[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تجولت يوما في غزة
بين سكانها
وهل شاهدت ما يعيشون من شظف العيش وقسوته
هذا ليس بغريب ولكن اليكم بداية القصة
قبل سنوات وأنا أجلس مع بعض المحربين القدماء (أبطال الثورات) كانوا يقولون أن قطاع غزة لا يصمد أمام طائرات العدو خمس دقائق حتى تنهار مبانيه ونصبح أثرا بعد عين
يومها لم تكن دولة الكيان استخدمت الطائرات بعد في حربها ضدنا ( لا أخفيكم أنني شعرت بالرعب من فكرة استخدام الطائرات خصوصا أنني أسكن في بيت متهالك )
وما هي الا أشهر حتى كانت الأباتشي تقصف مخيماتنا بلا رحمة وليل نهار
في اليوم الأول حالة خوف شديدة
في اليوم الثاني حالة ترقب
في اليوم الثالث أصبحنا نخرج الى الطرقات لنتفرج على الطائرات وهي تقصف بيوتنا
واليوم الثالث بالذات كان من أصعب أيام الكيان
فوسيلة الردع التي من المفترض ان ترعب المواطنين فقدت قدرتها على الحاق الأذى النفسي بهم
بعدها استخدموا الإف 15
لم يكن هناك حالة خوف بل ترقب وفي اليوم الثاني كان الناس يتجمعون حول المناطق التي سيتم قصفها
أما المفاجئة المرعبة فكانت أن الناس باتوا يعتلون أسطح المنازل المهددة بقصف f16
بعدها استخدموا الحصار وكلما شددوا بعد يومين يتعود شعبنا ويعود الى حياته الطبيعية وتفقد الوسيلة الصهيونية قدرتها في التأثير علينا.
في اعتقادي أن أكبر وأهم سلاح يواجه به الفلسطينيون عدوهم هو قدرتهم على التأقلم مع جميع الأوضاع وبذلك يفقدون عدوهم سلاحه القوي.
وان كنت لا تصدق فتجول في شوارع قطاعنا الحبيب