اذا عدنا بالذاكره الى الخلف بل الى الحاضر نفسة نرى ان تاريخ دولة الاحتلال حافل بالمجازر من دير ياسين مرورا بمجزرة صبراوشاتيلا التي على أثرها اعطي شارون شهاده بالعنصريه والقتل من المجتمع الدولي وعزل من منصبه كوزير للحرب انذاك ثم عاد ليبدء تاريخ جديد من ارهابه العنصري بتدنيس الحرم القدسي الشريف ثم المجازر الدمويه التي ارتكبت على يديه فهل من الممكن ان يكون هذا الرجل ومن اخلفه بعد رجال سلام0
لا يمكن ذلك في ظل تواصل الة الحرب الاسرائيلية في رمي حمم براكينها على الشعب الذي عانى منذ زمن طويل ولايزال على ايدي الكيان الذي اخذ على عاتقة فشل اية مفاوضات قد تجري قبل ان تجري من يريد السلام يقتل الاطفال والنساء والشيوخ ويهدم البيوت وهل من يريد السلام يستمر بالاغتيالات وفي بناء جدار الفصل العنصري الذي التهم الاراضي وجعل مئات العائلات بلا مصدر رزق هل من يريد السلام يضرب عرض الحائط بكافة القرارات الدوليه التي تدعم حق الشعب الفلسطيني بأقامة دولته المستقله وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها ليعيش هذا الشعب بكرامه وحريه مثل كافة شعوب العالم الذي يقف متفرجا على الاحتلال0
ان ماتدعيه دولة الاحتلال حول حقها هنا على ارض فلسطين حلقه مستمرة من نظام قديم جديد يقصد به الالتفاف على كافة القرارات الدوليه وعلى حقوق الشعب الفلسطيني من اجل كسب المزيد من الوقت الكافي لتهويد الاراضي الفلسطينيه في الضفه الغربيه والقدس وتغير معالمها ليصبح بذلك من الصعوبة بمكان اقامة الدوله الفلسطينيه في ظل تواصل الاعلان عن مصادرة المزيد من الاراضي لصالح المستوطنات وخصوصا حول القدس ان كل ذلك وكل مايجري من اجراءات احتلالية هدفة واحد وهو افشال الجهود المبذولة لاحياء عملية السلام وصولا الى مؤتمر الخريف الذي سيفشل في تحقيق ما نصبوا الية من اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين والحدود والمياة وغيرها من الامور المهمة والحساسة الاخرى0
ان الشعب الفلسطيني الذي يسير خلف قيادته الحكيمة برئاسة القائد العام السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي هو من هذا الشعب حيث انة يستمر في مفاوضة الاحتلال ايمانا منة ان ذلك ورغم كل ماسبق هو الطريق الوحيد لاحقاق حقوقنا كشعب فلسطيني في ظل الاحوال القديمة الجديدة كمعادلة دولية مستمرة ومع ذلك فالكل يعلم انة لا تنازل عن الثوابت والمقدسات التي ضحى الشعب الفلسطيني من اجلها وقدم الاف الشهداء والجرحي ومازال صامدا بكل قواه وقيادته الوطنيه والتي كان على رأسها الرئيس ابوعمار رحمه الله0
على الجميع ان يعي انة بالوحدة الوطنية التي لا تجسد هذه الايام امام اعتى الة حربية في الكرة الارضية حيث مضت الايام ومرت الليالي ونحن خائفون مرتعبين من شبح الحرب الاهلية التي تكللت بانقلاب غزة المستمر وبالتالي ان الدرب لن ينير وعلى هذه القاعدة لن ننتصر 0
في هذه الايام يخيم على صدورنا شبح الانقلاب ولغاية الان وكان ماكان ولكن الجريمة الاكبر الاستمرار في الانقلاب حيث ان ذلك سيورثنا المزيد من المأسي والتعقيدات وكل شيئ واضح دون تفصيل0