الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| هل التوبة تكفر الكبائر؟ السؤال : ارتكبت كبيرة من الكبائر، فهل تكفي التوبة والاستغفار فيها؟[1] الجواب : التوبة النصوح يكفر الله بها جميع الذنوب حتى الشرك؛ لقول الله سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[2]، وقوله عز وجل في سورة (الفرقان): {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}[3]. فأخبر سبحانه في هاتين الآيتين: أن المشرك والقاتل بغير حق والزاني يلقى أثاماً، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً، إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((التوبة تجب ما قبلها))،وقال عليه الصلاة والسلام: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)). وشروط التوبة النصوح التي يكفر الله بها الخطايا ثلاثة: الأول: الندم على ما وقع منه من السيئات والمعاصي. والثاني: تركها والإقلاع منها؛ خوفاً من الله سبحانه وتعظيماً له. والثالث: العزم الصادق ألا يعود فيها. وهناك شرط رابع لصحة التوبة، إذا كان الذنب يتعلق بالمخلوق؛ كالقتل والضرب وأخذ المال، ونحو ذلك: وهو إعطاؤه حقه، أو استحلاله من ذلك. نسأل الله أن يوفقنا والمسلمين جميعاً للتوبة النصوح من جميع الذنوب، إنه جواد كريم. منقول |
| | #3 (permalink) | ||
| من يومين كنت بحضر الشيخ عائض القرني على mbc حكى عن التوبه ان حتا لو كان المذنب طلب التوبه من الله قبل خروج الروح وكان نادم اشد الندم ان شاء الله تقبل توبته هاد بيدل ع رحمة ربناا وانه اقرب الينا من حبل الوريد بس احنااا اخدتنا لهو الحياااة اللهم ارحمنا وتقبلنا دومااا من التائبين مشكور اخوي ويجزيك الجنه يصارم عمواضيعك القيمه
| |||
|
| | #5 (permalink) |
| [align=center] توضيح قال الإمام ابن القيم رحمه الله : (دلت النصوص المتضافرة المتظاهرة قد دلت على أن التوبة عند معاينة الموت لا تنفع، لأنها توبة ضرورة لا اختيار، قال تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (النساء: 17، 18) و " الجهالة " هاهنا: جهالة العمل، وإن كان عالمًا بالتحريم. قال قتادة: أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن كل ما عُصي الله به فهو جهالة، عمدًا كان أو لم يكن، وكل من عصى الله فهو جاهل. وأما التوبة من قريب: فجمهور المفسرين: على أنها التوبة قبل المعاينة، قال عكرمة: قبل الموت، وقال الضحاك: قبل معاينة ملك الموت، وقال السدي والكلبي: أن يتوب في صحته قبل مرض موته (قال السيد رشيد رضا رحمه الله ، معلقًا على هذه الأقوال: اغتر الناس بظواهر هذه الأقوال في تفسير الآية، وهذه الأحاديث، فصاروا يسوفون في التوبة، ويصرون على المعاصي، فترسخ في قلوبهم، وتأنس بها أنفسهم، وتصير ملكات وعادات يتعذر عليهم - أو يتعسر - على غير الموفق النادر الإقلاع عنها حتى يجيئهم الأجل الموعود، وليس معنى الآية: أن التوبة المقبولة المرضية التي أوجب الله على نفسه قبولها: هي ما كانت عن معاص يصر المرء عليها إلى ما قبل غرغرة الموت، ولو بساعات أو دقائق ، بل المراد القرب من وقت الذنب المانع مع الإصرار، كما في الآية الأخرى، ولعل مراد عكرمة والضحاك وأمثالهما موافقة معنى الحديث، من أن الله يقبل توبة العاصي ما لم يغرغر، أي أنه على فرض أنه تاب في أي وقت من الأوقات، قبل الغرغرة والمعاينة، تقبل توبته، ولا يكون ذلك منافيًا للآية. [/align] | |
|
| | #6 (permalink) | ||
| شكرا كتير اخوي على التوضيح الله يبارك فيك يابو عمر
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| التوبة, الكبائر؟, تكفر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| التوبة . . . التوبة | أبو عمر | حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة | 4 | 06-04-2008 03:15 PM |
![]() الإعلانات النصية | |||