في القدس الشرقية، و أوقفت بلدية القدس تقديم خدماتها للأحياء الفلسطينية حتى مع ازدياد المستوطنات الإسرائيلية التي أدت الى عزل القدس عن أراضي الضفة الغربية المتاخمة.

كان استعداد رئيس الوزراء اليهود باراك "التقسيم" القدس فعليا بما فيها السيادة عليها رجوعا عن السياسة الإسرائيلية الداعية الى السيادة الإسرائيلية المطلقة على "القدس الموحدة " . وكان سبب تخلي باراك عن سياسة الاحتلال الإسرائيلية لأنه أراد أن يحتفظ بمكسب الأرض التي تقع عليها المستوطنات في القدس الشرقية والذي اعترف به الرئيس كلينتون حين قال: "كل ما هو فلسطيني يكون للفلسطينيين وكل ما هو يهودي هو لإسرائيل" كذلك لأن باراك كان على يقين من أن استمرار بناء مستوطنات يهودية في القدس الشرقية لن يعيد معركة الجغرافية الاسرائيلية الخاسرة، وهي قضية تزداد بروزا في الرأي السياسي الإسرائيلي المحلي.

أما الآن فإن محاولة رئيس الوزراء شارون لتأسيس منهجا يخلف به سياسات دايان الداعية الى الدمج والضم، والى إغلاق مفهوم باراك من تقسيم السيادة، شارون مصمم على تدمير إطار عمل اوسلو والاحتمالات الناجمة عنه من انسحاب إسرائيل وسيادة فلسطينية كأسس للمفاوضات وحل قضية القدس، وعلى المستوى السياسي فإن الإغلاق الدائمين لبيت المشرق وغياب قيادة تخلف قيادة فيصل الحسيني تركت فلسطينيي المدينة بدون قيادة سياسة معترف بها او أية مؤسسة مبنية على أي شيء ليتعدى المستوى المحلي. قدس القلعة بالتناسق مع توسيع المستوطنات في رأس العامود وأبو ديس سيغلق الخيار لممر فلسطيني الى المسجد الحرم الشرف من العاصمة الفلسطينية المزعومة في أبو ديس ـ وهي جزء من القدس الشرقية الموسعة، العاصمة لفلسطين والتي تم تطورها في عملية اوسلو، أما على المستوى العملي فإن السياسات الإسرائيلية التي يجري تنفيذها الآن تخترق قلب قدرات المدينة في القيام بدورها التاريخي للفلسطينيين الذي هو كونها مفترق طرق اقتصادية وتجارية كما هي الحال في كونها مركز سياسي وديني وثقافي.

أما من ناحية الأراضي يقصد من قدس القلعة إتمام عزل المناطق الفلسطينية جغرافيا واستراتيجيا الواقعة ضمن المدينة عن بقية أراضي الضفة الغربية، بالنسبة للمستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية مثل جيلو وهار حوما في الجنوب والنبي يعقوب وبسغات زئيف في الشمال والشرق فإنها تخدم نفس الغاية. فالمستوطنات مسامية، حيث ان وجودها يعوق روابط المواصلات والمدينة والعمل للفسطينيين مع المناطق الخارجية وهذا يعني وعود دائمة لعوائق امنية تظهر قدس القلعة رفض اسرائيل الى الفكرة القائلة بأن الإزدهار الاقتصادي الفلسطيني عامل حيوي للعيش المشترك ، كذلك فهي تمهل التكلفة الفوق عادية للسياسة الجديدة لكلا من الإسرائيليين والفلسطينيين فالمدينة الفلسطينية التي تبرز من هذه الرؤية ستسكون عبارة عن احياء مفرقه ومعرقله من التوسعات الاستيطانية الإسرائيلية وتكون متصلة فيما إذا ان هنالك اتصال بشبكة طرق قديمة تقطعها الازدحامات على نقاط التفتيش ستكون القدس الشرقية الفلسطينية محصورة بين القدس الغربية الاسرائيلية حيث يكون الدخول اليها معقدا وغير مصداقا، وبين الأراضي العربية في الضفة الغربية والمفصولة بعوائق.

إنه لمن المستحيل بناء نموذج مزدهر لمدينة منقسمة بحد ذاتها وواقعة تحت الحصار، الفقر وبالتالي تفريغ السكن من القسم الفلسطيني واستمرارية هجرة رؤوس الاموال والمواهب من القدس الغربية، تلك ستكون العواقب.

يمكن الافتراض الغير معلن عنه والذي يقود خطة شارون الى " قدس القلعة" في انكماش المدينة العربية بالحجم والاهم حتى تتمكن اسرائيل من بسط السيطرة الكاملة عليها.

لقد وهنت القدس الشرقية كنتيجة للإغلاق والحار خلال العقد المنصرم، وحرمت من سوقها الضفة الغربية / قسم من سنوات اوسلو الذي اصبح حالة دائمة، لقد توقف الإسرائيليون منذ زمن بعيد للتعامل مع القطاع العربي او زيارته والسياح الذين كانوا في يوم دم الحياة الذي يجري في عروق المدينة باكملها، فقد هجروا المدينة، وبالرغم من معلمها البارزة فإن هؤلاء السياح سينتابهم البطء للعودة لمدينة ترزح تحت الحصار الدائم، قدس القلعة ستشتمل على اقل من ( 250 ) الف فلسطييني ويكون لها سوقا صغيرة والمتوقع منه ان يستضيف طموحات الفلسطينيون السياسة والاقتصادية.

لو كان هنالك عقلانية استراتيجية لقدس العقلة فإنها ستظهر من التوقعات التي سيتحقق بالقدس العربية ـ مهما كان ماضيها العريق والتوقعت لمستقبلها ـ الذبول في وجه حقيقة مخيفة من الاسمنت والاسلاك الشائكة والتي سيتم انشاؤها.

تنوي حكومة شارون بان تترك هذا الارث للعرب في القدس ولكنها قد تكتشف بخيبة املها بانها ستورث نفس المعاملة للإسرائيليين ايضا.


خريطة الطريق للرئيس بوش لا تقود الى أي مكان، فلا يزال الفلسطينيون والاسرائيليون يموتون، ولا يزال شارون يبني المستوطنات والعائق. ولكن هنالك مبادرتي سلام اسرائيلية فلسطينية غير رسمية تجددان الاول احداهما " اتفاق جنيف " وهي اتفاقية سلام من خمسين صفحة والملكمية لمفاوضات انتهت في كانون ثاني عام 2001 والاخرى "صوت الشعب" وهي مخطط مختصر لسلام دعا اليه الناشط الفلسطيني سري نسيبه وامي عيالون الرئيس الاسبق للأمن المحلي الاسرائيلي.

تتحدى هذه المبادرات الخرافات القائلة بأن السلام مستحيل " وانه " لا وجود لشركاء". فقد بينت هذه المبادرات على ان الشعب في كلا الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بمقدورهما الاتفاق على حلول الاصعب القضايا: الامن، الحدود، المستوطنات، اللاجئين، والقدس، وان يقبلا التنازلات الرئيسسية فعلى سبيل المثال، كلا الشعبين متفقين عن ان عودة اللاجئين الفلسطينيين لا تتم الا بموافقة اسرائيل على ترحيل معظم المستوطنات.

على العكس من اتفاق اوسلو وخريطة الطريق حيث ان هذه الخطط تحدد عمليا ما الذي يعنيه السلام. بالاضافة الى ان الاستفتاءات السابقة تظهر علفى ان الاغلبية الصامتة من كلا الجانبين تؤيد ان مثل هذه الحلول.

يمكن التحدي السياسي في تحويل هذه الأغلبية الصامة الىاغلبية متكلمة وهذا يمكن اقناع قادتهم بالقبول لهذه المبادرات، شارون، كما هو متوقع كانت ردة الفعل لديه غضبا وحنقا. عرفان كان ايجابيا ولكن حكومته في حالة عدم انتظام، ولسوء الحظ، فالادارة الامريكية والتي بمقدروها تحريك حالة الجمود السائدة من خلال المصادقة على هذه المبرامج ـ كانت صامتة او غير راغبة، اننا نضيع فرصة مهمة.
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 08:57 PM   #19 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

أمر عسكري جديد يكشف السيطرة الاسرائيلية على اراضي غربي الحائط الفاصل


اصدرت اسرائيل امرا عسكريا .. الامر الصادر عن قوات الدفاع الاسرائيلية متلعق بالتوجيهات الامنية ( جوديا وسماريا ) ( رقم 378 ) ، 1970 تصريح يتعلق باغلاق المنطقة رقم 03/2/z ( منطقة الاتصال ) _ جوديا وسماريا) .. نافذ المفعول اعبتارا من 2 تشرين اول ، 2003 ، يصرح الامر بان جميع اراضي الضفة الغربية الواقعة غرب الحائط الفاصل .. (منطقة الاتصال) " منطقة مغلقة ". وتمثل المنطقة هذه حاليا حوالي 2% مناراضي الضفة الغربية المحتلة ويقطنها حوالي اربعة عشر الف فلسطينيا كما ان هنالك عدة الاف اخرون من الفلسطينيين يملكون اراضث في ذهه المنطقة.

وينص االامر " لا يحق لأي شخص بالدخول المنطقة المغلقة " ولا احد سيقى فيها ( جزء 30 ) ، وكل مواطن فلسطيني يقطن المنطقة ويزيد عمره عن (12 ) عاما عليهم الحصول على اذن اقامة في قراهم ويقيمون في منازلهم ويفلحون ارضهم.

لعبور الفلسطينيين الاخرين من بوابة من بين 47 بوابة الى المنطقة المغلقة بما فيهم الغير مقيمين في المنطقة ولكن تقع اراضيهم الزراعية ضمن هذه المنطقة المغلقة يطلق منهم الحصول على اذن صادر من الادارة المدنية الاسرائيلية.

الدخول الغير مشروط الى المنطقة المغلقة مسموح به للإسرائيليين بما فيهم المستوطنون الاسرائيليون هم مواطنون اسرائيليون، مقيمون اسرائيليون او أي شخص مسموح له بالهجرة الى اسرئيل بموجب " قانون حق العودة " وتكمن النوايات الاسرائيلية في الحد من دخول الفلسطينيين الى هذه النطقة كذلك لاجبار الفلسطينييون الذين لا يتماشون مع الشروط الموضوعة من قبل اسرائيل بالرحيل عن المنطقة
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 08:58 PM   #20 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

المستوطنـات في سطور زمنية

سمحت قوات الدفاع الاسرائيلية ( Idf ) لمجموعة من اليهود قوامها 100 شخص للصلاة في ضريح يوسف بمدينة نابلس ( اروتز 7 ).

2 ـ تموز : ـ اصدرت قوات الدفاع الاسرائبلية امرا يمنع بموجبه الفلسطينيين من البناء بالمدينة القديمة من الخليل ( صوت فلسطين ) .

ـ اقتحمت قوات الدفاع الاسرائيلية عدة منازل للفسطينيين في قرية بيت فوريك وقامت بتحذير المواطنين من الاقتراب من مستوجنة عيثامار بما فيها الحدود الخارجية للمستوطنة او العمل في ارض حول المستوطنة ( صوت فلسطين ).

ـ سمحت المحكمة الاسرائيلية العليا لمستوطنين بالاستمرار في البناء في الرميده بالخليل ( صوت فلسطين ).

ـ في تقرير لصحيفة هاآرتس مفاده جرح اربعة اسرائيليين بنيران صواريخ اطلقت على مستوطنات غزة: كفار داروم، نفيه ديكاليم من بلدة دير البلح وقد استنكر رئيس الوزراء الفلسطني محمود عباس هذا الهجوم كذلك حادث اطلاق النار في 30 حزيران على عامل بناء بلغاري، مسميا هذه الاحداث بانها " أعمال ارهابية ".

3 تموز ـ في تقرير لدائرة الهجرة والاستيعاب مفاده بأن 65ر1 مليون مهارجا وصلوا الى اسرائيل خلال الفترة الواقعة بين كانون ثاني 1989 ونيسان 2003 . من بينهم ( 58 ) الف استقروا في القدس الشرقية والغربية مشكلين بذلك ما نسبته 8ر7 بالمئة من سكان المدينة، مستوطنة ارئيل اعلى رابع نسبة من المهاجرين او 8ر41 بالمئة ( يديعوت احرونوت ).

9 تموزـ اجبرت قوات الدفاع الاسرئايلية مع مسمتوطنون مزارعين فلسطينيين لترك اراضيهم الواقعة جنوبي الخليسل بعد وضع علامات على اكثر من 450 دونما قيد المصادرة ( صوت فلسطين ).

قام مستوطنون من يثزار قرب نابلفس بمهاجمة منازل فلسطينية في قرية بورين وقد قاموا بسرقة بعض الاغنام والقاء الحجارة على المنازل ( صوت فلسطين).

10 تموز ـ صادرت قوات الدفاع الاسرائيلية424 دونما من اراضي قرى علار نزلة عيسى ، قافين والزيتا في منطقة طولكرم لتخصيص للجدار الفاصل. ( الايام).

14 تموز ـ طرحت ادارةالاراضي الاسرائيلية عطاء لبيع ( 15 ) قطعةارض للبناء في حار ادر شمال غربي القدس، يجب على المشتريون المؤهلون بان يكونوا من سكن المستوطنة منذ ايار عام 2000 وان يكونوا اكثر من 18 سنة في العمر يسمح برنامج " ابني ب يتك " للمشترين باستئجار الارض لمدة زمنية طوالها 98 عاما مع حرية تجديد العقد بمدة مشابهة الحد الادنى لثمن قطعة الارض 500ر18 دولار .

15 تموز ـ صرح رئيس بلدية رفح في قطاع غزة بانه ومنذ بداية انتفاضة الاقصى بان ( 238 ) قد قتلوا بما فيهم ( 46 ) اقل من ( 12 ) من العمر ، وبلغ عدد الجرحى 350ر2 مواطنا. بالاضافة الى هدم 950 منزلا بينما لحقت الاضرار بـ 636ر2 منزلا بفعل القصف الاسرائيلي، وتم تجريف 080ر2 دونما من الاراضي الزراعية، وبلغ عدد العاطلين عن العمل ( 16 ) الف شخص نتيجة لغلق المدينة ( صوت فلسطين ).

تموز 28 ـ في تقدير الصحيفة ها آرتس مفاده بان حوالي 1000 جندي يقومون باعمال 25 نقطة تفتيش رئيسية بالضفة الغربية كل يوم بالاضافة الى قيام 4000 جندي باقامة نقاط تفتيش مفاجئة، ومعظم هذه الحواجز بين اسرائيل والاراضي المحتلة.

ـ اصيبت فتاةاسرائيلية في الحادي عشرة من عمرها بجروح طفيفة لتعرض لاطلاق نار بينماكانت مسافرة في سيارة مع والدين على طريق قرب مستوطنة يتسهار قرب نابلس (جيروزالم بوست).

ـ في مناظرة للكنيست حول خريطة الطريق جرى التصويت عليها 26 ـ 8 صوتا ، صرح الكنيست بان ، بان جوديا وسماريا وقطاع غزة ليست " أراضي محتلة بسبب حرب " وليست منوجهة نظر تاريخية ، وليس بموجب قانون دولي ، وليست بموجب اتفاقيات سياسية كانت قد وقعت عليها اسرائيل ".

17 تموزـ ابلغ صوت فلسطين بان مستوطنين من كيرياتاربع قاموا بمصادرة اراضي مجاورة للمستوطنة في مدينة الخليل بهبدف ضمها الى المستعمرة ، وقد وضوع المستوطنون القوافل والخيام على هذه الارض بغية تحقيق هدفهم .

18 تموز ـ افادت التقارير بان اسرائيل تسمح للمسيحيين واليهود والمتدينين لزيارة الحرم الشريف من وقت لآخر ( هاآرتس ) .

22 تموز ـ استولى الجيش الاسرائيلي Idf في الضف ة الغربية على 14 دونما منارض قرب مستوطنة جينات هاهارسينا بالخليل ، وقام المستوطنون بشق طريق جديدة الى الخط الاخضر من مستوطنة نوجوهوت غربي الخليل ( ها آرتس ) .

ـ ابلغت صحيفة يديعوت احرونوت بان صندوق القومي اليهودي Jnf ووزارة الس ياحة الاسرائيلية قد صرفا اكثر من ( 200 ) الف دولار لبناء منتزه بينن مستوطنة بيت ايل وموقع مراقبة في جيفان اريتس بالرغم م نان الموقع موجود على قائمة الاخلاء ، قال رئيس مجلس بيت ايل بأن نية المستوطنة ان تتوسع شرقا لتتصل بمستوطنة اوفرا جاعلة من موقع مراقبة جيفان اريتس الخطوة الاولى في هذه العملية .

ـ نقل عن وزر الداخلية الاسرائيلي افراهام بوزارة من شنوي قوله بانه سيستخدم الميزانية المخصصة له " لتجفيف المستوطنات " وصرف المال على اسكان في الخليل بدلا م نها ( معاريف )

24 تموز ـ كشف وزير الداخلية الاسرائيلي بان عدد المستوطنين في الضفة الغربية وغزة قد ارتفع الى 415ر5 مستوطنا منذ بداية عام 2003 ، مع مستوطنة بيتار ايليت الاسرع نموا . وقال مسئول في حزب العمل بانيز ـ بار بان مدير مكتب رئيس الوزراء ابلغه عن وجود 91 موقع مراقبة غير قانوني تابع للمستوطنات من بينها 11 تم اخلاؤها ( ها آرتس ) .

25 تموز ـ صرح وزير الدفاع الاسرائيلي شاول موفاز بانه على استعداد لاخلاء المستوطنات مقابل " سلام حقيقي " رافضا بذلك فكرة المستوطنات على انها لا رجعة عنها .

وصرح موفاز بأن " اسرائيل دولة ديمقراطية واذا كان هنالك قرار للحكومة بتفكيك المستوطنات فهذا الذي سيحصل " ( اروتز 7 ) .

ـ ابلغت كول حائير بان بناء " مغلف القدس " سيؤدي الى تحويل مساحات واسعة من الضفة الغربية من الجيش ومنطقة الضفة الغربية الى شرطة القدس ، وهنالك منطقة واقعة بين راموت ومعسكر الجيش في عوفر ش مالا والتي تضم مستوطنات جيفان زئيف ، حار ادار ومناطق النبي صموئيل ، وعنانا والعيسوية ، الى الجنوب بعد نقطة تفتيش 300 ، فتغطي السماحة بيت ساحور بما فيها قرى ولاجه وبتير وطريق الانفاق كما تم اعبترا ضم معال ادوميم ولكنه رفضه حتى " لا يستيقط غضب الولايات المتحدة . "

27 تموز ـ قدم حزب اليمين موليديت مسودة قانون الى الكنيست مخولا مذكرة تدعو الى طرد اكثر من ( 200 ) الف فلسطيني يعيشون في القدس الشرقية ، وقام حزب اليسار ميريتز بمطالبة الكنيست برفض مشروع القانون هذا باعبتاره دعوه للتطهير العرقي ( القدس ) .

31 تموز ـ طرح عطاء لبناء 22 وحدة سكنية في مستوطنة نفي ديكاليم . بينما رفض مكتب رئيس الوزراء الاتهامات الداعية على ان العطاء يشكل خرقا لخريطة الطريق بسبب ان الب يوت الجديدة ستبنى ضمن حدوث مستوطنة قائمة .

ـ اعلنت وزارة الدفاع عن اكمال الجزء الاول من الجدار العازل البالغ طوله 123 كم ويمتد من سالم الى القانا ، و 8ر17 كم " حول القدس " اما بالسنبة للحاجز الاول فإن 800ر7 من فلسطينيي الضفة الغربية ليسكنون غرب الجدار الرئيسي ، ويقول جيش الدفاع الاسرائيلي Idf بانه تم اقتلاع ( 63 ) الف ستجده زيتون كانت في مسار بناء الجدار ( يديعوت احرونوت ) .

آب : ـ قال نيتزاح ماشياه مدير ادارة مشروع الخط الفاصل بان ( 85) بالمئة من الاراضي التي استعملت لبناء الجدار المرحلة الاولى الفاصل قد تم مصادرتها من اصحابها الفلسطينيون ،و 15 بالمئة اقتطعت من احياء اسرائيلية ، وذكر ان 147 كم من المشروع الذي يمتد من شمالي الضفة الغربية الى المنطقة المحيطة بالقدص قد انتهى من بناءها ( يديعيوت احرونوت) .

ـ ذكر كول حائير ان المجلس المحلي لمستوطنة حار حومه قد استخدم سلطاته للسماح بزيادة عدد الوحدات السكنية نسبتها 10 بالمئة والتي سيتم انشاؤها في موقعين ، ونتيجة لقرار المجلس فإنه سيسمح ببناء 34 وحدة سكنية بدلا من 30 وحدة كما كان مخططا .

آب ـ اعلن وزير المالية الاسرائيلي بنيجامين نتنياهو باعادة الفوائد الضريبية الى 60 مستوطنة بما فيها معظم مستوطنات الموجودة في غزة ( اذاعة اسرائيل ) .

آب ـ ابلغ درور ايتكاس ندير مراقبة المستوطنات التابعة لحركة " سلام الان " في الوقت الذي تم فيه اخلاء 22 موقعا للمراقبة فقد تم بناء مواقع اخرى مما ادى الى بقاء عدد المواقع ثابتا " لدينا نفس العدد من مواقع المراقبة ولكنها الان تشمل منازل اكثر وكهرباء وطرق والكثير من كل شيء ليكون موقع مراقبة ط يقول ايتكاس .

ـ بدا متستوطنون من مستوطنة بيت ايل بتفكيك موقع مراقبة في تل حاييم كجزء من اتفاقية مع جيش الدفاع الاسرائيلي والتي تنص على السماح بنقل البيوت المتنقلة من الموقع الى موقع المستوطنة القريبة في جينات ارتس .

ـ في تقرير لحركة " السلام الان " وحدة سكنية في المستوطنات منذ بداية عام 2003 ، وتشمل هذه العطاءات على 505 وحدة سكنية في معال ادوميم ، 51 وحدة في عفرات ، 30 وحدة في حار ادار و 28 وحدة سكنية في مستوطنة إلقانا .

5 آب ـ : في تقرير ل صحيفة معاريف ومغده " بأن يهودا من الولايات المتحدة قد بدأوا مؤخرا بتقديم المساعدة المالية ( 52 دولار لكل متر ) لإقامة اسوار امنية حول المستوطنات الاسرئيلية مقابل وضع اسماؤهم على اجزاء من السياج " وقد بدأ البرنامج هذا من مبادرة ط تمويل كارني شومرون ط وهي مستوطنة قرب نابلس والتي قامت باعلان الفكرة في صحيفة يهودية بمدينة نيويورك ، وقد تم تحويل ثلاثة كيلومترات من اصل ستة عشر كيلومترا من السياج بهذه الطريقة .

ـ آب : ـ سميح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون بتعبير طرق ثلاثة مستوطنات جديدة بتكلفة تزيد عن 35 مليون دولار ، الطريق التي تمر بجانب يعبد ، وطريق بين الخضير ومعال ادوميم وطريق اخرى بين نيلي اوفاريم ( معاريف ) .

ـ صرح وزير الزراعة الاسرائيلي يسرائيل كاتز بان وزارة المالية ستقدم مساعدة مقدارها 25 دولارا لكن بقرة يستوردها اسرائيليون يعيشون في الاراضي المحتلة والنقب والجليل ، وتنوي الوزارة بأن تقوم الابقار بالرعي في حقول وساحات تابعة للحكومة وبذلك تمنع الفلسطينيين والبدو من استخدام الارض ( يديعوت احرونوت ) .

10 آب : ـ التزمت الشركة الاسرائيلية التي اشترت مطعم البرغر كنج بان لا تفتح فروعا للمطعم في الاراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية ن ووعدت بان تغلق المطعم الموجود في معال ادوميم ( يديعوت احرونوت ) .

11 آب : اصبحت منح وقروض من قبل الحكومة الاسرائيلية بمبالغ تتراوح ما بين 700ر5 دولار الى 400ر11 دولار متوفرة لشراء منازل في م واقع محددة بما فيها المستوطنات .

12 آب : اثنان من الاستشهاديين قتلا اثنين من الاسرائيليين وجرحا اعدادا اخرى في هجوم على سوبر ماركت في روش حيائين شرقي بتاح تكفا ، وفي موقف للباصات على مدخل مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية ( خط اسرائيل ) .

14 آب : طرحت عطاءات لبناء 72 وحدة سكنية في حارهومه و 48 وحدة في بيسقات زعيف .

ـ وضع حجر الاساس في مستوطنة الزراعية بار ميلجا في منطقة الحلوتزا بمحاذاة الحدود المصرية الاسرائيلية ، وقالت ها آرتس بان تلك المستوطنة هي جزء من خطة الحكومة الرامية " إلى منع تبادل الاراضي مستقبلا مع السلطة الفلسطينية " .

18\7 آب : بدأت قوات الدفاع الاسرئايلية Idf ببناء اثنين من مراكز المراقبة الدائمة والمحصنة تتسع ل سرية من الجنود في احياء ابو سنينة وحارة الشيخ ( هضبة الجنيدي ) في الخليل : والتي تطل على منازل المستوطنين ي وسط مدينة الخليل والتي سمح بإنشاؤها في اتفاقية الخليل لعام 1998 لتكونا تحت سيطرة فلسطينية وهذه اول مرة منذ عملية اوسلو يقوم بها الجيش الاسرائيلي ببناء قواعد دائمية في م نقطة A والواقعة تحت السيطرة الفسطينية ، وقد تم مصادرة حوالي 10 دونمات من اراضي ابو سنينة لبناء القواعد بالاضافة الى 40 دونم في هضبة الجنيدي .( ها آرتس ) .

19 آب : بناء على تقارير بيت سلم بأن المدنيون الاسرائيليون قد قتلوا ( 32 ) فلسطينيا في السنوات الثلاثة التي سبقت انتفاضة الاقصى .

بالاضافة الى مقتل 328 مدنيا اسرائيليا داخل اسرائيل من قبل فلسطينيون بالاضافة الى 190 مدنيا قتلوا في الضفة الغربية وغزة .

ـ ابلغت صحيفة ها آرتس بان اسرائيل قد اصدرت اوامر بمصادرة اراضي لاستعمالها لنباء جدار " مغلف القدس " والذي سيقوم بفصل اكثر من 50 الف فلسطينيا عن الضفة الغربية ليضعهم في " الجانب الاسرائيلي " من الجدار وفي نفس الوقت تاركا الاف من المواطنين العرب في العاصمة مقطوعين عن اقاربهم ، والمدارس والاعمال . معظم اوامر المصادرة تتعلق بمصادرة اراضي داخل الضفة الغربية وقليل من الارض في جزء من القدس الذي الحقته اسرائيل لأراضيها .

20 آب : وقعت اسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية ضمان قروض تمكن اسرائيل من جمع 9 مليارات من الدولارات بسندات ضمان امريكية للثلاث سنوات اللاحقة.

ـ اعادة شرطة القدس فتح معبد الجبل الى زوار غير مسلمين ويبدو ان ذلك جاء بموافقة من الاوقاف نتيجة تعرضها لضغوط رجال اعمال من القدس الشرقية ، والذين بحاجة الى تجارة السياح . والا ان مسئولين من الاوقاف تراجعوا عن الاتفاقية بعد الاعلان عن اعادة فتح الموقع ، وخلال ساعيتن من فتح ابواب الموقع قام اكثر من 150 سائحا اجنبيا واسرائيليا بزيارة الموقع ولكن دون الدخول الى مسجد الاقصى او قبة اصخرة ( ميدايست ميرور ) .

22 آب : ـ للمرة الرابعة خلال سنة ونصف ي قوم الجيش الدفاع الاسرائيلي Idf بتقسيم غزلة الى ثلاثة اجزاء ، مقيما نقطتي تفتيش على الطريق الرئيسية لمنع الفلسطينيين من التنقل بحرية بين رفح ووسط وشمال غزة وتم اغلاق شارع صلاح الدين والذي تم فتحه في تموز كجزء من خارطة الطريق ، كونه طريق قريبة من نتيزاريم ( اروتز 7 ) .

ـ بدأت اسرائيل في ابو ديش في بناء جزء القدس من الجدار العازل ( صوت فلسطين ) .

25 آب : ـ فرض جيش الدفاع الاسرائيلي Idf اغلاقا كاملا على قطاع غزة ، والفلسطينيون يطلقون 12 قذيفة هاون على الاقل على مستوطنات غزة بما يها بنتزاريم ورمنح يام ، ولم يصب احد بأذى ، ولكن اطلق الفلسطينيون القذائف لأول مرة من البحر على مواقع للجيش الاسرائيلي في مجمع مستوطنات قطيف . ( اروتاز 7 ) .

28 آب : ـ ابلغت اروتز 7 بأنه منذ انتهاء وقف اطلاق النار القصير بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية ومثل 9 ايام ، 24 صاروخا من صواريخ القسام اطلقت على مستوطنات غزة .

29 آب : قتل بالرصاص مستوطن من هوميش وجرحت زوجته على طريق عالون شمال شرقي رام الله قرب مستوطنة كوتشتاف حاشاشار في الضفة الغربية ( ميدايست ميدور) .

31 آب : تم تكريس متزبح يتشاي " كحي جديد " في مستوطنة كيدوميم وفي هذا الحي 30 منزلا مقطونا و 70 منزلا آخر قيد الانشاء و 400 منزل تم المخطيط لبناءها . يعيش حوالي 000ر3 مستوطن في كيدوميم والتي تضم 170 وحدة سكنية قيد البناء . قال في احتفال التكريس وزير الاسكان الاسرائيلي ايفي المتام " علينا ان نبيد اعدائنا ولن نبقى شريحة منه سليمة وعينا ان نقوم بها بدون رحمة . " حوالي 80 من نشطاء " السلام الان " قاموا بالاحتجاج على هذا التكريس .
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 08:59 PM   #21 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

تقرير
عن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة



منشور يصدر مدة كل شهر عن منظمة السلام للشرق الأوسط
المصير غير المؤكد لفك الارتباط
بقلم جفري أرونسون
وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأن يخط ممراً جديداً غير مسبوق للاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة في حزيران عام 1967 والذي استمر طوال 39 عاماً؟
في أعقاب العصيان الفلسطيني المكلف ضد إسرائيل في أوائل 2000، وعد أولمرت بإجراء تعديل على السياسة المحددة بالغلبة والتوسع وإنكار الحقوق الوطنية للفلسطينيين وقد صرح أولمرت في 24 أيار، 2006 الكونغرس الأمريكي قائلاً:
"بالالام، نحن شعب إسرائيلي قد تعلمنا لنغير وجهة نظرنا، يجب علينا التنازل باسم السلام، ولنعطي أجزاء من أرضنا الموعودة والذي كل هضبة وكل وادي فيها مُشبع بالتاريخ اليهودي والتي دفن بها أبطالنا. علينا التخلي جزء من حلمنا لنترك متسعاً لأحلام الآخرين وحتى يستمتع كلنا بمستقبل أفضل. وقد تم انتخاب حكومتي من أجل هذه المهمة المؤلمة والضرورية، وبهذا فإني ملتزم تماماً. لذا فالخطوط العريضة الأساسية للحكومة التي يرأسها أولمرت تنعكس على التغيرات التالية:
سوف تبذل الحكومة جهودها لتشكيل الحدود الدائمة لدولة إسرائيل كدولة يهودية ذات الأغلبية اليهودية، ودولة ديمقراطية أيضاً... الأراضي الإسرائيلية والتي تقرر بالحدود التي سترسمها الحكومة سوف تؤدي إل تقليص عدد المستوطنات في الضفة الغربية.
حدث مؤخراً وفي عام 2003 بالتحديد بأن قامت الحكومة المنتخبة التي يرأسها ارئيل شارون آنذاك بالتصريح عن خطوط عريضة لمسار عمل أكثر عدائية وتوسع بتقوية وتوسيع والترويج للاستيطان في جميع أنحاء البلاد.. وتنظر الحكومة للاستيطان بجميع مظاهره كقيمة اجتماعية ووطنية كبيرة، وأن الحكومة ستعمل لتقوية قدراتها للتعامل مع الصعوبات والتحديات والتي تاجه جهود الاستيطان. وخلال وجود الحكومة على سده الحكم فإنها لن تقوم بإنشاء مستوطنات جديدة. ولكن ستوفر الحكومة الحاجات الجارية لتطوير المستوطنات الموجودة. وستعمل وبتصميم حازم على حفظ أمن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
أعلن أولمرت عن جاهزيته لإجراء تعديلات على افتراضات مزمنة وإزالة مستوطنات كجزء من جهود لتوحيد وتقوية وجود أراضي دائم خلف (الخطوط الأمنية) والتي تتطلب ضم حوالي 10 بالمئة من أراضي الضفة الغربية. وهذا يبين معالم حقبة جديدة في نشوء المستوطنات الإسرائيلية والسياسات الأمنية، ومع الفترة القصيرة التي مضت على وجود أولمرت في السلطة، أولمرت بعكس شارون قد أثار أسئلة أكثر من الإجابات عن نواياه وقدرته لتحقيقها. في مكان خطة متماسكة مع استراتيجية مبنية للتنفيذ والتي تتناول الجوانب المحلية والأمن والدولية، ولكن نوايا وأعمال أولمرت تبدو مشوشة ومتناقضة على الدوام. الغياب هذا للغاية المتماسكة قد دمر أهم أصول رئيس الوزراء الجديد وهي- الاعتقاد بمصداقية نواياه. حيث أن غياب الوضوح في قيادة أولمرت قد شجع المناهضين من جميع الأطياف لإبداء الشكوك بين الصديق والعدو حول جاهزية وقدرة ما بعد أوسلو، وما بعد الانتفاضة سياسة الاستيطان والأمن التي يتزعمها.
الخطة: لا يوجد اليوم أي شخص في إسرائيل بمستواها المحلي يثق في قدرة أولمرت على تنفيذ عملية إخلاء لمستوطنات الضفة الغربية والواقعة شرقي الخط الفاصل المزمع الانتهاء منه والتي يبلغ عددها 170 مستوطنة بما فيها ما يسمى بالمراكز المتقدمة، ويبلغ عدد سكان هذه المستوطنات 60.000 نسمة، عندما كان شارون رئيساً للوزراء فقد واه درجات كبيرة من التحفظ عندما أعلن لأول مرة خطته لفك الارتباط في غزة والضفة والغربية أوائل 2004. ولكن ليس كما عمل شارون الذي بين قصده بالتفصيل على المسئولين في الولايات المتحدة الذين غلب عليهم حاله عدم فهم مقصده أشهراً قبل أن تصبح خطته علنية.
ولكن أولمرت بعد تقديم فكرته بأشهر فليس لديه خطه لتسويف فكرته هذه، عدا وجود سلسلة من الأفكار التي يغلب عليها التناقض والتي تخلو من تحديد بعد للأرض. وقال المقربون من أولمرت بأنهم يعتقدون بأن مثل هذه الخريطة لن تبرز إلى حيز الوجود في سنة واحدة على الأقل من الآن. بينما شارون عندما يصادف حاله مثل هذه يجد نفسه قد وسع بسرعة الإخلاء الإسرائيلي في قطاع غزة ليشمل جميع المستوطنات حتى الحدود المصرية. بعكس ذلك أولمرت فإنه يجد أفكاره للإنسحاب من الضفة الغربية، كما فعل شارون، تتحرك في الاتجاه المعاكس. حيث أن فكرة شارون الأصلية تتلخص في إخلاء (17) مستوطنة من الضفة الغربية ليخفضها إلى (4) مستوطنات، وبقيت منطقة المستوطنات تحت السيطرة المطلقة للقوات الإسرائيلية، مما يحرم الفلسطينيون أية استفادة منها. فإذا كانت أعمال شارون في غزة بدلاً من الضفة الغربية على منهج أولمرت فإن إزالة جميع المستوطنات شرقي الخط الفاصل سيكون ضرورياً. ولكن أولمرت لا يبدوا أنه مسيطر على عملية أطلقها حيث أن دافع التوسع والاستيطان لا يزال في أوجه.
ديناميكية الاستيطان: لا تزال حملة توحيد وتماسك الوجود الدائم للمستوطنين من خلال فصلهم عن الفلسطينيين، جارية دون توقف في جميع أنحاء الضفة الغربية ودون ذكر فكرة الإخلاء. وليس فقط في إيجاد شبكة من الطرق الفاصلة ولكن أيضاً إيجاد نمط من طرق الالتفاف وذلك لتمييز السيارات الفلسطينية عن تلك التابعة للمستوطنين. تجري عمليات توسيع المستوطنات على قدم وساق وليس فقط على مناطق في الضفة الغربية تقرر ضمها لإسرائيل والواقعة غربي الجدار الفاصل ليتعداه لمناطق أخرى. أعداد صغيرة من مستوطني غزة تم نقلهم وتوطينهم في مستوطنات اشكولوت جنوبي مدينة الخليل، ومستوطنة أرئيل، ومستوطنة مسكوت في وادي الأردن، وتعتبر خطة أولمرت للإخلاء بحد ذاتها بمثابة غطاء لهذا التوسع المستمر، وكما ذكرت صحيفة هاآرتس في عددها 4 أيار 2006، (خطة أولمرت تكمن في بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات بقصد توطيد المستوطنين الذين تم إخلائهم من مستوطنات نائية". وهو معارض أيضاً لإحداث أي تغيير في وضع المستوطنات والتي تتلقى مساعدات من الدولة.
وقد وافق وزير الدفاع عمير بيريتز على توسيع سلطة أربعة مستوطنات فوق الأراضي وهي جيفات زئيف،، أورانيت، ماسكيوت، وبيطار عيليت. وهذا نوع آخر من توسيع المستوطنات جميع المراكز الأمامية -إلا عدد ضئيل منها- والتي وعدت إسرائيل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بإزالتها لا تزال قائمة بحيث لم تلمسها قرارات محكمة أو القيادة السياسية، كتب دور أيتكس مندوب حركة "السلام الآن" والتي تتزعم حملة عامة ضد هذه المستوطنات كتب (في المربع الأول من عام 2006، استمرت دولة إسرائيل بإهمال وتجاهل التزاماتها تجاه تنفيذ القانون على مواطنيها القانطون في الضفة الغربية، وأيضاً الإطار السياسي والدولي والذي التزمت به إسرائيل لإخلاء المراكز الأمامية التي تم إيجادها بعد آذار عام 2001".
أن نقل 60.000 مستوطن في الضفة الغربية والقاطنون شرقي الجدار الفاصل سوف يجعل من عملية إخلاء غزة عملية ضئيلة بالمقارنة، حيث ينصح جيش الاحتلال بإيجاد إطار من الإسكان والتعويض بقصد ترويج الإخلاء الطوعي من قبل معظم المستوطنين في عملية الانسحاب النهائية. ولكن يحتاج مثل هذا الإطار إلى قرار على الخارطة والذي يبين بالتفصيل الانسحاب الإسرائيلي وذلك لتحديد أي من المستوطنات سيتم إخلاؤها. ولكن أولمرت فهو على بعد عدة أشهر للأمام حتى يتخذ مثل هذا القرار الأساسي وفي نفس الوقت فهو يعارض صدور أية تشريعات بهذا الخصوص قبل إبداء تصميمه واتخاذ قراره بهذا الشأن، بالإضافة على هذا التشويش والتناقض ظهور اقتراحات من قبل أولمرت وآخرون مفادها "بأنه قد يُسمح للمستوطنين بأن يبقوا بمستوطناتهم بعد الإخلاء. أفكار مثل هذه هي هراء ولكنها دعوة مفتوحة للمستوطنين ومن يؤازرهم لمعارضة الخطة في وجه عدم الحزم والجزم لأولمرت، يقترح مساعدون بأن عملية الإخلاء من شرقي الجدار الفاصل ستكون غير كاملة مع استثناء مستوطنات في الخليل وحولها ومستوطنات رام الله، يقترح نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريز بإخلاء مستوطنتين صغيرتين في منطقة نابلس فقط.
ومع صعوبات التي يواجهها أولمرت وتكلفة الإخلاء التي تتعدى مليارات الدولارات، فإن النزعة تميل إلى باتجاه انسحاب أصغر بكثير وأقل أهمية من الذي يعتبره أولمرت على أنه ضروري.
بناءً على تقارير صحيفة فقد أخبر أولمرت الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن إسرائيل تنوي بسحب الجيش على طول المستوطنات كما حصل في غزة ولكن بدى بأن إعادة تسليح الفلسطينيين والمتوقع على أنه فشل مكلف. الحفاظ على وجود للسيطرة الجيش الإسرائيلي في المناطق التي سيتم إخلاؤها من الضفة الغربية بما فيها "المنطقة الأمنية" في وادي الأردن ونقاط العبور الحدودية بين الضفة الغربية. والأردن قد يتناقض بالفعل مع نوايا الفصل عن الفلسطينيين بالضفة الغربية.
يكمن العنصر الرئيسي – إذا كان ضمنياً، الشراكة مع حماس والتي مكنت شارون من إتمام إخلاء هادئ من قطاع غزة والذي هو موضع الشك الآن أكثر مما مضى. ففي غزة "كان الإخلاء مرتكزاً على أساس التزام حماس بوقف أحادي الجانب للنار، كذلك تحديها لانتخابات السلطة الفلسطينية كذلك الانسحاب الستة كامل من جميع قطاع غزة والحدود مع مصر.وحتى يتم الإخلاء من الضفة الغربية وبنفس الحجم فإنه يتطلب درجة من التفاهم بين إسرائيل وحماس الطرف الفلسطيني الحاكم والذي هو صعب المنال الآن. أولمرت، الذي سبق شارون في هذا الصدد قد ترأس انسحاب رئيسي من مستوطنات الضفة الغربية لسبب وجوده ووجود حزبه كاديمة السياسي. أنه يريد انفصال تام عن الفلسطينيين شرقي الجدار الفاصل والذي هو بحاجة إلى أن تقوم حماس بالحفاظ على بيئة أمنية والتي تجعل الانسحاب الإسرئيلي ممكناً. كما هي الحال في غزة، فإن إسرائيل لن تنسحب من الضفة الغربية وهي "تحت النار"، حيث أن إخلاء كامل للمستوطنات شرقي الجدار الفاصل تم انتقاده على أنه غير كافي من قبل جميع الفلسطينيون بما فيهم حماس. وأن قيادة حماس والتي أظهرت اهتماماً في تسهيل الإخلاء من غزة والسماح لأولمرت بأن يشارك في الانتخابات دون التلوث بالإرهاب فقد استعدت بانسحاب من الضفة الغربية والذي يكون بمثابة خطة نحو التحرير، نهاية هذا الاعتبار الضمني قد أشير إليه من خلال سلسلة من الإشارات تقود إسرائيل على معاودة الدخول إلى أجزاء من غزة كما حدث في حزيران الماضي مما زاد التعقيد في النوايا الاستراتيجية لكلا الطرفين. حيث أن معاقبة حماس قد يشير على زوال خطط أولمرت بشأن الضفة الغربية أيَضاُ.
كتب مراسل صحيفة هاآرتس علوف بن في 30 حزيران عام 2000، "النتيجة التي لا بد عنها من أحداث هذا الأسبوع تكمن في أن إسرائيل لن تكون قادرة على ترك الضفة الغربية، وتغلق على نفسها من خلف الجدار وترمي المفاتيح بعيداً. خطة أولمرت للتقارب التي طرحها قبل الانتخابات تحتاج الآن إلى إعادة ترميم كاملة، وأن البدائل الحلية سيئة جداً. الانسحاب الكامل على غرار غزة، ومحاولات الدورية لمكافحة الإرهاب، والاعتماد على الأردن لمنع تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية، لترحيل المستوطنين وترك لجيش الاحتلال منطقة "أو شريط أمني" يدعو لهجمات الإرهابيون، أو التفاهم وبطريقة غير مباشرة مع حماس والتي لم تستمر طويلاً في غزة.
هنالك فرصة وأزمة في الأزمات الحالية حيث أن الأحداث في غزة وحوالي غزة قد خلقت فرصة لكلا من أولمرت والسلطة الفلسطينية لإيجاد شراكة ناجحة لحل المصادمات المستمرة فيما بينهم. أحدها يشمل التزامات أكثر وضوحاً من قبل جميع الأطراف لأنها. الأعمال العدائية لعقد زيارة الانسحاب الإسرائيلي لحده الأعلى من الضفة الغربية.
إلى قراءنا: إن عملية الاجتياح الإسرائيلي لغزة عقب اختطاف الجندي الإسرائيلي وأسابيع من الصراع المتنامي قد برهن للمرة الثانية بأن العنف مبني في حالة المأزق الإسرائيلي- الفلسطيني. بدون إجراء مفاوضات لبحث احتياجات الشعبين فإن تقديم أمل في دولتين والوعد لإنهاء الاحتلال والسياسات الإسرائيلية التي تجعل الحياة لا تطاق بالنسبة للفلسطينيين، كذلك التمرد الفلسطيني الذي يدب الرعب في المجتمع الإسرائيلي والرد الإسرائيلي الوحشب عليه لكنها أشياء لابد عنها.
قد يبدو واضحاً بعد سنوات من الجهود المخفوقة بأن الإسرائيليين والفلسطينيون لا يستطيعون لوحدهم إحلال السلام بينهم: فالاختلاف الجوهري بينهم هو أن إسرائيل محتلة للأرض وتستخدم القوة للإستيلاء على الأرض، تبني المستوطنات كذلك تبني الجدار والحدود وأنها تهمل حاجات الشعب الفلسطيني. لذا أصبحت النظم السياسية الهشة والمنقسمة أيديولوجياً لكلا الطرفين، أسيرة للعناصر المتطرفة.
القوات المسلحة لكلا الجانبين تخلو من الحكمة الإستراتيجية. كذلك الجيش الإسرائيلي الذي يهيمن على السياسة الإسرائيلية لا يزال يعتقد بالرغم من كل التجارب والخبرات بأن "إذا فشلت القوة في كبح جماح العنف الفلسطيني، فستنجح في ذلك المزيد من القوة. كذلك الفصائل الفلسطينية فهي تطمح على أن الكفاح المسلح سيجلب لهم الحرية والاستقلال تشير الاستفتاءات بأن كلا من المجتمعين يريدان سلام ولكن في الأزمات فالأسباب تؤدي إلى الانتقام ومساندة أعما العنف. أن فشل القادة الإسرائيليون والفلسطينيون بالتعامل المعقول مع الأزمات الحالية يكشف نقاط الضعف هذه. فهنالك الحاجة الواضحة لتوسط طرف ثالث قوي، وقف متبادل لإطلاق النار، ومفاوضات الحل النهائي بين إسرائيل ومنظمة التحرير للتوصل إلى سلام متفق عليه. والبديل لذلك يكون في دائرة العنف والحلول أحادية الجانب. لسوء الحظ، يبدو على الولايات المتحدة بأنها مهتمة أكثر بالجهود الزائفة لنسف حماس ولمساندة سياسة أيهود أولمرت الزائلة "التقارب" بدلاً من الاستفادة من الأزمات الحالية لتكون فرص لوضع حجر الأساس لمفاوضات سلام متجددة.
بقلم فيليب س. ويلكوس
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 09:00 PM   #22 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

دراسة عن مستوطنات الضفة


محمد الشيخ ـ غزة

إن مبدأ السطو على ارض الغير وطرد اصحابها وتوطين اولئك القادمين من الشتات هي فكرة لها اساسها الايديولوجي وبعدها الاستراتيجي والذي يتجسد في مفهوم الاستيطان .

وما ان اندلعت حرب حزيران 1967م والتي كانت نتائجها احتلال ما تبقى من ارض فلسطين - الضفة الغربية وقطاع غزة حتى سارعت اسرائيل في وضع الخطط بهدف اقامة العديد من المستوطنات .

هذه الدراسة ستعتمد على القراءة لخريطة المستوطنات في الضفة الغربية .

تبلغ مساحة الضفة الغربية 5844 كم2 - رغم صغر هذه المساحة الا ان اسرائيل اقامت على اراضيها العديد من المستوطنات حيث لا تخلو أي منطقة من المستوطنات او الكتل الاستيطانية وذلك بهدف السيطرة الكاملة على كل الارض الفلسطينية .

التوزيع الجغرافي للمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية :-

بلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 176 مستوطنة وقد اوردت نشرة المركز الجغرافي الفلسطيني عام 1995 توزيع المستوطنات على النحو التالي :-

الرقم المنطقة عدد المستوطنات

1 ـ جنين 9

2 ـ نابلس 48

3 ـ طولكرم 8

4 ـ رام الله 27

5 ـ القدس 28

6 ـ بيت لحم 18

7 ـ اريحا 11

8 ـ الخليل 27

من الجدول نلاحظ ان المستوطنات مركزة في اربع مناطق وهي :-

منطقة نابلس وفيها عدد من المستوطنات يصل الى 48 مستوطنة

منطقة القدس وفيها عدد من المستوطنات يصل الى 28 مستوطنة

منطقة الخليل وفيها عدد من المستوطنات يصل الى 27 مستوطنة

منطقة رام الله وفيها عدد من المستوطنات يصل الى 27 مستوطنة

المستوطنات في الضفة الغربية تقع على ثلاث محاور رئيسية هي :-

المحور الشرقي ( غور الاردن)

المحور الغربي ( محاذي للخط الاخضر)

محور ارئيل ( عابر والسامرة)

هذا بالاضافة الى تكتل العديد من المستوطنات في مناطق القدس - الخليل - بيت لحم - رام الله

أولا - المحور الشرقي ( غور الاردن)

يوجد في هذا المحور 27 مستوطنة تبدأ من الشمال حيث توجد مستوطنة ميحولا ---- الى منطقة طوباس حيث توجد مستوطنة متسية شاليم في منطقة بيت لحم

محافظة بيت لحم :- يوجد في بيت لحم 6 مستوطنات

المستوطنات التابعة لهذا المحورالشرقي

1- ـ مسوطنة متسية شاليم وتقع على الشاطىء الغربي للبحر الميت (محافظة بيت لحم)

مساحة المستوطنة تصل الى 383 دونم

2-ـ مستوطنة شوكي دراجوت وتقع على اراضي بيت لحم وهي تابعة لهذا المحور الشرقي وتشغل مساحة 100 دونم من اراضي المحافظة

مستوطنات محافظة اريحا :-

1- ـ مستوطنة موراج وهي مشادة على اراضي المحافظة في اريحا وتبلغ من المساحة ما قيمتة 375 دونم

2- ـ مستوطنة بيت هعرفاة وهي مشادة على اراضي المحافظة في اريحا وتبلغ من المساحة ما قيمتة25 دونم

3- ـ مستوطنة مول نيفو وتبلغ من المساحة 66 دونم

4- ـ مستوطنة اليشع وتبلغ من المساحة 50 دونم

5- ـ مستوطنة نعامي وتبلغ من المساحة 425 دونم

6- ـ مستوطنة تسوري وتبلغ من المساحة 50 دونم

7- ـ مستوطنة نعران وتبلغ من المساحة 225 دونم

8- ـ مستوطنة نتيف هجدود وتبلغ من المساحة 1037 دونم

القدس :-

مستوطنة القدس التابعة للمحور الشرقي هي

1- ـ مستوطنة كاليا وتقع فوق اراضي القدس وتبلغ مساحتها 417 دونم

مستوطنات نابلس التابعة لهذا المحور الشرقي هي :-

1- ـ مستوطنة جلجال وتبلغ من المساحة 650 دونم

2- ـ مستوطنة تومر وتبلغ من المساحة 366 دونم

3- ـ مستوطنة تيسائيل وتبلغ من المساحة 850 دونم

4- ـ مستوطنة شلو متصيون وتبلغ من المساحة 231 دونم

5- ـ مستوطنة يافيت وتبلغ من المساحة 1066 دونم

6- ـ مستوطنة مسواة وتبلغ من المساحة 817 دونم

7- ـ مستوطنة ارجمان وتبلغ من المساحة 833 دونم

8- ـ مستوطنة يقعوت وتبلغ من المساحة 675 دونم

9- ـ مستوطنة روعي وتبلغ من المساحة 264 دونم

10- ـ مستوطنة حمدات وتبلغ من المساحة 142 دونم

11- ـ مستوطنة بلاس وتبلغ من المساحة 75 دونم

12- ـ مستوطنة بترونوت شبلا مساحتها 44 دونم

13- ـ مستوطنة مسكوت وتبلغ من المساحة 50 دونم

14- ـ مستوطنة روتم وتبلغ من المساحة 50 دونم

15- ـ مستوطنة شد موت ميحولا مساحتها 609 دونم

16- ـ مستوطنة ميحولا وتبلغ من المساحة 233 دونم

هذا المحور يشكل سدا يفصل بين التجمعات السكنية الفلسطينية في الداخل وبين امتدادها العربي شرقي النهر وبالتالي المحيط العربي ومنع اية عمليات تسلل لاية قوة عسكرية قادمة من الشرق .

المحور الغربي ( الخط الاخضر ) ويضم 35 مستوطنة :-

محافظة رام الله وتشمل المستوطنات التالية

1- ـ مستوطنة شلتا وتبلغ من المساحة 300 دونم

2- ـ مستوطنة تتياهو وتبلغ من المساحة 475 دونم

3- ـ مستوطنة هشمونئيم وتبلغ من المساحة 1082 دونم

4- ـ مستوطنة كريات سيفر وتبلغ من المساحة 983 دونم

5- ـ مستوطنة تيلي وتبلغ من المساحة 325 دونم

6- ـ مستوطنة عوفاريم وتبلغ من المساحة 633 دونم

7- ـ مستوطنة جيعات هيروشيد ( الخط ألأخضر ) - وتقع من ضمن اراضي رام الله

محافظة قلقيلية وتشمل المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة تصور ريفال مشادة على اراضي قلقيلية ( الخط الاخضر)

2- ـ مستوطنة يرخاف مشادة على اراضي قلقيلية وتبلغ مساحتها 422 دونم

3- ـ مستوطنة الفي منشية وتبلغ مساحتها 135 دونم

4- ـ مستوطنة تصوفيم وتبلغ من المساحة 417 دونم

5- ـ مستوطنة سلعيت وتبلغ مساحتها 525 دونم

محافظة طولكرم وتشمل في هذا المحور

مستوطنة افني حيفش وهي مشادة على اراضي طولكرم ونبلغ من المساحة 375 دونم

محافظة جنين وينضم لهذا المحور المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة حرميش وتبلغ من المساحة 108 دونمات

2- ـ مستوطنة ريحان وتبلغ من المساحة 294 دونم

3- ـ مستوطنة حينانيت وتبلغ من المساحة 496 من الدونمات

محافظة الخليل وتتبع لهذا المحور المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة سوسيا وتبلغ مساحتها 282

2- ـ مستوطنة بيت ياتير وتبلغ مساحتها 300 دونم

3- ـ مستوطنة شافي ليفة وتبلغ مساحتها 216 دونم

4- ـ مستوطنة شيمعة وتبلغ مساحتها 183دونم

5- ـ مستوطنة تينة وتبلغ مساحتها 221 دونم

6- ـ مستوطنة اشكلوت وتبلغ مساحتها 50 دونم

7- ـ مستوطنة نيجوهوت وتبلغ مساحتها 66 دونم

8- ـ مستوطنة ادورا وتبلغ مساحتها 105 دونم

9- ـ مستوطنة تيلم وتبلغ مساحتها 217 دونم

10- ـ مستوطنة تسوريت وتبلغ مساحتها 500 دونم

محافظة بيت لحم ويتبع منها لهذا المحور المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة جيعوت وتبلغ من المساحة 50 دونم

2- ـ مستوطنة بيتار وتبلغ من المساحة 1075 دونم

3- ـ مستوطنة بيتار عليت وتبلغ مساحتها 875 دونم

محافظة القدس الخط الاخضر وتشمل المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة متسيون عتصيون وتبلغ مساحتها 33 دونم

2- ـ مستوطنة هاردار وتبلغ مساحتها 48 دونم

محافظة رام الله وفيها من المستوطنات التابعة لهذا المحور :-

1- ـ مستوطنة موفو حورون وتبلغ من المساحة 792 دونم

2- ـ مستوطنة مكاييم أ. ب وتبلغ من المساحة 1408 دونم

3- ـ مستوطنة كفار روث وتبلغ من المساحة 375 دونم

4- ـ مستوطنة منورة وتبلغ مساحتها 716 دونم

انتشار مستوطنات هذا المحور يشكل حاجزا بين التجمعات السكانية الفلسطينية في الشرق والتجمعات السكنية الاسرائيلية في الغرب .

محور عابر السامرة ( أرئيل )

ويشمل هذا المحور المستوطنات التالية حسب المحافظات المعنية :-

هذا المحور يمتد على طول الطريق الذي يبدأ من مدينة كفر قاسم ( الخط الاخضر ) غربا الى سلفيت شرقا ليتقاطع مع الطريق الرئيسي رام الله القدس ويمتد حتى يصل الى الغور مخترقا مدينة اريحا .

محافظة قلقيلية :-

1- ـ مستوطنة اورتيت وتبلغ مساحتها 500 دونم

2- ـ مستوطنة شعاري نكفا وتبلغ مساحتها 837 دونم

محافظة سلفيت :-

وتشمل المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة الكاتا مساحتها 1035 دونم

2- ـ مستوطنة عتيص افرايم 150 دونم

3- ـ مستوطنة ايلي زهاف مساحتها 208 دونم

4- ـ مستوطنة بركان مساحتها 837 دونم

5- ـ مستوطنة بدوائيل مساحتها106 دونم

6- ـ مستوطنة كريات نطافيم مساحتها 156 دونم

7- ـ مستوطنة بيت أبا أ

8- ـ مستوطنة بيت أبا ب

9- ـ مستوطنة رفافا وتبلغ مساحتها 175 دونم

10- ـ مستوطنة نوفيم وتبلغ مساحتها 400 دونم

11- ـ مستوطنة ياكبر وتبلغ مساحتها 292 دونم

12- ـ مستوطنة ارئيل وتبلغ مساحتها 2637 دونم

13- ـ مستوطنة كفار تفوح وتبلغ مساحتها 233 دونم

محافظة نابلس ويبتع لهذا المحور من اراضي المحافظة المستوطنات التالية :-

1- ـ مستوطنة مجد ليم وتبلغ مساحتها 116 دونم

2- ـ مستوطنة معالية افرايم وتبلغ مساحتها 714 دونم

هذا المحور يفصل الضفة الغربية الى جزئين جزء شمالي ويضم المحافظات التالية

محافظة نابلس - طوباس - جنين - قلقيلية - سلفيت -

- وجزء جنوبي يضم محافظة القدس - رام الله - اريحا - بيت لحم - الخليل

هذا الطريق يسهل الوصول الى الغور مدنيا وعسكريا .

الأحزمة الاستيطانية :-

الحزام حول القدس

بتاريخ 28-6-1967 عملت اسرائيل على مصادرة الاراضي لاقامة الاحياء اليهودية حول القدس فانشأت الحي اليهودي وصادرت 40% من مساحة القدس العربية واقامت على ارض القدس 15 مستوطنة تحيط بالمدينة المقدسة من جميع الجهات ومن هذة المستوطنات

مستوطنة راموت - مستوطنة ريخس - مستوطنة شعفاط - مستوطنة يسكات عومر - مستوطنة ويسكات زئيف - ومستوطنة رامات اشكول - التله الفرنسية - الجامعة العبرية - عطورت- نيفي يعقوب - ( هذة المستوطنات تمثل الطوق الشمالي والشمالي الغربي للمدينة )

اما من الجهة الجنوبية يشمل المستوطنات التالية :-

مستوطنة جفعات - همتوس - جيلو - هار جيلو - هار حوماة ( جبل ابو غنيم ) .

اما من الشرق تشمل المستوطنات التالية

مستوطنة معالية ادوميم - كدار المشتركة مع مستوطنة جبعات زئيف في الشمال ضمن حدود القدس الكبرى

الحزام حول الخليل :-

يحيط بالخليل الحزام الامني التالي من المستوطنات الاسرائيلية

من الشمال الى الجنوب ---

مستوطنة رامات - مأمرية - سومرة - كريات اربع - الحي اليهودي - هداسا الدوبياء - بيت رومانو- تل الرميدة - هار منوح -

هذة المستوطنات قسمت المدينة الى قسمين قسم شرقي - والقسم الغربي .

الحزام الامني حول محافظة بيت لحم :-

اقيمت كتلة من المستوطنات الى جنوب بيت لحم على الطريق الرئيسي الخليل بيت لحم هذه المستوطنات هي

نفي دانيال - اليعازر- روش تسوريم - بيت عين تسوريف - الون شيغوت - كفار عتصيون - افرات - مجل عوز - مسئوات يتسحاق هذه المستوطنات تفصل مدينة الخليل في الجنوب ومدينة بيت لحم في الشمال .

الحزام الامني حول محافظة رام الله :-

يحيط بالمحافظة المستوطنات التالية

مكابيم أب- كفار روث - منورة - شلتا - نتتياهو - حشمو نئيم - كريات سيفر - هذه المستوطنات تتوسط مجموعه من البلديات الفلسطينية.

مستوطنات حول رام الله ايضا مستوطنة طلمون - ياد يائير - بيت حورون - جبعات زئيف - بيت ايل - بسجوت -كوخاف يعقوب من الشرق

من الجنوب مستوطنة عطروت - جفعون - جفعات حدشاة أ - جفعات حدشاة ب .

الحزام الامني حول قلقيلية :-

يحيط بالمدينة المستوطنات التالية

تصور يغال - تصوفيم - ألفية منشية - يرخاف - هذة المستوطنات مهمه من الناحية الامنية الاسرائيلية.
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 09:01 PM   #23 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

المستعمرات الإسرائيلية
القائمة على الآثار الفلسطينية


ذيب عمارة*


مع البدايات الأولى للاحتلال الإسرائيلي لترسيخ الاستيطان في الأراضي الفلسطينية تجلت الأهداف العدوانية المنظمة، والمخططة لاحتلالها لتلك الأراضي بعدة أهداف:

- اختيار أجود الأراضي الزراعية وأخصبها.

- السيطرة على الموارد المائية والثروات الطبيعية.

- احتلال الأراضي الفلسطينية واتخاذها مواقع عسكرية.

- خنق الأماكن السكانية الفلسطينية.

- إغراق السوق الفلسطينية بالاقتصاد الإسرائيلي.

- أخيراً طمس المعالم الحضارية والثقافية التاريخية الفلسطينية، وتدمير الآثار والكنوز الوطنية التي تشكل عماداً ومعلماً لأقدم الحضارات في العالم على أرض فلسطين.

إن المتتبع والراصد لبدايات الخطوات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يجد أن الاستيطان وإن كان ظاهره عشوائياً إلا أن أساسه منظم ومخطط ومدروس بكل تفاصيله الجزئية، هدفه الرئيس تقطيع الأوصال الفلسطينية بكل مقوماتها.

وقد حاولت إسرائيل على امتداد سنين الاحتلال (تعزيز الاستيطان اليهودي عبر نمط فريد من نوعه يقضي بتدمير وإخفاء الآثار الفلسطينية على امتداد عصورها، كثقافة حضارية وطمس معالمها، وقيام الاستيطان المعزز والمدعوم بالسياسة الرسمية للحكومات الرسمية المتعاقبة).

وقد كشف البروفيسور زئيف هيرتسوغ المدرس بقسم الآثار بجامعة تل أبيب والذي شارك في حفريات حاتصور ومجيدو مع إيغال ياوين، وفي حفريات تل عراد وبئر السبع مع يوحنان أهاروني، وأجرى حفريات في تل ميخال وتل غريسا وتل يافا، أن معظم علماء الآثار الذين قاموا بأعمال الحفر والتنقيب في المواقع التوراتية لاكتشاف ما يسمى بأرض إسرائيل في مجيدو، الجيش غيزر (إسطبلات سليمان) نابلس، أريحا، القدس، هعي، جبعون، بيت شان، بيت شيمش، حاتصور، نعتاخ وغيرها في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات لم تؤد أعمالهم إلى نتيجة تذكر.

ويورد الباحث أمثلة عن انهيار تلك المزاعم حين وجد صعوبة في تحديد الفترات التي عاشها سيدنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ومتى تم شراء (الميكافيلا) وهي مغارة لقبور الأنبياء، خاصة إذا اعتمد الباحث على التسلسل التوراتي عندما أقام سليمان الهيكل بعد 480 عام من الخروج من مصر (الملوك أو 1) فيجب أن يضاف 430 سنة من المكوث في مصر، كفترة عمر الأجداد اليهود فيها لتصل إلى تاريخ القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد (فترة تاريخ هجرة سيدنا إبراهيم إلى أرض كنعان).

ففي الحفريات الأثرية لم تظهر أية دلائل على تأكيد هذا التسلسل، واعتبرها العديد من العلماء أسطورة حول اليهود نسجت في عهد مملكة يهودا.

الوثائق المصرية الكثيرة لم تتطرق إلى مكوث شعب إسرائيل في مصر أو خروجهم منها، ولم يتم اكتشاف أي أثر إسرائيلي في مصر حتى في جبل سيناء، ويحاول العلماء الإسرائيليون البحث عن جبل سيناء شمالي الحجاز، أو جبل كركوك في النقب، خاصة أن إحدى الدعائم الأساسية لشعب إسرائيل في التاريخ التوراتي هي "احتلال البلاد على يد الكنعانيين" ومحاولة تدعيم هذه الرواية الإسرائيلية لذا نجد أن معظمها قائم على أراضي فلسطينية ذات قيمة أثرية، أو أن تكون تلك الأراضي في إطار ومحيط المستعمرة يصعب الوصول إليها والاقتراب منها، وحتى في حال اكتشاف أي أثر بالغ القيمة فإنه يختفي داخل الأدراج الرسمية الحكومية أو هواة الآثار ولصوصها.

ان أكثر المناطق الفلسطينية التي تعرضت للنهب المنظم هي مدن القدس، الخليل، غزة، أريحا، باعتبارها مناطق غنية ذات قيمة تاريخية، سخرت لها سلطات الاحتلال كل الإمكانيات المعززة والتلفيقات للمعتقدات الدينية الغيبية التي لا تستند إلى أي منطق علمي وتاريخي في حين أكملت سلطات الاحتلال مخططها التوسعي على معظم المدن الفلسطينية الأخرى بنفس الوتيرة المتسارعة لفرض حقائق استيطانية على الأراضي الفلسطينية (وذلك بضم الأراضي وإقامة المستعمرات والبؤر الاستيطانية والثكنات العسكرية والشوارع الالتفافية، ومصادرة المحميات الطبيعية الغنية بالموارد العلمية والأعشاب البرية والأشجار المعمرة التي تزيد أعمارها عن آلاف السنين). وفيما يلي أبرز المعالم الحضارية الفلسطينية التي تم نهبها:



القدس

حارة المغاربة

تقع غرب المسجد الأقصى هدمتها سلطات الاحتلال عام 1970، وبلغ مجموع الأبنية الأثرية نحو 135 أثراً تعود للعصر الأيوبي والمملوكي والعثماني، من جملة هذه الآثار المدرسة الأفضلية، مزار الشيخ عبد، زاوية المغاربة، وقد تحولت الحارة إلى ساحة للصلاة قرب حائط البراق (حائط المبكى الغربي) الذي تم الاستيلاء عليه كأثر إسلامي الذي هو مسرى الرسول e.



المسجد الأقصى وقبة الصخرة

تدعي المعتقدات الدينية أن هيكل سليمان موجود تحت الأقصى وقبة الصخرة، وقد قامت السلطات الإسرائيلية بأعمال الحفريات منذ عام 1967 وحتى الآن في محيط المسجد الأقصى تحت الأسوار على أمل إيجاد الهيكل المزعوم دون جدوى، وأدى ذلك إلى تصدع جدران المسجد الأقصى من الناحية الجنوبية والغربية، وشارع تماري هو جزء من باب السلسلة يقع على امتداده عدد من العمارات التاريخية التي يعود تاريخها إلى العصر المملوكي يعيش فيها 6 آلاف مواطن في ثلاثة أحياء هي حي المغاربة (هدمه الاحتلال) وجزء من حي السريان، وحي الشرف.



المحكمة الشرعية الإسلامية (المدرسة الشنكرية)

تم تحويلها إلى ثكنة عسكرية لقوات الاحتلال بقرار من الحكومة الإسرائيلية ومقر لقواتها. أما المنازل التي استولى عليها المستوطنون والتي تشكل في أغلبها بنايات تاريخية وسميت بأسماء يهودية فهي: بيت الزهور، بيت الحقيقة، بيت يوري، بيت هنيتسح، بيت الأسود، بيت هتسلام، بيت السلام، بيت فيتنبرغ، المدرسة الدينية عطيرت، كوهانيم، بيت حورن يحزقل، بيت همعلون، بيت عوت، بيت جودي، بيت حياد، بيت هحشمو نائيم، بيت ديسكين، جلوتسيا هكتنا، بيت همعرافيم، بيت حزون، حتسير ريسبن، شوفو بنيم، بيت حبرون، بيت رؤوبين، حتسير جلتسيا، بيت تسعري هكتونيل، بيت الياهو، شومري هموموت، بيت رند، بيت الحنان، بيت دلون، هايدرا، حانون (بيت هؤوفناه)، شلشيلت، رشلشيلت، حانوت ادوات كتنبية، ناؤوب دافيد.

لكن جميع الحفريات الإسرائيلية لمختلف البعثات في أريحا و"عي" المدينتان اللتان ورد ذكرهما في كتاب يهوشع، خيبت الآمال بشكل شديد بحيث لم يظهر في الموقعين أية مدن ولا أسوار تمكن اليهود من إسقاطها بقيادة يهوشع وأسباط إسرائيل لتخليصها من يد الكنعانيين وبالتالي فإن وصف التوراة يتناقض بوضوح مع الصورة التي رسمتها التوراة للمواقع التي تم اكتشافها، فمدن كنعان لم تكن ضخمة ولم تكن محصنة ولم تكن رؤوسها في السماء (كما وردت في التوراة).

وقد أثبت باحثان أمريكيان هما جورج ملدسهول ونورمان غوتفالد أن الذين استوطنوا هم كنعانيون من سكان القرى في منطقة الساحل. في حين أن وصف التوراة لعهد المملكة الموحدة لداوود وسليمان. كقمة الاستقلال السياسي والعسكري والاقتصادي لشعب إسرائيل في العهود السابقة، بعد احتلالات داوود، امتدت إمبراطورية داوود وسليمان من نهر الفرات حتى غزة، مليئة بالعمران خاصة في حاتصور، مجيدو، غيزر كمدن يهودية، تدلل المكتشفات الأثرية، أن حركة البناء التي حدثت عنها التوراة في هذه الفترة كانت شحيحة وقليلة ولا يدل الاكتشاف على أية مدينة كانت.

وفي القدس عاصمة "المملكة الموحدة للشعب اليهودي" تم حفر أجزاء واسعة ولم يتم اكتشاف عهد "تلك المملكة" والتي تحظى بإجماع يهودي عام وموثق، فقط مجموعة صغيرة من الأواني بصورة متفرقة، لا تشكل بأي حال من الأحوال عاصمة الإمبراطورية الموصوفة في كتب التوراة، وإن داوود وسليمان كانا حكام ممالك قبلية صغيرة منفصلة ومتخاصمة.

واستطاع علماء الآثار الإسرائيليون اكتشاف نفق طويل قام رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو بافتتاحه الأمر الذي أدى لانتفاضة الحرم وسقط فيها عشرات الشهداء الفلسطينيين وتم إغلاقه "النفق" بعد أن ادعت سلطات الاحتلال أنه أثر إسرائيلي، وأطلقت عليه نفق "الحشمو نائيم" إلا أنه في حقيقة الأمر عبارة عن نفق روماني وقناة صغيرة كانت تمر فيها المياه بصورة منتظمة كما دلت الأبحاث.

وتواصلت الحفريات الإسرائيلية من جهة الجنوب والزاوية الغربية وهي بداية لحفر أنفاق متعددة قامت الأوقاف الإسلامية بإغلاقها، إلا أن الحفريات استمرت قرب المصلى المرواني وأسفل المنطقة الواقعة بين المدرسة العمرية وقبة الصخرة لأنها واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية بهدف تحويل المدرسة العمرية إلى كنيس يهودي. وطالت الحفريات مقبرة إسلامية للصحابة والتابعين الصالحين من مقابر الرحمة وقبور الصحابة.

مأمن الله

وكما أسلفنا فقد هدم الإسرائيليون حارة المغاربة، إضافة إلى أحياء أخرى في محاولة لإيجاد أية آثار يهودية، وتبين فيما بعد أن معظم الحفريات التي قام بها الإسرائيليون أدت إلى تصدع المدرسة التنكزية والمدرسة العثمانية ورباط الكرد (حائط المبكى الصغير) والمدرسة الجوهرية والزاوية الوفائية حيث حصلت بعض الشروخ أثر الحفر من أسفلها، والمدرسة المنجقية، وأدى الحفر كذلك إلى وقوع الدرج الرئيس لمقر الأوقاف الإسلامية.

وعودة لذلك النفق الذي تم حفره من طريق الآلام بجوار حائط راهبات صهيون والذي هدفت إسرائيل عن طريقه إلى تزوير التاريخ وكسب أرباح مادية من وراء ذلك النفق الذي يتصل بأنفاق أخرى صغيرة تهدف إلى تقويض المسجد الأقصى على مر السنين. وقد استولت سلطات لاحتلال وهدمت العديد من المدارس والقصور الأموية، ووقفت جماهير شعبنا والأوقاف الإسلامية خلال هذه العمليات وقفة مشرفة في الدفاع عن المقدسات الدينية والآثار الإسلامية.

جبل أبو غنيم

يعود هذا الجبل لأحد المشايخ في عهد الإسلام، فيه كنيسة رومانية تعود للعهد البيزنطي يعقد الإسرائيليون أمالاً كبيرة عليها لجذب السياح. وقد أكد العديد من الخبراء قيام الجرافات الإسرائيلية بإحداث تصدعات جدارية لآثار تلك الكنيسة والتي تعرف باسم الاستراحة التي تم إنشاؤها في القرن الخامس الميلادي على الطريق الموصل بين بيت لحم والقدس، يرتبط بالكنيسة بئر "قاد" المقام قبل العهد المسيحي ويطلق عليه بئر العذراء مريم، (يقع على بعد 500م من دير مار الياس ومفرق العهد الطنطور المقام قبل 3 آلاف سنة).

وقد قررت بلدية أولمرت بالقدس المحتلة، ضم قريتين هما النعمان والخاص لجبل أبو غنيم (وهما من قرى بيت لحم "قرى التعامرة") وذلك لإقامة 6500 وحدة سكنية استيطانية لغلاة المتطرفين من اليهود. ويدعى اليهود وجود مقبرة يهودية على الجبل هي في حقيقتها بيزنطية.

واستولت سلطات الاحتلال على جبل أبو غنيم بحجة أنه محمية طبيعية لإقامة مستعمرة إسرائيلية (إسحاق موداعي) وجرت عليه ضجة جماهيرية ودولية غاضبة احتجاجاً على قيام الحكومة الإسرائيلية بإضافة مستعمرة جديدة على جبل أبو غنيم الذي تبلغ مساحته 185 دونماً، أقام فيه أحد الصالحين من المشايخ المسلمين وظل مزاراً مقدساً يتبع للأوقاف الإسلامية وجزء قليل منه بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين، إضافة إلى اكتشاف كنيسة بيزنطية تصدعت أجزاء كبيرة منها جراء الحفريات التي قامت في محيطها لبناء وحدات سكنية استيطانية تصل إلى 6500 وحدة.

مقام النبي صموئيل

وهو مقام إسلامي عبارة عن جامع يصلي فيه المسلمون، استطاع الاحتلال إقامة مستعمرة على أراضي تلك القرية، وتحويل الوقف الإسلامي إلى كنيس يهودي يجوز لليهود الصلاة فيه واستولت على أجزاء كبيرة محيطة بالمسجد.

حارة الشرف

هدمتها سلطات الاحتلال عام 1967، وذلك لبناء وتوسيع الحي اليهودي ومصادرة 116 دونماً تضم 595 بناية بالإضافة إلى 5 جوامع و 4 مدارس قديمة تشتمل على سوق عربي تاريخي (سوق الباشورة).



النفق

تم حفر طريق قديم يزيد عمقه عن 6م غرب حائط البراق (المبكى) باتجاه الشمال مروراً بالأنفاق التي جرى العمل بها من الناحية الجنوبية للأقصى الشريف، مما يعرض الكثير من الأبنية للانهيار خاصة "رباط الكرد"، المدرسة العثمانية قرب الحرم الشريف وتحوي ضريح السيدة أصفهان شاه، المدرسة المنجقية (مقر الأوقاف الإسلامية حالياً)، المدرسة الجوهرية، باب الحديد، سبيل قايتباني، الزاوية الوفائية، وقد أثار النفق ضجة سياسية عالمية وفلسطينية أدت إلى إغلاقه.

الخليل

أقيم في محافظة الخليل نحو 32 مستعمرة، 7 منها على أراضي المدينة أربع منها أٌقيمت على مناطق أثرية تاريخية بعد عام 1968، على يد الاحتلال ومستوطنيه إضافة إلى تحويل أهم المعالم الدينية الإسلامية "الحرم الإبراهيمي" إلى معبد يهودي، ووضعوا داخله خزانة للكتب الدينية ووضعوا لافتات بالعبرية على أضرحة الأنبياء، وإنشاء كنيس يهودي في فناء المدرج الذي يصعد للحرم الشريف. ويتبين من الدراسات التاريخية أن الخليل قد سميت بأسماء متعددة استطاع الإسرائيليون نسبة هذه الأسماء إليهم.

1- قريات أربع: سميت بهذا الاسم نسبة إلى الملك أربع بانيها، وهو كنعاني الأصل من قبيلة العناقيين وتعني الجبابرة أو الجبارين، وقد أطلق اليهود على إحدى المستعمرات القائمة في قلب الخليل اسم كريات أربع يسكنها غلاة المتطرفين من اليهود.

2- أبراهام: احتل الصليبيون المنطقة عام 1100م وأسموها بهذا الاسم بدلاً من خليل الرحمن، وذلك بعد أن أقطعها الأمير عوزفري دي بوايون حتى مملكة القدس إلى جير هاردي أمين.

3- الخليل: سميت في الفترات الإسلامية بعدة أسماء منها مسجد إبراهيم، بيت إبراهيم، خليل الرحمن، وأخيراً سميت بالخليل في بداية القرن العشرين.

4- الحرم الإبراهيمي: تحاول سلطات الاحتلال تدريجياً تحويله إلى كنيس يهودي في أعقاب حرب حزيران 1967، حين سمح الحكم العسكري رسمياً لليهود بأداء الصلوات في الحرم بشكل غير تظاهري وفي غير أوقات صلاة المسلمين، التي اتخذت لها بعداً تظاهرياً استفزازياً حين قام مئير كهانا زعيم حركة "كاخ" باقتحام الحرم الإبراهيمي 28/2/1972م.

5- تل الرميدة: اعتبر المستوطنون أن الخليل القديمة كانت تقوم بالقرب من المدينة الحالية على تلة الرميدة المغطاة بأشجار الزيتون وكانت تضم بركتين هما بركة القزازين، وبركة السلطان وذلك في جنوبها الغربي.

6- مسجد مشهد الأربعين: استولى اليهود على 12 دونم في محيط المسجد ومنعوا لجنة الإعمار من ترميم المسجد، تمهيداً للاستيلاء عليه بحكم قربه من مستعمرة "تل الرميدة".

المواقع التي استولى عليها المستوطنون وتغيرت أسماؤها

1- فصايل بيتسائيل.

2- فرعتا: قلقيلية وتعني الجبل يعتقد أنها مسقط رأس القاضيين عبدون وبنياهو (فرعون).

3- قبيا: رام الله (جيبيا).

4- حجة: (شلونيب حجة).

5- القسطل: (ما عوز تسيون أي قلعة صهيون).

6- ما من الله (ما ميلا) القدس.

7- حرج اللطرون: (عيمق أيلون) القدس.

8- تل الصافي: مقام الشيخ محمد (تل صافت).

9- واد فوكين: به آثار وأبنية ومناور منقورة بالصخر وخمس ينابيع.

10- مقبرة باب الرحمة: وتضم قبور أغلبها اندثر ومنهم عبادة بن الصامت، شداد بن أوس.

11- حارة السعدية: الشيخ ريحان (مقام).

12- حارة الشرف: مزار الشيخ حيدر ومقام شريف الدين موسى العلمي.

13- حارة الواد: به زاوية الشيخ محمد القرمي وهو صوفي من رجال القرن الثامن. شهداء البدرية ومنهم بدر الدين الهكاري.

14- حارة المغاربة: وكان بها مقام الشيخ عيسى، والمدرسة الأفضلية.

15- حي الثوري: وبه مقام الشيخ الثوري المعروف (شهاب الدين أحمد أبو ثور) وقد دمر تماماً.

16- الزاوية الأسعدية في جبل الطور: ضريح الشيخ محمد، ومقام رابعه العدوية بجوار الزاوية الأسعدية في جبل الطور.

17- مقام الشيخ جراح: بحي الشيخ جراح، وهو من رجال صلاح الدين.

18- مقام يوسف: وهو مقام إسلامي شرق نابلس فيه مسجد إسلامي بني قبل 200 عام، ادعى المستوطنون ملكيته وهو وقف إسلامي يعود للمسلمين.

19- قبر يوشع بن نون: يحج إليه المستوطنون في معظم الأعياد اليهودية بعد أن حاولوا الاستيلاء عليه. حيث يقومون بالعربدة ومضايقة الأهالي بشكل دائم.

إضافة إلى وجود العديد من أولياء الله الصالحين والتي يعتبرها المسلمون مقامات إسلامية ومساجد مثل قبر اليعازر بن هارون ويقال له العزير وهو ثالث أبناء هارون أخي النبي موسى. وهو عبارة عن ضريح كبير، كذلك بنحاس بن اليعازار بعورتا شرق نابلس ويعرف مقامه باسم الشيخ المنصوري وهو ضريح في ساحة مسجد، وايتمارا أخو اليعازا المعروف بمقام "الشيخ المفضل" وهو ابن اليعازار.

20- شافي شومرون: 1978 أقيمت هذه المستعمرة جنوب محطة سكة الحديد (المسعودية). وقد أقامها المستوطنون قرب سبسطية على اعتبار أنها عاصمة مملكة إسرائيل التاريخية.

21- أوفيم 1986: أقيمت هذه المستعمرة على أراضي دير استيا بسلفيت وفيها عدة خرب أثرية أهمها (خربة قانا) المجاورة لوادي قانا الطبيعي.

22- عطارون: أقيمت هذه المستعمرة على أراضي رفات برام الله وهي أرض كنعانية أثرية تدعى "يزقيتل" وفي العهد الروماني أقيمت على نبعتها مدينة سميت "عطاروت".

23- كفار تفوح 1978: أقيمت على أراضي ياسوف واسكاكا بسلفيت، سميت بهذا الاسم نسبة إلى مدينة تبواح التي ذكرت في كتاب يهوشاع 16.

24- علمون: بالقدس المحتلة أقيمت عام 1983 على أراضي عناتا بها خربة قديمة تدعى خربة علميت "قرب المستعمرة"، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى بلدة (علمون) الكنعانية، وفي الخربة جدران مهدومة، وأحواض منقورة بالصخر وأساسات كنيسة مع أرضية مرصوفة بالفسيفساء وقناة، ومساكن من الكهوف، بالإضافة إلى ينابيع المياه التاريخية، وتطل المستعمرة على وادي صونيت الذي أعلن عنه محمية طبيعية.

25- حبلة: صادر اليهود الأراضي المحيطة بمقام أولاد العوام، نظراً لقيام سلطات الاحتلال بشق طريق التفافي للمستعمرة المجاورة للمقام الذي يبعد عنها 7م. إضافة لبناء جدار استنادي حول المستعمرة باقتطاع أراضي من القرية. تهدمت العديد من قبور الصالحين أثناء عمليات التجريف وأثناء مرور الدوريات الإسرائيلية التي كانت تلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل إسرائيل بدون تصاريح رسمية.

26- بناية الدبويا: الخليل، (بيت هداسا) وتعود للعهد التركي تحولت لمشفى في عهد الانتداب، ثم مدرسة لوكالة الغوث الدولية في العهد الأردني عام 65، وفي عام 79 قامت زوجة ليفنجر بالاستيلاء على المبنى.

27- تل الرميدة: أبلغ ضابط الإدارة المدنية الإسرائيلي أهالي الخليل أن المنطقة أثرية ولا يجوز البناء عليها، وطولب المواطن زكريا البكري بإخلاء المنطقة فاحتلها المستوطنون وأقاموا عليها بؤرة استيطانية وادعوا أن بيت سيدنا إبراهيم على سفح جبل الرميدة.

28- الحوض المقدس: وهو مصطلح إسرائيلي يعني أن كل المواقع الدينية الإسرائيلية في القدس لا يمكن التنازل عنها وهي: البلدة القديمة، العوئيل: جنوب البلدة القديمة، وادي قدرون، جبل الزيتون.

29- معاليه مخماس: سميت على اسم مدينة هزم فيها يهوفتال من شاؤول الفلسطيني وهي مقامة على أراضي دير دبوان برام الله.

30- بيت إيل: أقيمت على أراضي بيتين والبيرة ودورا القرع، يحاول المستوطنون السيطرة على تلة عالية تاريخية، وبها عيون وينابيع طبيعية قديمة، وقد ادعى اليهود أن الله وعد نبيه إبراهيم بالإقامة فيها، ولهذا سميت بيت الله، أو بيت الأسد، ويعتقد المؤسسون أنها أقيمت على أنقاض قرية كانت على حدود مملكة يهودا ومملكة إسرائيل.

31- كوخاف هشاحر: وتعني نجمة الصباح أقيمت عام 1975 على أراضي دير جرير وكفر مالك، سميت بنفس الاسم جبال (قباب) وبها قبر مسيحي ذو أثر تاريخي على رأس التلة لكاهنة سكنت فيه ويدعى (الست زهراء) يقدسه أهالي دير جرير. وتشرف المستعمرة على وادي العوجا، وينابيع طبيعية.

32- عوفرة: تحمل اسم مدينة تاريخية كنعانية، ادعى الإسرائيليون أن منطقة عوفرا هي مدينة تاريخية إسرائيلية أقيمت منذ عهد الهيكل الثاني. قام الرومان بضمها إلى مملكة يهودا الحوشمونائية.

33- شيلوا 1978: أقيمت على أراضي قريوت وجالوا وترمسعيا لمكان أثري هام فيه عدد من الآبار القديمة، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى المدينة المركزية التي كانت في تلك المنطقة. ونشأ فيها النبي صموئيل. وتعتبر في نظر المستوطنين المكان الثاني المقدس بعد القدس المحتلة. وقد تم اكتشاف مناطق أثرية هامة في تلك المنطقة، وأحاطها المستوطنون بسياج كبير.



المناطق التي غير المستوطنون أسماءها:

1- الطبيقة: تبعد 6 كم شمال الخليل وسميت بيت تسور.

2- عرفوف: هار توف، القدس.

3- عين البيضا: عين هاكيكار، طوباس.

4- عين الترابة: نبع على البحر الميت وسمي (عيانوت سمر).

5- عين السلطان: (عين اليسع)، أريحا.

6- عين الفشخة: عيانوت تسوكيم، أريحا.

7- عين المرة: شرق قرية جبول في الغور (عين حيدق).

8- الخان الأحمر: ميشور أدوميم، كفار أدوميم، القدس.

9- خربة اسم الله: (كفار سوريك)، القدس.

10- خربة الدافية: جنوب وادي عربة (عفرونه).

11- جبل بقيعة: في جبل فقوعة (بقوعيت) جنين.

12- خربة عين الجنة: في الأغوار (عكين).

13- خربة أم اللبد: (ليبد) جنوب غرب سلفيت.

14- خربة عتير: ياتر.

15- خربة دردر (المدحدرة): في مستعمرة تسورناتان (كفر صور).

16- خربة صبيح: قنوفوت.

17- خربة عبيد: جنوب غرب بيت لحم (روش تسوريم).

18- دورا (أدورا) الخليل.

19- دير طريف: بيت عوريف.

20- دير ياسين: جيفعات شاؤول.

21- رأس بيت جالا: (هار جيلو) بيت جالا.

22- زعترة: (تقوع) بيت لحم.

23- زنوع: قرب دير ابان، القدس (زانوح).

24- سلوان: جنوب القدس (كفار هسيلوع).

25- السموع: اشتموع.

26- سهل عرابة: عيمق دوتان.

27- سهل اللطرون: عيمق ايالون.

28- جبل البطيحة: جنوب شرق يطا (هاربيتاه).

29- جبل الريح: هار هروح.

30- جبل الطور: (هار جرزيم) سلمان الفارسي- نابلس.

31- جبل فقوعة: (هار جلبوع أو هار شاؤول) جنين.

32- جبل القسطل: (هار عفرون).

33- جبل عسكر: هار عيبال.

34- جبل القطاعة: شمال غرب مسعدة (هاربن يانير).

35- جبل المدرا: غرب وادي عربة من وادي حصب (هور ههار).

36- جبل المكبر: وله أسماء المشارف المشهد وسمي هار تسوفيم.



النبي صموئيل:

أحاط المستوطنون المسجد بالأسلاك الشائكة، وتحولت ساحته إلى ثكنة عسكرية ولا يسمح الدخول إلا عبر بوابة يفتحها الجنود في حالات محددة، بعد تفتيش دقيق، وقد هدمت سلطات الاحتلال منازل أثرية في القرية بين عامي 1996-1998. ولا يسمح بالنداء للصلاة لرفع الآذان، إضافة إلى منع المواطنين من صلاة الفجر.

المسجد يتكون من طابقين به مغارة تحت الأرض ومقام النبي صموئيل قرب مسجد النساء الذي تحول لكنيس يهودي.
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2008, 09:02 PM   #24 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

اتفاقات "أوسلو" واستراتيجية جديدة للتوسع الاستيطاني

الإسرائيلي في المناطق المحتلة (1993 – 2003)



بحث ودراسة: حسن أيوب


مقدمة:

إن المتتبع لمسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي يمكن أن يرى دون كبير عناء الخطورة الهائلة التي تشكلها البنية الاستيطانية الإسرائيلية/ اليهودية على مستقبل الشعب الفلسطيني ، وعلى احتمالات الوصول إلى تسوية سياسية سلمية لهذا الصراع الممتد. فقد شكل المشروع الاستيطاني واحدة من أهم ركائز الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بعد العام 1967 ، إن لم نقل بأنه الركيزة الأساسية. تطور هذا المشروع بعلاقة طردية مع تطور مراحل الصراع ، ومع استراتيجيات الدولة العبرية عبر مراحل تاريخية مختلفة، وبات المستوطنون والمستوطنات يشكلون حقيقة مادية وسياسية لا يمكن تجاهلها أو تناسيها عند الحديث عن أية تسوية ، بل أنهم أصبحوا بمثابة العقدة الأصعب في ملف قضايا التسوية الدائمة/ النهائية للصراع.

جاءت اتفاقيات "أوسلو" بتغييرات دراماتيكية على شكل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ، في الوقت الذي لم تتمكن من إحداث تغيير في جوهر هذا الصراع. فقد بقي الاحتلال احتلالاً وتواصلت سياساته في الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية ، وتفجرت في طريق مسيرة "أوسلو" الكثير من الصدامات والانتكاسات التي بلغت ذروتها في اندلاع انتفاضة الأقصى . عجزت هذه الاتفاقيات - بحكم فلسفتها وبنيتها - عن استيعاب واحتواء محاور الصراع وتقديم حلول جذرية لها ، واكتفت بإجراءات مرحلية مؤقتة وشكلية، تاركةً قضايا الصراع الأكثر حساسيةً وعمقاً وتعقيداً إلى مراحل لاحقة من المفاوضات.

كان من أبرز عيوب ونقائص اتفاقيات "أوسلو"، ما يتعلق بالاستيطان، أولاً لجهة تأجيله ضمن قضايا التسوية الدائمة المرحلَة إلى مستقبل مجهول ، وثانياً لأن الاتفاقيات قدمت لإسرائيل ، بصورة مباشرة وغير مباشرة ، مبررات إضافية وغطاءً من "القانونية" لمواصلة وتصعيد عملية الاستيطان ، لتبلغ هذه العملية - كماً ونوعاً - في سنوات 1993 - 2003 ضعف ما حققته إسرائيل خلال ربع قرن من عمر الاحتلال في مجال المشروع الاستيطاني.

تهدف هذه الدراسة إلى تتبع واستكشاف العلاقة بين اتفاقيات "أوسلو" وآثارها على عمليات التوسع الاستيطاني الواسعة النطاق في السنوات العشر التي تلت توقيع هذه الاتفاقيات، من حيث الأوضاع الجديدة التي خلقتها على الساحة الفلسطينية – الإسرائيلية.

تتناول ا لدراسة بداية الخلفية التاريخية للمشروع الاستيطاني بإيجاز، ونقاش للإطار النظري – السياسي الذي نما فيه هذا المشروع وأهدافه مرتبطةً بمراحل تطوره وما استند إليه من خطط، ثم فحص الأجواء التي سبقت توقيع الاتفاقيات فيما يخص الوضع والحسابات الإسرائيلية فيما يتعلق بالمشروع الاستيطاني عشية الاتفاقيات، وتحديداً في العام 1992 ووصول "اسحق رابين" إلى مكتب رئاسة الوزراء في إسرائيل على رأس حزب العمل. وتعرض الدراسة للعلاقة بين الاتفاقيات وبين مواصلة إسرائيل لعملية التوسع الاستيطاني من خلال: عرض نصوص وبنود الاتفاقيات خاصةً ما يتعلق منها بالاستيطان والأرض والحدود والأمن (لجهة وجود أو عدم وجود نصوص) ، والاستراتيجية التفاوضية الإسرائيلية، ومن ذلك كله كيف استثمرت إسرائيل الاتفاقيات لتسويغ و"تشريع" وتمرير سياسات الاستيطان. تتناول الدراسة كذلك عوامل أخرى ذات صلة مباشرة بالاتفاقيات وبمعادلة الصراع عموماً، وتأثير هذه العوامل في إطار الاتفاقيات، على عملية الاستيطان، وتتمثل هذه العوامل في عوامل داخلية إسرائيلية منها صعود اليمين واليمين المتطرف والمستوطنين في الحياة السياسية في إسرائيل، وتعاقب الحزبين الكبيرين (الليكود والعمل) في الحكم. وعامل خارجي يتمثل في دور الولايات المتحدة الأمريكية وموقف الإدارات الأمريكية من قضية الاستيطان. وتقدم الدراسة الكثير من المعطيات الكمية حول أعمال التوسع الاستيطاني في السنوات العشر بعد اتفاقيات "أوسلو"، وذلك اعتماداً على عدة مصادر، واعتمدت الدراسة على المؤشرات الرئيسة التالية: زيادة أعداد المستوطنين، حجم الاستثمارات في البنية الاستيطانية وعملية بناء الوحدات السكنية في المستوطنات، وفي الجزء الأخير من الدراسة أضيف مؤشرين آخرين هما: بناء "البؤر الاستيطانية" وإنشاء الجدار الفاصل.

مصطلحات الدراسة:

يرد في هذا البحث عدد من المصطلحات التي تتباين معانيها ومدلولاتها بحسب الجهة التي تستخدمها، أو تبعاً للغرض من وراء تناولها، إنها ذات دلالات سياسية وجغرافية وعملية هامة، تتحدد مقاصدها في البحث كما يلي:

الوحدة السكنية: غرفة أو مجموعة غرف بتراكيب دائمة أو مؤقتة أقيمت لأغراض السكن، ولها مدخل مستقل أو منفصل، وبها يقاس حجم التوسع الاستيطاني داخل حدود مستوطنة ما.

المناطق: حيثما ترد كلمة "المناطق" فإنها تكون في سياق اقتباس من المصدر، وهي تشير إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 عدا القدس، باعتبار أن من يستخدم كلمة "المناطق" لا يقصد أن يشمل القدس ضمنها.

الاستيطان: نقصد به المشروع الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي اليهودي على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما في ذلك مدينة القدس، ما لم يرد في السياق خلاف ذلك.

المستوطنة: أرض مخصصة للاستعمار الاستيطاني اليهودي المدني أو شبه العسكري، والذي أقيمت عليه هذه المواقع في حدود العام 1967، ولا نستخدم كلمة مستعمرة لأنها لا تحمل المعنى المتوخى من حيث مدلولاتها اللغوية، ومن حيث محتواها السياسي، إذ أن المشروع الصهيوني هو مشروع استعماري استيطاني "كولونيالي"، والحديث لا يدور عن مستعمرات بل عن مستوطنات استعمارية، ندلل عليها اختصاراً بكلمة "مستوطنة".

البؤر الاستيطانية: بناء مدني أو شبه عسكري لم يتم إقرار إقامته "رسمياً" من قبل سلطات الاحتلال، إلا أنها تحظى ببنية تحتية، وحماية عسكرية، وهي في واقع الأمر عمليات بدء إنشاء لمستوطنات جديدة. نطلق كلمة "بؤر" للإشارة إلى هذه المواقع التي أقيمت منذ العام 1996 وحتى العام 2003، في أعقاب دعوة "أريك شارون" المستوطنين لاحتلال التلال المجاورة لمستوطناتهم.

مجلس "يشع": المجلس الاستيطاني لمستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة، وكلمة "يشع" هي اختصار لثلاث كلمات باللغة العبرية تعني :"يهودا والسامرة وغزة"، وقد أنشئ المجلس عام 1979 كأحد ثمار مرحلة "غوش إيمونيم" وبمثابة مأسسة لهذه الحركة.

المساحة المشغولة: هي المساحة من الأرض التي يقوم عليها أي نشاط استيطاني: بناء، مرافق عامة، مناطق صناعية أو زراعية، منشآت وخلافها. ولا تدلل على الحجوم الفعلية للأراضي المصادرة أو التابعة للمستوطنات.

الأراضي المحتلة أو الأراضي الفلسطينية: هي الأراضي التي احتلتها إسرائيل نتيجة حرب الخامس من حزيران عام 1967.

بناء قيد الإنشاء: الوحدات السكنية والمرافق والمنشآت الاستيطانية التي لم يكتمل بناؤها بعد.

مسيرة التسوية: هي المصطلح البديل لتعبير "مسيرة السلام" باعتبار أن ما جرى حتى اليوم من مفاوضات هو خوض في قضايا تسوية سياسية وليس عملية سلام.

أوسلو: للتدليل اختصاراً على الاتفاقيات التي وقعت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في العاصمة النرويجية أوسلو، وملاحق هذه الاتفاقيات: أوسلو 2 (الاتفاق المرحلي)، واتفاقية القاهرة واتفاقية الخليل وتفاهمات شرم الشيخ.



البنية الاستيطانية: هي جملة المنشآت والمشاريع الاستيطانية المدنية والصناعية والزراعية والسياحية والبنية التحتية وكل المرافق المدنية وشبه ا لعسكرية، المأهولة وغير المأهولة، التي تشكل الجسم الاستيطاني.

م.ت.ف: منظمة التحرير الفلسطينية.





الفصل الأول
المشروع الاستيطاني في الأراضي المحتلة: تاريخه وأهدافه الرئيسة


تاريخ المشروع الصهيوني بمعناه الواسع هو عبارة عن "سلسلة من الوقائع المفروضة من خلال الاستيلاء على الأرض والاستيطان"1. فقد قام الكيان الصهيوني، وتجسيده السياسي دولة إسرائيل، ليس فقط على المناطق المهودة التي حددها قرار التقسيم لسنة 1947 فحسب، بل أيضاً في منطقة الجليل التي كان يفترض أن تكون جزءاً من الدولة العربية، وفي مناطق أخرى في وسط فلسطين، وفق القرار المذكور رقم 181. وينبغي الالتفات إلى أن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية كلها (1967 و1948)، بقي مشروعاً يهودياً صرفاً يعكس رؤيا أيديولوجية تغلف الأهداف التوسعية الاستراتيجية للدولة العبرية .

مع الاحتلال الإسرائيلي للمناطق العربية عام 1967، حدث تطور أساسي جديد وهام فيما يتعلق بإمكانيات استكمال المشروع الصهيوني وتوسيع رقعته الجغرافية، إذ أصبحت فلسطين بكاملها، إضافةً إلى مناطق عربية أخرى واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية والاحتلال العسكري الإسرائيلي، ومنذ ذلك التاريخ "بدأ إنشاء المستعمرات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة"2.

لم تكن هذه البدايات للمشروع الاستيطاني مستقلة أو معزولة عن سياق سياسي جديد، وعن أسئلة استراتيجية برزت أمام صناع القرار في إسرائيل، وكان السؤال المركزي يدور حول: ما الذي تريد إسرائيل أن تصنعه في المناطق المحتلة؟ وما هي خياراتها لمستقبل هذه المناطق، ودور الاستيطان في تحديد هذا المستقبل؟

تبلورت المقاربات الإسرائيلية للإجابة عن هذه الأسئلة على شكل خيارين:

الأول: ضم الأراضي المحتلة الجديدة إلى دولة إسرائيل، وهذا ينطوي على ضم مئات آلاف الفلسطينيين إلى إسرائيل، الأمر الذي سيشكل إخلالاً صريحاً وخطيراً بالميزان الديمغرافي الإسرائيلي وطابعها اليهودي .

الثاني: إبقاء السيطرة العسكرية الإسرائيلية على هذه الأراضي دون ضمها ، وذلك لتحقيق أهداف بعيدة المدى تتعلق بهامش المساومة الذي ستتيحه أي احتمالات للتسوية مع الدول العربية.

فكرة "أرض إسرائيل الكاملة" في هذه المرحلة، لم تظهر كواحدة من الخيارات غداة حرب 1967، إلا أن تفكيراً إسرائيلياً مبكراً بالسيطرة الدائمة على المناطق المحتلة كخيار استراتيجي كان في طور التبلور. وكان محور هذا التفكير يتجسد في رؤية مركزية تقول بعدم إفساح المجال لوجود أي جيوش عربية غربي نهر الأردن، وعدم السماح بقيام دولة فلسطينية أو أي كيان سياسي فلسطيني مستقل في المناطق المحتلة، ولتحقيق ذلك ينبغي تسخير حضور عسكري وأمني وبشري في هذه المناطق على شكل مواقع عسكرية " ناحال "[ طليعة الشبيبة المقاتلة ] ومستوطنات مدنية وشبه عسكرية. ووفق هذه الرؤية التاريخية "كانت المستعمرات تمثل التعبير العملي عن مجهود قومي إسرائيلي يرمي إلى الحؤول دون تقرير الفلسطينيين لمصيرهم غربي نهر الأردن، فالمستعمرات أكثر من أي تعبير آخر عن السياسة الإسرائيلية، هي الدليل الأساسي على نيات إسرائيل في المناطق".3



الأسس النظرية – السياسة للاستيطان
من أجل مباشرة المشروع الاستيطاني، استكمالاً لما بدء به، فإن الاستيلاء على الأرض كان على الدوام شرط مسبق وضروري للاستيطان، لذلك فقد أحاط الفكر الصهيوني الأرض بهالة من القداسة التوراتية من خلال تشديد هذا الفكر على العلاقة الثلاثية المزعومة التي لا تنفصم عراها، والمستمدة من الديانة اليهودية بين "الله والشعب والأرض"، كما رفع هذا الفكر عالياً قيمةً توراتيةً أخرى هي "افتداء الأرض" كفريضة دينية.4

هذا الخطاب السياسي الفكري المستند إلى التعاليم التوراتية والروايات الميثولوجية جرى ترجمته عملياً عبر المشروع الاستيطاني، وإن كان حزب العمل، الذي دشن المشروع الاستيطاني عبر الاستيطان في القدس والخليل والأغوار، أقل "توراتيةً" في النمط العام لمشروعه الاستيطاني، فإن عهد حكم "الليكود" الذي وصل إلى الحكم عام 1977، أدخل تغييراً جوهرياً في وجهة ونطاق المشروع الاستيطاني، وكانت علامته الأبرز هي عملية صعود حركة "غوش إيمونيم" الاستيطانية التي كانت الذراع الفاعلة للاستيطان في إطاره الأوسع. رأت هذه الحركة في انتصار 1967 "إشارةً إلهيةً" بالاستيطان في "أرض إسرائيل" باعتبار الاستيطان "فوق وأبعد من الالتزام الأيديولوجي، فهو عقيدة مركزية في الصهيونية، يقر بها حزب العمل أيضاً".5

لم يكن التباين في برنامجي حزبي العمل والليكود بشأن استراتيجية التوسع الاستيطاني تبايناً جوهرياً أو نوعياً، فمنطلقاته الأساسية بقيت واحدة مع اختلاف في مدى وحجم وأولويات هذا المشروع، وفي إطار هذا التباين يمكن حصر 3 توجهات سياسية نظرية تدعم رؤية استراتيجية لمستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة:

التوجه الأول: يرى أن مستقبل الأراضي المحتلة يتحدد في إطار حل يقوم على "تسوية إقليمية" جغرافية تستند إلى اقتسام هذه الأراضي، وإبقاء إسرائيل على وجودها العسكري والبشري في مناطق الاستيطان الاستراتيجية كما رسمتها خطة "آلون"، هذه كانت رؤية حزب العمل التي تعاملت مع الاستيطان كمشروع "وظيفي".

التوجه الثاني: كان للجيش الإسرائيلي رؤية خاصة مثلها قادة الجيش وعلى رأسهم "موشيه ديان"، وتستند هذه الرؤية على مشروع التقاسم "الوظيفي الواسع" مع الفلسطينيين دون التفريط بالأرض والإبقاء على الوجود الإسرائيلي الدائم في الأراضي الفلسطينية. هذه الرؤية جسدت توجهات الجناح المتشدد في حزب العمل "الصقور"، والتي عبر عنها "ديان" بقوله: "من دون المستوطنات تصبح القوات الإسرائيلية جيشاً أجنبياً يحكم شعباً أجنبياً "، معبراً عن المكانة المعول على الاستيطان لعبها كمبرر رئيس للاحتلال وبقاء الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة. وقد أطلق "ديان" لاءاته الخمس المعبرة عن هذه الرؤية:6

· غزة لن تكون مصرية.

· الجولان لن يكون سورياً.

· القدس لن تكون عربية.

· لن تقوم دولة فلسطينية.

· لن نهجر المستعمرات التي أقمناها.



وفي ضوء هذا التوجه فإن على إسرائيل أن تستوطن في جميع أنحاء "المناطق"، وتمنح الفلسطينيين قدراً من الحكم الذاتي لا يتعارض مع مصالح إسرائيل.



التوجه الثالث: يعبر عن فكر "أرض إسرائيل الكاملة" كاستراتيجية سياسية تقوم على ضم جميع المناطق المحتلة لإسرائيل والاستيطان فيها. ظهرت هذه الفكرة أولاً في أوساط المثقفين الصهيونيين الأشكناز (الغربيين) العلمانيين، من الجناح المتشدد في حزب العمل، الذين نشروا عريضة في أيلول 1967 تطالب "بمنح المواطنة والمساواة التامة لسكان المناطق" لكي يصبحوا مواطني أرض إسرائيل الكبرى، مع ضم جميع المناطق التي احتلت بحرب 1967". هكذا بدأ عملياً الخطاب الكولونيالي في السياسة الإسرائيلية بعد 1967. 7

استراتيجية "أرض إسرائيل الكبرى" جسدت فكر حزب الليكود والأحزاب الصهيونية التي على يمينه، إضافة إلى مجلس "يشع". وجدت هذه الأحزاب فرصتها المواتية عام 1977 جراء وصول الليكود إلى سدة الحكم في إسرائيل، الذي جلب معه دفعاً نوعياً للمشروع الاستيطاني من خلال ما اتبعه الليكود من سياسات استيطانية توسعية، رافقها بروز حركة "غوش إيمونيم" الاستيطانية. اعتبر "مناحيم بيغن"- رئيس الوزراء الإسرائيلي عام 1977- الاستيطان في جميع أرجاء أرض إسرائيل بمثابة "تعبير عن الهوية الدائمة للصهيونية ورؤياها الخلقية"، ورأى أنه لا يوجد ثمة تمييز أساسي بين سياسات الاستيطان التي انبعثت في فترة قيام الدولة [إسرائيل] وتلك التي نجمت عقب الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة والجولان في حزيران 1967. "فالاستيطان السابق كما اللاحق هو تثبيت لم يستكمل بعد للسيادة اليهودية على فلسطين".8

رؤية الليكود انعكست على شكل عمليات توسع استيطاني أفقي وعمودي في أنحاء الأرض الفلسطينية، في ضوء العمل الحثيث على تأمين إسرائيل ووجودها المحصن المتمدد استناداً إلى منطق العمق الأمني والتوسع الآمن. تجاوزت سياسات الليكود ما أسسه حزب العمل استيطانياً مستنداً إلى مقاربة التقاسم الإقليمي والوظيفي، فقسم المشروع الاستيطاني لمناطق أولوية استيطانية قصوى ومناطق أقل استراتيجية. خيارات الليكود واليمين كانت مغايرة لجهة الاستيطان في كل مكان في الأرض الفلسطينية، وعموماً فإن المشترك بين هذه السياسات (عمالية أم ليكودية)، هو أن الاستيطان في نظر الحكومات والمخططين الإسرائيليين هو مسألة وجودية أكثر مما هو مسألة أمنية، وليس معنى ذلك أن وجود إسرائيل مهدد بأي معنى، بل يعني أن وجود إسرائيل ينبغي له أن يتعزز ويتجذر بالتمدد والتحصن التوسعي من خلال الاستيطان.



مراحل المشروع الاستيطاني
تمثل مراحل المشروع الاستيطاني تجسيداً للرؤى الإسرائيلية المختلفة للاستيطان ومكانه في الإستراتيجية الإسرائيلية، ويمكن الرصد لهذه المراحل من خلال عدد من المشاريع التي أطلقها أو تبناها كل من الحزبين الكبيرين في إسرائيل (الليكود والعمل) في فترات حكمهما المتعاقبة منذ العام 1967.

المرحلة الأولى: 1967 – 1976
أقيمت المستوطنات في هذه المرحلة بصورة انتقائية ضمن سياسة استيطان كيفية، فتركزت المستوطنات في محيط مدينة القدس واللطرون والخليل ومنحدرات الأغوار، وذلك بوحي من خطة "آلون". وقد أقيمت في هذه المرحلة 39 مستوطنة منها 35 في الضفة الغربية، وبلغ معدل البناء 1 – 6 مستوطنات في كل سنة، ويمثل حجم الاستيطان في هذه المرحلة 23% من الحجم الكلي للاستيطان حتى العام 1977. 9

كان مشروع "آلون" أبرز مشاريع حزب العمل الاستيطانية، وهو في جوهره مشروع للتسوية السياسية مع الدول العربية، وهدف المشروع إلى ضم أجزاء معينة من الأرض المحتلة إلى إسرائيل عبر إقامة سلسلة مستوطنات عليها. تتركز هذه المستوطنات في غور الأردن، مدينة القدس، البحر الميت، وعلى امتداد منطقة اللطرون وجبل الخليل وصحراء "يهودا". اعتبر "آلون" أن المستوطنات الإسرائيلية يجب أن تقام في ضوء الأهمية الاستراتيجية لمتطلبات الأمن، وكحافز للنضال السياسي من أجل حدود آمنة.10

المرحلة الثانية: 1977 – 1984
كانت العلامة الفارقة لهذه المرحلة هي وصول حزب الليكود إلى الحكم عام 1977، واستلام حركة "غوش إيمونيم" لزمام المبادرة الاستيطانية، وفي سياق سياسي جاء متزامناً مع توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع مصر، وإخلاء مستوطنات شبه جزيرة سيناء في سياق هذه الاتفاقية. شهدت هذه الفترة طفرة في التوسع والبناء الاستيطاني في أنحاء الأرض المحتلة، وأطر هذه الطفرة جملة من الخطط والمشاريع أهمها : مشروع شارون، مشروع دروبلس ومشروع غوش إيمونيم.

تأسست في هذه المرحلة 102 مستوطنة رسمية منها 93 في الضفة الغربية، وبوتيرة 6 – 18 مستوطنة في السنة، ومثل حجم الاستيطان في هذه المرحلة 60% من إجمالي البنية الاستيطانية.11

الأبرز بين المشاريع الاستيطانية في هذه المرحلة كان مشروع "دروبلس"، الذي كان بمثابة خطوة هائلة إلى الأمام نحو تمزيق التواصل الإقليمي للمجتمع الفلسطيني، وتوجيه ضربة استباقية إلى فرص امتلاك الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره بحرية، وسعت هذه الخطة عن سابق تصور إلى ضرب الأساس المادي لأي كيانية سياسية فلسطينية قد تنشأ في المستقبل، أما مشروع "غوش إيمونيم" فقد دشن عهد الاستيطان في عمق المناطق الفلسطينية، وفي مواقع تجنبتها كل المشاريع الأخرى12، الأمر الذي شكل البداية العملية والجدية لخلق مجتمعين على الأرض المحتلة أحدهما "مجتمع الأسياد" (المستوطنين بما يتمتعون به من إمكانيات وموارد ومكانة قانونية متميزة )، والآخر "مجتمع العبيد" الذي يتعرض للسلب والتجريد من الحقوق والأرض. شكل الاستيطان في عمق المناطق الفلسطينية الأرضية المادية، وضخ الحياة في فكرة ضم المناطق المحتلة لإسرائيل. وبالرغم من أن عملية الضم لم تتم بإطار "القانون" والترسيم إلا أن نتائج هذه العملية الاستيطانية الواسعة شكلت ضماً بحكم الأمر الواقع للأراضي الفلسطينية من دون الوقوع في محظور إسرائيلي هو بروز دولة ثنائية القومية إذا ما حصل الضم رسمياً وقانونياً. وتميزت هذه المرحلة بخصائص نوعية محددة شكلت تحولاً مفصلياً في المشروع الاستيطاني. 13

1- تزايد الاتجاه نحو الاستيطان الحضري (المدني).

2- زيادة ثقل رأس المال المستثمر في المستوطنات، ودخول رأس المال الخاص إلى ميدان العمل الاستيطاني.

3- انتشار الاستيطان في محيط المدن الفلسطينية الكبرى مثل نابلس، وفي وسط التجمعات السكانية مثل الخليل.

المرحلة الثالثة: 1985 – 1990

في هذه المرحلة عادت وتيرة التوسع الاستيطاني من حيث الكم، إلى ما يشبه المرحلة الأولى، وقد يكون السبب في ذلك هو تناقص المساحات المناسبة والمواقع المواتية للاستيطان عند أخذ البعدين القانوني والجغرافي بعين الاعتبار، إضافةً إلى تضارب الرؤى بين جناحي الائتلاف الذي حكم إسرائيل في هذه المرحلة (الليكود والعمل)، هذا إلى جانب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.

تأسس في هذه المرحلة 21 مستوطنة رسمية منها 17 في الضفة الغربية، وبمعدل بناء 1 – 5 مستوطنات في السنة، وتمثل المستوطنات التي بنيت في هذه المرحلة 12% من مجمل حجم البناء الاستيطاني14. خلال هذه السنوات خصصت الحكومة الإسرائيلية نحو 300 مليون دولار/ سنة لتطوير وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، ومقابل عدد المستوطنين القليل ( أقل من 70 ألف مستوطن في الضفة عدا القدس)، بني 1000 – 2000 وحدة سكنية في كل عام، فازداد عدد المستوطنين بين أعوام 1983 – 1990 بنسبة 80%، وتوسعت طاقة البناء في جميع المستوطنات وبخاصة في "مستوطنات الضواحي" التي تقع على مسافة قريبة من مراكز إسرائيل التجارية والسكانية، وذلك لخلق حقائق جغرافية ولوجستية و بشرية تجعل أي تقسيم إقليمي للضفة الغربية أمراً مستحيلاً من الناحية العملية.15



خلاصة القول أنه:

قبيل توقيع اتفاقية "أوسلو" عام 1993 كان المشروع الاستيطاني قد قطع شوطاُ طويلاُ نحو التكريس كواقع مادي يصعب تجاوزه في أي تسوية محتملة مع الفلسطينيين، وأصبح يشكل حقائق ديمغرافية وإقليمية – جغرافية ماثلة، إلى جانب ما يحمله من مضامين عسكرية وأمنية. إلا أن حجم وبنية المشروع الاستيطاني بقيت دون المستوى الذي طمح إليه المخطط الإسرائيلي البعيد المدى كما تبرز في المشاريع الاستيطانية المختلفة، فقد هدفت هذه المشاريع إلى جلب مليون مستوطن للسكن في ا لمناطق المحتلة حتى العام 1986، ولم يصل عددهم عام 1992 إلى أكثر من 110,000 مستوطن في الضفة الغربية و 140,872 في مدينة القدس و 4,300 قي قطاع غزة، موزعين على 164 مستوطنة.

أما فيما يتعلق بالجهاز الاستيطاني نفسه فقد لاحظ " دافيد نيومان" أن هذا الجهاز على درجة كبيرة من التباين والتنوع، وبحكم الاضطرابات السياسية والمتغيرات السريعة في الصراع، فإن توفير الموارد لمواصلة العمل التوسعي وتزويد جهاز الخدمات أمر يزداد صعوبة. عدد المستوطنات كبير، وجزء منها هو مستوطنات صغيرة كثيرة متناثرة ومتنافسة فيما بينها على تجمع قليل من ا لمستوطنين وعلى الموارد، وبخاصة في المناطق البعيدة والأقل جذباً للمستوطنين، ، فأكثر من

نصف المستوطنات تسكنها أقل من 40 عائلة لكل مستوطنة، وهذه المستوطنات بحاجة دائمة للدعم الحكومي الكبير، وهذا يشهد على ضعف الجهاز الاستيطاني كحل يحقق أهدافاً سياسيةً على المدى البعيد16. الأمر الذي طرح أمام إسرائيل عشية "أوسلو" السؤال حول كيفية إعطاء دفع حاسم للمشروع الاستيطاني باتجاه تحقيق هذه الأهداف السياسية في ظل التسوية على أساس الاتفاقيات الموقعة؟
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
ألف, أرشيف, الاستيطان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 07:21 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd