التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات القصص والروايات

حركات القصص والروايات منتدى القصص الواقعية و الأدبية و الحكاية الشعبية .


كادت أن تقع

منتدى القصص الواقعية و الأدبية و الحكاية الشعبية .



كادت أن تقع

حركات القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-18-2008, 05:04 AM
موفووف
 

 








افتراضي كادت أن تقع

كادت أن تقع

قال أحد الشباب يروي قصة صديقه العابث مع احدى الفتيات :
"كان لي أحد الأصدقاء، وهو من الشباب العابث، ومن أصحاب العلاقات المشبوهة مع النساء، وأذكر أنني بعد أن أنهيت دراستي جلست في البيت لفترة، وفي أحد الأيام من العام الدراسي جاءني هذا الصديق في الصباح ـ أي في وقت الدوام المدرسي ـ فأجلسته في المجلس وذهبت لأعمل الشاي، ولَمَّا نظرت إلى الخارج لم أجد سيارته، فقلت: يا فلان أين سيارتك؟ فقال: أخفيتها بجانب منزلك.
فاستغربت من هذا الفعل، وقلت: ولِمَ لَمْ توقفها أمام بيتي مباشرة؟! قال: معي صديقة جديدة!!، قلت: ولِمَ جئت بها إلى هنا؟، قال: إنها طالبة في المدرسة وقد أخذتها في بداية الدوام، وأنا أنتظر حتى يحين وقت الانصراف ويرن الجرس، فأنزلها أمام المدرسة، فتركب الباص وكأنها خرجت من المدرسة.
قال: فاستأذنت منه وكأني داخل إلى المنزل، فخرجت من الجانب الآخر متوجهاً إلى السيارة، فلما جئت فإذا بداخلها فتاة في عمر الزهور، لم تبلغ الخمسة عشر عاماً!!، فقلت لها ـ وقد رأفت لحالها لصغر سنها وجهلها بما يراد بها من وراء هذه اللعبة الدنيئة ـ: ما الذي جاء بك إلى هنا؟!، قالت: إن فلان يحبّني ووعدني بالزواج.
قلت لها: تأمّلي جيداً ما أقول!! رغم أن هذا صديقي وتربطني به صداقة قوية، إلاّ أن ذلك لا يمنعني أن أُلقي النصيحة، فإن قبلت وإلا أنت وشأنك.
تذكّري الثقة التي أولاك إياها أهلك، وأنهم لم يشددوا عليك بالرقابة، وتذكّري شناعة الأمر الذي تقومين به، واعلمي جيداً أنك على خطر، وأن صاحبي لا يفكّر أدنى تفكير في أن يتزوجك، ( لأننا نحن الشباب إذا وجدنا من هي مثلك، لا نفكّر بها زوجة، لأن من خرجت مع شاب غريب عنها، وخرقت ستر أهلها ليست بأهل أن تكون زوجة، بل لعلها تمارس هذا الفعل مع شخص آخر)..
هذه كلمات.. فَكِّري بها جيداً وأنت وشأنك.
قال: وبعد فترة من الزمن تكرّر الموقف نفسه، وجاءني صاحبي فقلت: هل هي معك هذه المرة أيضاً؟، قال: نعم. فخرجت لها فقلت: إنك لم تفهمي ما قلت لك في المرة الأولى، إني أُحذِّرك للمرة الأخيرة من الطريق الذي تسيرين فيه فإنك على خطر، وإذا كنت نجوت من صاحبك هذه المرّة، فلا نجاة لك في المرّة المقبلة، سيأخذ منك ما يريد وسيلقيك على حافة الطريق تتأوّهين من الألم والفضيحة والعار الذي ستلبسينه طول عمرك، قالت: إنه يحبني وسيتزوجني.
قلت: أنت غَبِيَّة، ولست بأهل أن تكوني زوجة، وستذكرين!!.
قال: ومضى على ذلك الموقف فترة طويلة، ونسيتُ الفتاة، بل إني نسيتُ الموضوع بالكلّية، ولا أدري ماذا حصل لها بعد ذلك اللقاء؟.
وذات يوم جاءني ابن جيراننا وقال: هذه رسالة جاءت بها أختي من إحدى زميلاتها في الباص، وقالت: أعطيها لفلان!!..
بصراحة استغربت من هذا الفعل، واستنكرت ذلك الموقف، ولكن بطل عجبي عندما فتحت الرسالة، فإذا هي رسالة من تلك الفتاة تقول فيها:
( إنني أشكرك على النصيحة الغالية التي قدمتها لي، وفعلاً كاد أن يحصل ما قلته لي، ففي المرة الأخيرة، وعندما خرجت مع ذلك (الوغد) حاول أن يأخذ منّي أعزّ ما أملك، فبكيت وتوسلت إليه أن يعيدني، وبعد الإلحاح والبكاء والتوسلات، أرجعني مدرستي التي أخذني منها..
نعم.. كدت أن أفقد شرفي، وكدت أن أقع ضحية تلك اللعبة الدنيئة، وأن أضع رؤوس أهلي في الوحل.. ولكن الله سَلّم )
رد مع اقتباس
قديم 09-19-2008, 08:49 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: كادت أن تقع

بجد قصة رائعه والواحد لازم ياخذ منها العبر والعظ
والله يهدينا الى الطريق الصح ويبعد عنا الشر يارب
مشكور أبو عمر على القصة
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 09-19-2008, 09:50 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: كادت أن تقع

مشكور أبو عمر على القصة
وجزاك الله خير
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 09-21-2008, 10:11 PM   #4 (permalink)
موفووف

 








أبو عمر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كادت أن تقع

[align=center]
جزاكم الله كل خير على مروركم الطيب
وبارك الله فيكم
[/align]
  رد مع اقتباس
قديم 09-22-2008, 03:28 AM   #5 (permalink)
افتراضي رد: كادت أن تقع

ياريت شباب وبنات هالايام يتعظو من هيك قصص

اللهم استر علينا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض

تسلم اخوي ربي يحميك ويحمينا جميعا

التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
كادت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 11:33 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd