[align=justify]لو كان ولي الأمر جائرا أو متغلبا فهل يبايع
الشيخ عبدالله الغامدي
كل مسلم يبايع ولي أمره سواء كان عادلا أ وجائرا وإما يكون وقع قبوله بالإختيار عن طريق الشورى أو بالغلبة فله السمع والطاعة والبيعة الشرعية ولاينزع يدا من طاعة .
ولمناصجته بالطرق الشرعية أربع طرق على ماذكره شيخنا ابن باز :
1-إما بالدخول عليه
2-أو بالدخول على عالم يدخل عليه
3-أو بمهاتفته
4-أو بالكتابة إليه .
وتكون سرا لما ثبت في كتاب السنة لابن أبي عاصم من حديث عياض بن غنم مرفوعا : ((إذا كان لك نصيحة لذي سلطان فخذ بيده واخلو به وكلمه فيما بينك وبينه فإن قبل فبها وإلا فقد أديت الذي عليك ))أو كما قال عليه الصلاة والسلام
ولما سئل أسامة بن زيد لم لاتنصح لعثمان ؟
قال : (ولابد أن نسمعكم ؟ ) وقال : (لاأريد أن أكون مفتحا باب فتنة ) رواه البخاري ذكر بعضهم حديث أبي سعيد : ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ))رواه مسلم في الصحيح وماجاء من طريق طارق بن شهاب قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الجهاد أفضل قال كلمة حق عند إمام جائر .رواه الضياء في المختارة وهو صحيح ؛ دليلين للكلام على الحكام في الملأ –وممن استشهد بهما العودة - فما هو الجواب عنهما ؟
الحمد لله : الجواب عنهما أن يقال :
أما حديث أبي سعيد فمن ضمن الإجابات عنه أن يقال أنه قال هذا أمامه كما جاء عن ابن حجر وعليه فلاباس
وأما حديث طارق بن شهاب فنقول : فيه كلمة عند الظرفية بمعنى أنه قاله عنده أيضا ويصبر على مايكون من الإمام نحوه وباقي الأحاديث محكمة لامتشابهة تدل صراحة على السرية كما تقدم والله الموفق .
[/align]