التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة

حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره


::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره



::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-27-2009, 04:33 PM
الصورة الرمزية مهاجر
 

 









افتراضي ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::






إن الحقوق الواجبة للنبي صلى الله عليه وسلم على كل فرد

من أفراد هذه الأمة عشرة وهي كالآتي:

« الإيمان به ، محبته ، طاعته ، متابعته ، الاقتداء به ، توقيره ،

تعظيم شأنه ، وجوب النصح له ، محبة آل بيته ومحبة أصحابه، الصلاة عليه
».

ولـه حق أيضاً في الذب عنه صلى الله عليه وسلم والردّ عن عرضه.

خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه دعوات التشكيك في رسالته

وسبه أو السخرية أو الاستهزاء به كما يفعله بعض الفجرة من اليهود

والنصارى وأذنابهم من بني جلدتنا وممن يتكلم بألستنا وقلبه عري

من الإيمان.

والأدلة على هذه الحقوق كما يلي


1- الإيمان به صلى الله عليه وسلم قال تعالى:

(فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير)ٌ

[التغابن : 8]

وقوله تعالى: (آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ

وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف : 158].

وحديث جبريل في أركان الإيمان مشهور ومعروف وفيه الإيمان بالرسل.

2- محبته صلى الله عليه وسلم: إن محبته واجبة بالكتاب والسنة

قال تعالى:

(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ

وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا

أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ

بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة : 24].

وفي الآية تهديد ووعيد شديد لمن قدَّم أيَّ محبة على محبة الله ورسوله.

وفي الحديث قولـه صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون

أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» (رواه مسلم). ومعنى محبته:

إيثار ما يحبه صلى الله عليه وسلم على ما يحبه العبد.

ومن علامات محبته صلى الله عليه وسلم: كثرة ذكره وكثرة الشوق إليه

والبكاء عند ذكر سيرته حنيناً إليه صلى الله عليه وسلم.

3- طاعته صلى الله عليه وسلم: قال تعالى:

(قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)

[آل عمران : 32].

4- متابعته صلى الله عليه وسلم:

ومتابعته واجبة في القول والعمل والمعتقد قال تعالى :

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ

وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ

الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف : 158].

وقال صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى»

قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة ومن

عصاني فقد أبى» (رواه البخاري).

وأظهر علامات المتابعة: ترك البدع وإتباع سنته الواجبة والمستحبة

والرجوع إلى سنته وتحكيمها عند وجود الخلاف بين أقوال الناس.

5- الاقتداء به صلى الله عليه وسلم:

قال تعالى: (لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ

وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) [الأحزاب : 21] أي قدوة صالحة فاقتدوا به.

وقال تعالى: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ

وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

[النور : 54]. ولازم هذا أن ترك الإقتداء به صلى الله عليه وسلم

مفضٍ بصاحبه إلى الضلال الموجب للهلاك في الحياتين.

6- توقيــره صلى الله عليه وسلم:

إن توقيره واجب أكيد إذ أن الاستخفاف به صلى الله عليه وسلم

كفر وردة عن الإسلام قال تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً

وَنَذِيراً*لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا)ً

[الفتح 8: 9].

وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ

وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ)

[الحجرات : 2].

وقال تعالى: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً) [النور : 63]

فقد نهاهم عز وجل عن ندائه باسمه العلم:

يا محمد وأرشدهم أن يدعوه بلقب النبوة والرسالة نحو يا نبي الله

يا رسول الله تكريماً له صلى الله عليه وسلم وتأديباً لأتباعه.

7- تعظيم شأنه صلى الله عليه وسلم:

إن المراد من تعظيم شأنه صلى الله عليه وسلم احترام وإكبار كل ماله

تعلق به صلى الله عليه وسلم فاسمه وحديثه وسنته وشريعته، وآل بيته.

وصحابته. وكل ما له اتصال به من قريب أو من بعيد وهذا كله داخل تحت

وجوب توقيره وحبه وتعظيمه.

ولهذا حرم الله على أزواجه من بعده أن يتزوجن غيره تعظيماً لشأنه

صلى الله عليه وسلم ورفع الله له ذكره فلا يوجد أرض إلا وفيها

من يؤمن به ويحبه، ولا يرفع الأذان إلا بذكره مقروناً بذكر ربه عز وجل.

8- وجوب النصح له صلى الله عليه وسلم:

قال تعالى:

(إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

[التوبة : 91].

وقال صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله».

(رواه مسلم).

والنصيحة له صلى الله عليه وسلم تكون بالإيمان به والمحبة الكاملة له

والاقتداء بسنته وإبلاغ رسالته ونشر دعوته ومعاداة أعداءه والرد عنه

والدفاع عن عرضه صلى الله عليه وسلم.


9- محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم وصحابته:

إن محبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة أصحابه من محبته

وحيث إن محبته واجبة فمحبة ما يحب واجب أكيد أيضاً. وكيف يمكن لأحد

أن يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يحب أهل بيته ولا يحب

أصحابه لا يمكن أن يعقل هذا!

[قال أبو بكر الصديق] – رضي الله عنه: ارقبوا محمداً في أهل بيته.

(رواه البخاري).

ويقول مالك بن أنس إمام دار الهجرة: من غاظه أصحاب محمد فهو كافر

لقولـه تعالى: لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ

[الفتح : 29] .

10- الصلاة عليه:

قال تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)

[الأحزاب : 56].

وقال صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل علي».
(رواه الإمام أحمد والترمذي).

و أفضل صيغة للصلاة عليه هي الصلاة الإبراهيمية:

(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى

آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما

باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد).

كما في صحيح البخاري ومسلم

.

ومن أفضل مواضع الصلاة عليه عند الدعاء ويوم الجمعة وليلتها،

وعند سماع ذكره

أو كتابة حديثه، وعند دخول المسجد والخروج منه،

وفي صلاة الجنازة.

..
التوقيع


//



//
رد مع اقتباس
قديم 01-28-2009, 12:39 AM   #2 (permalink)
افتراضي رد: ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

جزاك الله خير
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-30-2009, 09:35 PM   #3 (permalink)
افتراضي رد: ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
  رد مع اقتباس
قديم 02-27-2009, 10:04 PM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

مشكور مصري وبحر على مروووركم
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2009, 12:00 AM   #5 (permalink)
مشرفة قسم الرسائل والصور
 
الصورة الرمزية بنت الحرمين

 









بنت الحرمين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

الله هم صلي وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين عدد ماصلى عليه المصلون وعدد ما غفل عنه الغافلون ,,,

لله دره من رسول رحيم بأمته وفي اصعب الحظات الكل يتبراء من اقرب الناس يوم القيامه الكل يقووول نفسي نفسي الا الرسول العظيم يقول امتي امتي !!

اللهم لك الحمد بأن جعلتنا من امة محمد صلى الله عليه وسلم ,,,

اللهم ارزقنا شفاعته يا حي يا قيوم ...

المهاجر رزقك الله شفاعة الرسول العظيم وجمعنا به في جنان النعيم ....
التوقيع




  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2009, 05:08 AM   #6 (permalink)
مشرف عنقاء التعارف و الاهداءات
 
الصورة الرمزية =يوسف=

 








=يوسف= غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

بارك الله فيك وجعله في ميزان اعمالك
التوقيع




نموت وقوفا
ونحيا اسودا
ولا نعرف الانحناء








http://www.youtube.com/watch?v=x10-i4mlXWY
http://www.youtube.com/watch?v=tztyjMdkTeI

  رد مع اقتباس
قديم 03-04-2009, 07:18 PM   #7 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهاجر

 









مهاجر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ::: حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم علينا :::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الحرمين مشاهدة المشاركة



اللهم ارزقنا شفاعته يا حي يا قيوم ...

المهاجر رزقك الله شفاعة الرسول العظيم وجمعنا به في جنان النعيم ....

اللهم امين يارب العالمين نحن وجميع امة محمد صلى الله عليه وسلم
جزيت الجنة بنت الحرمين




اخي يوسف بوركت على مروورك الطيب
التوقيع


//



//
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
المصطفى, الله, حقوق, صلى, عليه, علينا, وسلم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
موضوع مبكي كثيرا عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل وفاته admin حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 6 07-02-2009 06:00 PM
( شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بمن سأل الله تعالى له الوسيلة ) سلام يا صحبي حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 10 06-27-2009 04:21 PM
أروع و أجمل ثيم بالعالم ثيم الحبيب المصطفى(صلى الله عليه و سلم) *ياريت التثبيت* GoodLife8 حركات الكمبيوتر والأنترنت 1 06-27-2009 11:08 AM
الأمر الذي أبكى المصطفى صلى الله عليه و سلم أبو تراب حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 5 05-26-2008 04:55 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 07:13 AM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd