الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) | ||
| [glow1=FFCC66] الله يجيزيك الجنه أخوي أبو هادي تذكرت من سطورك حديث ابن قيم الجوزيه عن اللحضات والعمر كيف نقضيه بعيد عن الله يقول ابن قيم الجوزية- يرحمه الله- " هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، أو مادة معيشة الضنك في العذاب الأليم، وهو يمر مر السحاب، فما كان من وقته لله، وبالله، فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً من حياته وإن عاش فيه عيش البهائم، فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو، والأماني الباطلة، وكان خيرُ ما قطعه به النوم والبطالة، فموت هذا خير له من حياته". إن المفهوم الذي ذكره عالمنا ابن قيم الجوزية للوقت، وأنه في حقيقته هو عمر الإنسان الذي يقضيه لله وبالله، يخالف ما يذهب إليه بعض الماديين الذين يقولون" الوقت من ذهب" لأنهم بذلك يربطون وقت الإنسان بالذهب البراق، ويفهمون الإنسان أن وقته ضائع إلا بمقدار ما يحصل فيه من المال، ذهباً أو فضة، أو أوراقاً نقدية، فيجعلون الإنسان بذلك إنساناً مادياً بحتاً لا يهتم إلا بجمع المال وتحصيله، ودون النظر إلى طرق اكتسابه وتحصيله، من حرام أم حلال؟ أ من نفع أم ضرر؟ إن التربية الإسلامية توجه المسلمين وتربيتهم على مفهوم( أهمية الوقت في حياة الإنسان) للاهتمام به، والحرص عليه، وانفاقه فيما يحقق طاعة الله بتوحيده وعبادته، وبالعمل الصالح النافع للبلاد والعباد، وذلك بتأكيدها على أهمية الوقت ومكانته عند الله تعالى، حيث أقسم به في عدة آيات منها قوله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر) يقول ابن كثير:"العصر : الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر" انتهى- ومن الآيات أيضا قوله تعالى (والضحى والليل إذا سجى، ما ودعك ربك وما قلى) ففيها قسم بوقت الضحى وما جعل الله فيه من ضياء، وقسم بالليل إذا سكن فاظلم وادهم. وكذلك قوله تعالى ( والليل إذ أدبر، والصبح إذا أسفر) فنجد القسم بوقت الليل إذا أدبر وولى، وبوقت الصبح إذا أشرق وتجلى، وكذلك نجد الله تعالى يقسم بالليل والنهار في قوله تعالى( والليل إذا يغشى، والنها إذا تجلى) إن هذه الأقسام من الله تعالى تؤكد قيمة هذه الأوقات وأهميتها في حياة الإنسان، فعصر الإنسان هو الزمان الذي يعيشه ويحياه، ويوجد فيه، فيبدأ بولادته، وينتهي بوفاته، وهو يتكون من الأوقات التي أقسم بها الله ( الليل والنهار، والصبح والضحى). كما توجه التربية الإسلامية المسلمين وتربيهم على وجوب الاهتمام بالوقت والحرص عليه، واستغلاله فيما يحقق طاعة الله بتوحيده وعبادته، وفي العمل الصالح النافع للبلاد والعباد، بالأحاديث النبوية الكثيرة الموجهة لذلك، والمؤكدة عليه، ومنها ما أخرجه صاحب الجامع الصغير وصححه الألباني وهو قوله عليه الصلاة والسلام ( ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت، لم يذكروا الله عز وجل فيها). وفي مثل هذا قول ابن الجوزي – يرحمه الله:" ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة من غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما يعجز عنه البدن من العمل" انتهى، وجاء أن أحد المتعبدين قال:" ما علمت أن أحداً سمع بالجنة والنار، تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها ، بذكر أو صلاة، أو قراءة أو إحسان"انتهى،. ومما قيل في التربية على وجوب تقدير الوقت، والحرص على الإفادة منه بما يقرب الإنسان إلى الجنة ومرضاة الله، ويبعده عن النار وسخط الله ما يلي ( ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة) [/glow1] التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 05-08-2008 الساعة 01:47 AM
| |||
|
| | #4 (permalink) | ||
| [align=center] بارك الله فيكما على الموضوع الرائع وجعلنا الله ممن يستغلون لحظتهم في طاعة الله وعبادته تعالى يجري بنا الدهر ونحن للمعاصي ساعون فان ذهب الدهر رجعنا بذكرانا ونحن باكون فلنبقى على هذه اللحظات من عمرنا لطاعة الله وطلبا مغفرته ورحمته تعالى وهو ارحم الراحمين اللهم ارحمنا برحمتك يا رب العالمين [/align]
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لحظة, حوار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| حوار باالصدفة | tariqq | حركات المـواضيـع الـعـــامــــة | 6 | 03-30-2009 04:16 AM |
![]() الإعلانات النصية | |||