التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات القصص والروايات

حركات القصص والروايات منتدى القصص الواقعية و الأدبية و الحكاية الشعبية .


وأفقت من غفلتي…

منتدى القصص الواقعية و الأدبية و الحكاية الشعبية .



وأفقت من غفلتي…

حركات القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-16-2008, 12:13 PM
موفووف
 

 








Llahmuh وأفقت من غفلتي…

وأفقت من غفلتي …
هذه ورقة خاصة أَرْسلَت بها إحدى الأخوات، وهي تتكلم عن ضحية من ضحايا المعاكسات، وتبَيِّن مدى ما كانت عليه من قبل، وكيف أعرض الخُطّاب عنها، عندما علموا بسوء سمعتها حتى أنقذها الله سبحانه من الطريق المظلم، وهداها إلى التوبة والالتزام بأوامره، وقالت معلقة في رسالتها:
"أرسل لك هذه الكلمات وقد شعرت أنها تستحق النشر، فهي تُبَيِّن إلى أيّ مدى وصلت إليه بعض الفتيات تحت مسمى الحريّة والاختلاط!!، ومع الأسف الشديد على مرأى ومسمع من أوليائهن، وأكتبها ليقرأها ويتّعظ بها كلّ رجل قبل كل امرأة، ليحافظ الرجال على محارمهم، ويمنعوا بناتهم من التسيّب والانحلال، والوقوع في حبائل الشيطان.
فهذه الضحية التي أنقذها الله سبحانه قبل السقوط في الهاوية التي لا قعر لها تُدعى: (ف.ع.ق)، كانت تتحدث عن قصتها مع المعاكسات، والحال المتردّي الذي وصلت إليه، إلى أن مَنَّ الله عليها بالهداية، فقالت:
"لقد كنت متحلّلة إلى درجة كبيرة، حتى إنني كنت أقيم علاقات مع جيراني الشباب، وأغريهم بالتحدث معي وألاطفهم.
كنت على درجة عالية من السخافة، وكنت أستخدم الهاتف لمعاكسة الشباب، حتى إن أحد الشباب نوى أن يخطبني عندما رآني، ولكن عندما سمع ما يتردد عني على ألسنة شباب الحي تركني وتزوج بأختي التي تصغرني.
لم أكن أؤدي الصلاة، ولا ألتزم بأي نوع من أنواع العبادات.
وفي يوم من الأيام تعطلت سيارتي في الطريق، فوقفت ألوح بيدي عسى أن تقف لي إحدى السيارات المارة، وبقيت على هذه الحال فترة، رغم أنه في كل مرّة ينـزل الشباب، بل ويسارعون ليتمتعوا بابتسامتي والنظر إلى جسدي شبه العاري.
وهناك.. توقفت إحدى السيارات، ونزل منها شاب (عادي)، لا يظهر عليه سيما التدين، وتعجّبت عندما لم ينظر إليّ، وعمل بجد على إصلاح السيارة، وأنا أتساءل مندهشة كيف لم يعجب بي، ولم يحاول أن يلاطفني كبعض الشباب؟!..
فحاولت ألاطفه وأبتسم له، وهو لا يرد علي، وعندما أنهى مهمّته وقام بإصلاح السيارة قال لي: "ستر الله عليك، استري نفسك"، ثم مضى وتركني مذهولة أنظر إليه وأسأل نفسي: ما الذي يجعل شاباً فتياً في عنفوان شبابه ورجولته لم يفتن بي، وينصحني أن أستر نفسي؟!.
وظللت طوال الطريق، أتساءل: ما القوة التي يتمسك بها ذلك الشاب؟، وأفكر فيما قاله لي، وهل أنا على صواب؟، أم أنني أمشي في طريق الهلاك؟.
وظللت أتعجب حتى وصلت إلى البيت، ولم يكن فيه أحد في ذلك اليوم، وعندما دخلت جاء بعد قليل زوج أختي الذي كان يريدني، وتلاطف معي… وعلى عادتي تجاوبت معه بالنظرات والكلام حتى حاول أن يعتدي عليّ، وهنا تذكرّت وهانت عليّ نفسي لدرجة لم أجربها من قبل، وأخذت أبكي، وأفلتُّ من هذا الذئب سليمة الجسد معتلة النفس، لا أدري ما الذي أفعله؟ وما نهاية هذا الطريق الذي أسير فيه؟..
وأخذت أبحث عما يريح نفسي من الهمّ الذي أثقلها.. لم أجد في الأفلام أو الأغاني أو القصص ما ينسيني ما أنا فيه، ومرضت عدة أسابيع، ثم بعد ذلك تعرّفت على بعض الفتيات المتدينات ونصحتني إحداهن بالصلاة، وفعلاً عند أول صلاة شعرت بارتياح لم أجرّبه من قبل، وبقيت مداومة على الصلاة وحضور الدروس والقراءة، والتزمت بالحجاب الشرعي، حتى تعجّب أهلي الذين لم يروني أصلي في يوم من الأيام.
ومنذ ذلك اليوم سلكت طريق الهداية والدعوة إلى الله، وودّعت طريق الضلال والغواية..
والآن ألقي الدروس عن التوبة، وعن فضل الله جل وعلا ومِنَّته على عباده أن يَسَّر لهم سبل الهداية…والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات".


منقول
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008, 07:08 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: وأفقت من غفلتي…

مشكور الصارم على ما قدمت
وجزاك الله خير
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
غفلتي…, وأفقت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الإعلانات النصية


الساعة الآن 03:48 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd