الاهداءات | |
| |||||||
| حركات القصص والروايات منتدى القصص الواقعية و الأدبية و الحكاية الشعبية . |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| فتاة تطلب يدك للزواج.. هل تقبلها؟ فتاة تطلب يدك للزواج.. هل تقبلها؟ للزواج في المجتمعات العربية طقوس وبروتوكولات يصعب الفكاك منها في مختلف الشرائح الاجتماعية، ومن أهمها أن تتم المبادرة من قبل الشاب، الذي يتقدم بطلب الزواج من الفتاة، وكما اعتدنا في الأفلام العربية القديمة يقول الرجل كلاما محفوظا في هذه المناسبات من عينة "يشرفني يا عمي أن أتقدم وأطلب يد ابنتكم للزواج"، ولا مانع من أن يضع وجهه في الأرض كعلامة على أدبه، وحسن تربيته، وبعدها يبدأ والد العروس في سؤاله عن عائلته، ووظيفته، وكم يتقاضى منها... إلخ. الآن نطرح هذا التساؤل: هل يمكن أن نقلب هذا المشهد وتتقدم الفتاة لطلب يد الشاب للزواج؟ وهل تقبل الفتاة أن تلعب هذا الدور؟ وهل يقبل الشاب من تتقدم لطلب يده؟ هذه أسئلة اعرضها على حضرتكم ايها النكيشه المحترمين . ارجو ان تكونو واقعيين ,وانا ساتابع راي الشرع في هذا الموضوع واخبركم به لاحقاً. |
| | #4 (permalink) |
| رأي الشرع وعن مشروعية أن تخطب الفتاة لنفسها دينيا يقول "مسعود صبري" الباحث الشرعي في "شبكة إسلام أون لاين.نت": لا بأس من أن تسعى الفتاة لتزويج نفسها بالوسائل المشروعة، مع المحافظة على كرامة وحياء الفتاة، ويضرب مثلا بما قامت به السيدة خديجة رضي الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث عرضت على الرسول الزواج منها، لكن بأسلوب غير مباشر من خلال قريبتها، التي أرسلتها لاستطلاع رأيه في هذا الأمر. وأضاف: لكن الأصل هو أن يبدأ الرجل في طلب الزواج، ولكن لا بأس من أن تفعله المرأة متى رأت أن الرجل مناسب لها، ولا حرمة في هذا، بل إن هناك من يسميها سنة السيدة خديجة، وعامة الناس ليسوا جميعا على نفس المثال، فمن يرى أن هذا السلوك يناسبه فهناك من يرفضه، وهذا يتوقف على طبيعة الفتاة، وفى كل الحالات تستطيع الفتاة بأسلوب مهذب أن تلمح للشاب من خلال الاهتمام الزائد به، أو الحديث في الأمور الاجتماعية والحياة الشخصية، ما دام أن هذا في حدود اللياقة والأخلاق. عدم التسرع وعن الجوانب النفسية والاجتماعية لخطبة الفتاة لنفسها يقول الدكتور أحمد عبد الله مستشار القسم الاجتماعي في "شبكة إسلام أون لاين.نت": بداية يجب أن نتوقف قليلا عند عبارة "الفتاة ترى الشاب مناسبا لها"، لأنهن كثيرا ما تعتقد الفتاة أن الرجل الذي تقصده مناسب لها، ويكون لديها اعتقاد راسخ بهذا في حين أن هذا يكون غير صحيح، وتكون قد بنت رأيها على قناعات غير حقيقية، وأحيانا تسارع وتقول إن شخصا ما مناسب لها، وتكون معلوماتها عنه غير كافية. وتابع: لكل ما سبق أنصح الفتاة بأن يكون لديها رصيد من المعلومات كاف عن هذا الشاب الذي تريد الارتباط به، ثم يفضل أن تعرفه على شخص حكيم، أو كبير في السن ممن لديهم مهارة الفراسة، ولديهم خبرة واسعة في الحياة، واكتشاف معادن الناس، ولو تأكدت أنه الشخص المراد والمناسب لها فعلا فعليها ألا تحادثه مباشرة؛ لأن هذا أحيانا يعطي نتائج سلبية ومؤلمة للفتاة، بل عليها أن توسط شخصا تثق فيه، ويكون لديه مهارات الدبلوماسية وحسن الحديث، بحيث يبدو وكأنه يتحدث من نفسه طواعية وليس بطلب من الفتاة، كي تسير الأمور طبيعية، وألا يحدث أي ضرر للفتاة في حالة عدم حدوث قبول من الشاب.. وعلى الفتاة التي تتخذ طريقة التعبير المباشر أن تتحمل مسئولية هذا الفعل. | |
|
| | #5 (permalink) |
| رأي الشرع وعن مشروعية أن تخطب الفتاة لنفسها دينيا يقول "مسعود صبري" الباحث الشرعي في "شبكة إسلام أون لاين.نت": لا بأس من أن تسعى الفتاة لتزويج نفسها بالوسائل المشروعة، مع المحافظة على كرامة وحياء الفتاة، ويضرب مثلا بما قامت به السيدة خديجة رضي الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث عرضت على الرسول الزواج منها، لكن بأسلوب غير مباشر من خلال قريبتها، التي أرسلتها لاستطلاع رأيه في هذا الأمر. وأضاف: لكن الأصل هو أن يبدأ الرجل في طلب الزواج، ولكن لا بأس من أن تفعله المرأة متى رأت أن الرجل مناسب لها، ولا حرمة في هذا، بل إن هناك من يسميها سنة السيدة خديجة، وعامة الناس ليسوا جميعا على نفس المثال، فمن يرى أن هذا السلوك يناسبه فهناك من يرفضه، وهذا يتوقف على طبيعة الفتاة، وفى كل الحالات تستطيع الفتاة بأسلوب مهذب أن تلمح للشاب من خلال الاهتمام الزائد به، أو الحديث في الأمور الاجتماعية والحياة الشخصية، ما دام أن هذا في حدود اللياقة والأخلاق. عدم التسرع وعن الجوانب النفسية والاجتماعية لخطبة الفتاة لنفسها يقول الدكتور أحمد عبد الله مستشار القسم الاجتماعي في "شبكة إسلام أون لاين.نت": بداية يجب أن نتوقف قليلا عند عبارة "الفتاة ترى الشاب مناسبا لها"، لأنهن كثيرا ما تعتقد الفتاة أن الرجل الذي تقصده مناسب لها، ويكون لديها اعتقاد راسخ بهذا في حين أن هذا يكون غير صحيح، وتكون قد بنت رأيها على قناعات غير حقيقية، وأحيانا تسارع وتقول إن شخصا ما مناسب لها، وتكون معلوماتها عنه غير كافية. وتابع: لكل ما سبق أنصح الفتاة بأن يكون لديها رصيد من المعلومات كاف عن هذا الشاب الذي تريد الارتباط به، ثم يفضل أن تعرفه على شخص حكيم، أو كبير في السن ممن لديهم مهارة الفراسة، ولديهم خبرة واسعة في الحياة، واكتشاف معادن الناس، ولو تأكدت أنه الشخص المراد والمناسب لها فعلا فعليها ألا تحادثه مباشرة؛ لأن هذا أحيانا يعطي نتائج سلبية ومؤلمة للفتاة، بل عليها أن توسط شخصا تثق فيه، ويكون لديه مهارات الدبلوماسية وحسن الحديث، بحيث يبدو وكأنه يتحدث من نفسه طواعية وليس بطلب من الفتاة، كي تسير الأمور طبيعية، وألا يحدث أي ضرر للفتاة في حالة عدم حدوث قبول من الشاب.. وعلى الفتاة التي تتخذ طريقة التعبير المباشر أن تتحمل مسئولية هذا الفعل. | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||