الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) | ||
| قال عمرو خالد كل المؤمنين يعبرون الصراط من كل الأديان قال ذلك في المدينة الرياضية ( بيروت في 11/3/2002) قال عمرو خالد : " دخول الجنة مرتبط بالنبي ، كل المؤمنين من كل الأديان ، كل عبر الصراط ، كل الذين نجوا عبر الصراط " اهـ . الرد: في هذه العبارة ضلالتان خطيرتان لا يتفوه بهما طالب علم صغير فضلا عن العلماء والعقلاء. الضلالة الأولى : قال كل المؤمنين يعبرون الصراط والصواب أنه ليس كل المؤمنين يعبرون الصراط فالمعلوم أن بعض المؤمنين لا بد وأن يعذبوا في نار جهنم بعد وقوعهم عن الصراط ولا يخلدون في نار جهنم إذ لا يخلد فيها إلا الكافر والأدلة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة والإجماع فمن المعلوم من الدين بالضرورة أن عصاة المؤمنين الذين ماتوا من غير توبة منهم من يغفر الله لهم بفضله ومنهم من يعذبهم بعدله وقد قال تعالى :{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء (48)} [ سورة النساء] والدليل على صحة ما نقول ما رواه البخاري عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال : " يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من الإيمان" . اهـ . وأما الضلالة الأخرى : فيعتبر أن كل الأديان فيها مؤمنون ففي هذا الكلام خلط وخبط . فليعلم عمرو وغيره أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء من أولهم ءادم إلى ءاخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام ، فالأنبياء دينهم واحد أي عقيدتهم واحدة فكلهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيره وشره من الله تعالى أما من حيث الشرائع فشرائعهم مختلفة أي يوجد بعض الإختلاف في مسائل العبادات والمعاملات وغيرها من مسائل الفروع وإنما جاء هذا الإختلاف بسبب إختلاف مصالح العباد بين أمة وأخرى ولذلك يقال شرائع سماوية ولا يقال أديان سماوية إذ أنه لا يصح إطلاق لفظ "مؤمنون" إلا لمن دان بدين واحد الذي هو دين الأنبياء جميعا وهو دين الإسلام فدين الإسلام هو الدين السماوي الوحيد فلو قال المؤمنون هم أتباع الأنبياء ولو إختلفت شرائعهم لما اعترضنا عليه في هذا لأن كل الأنبياء والذين إتبعوهم بإحسان هم مؤمنون حقا لكن لا يقال المؤمنون من الأديان المختلفة لأن الإسلام هو دين جميع الأنبياء. ألم يقرأ عمرو خالد قوله تعالى : {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ (19)} [سورة ءال عمران] ألم يسمع بقوله تعالى : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} [سورة ءال عمران] أما بلغه قوله تعالى عن سيدنا عيسى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52)} [سورة ءال عمران] وقول الله تعالى عن سيدنا سليمان :{ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)} [سورة النمل] ، ألم يبلغه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال عن الأنبياء "دينهم واحد" رواه البخاري . فإن كان بلغه ومع ذلك حرّف أو كان لم يبلغه ومع ذلك تكلم في مثل هذا الأمر الذي هو أصل في الدين بغير علم فهو-في الحالين- غير أهل ليؤخذ منه علم الدين وصدق الجنيد البغدادي رضي الله عنه حيث قال : فساد كبير عالم مُتـَهَتـّك **** وأعظم منه جاهل مُتـَنـَسّك هما فتنة في العالمين كبيرة **** لمن بهما في دينه يتمسكُ عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز يقول عمرو خالد في شريط: " الله يسهر الليل ينتظر عبده حتى يتوب" ، ويقول : " الله قاعد ينتظرك حتى تتوب" . الرد: قال الله تعالى : {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ(74)} [سورة النحل] وقد أجمعت الأمة أنه لا يجوز تشبيه الله بخلقه عملا بقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ(11)} فمن أين لك يا عمرو أن تنسب لله القعود والسهر واللذة وقولك هذا كفر صريح كما قال الإمام الطحاوي: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" ، وقال الإمام أبو القاسم الجنيد البغدادي : " التوحيد إفراد القديم من المحدَث" معناه أن صفات الله لا تشبه صفات خلقه بأي وجه من الوجوه . عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز وقال عمرو خالد في شريط القدس عن المعراج: " طلع يقابل ربنا". الرد: من المعلوم أن الرسول لما أسري به نزل قوله تعالى:{ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا(1)} الآية من سورة الإسراء لم يقل لنقابله به وقد أجمعت الأمة على أن الله موجود بلا مكان ولا يلتفت الى الكتب والروايات الهابطة التي تعارض الشرع لأن الله تعالى موجود بلا مكان وكيف يقول أن الرسول طلع ليقابل الله والمقابلة لا تكون إلا بين جسم وجسم والله سبحانه خلق الأجسام ولا يشبهها ليس جسما ولا موصوفا بصورة ولا هيئة بل ليس كمثله شئ كما وصف نفسه في القرءان فمن اعتقد أن الرسول عرج الى السماء ليقابل الله فقد شبـّه الله بخلقه وجعله مثل الملك القاعد في مكان ويأتي الناس لمقابلته ومن فعل ذلك فقد كفر كما نص على ذلك الإمام الأشعري والنووي وغيرهما كثير فليحذر عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز وفي برنامج ليالي رمضان وبالتحديد في الليلة الثامنة والعشرين منه سنة 1422 هـ قال عمرو خالد : " ثم تبدأ تعبده ( أي الله ) ثم تحس به" . الرد: الحجم والجسم هو الذي يُحَسُّ وربنا منزه عن أن يكون له حجم لذلك قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم : " إن الله لا يُحسّث ولا يُجسُّ ولا يُمسُّ " كما روى ذلك عنه الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء علوم الدين بالإسناد المتصل من طريق أهل البيت فكلام عمرو لا يليق بالله تعالى . عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز وقال عمرو في محاضرة له بعنوان " التوبة" بثت على قناة الشارقة الفضائية : " إن الله يتلذذ بتوبة العبد" . الرد: إن هذا الكلام قبيح بحق الله وقد قال الإمام أبو جعفر الطحاوي في العقيدة الطحاوية : " ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" فمن أين أتى عمرو بهذا الوصف القبيح لله تعالى واللذة عبارة عن إنفعال يتصف به المخلوق فكيف يصف الخالق الربّ بصفات المخلوقين المربوبين إنا لله وإنا إليه راجعون . عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز يقول عمرو خالد في كتابه المسمى " أخلاق المؤمن" ص114: " واعرض ظروفك جميعها دون كذب ولا تستح والله سيقف بجانبك" اهـ الرد: هذا الكلام لا يليق بالله ولايجوز نسبة الوقوف أو القعود أو نحو ذلك لله تعالى لأن فيه نسبة التجسيم والتسبيه لله تعالى بمخلوقاته قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ(11)} .ولو قال عمرو خالد فإن الله قد يفتح عليك أو يفرج كربتك او ما شابه من الالفاظ الشرعية لكن أحسن .وأما هذه الألفاظ التي لا يستعملها في حق الله إلا السوقة الجاهلين بأصول العقيدة فلا يجوز أن تستعمل في مثل هذه المواضع قال تعالى: {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ(74)} [سورة النحل [ عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز وقال عمرو خالد في كتابه المسمى " أخلاق المؤمن" ص176: " لا يستطيع أن يرى نفسه مهانة أمام الله" اهـ ثم كررها عمرو في موضع ءاخر . الرد: هذه من تعبيرات بعض العصريين الجهال بعلم الدين ولا يجوز أن ينسب لله الأمام ولا الوراء ولا جهة فوق ولا تحت لأنه منزه عن الجهة قال أبو جعفر الطحاوي: ((تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)) (أي المخلوقات) اهـ. وقال: ((ومن وصف الله بمعنى من معاني البشرفقد كفر)) اهـ. عمرو خالد جاهل بما يجوز استعماله في حق الله وما لا يجوز ـ وقال عمرو في كتابه (أخلاق المؤمن) ص192: ((يقوللك: عبدي ما غرك بي عبدي أظننت أنك ستقابلني أم نسيت ذلك اليوم . . .)) اهـ. الرد: أوَّلا: هذا الكلام كذب على الله ولا يجوز أن يتقول متقول على الله بما لم يقل فمن أين أتيت به يا عمرو. ثانيًا: لا يجوز استعمال المقابلة لله تعالى فالمقابلة لا تكون إلا بين الأجسام والله تنزه عن الجسمية ومشابهة الأجسام. يزعم عمرو خالد أن ملابس تارك الصلاة تلعنه واللقمة التي يأكلها قال عمرو خالد في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة (21): ((بل إن ملابس تارك الصلاة تلعنه تخيل تقول أخزاك الله لولا أن الله سخرني لك لفررت منك وتلعنه حتى اللقمة التي يأكلها تقول لعنك الله أتأكل من رزق الله ولا تؤدي فريضته)) اهـ. الرد: : ألا يكفي ما ورد في النصوص الشرعية عن حكم تارك الصلاة وهي واضحة لا لبس فيها فلماذا التنطع والمزايدة على النصوص والإتيان بمثل هذا الكلام من القصص الاسرائيليات أو بعض الكتب المليئة بالخرافات. كيف تنقل يا عمرو خالد كلامًا يخالف الشرع كمثل هذا الكلام الذي ليس له مستند ولا دليل، لا تكن كحاطب ليل حيث يحمل مع الحطب عقربًا أو حية من حيث لا يشعر. يزعم عمرو خالد أن ملابس تارك الصلاة تلعنه واللقمة التي يأكلها يقول عمرو خالد في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة (28): ((وقيمة الصلاة أنها السبيل الأساسي لتعرفنا بالله عز وجل فبدون الصلاة لا نستطيع أن نتعرف على الله تعالى فإنت اذا كنت لا تصلي فمعنى ذلك لم تعرف ربك سبحانه وتعالى)) اهـ الرد: هذا الكلام هو عكس الحقيقة تمامًا، يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله: ((لا تصح العبادة إلا بعد معرفة المعبود)) فمن نصدق الغزالي أم عمرو خالد، واعلم أن معرفة الله تعالى لا تكون من خلال الصلاة بل الصلاة لا تصح إلا بعد معرفة الله كما ورد في الكتاب والسنة وما أجمع عليه أهل الحق في اتباع العقيدة الحقة فمعرفة الله وصفاته وأن الله واحد لا شريك ولا شبيه له لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان وأنه الأول بلا بداية والآخر بلا نهاية وسائر الكلام عن الذات والصفات والقدر وغير ذلك مما تجب معرفه على كل مكلف كل هذا لا يتحصل من الصلاة فالصلاة فرع ومعرفة الله أصل وكيف يتحصل أصل من فرع فالعبادات فروع والعقائد أصول ولذلك قال الشافعي ((أحكمنا هذا قبل ذاك)) أي أحكمنا علم أصول العقيدة قبل علم الفروع. ثم ألم تعلم يا عمرو أن الأنبياء لم يدعوا الكفار ابتداءً إلى الصلاة بل دعوهم إلى الإيمان إلى معرفة الله وأقاموا لهم البراهين والحجج القاطعة من طريق المعجزات وأدلة العقل ولم يقولوا لهم صلوا لتعرفوا الله تعالى ثم لو قاموا بصورة الصلاة قبل أن يعرفوا الله لما صحت منهم ولَمَا عرفوا الله كحال كثير ممن يدَّعون الإسلام ويحافظون على صورة الصلاة وهم يعتقدون بالله العقائد القبيحة كاعتقاد أنه جسم قاعد فوق العرش أو منفصل عنه في جهة فوق أو تحت أو اعتقاد أن الله حال في الأجساد أو في كل مكان. ومعنى قولك ((فإذا كنت لا تصلي)) فمعنى ذلك ((أنك لم تعرف ربك)) أن الإنسان لا يعرف الله إلا إذا صلى وأنه لا يكون مؤمنًا حتى يصلي، ويكفي لرد هذه الفرية على الدين ما رواه البخاري وغيره عن الرجل الذي كان مشركًا ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل المعركة أُسلِمُ أم أقاتِلُ فقال: ((أسلم ثم قاتل)) فأسلم فقاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عمل قليلاً وأُجر كثيرًا)) اهـ، فهذا الرجل لم يصل ركعة واحدة فهل يزعم عمرو خالد أنه لم يعرف الله وأنه كان كافرًا، نعم تارك الصلاة كسلاً مرتكب لذنب من كبائر الذنوب بلا شك. عمرو خالد جاهل بالتفسير قال عمرو خالد في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة (40): ((واعلم أن الله أمرنا بإقامة الصلاة لا بمجرد الصلاة فقال: (وأقيموا الصلاة) ولم يقل صلوا وشتان بين هذه وتلك فمعنى أقيموا أي أتموا وأحسنوا وفي اللغة العربية أقام البيت أي حسنه وأتمه وجمله ولم تُذكر صلى بمعنى الأداء فقط إلا في موضوع واحد وهو موضع ذم في سورة الماعون: {فويل للمصلين} {الذين هم عن صلاتهم ساهون} [4،5/سورة الماعون] فلم يقل سبحانه فويل للمقيمي الصلاة أو للمقيمين الصلاة إذ لو كانوا مقيميها حقًا لما سهوا عنها أبدًا)). الرد: في هذا الكلام عدة أخطاء: الخطأ الأول: في زعمه أن مجرد الأمر بالصلاة ليس معناه تحسينها وإتمامها، كيف وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((صلوا كما رأيتموني أصلي)) ولم يقل أقيموا الصلاة كما رأيتموني أقيم الصلاة فهل يزعم أن الرسول لم يرد منا بذلك إتمامها والإتيان بها على وجهها، أَوَليس الرسول يرشدنا إلى الأحسن. الخطأ الثاني: قوله: ((فمعنى أقيموا أي أتموا وأحسنوا)) من أين أتيت بهذا الكلام أم أنك (فاتح على حسابك)؟! قال شارح القاموس الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في تاج العروس الذي يعتبر أضخم المعاجم العربية قال في مادة (ق و م): ((وأقام الشىء إقامة: أدامه ومنه قوله تعالى: {واقيموا الصلواة} [43/سورة البقرة])). وأما ادعاء عمرو في قوله (وفي اللغة العربية أقام البيت أي حسنه وأتمه وجمَّله) فإن هذا الكلام لا أصل له في معاجم العرب كما رأيت وإن كان له أصل فليتحفنا به حتى نتراجع. الخطأ الثالث: قوله (((صلى) بمعنى الأداء فقط إلا في موضع واحد وهو موضع ذم في سورة الماعون:{فويل للمصلين} {الذين هم عن صلاتهم ساهون} [4،5سورة الماعون] فلم يقل سبحانه فويل للمقيمي الصلاة)). هذا الكلام يدل على قلة اطلاعه على القرءان الكريم فالله تعالى قال: { ان الانسان خلق هلوعا} {اذا مسه الشر جزوعا} {واذا مسه الخير منوعا } {الا المصلين} {الذين هم على صلاتهم داءمون} [19،20،21،22،23،سورة المعارج] ثم امتدحهم في أكثر من عشر ءايات ثم قال {والذين هم على صلاتهم يحافظون} [34/سورة المعارج] فهنا جاء في القرءان استعمال فعل الصلاة من غير ((أقيموا)) للمدح البليغ تمامًا على عكس ما ابتدعه عمرو خالد وزعمه فهل نأخذ بقول عمرو خالد أم بقول الله تعالى، لا شك أننا نأخذ بما جاء في القرءان ونضرب بكل ما خالفه عرض الحائط. عمرو خالد جاهل باحكام الردة ـ ويقول عمرو خالد في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة (20) عندما يتكلم عن حكم تارك الصلاة: ((هل يعني أنه كافر؟! لا . . العلماء يقولون إنه يعمل عملا من أعمال الكفر وهناك فرق كبير فاحذروا أيها الإخوة أن تكفروا أحدًا لأن التكفير مسئولية أهل العلم والاختصاص ـ كالأزهر مثلا)) اهـ. الرد: إذا كان ترك الصلاة من أعمال الكفر كما زعم فتاركها كافر لأن ارتكاب أي عمل من أعمال الكفر بإرادة من غير إكراه كفر سواء كان فعليًّا أو اعتقاديًّا أو لفظيًّا. وقد ذكر العلماء كالنووي والبلقيني وابن عابدين والبهوتي ومحمد عليش وغيرهم من أهل المذاهب الأربعة أمثلة كثيرة لذلك فقالوا إنّ الكفر الاعتقادي كاعتقاد أن الله غير قادر أو غير عالم أو أنه يشبه المخلوقات أي باعتقاد أنه جسم أو له لون أو حجم أو هيئة والكفر الفعلي كرمي المصحف في الزبالة وكالسجود للصنم أو للنار والكفر القولي كشتم الله أو النبي أو الإسلام فمن فعل أيّ عمل من أعمال الكفر المذكورة يكفر من غير شرط أن يجتمع معه نوع ءاخر، فقول عمرو خالد بعدم تكفير من يعمل عمل كفر بعيد عن الصواب كل البعد. نعم تارك الصلاة كسلا لم يرتكب فعل كفر ولذلك لا يكفر ويدل على ذلك حديث النَّسائي حيث روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن لم يضيّع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة)) وروى أحمد نحوه. وأما قول عمرو فاحذروا أيها الاخوة أن تكفروا أحدًا فناقص فاسد وإنما كان عليه أن يقول احذروا أن تكفروا أحدًا بغير حق ولو قال ذلك لوافقناه وقلنا جاء بعين الحق. أما قوله ((لا تكفروا أحدًا)) فهذا تعطيل للشرع فالفرض على كل مسلم أن يعتقد كفر الكافرين المرتدين والملحدين والمشركين والذين حاربوا الأنبياء وجاءوا على خلاف ما قاله الأنبياء كعبدة الأوثان والشيطان والأشخاص والشمس والقمر والنجوم وغيرهم وكذلك إذا سمع أي إنسان يسب الله أو الأنبياء أو يفتي بفتاوى تكذب الشريعة والدين فإنّ عليه أن يعتقد كفره ولو اعتقد أنه بعد كل الذي حصل منه أنه على الإسلام كفر هو فكيف يقول عمرو خالد احذروا أن تكفروا أحدًا. نعم ليس شرطًا أن يعلن المسلم بلسانه في كل حال أن فلانًا كافر وفلانًا وفلانًا حتى يَسْلَم بل الواجب اعتقاد كفر الكافر وإيمان المؤمن. أما دور أهل العلم وكل من عنده الأهلية مثلا فهؤلاء واجب عليهم التحذير من أهل الكفر والفساد والضلال وتسميتهم بالاسم ليحذرهم الناس نعم هذا واجب أهل العلم وكل من يستطيع ذلك بما لا يخالف المصلحة، ولو تجاوز شخص الحد فتسرع وكفّر الناس من غير علم ولا فهم فدورهم إرشاده وردعه، وهذا هو الكلام الحق المعتدل. فتوى لعمر خالد عجيبة قال عمرو في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)): (ص/8) ((فوجدت أن العيب ليس في كون الناس قساة القلوب أو كارهين للإقبال على الله إنما العيب يكمن في جهل البعض لفضل وثواب العبادة من ناحية وأثرها على سمو أرواحهم واطمئنان نفوسهم وسعادتهم بشكل عام من ناحية أخرى)) اهـ. الرد: من العجب العجاب ادعاء أن قسوة القلب أو كرهه الإقبال على الله لا يعتبره عيبًا وهو عيب واضح وفاضح وفادح ثم الأعجب من ذلك يعتبر أن العيب يكمن في جهل البعض لفضل وثواب العبادة وأثرها على سمو أرواحهم. . . من قال لك يا عمرو ان هذا هو العيب، وهنا أريد أن أوضح في ردي ما يلي: إن تعلُّم الصلاة فرض شرعًا لأن الصلاة من المسلم لا تصح من غير معرفة شروط صحتها وشروطها وأركانها ولم يقل أحد من العلماء ولم يثبت نص واحد يفيد أنه يجب على المسلم معرفة ثواب الصلاة أو معرفة أثرها على قلبه وسلوكه فالعجب كيف عكست الأمور حيث اعتبرت قسوة القلب وكره الإقبال على الله ليس عيبًا وجعلت العيب في عدم معرفة ما لا يجب معرفته. قل لنا بالله يا عمرو ما معنى كره الإقبال على الله وقسوة القلب أليس معناه الوقوع في الكفر أو المعاصي الأخرى وتعاطي المحرمات فهل كل هذا ليس عيبًا! إذا كان هذا ليس عيبًا فما هو العيب؟ أخيرًا العيب هو الجهل وأشد عيبًا من الجهل أن يكون الشخص جاهلا ويفتي بجهل فعيب عليك يا عمرو اتقِ الله في نفسك أوَّلا ثم في الناس ثانيًا وكفاك تغريرًا بالناس، عُد عن مثل هذه الترهات وتعلم الشرع ثم تصدَّ بعد ذلك للتعليم. زعم عمرو بأن الصحابة ظلوا يصلون إلى بيت المقدس ثلاثة عشر سنة قال عمرو في محاضرة في قناة إقرأ خصصها بزعمه للقدس: إن المسلمين ظلوا يصلون إلى بيت المقدس ثلاث عشرة سنة في مكة. الرد: : يُرد هذا الكلام ما رواه البخاري في صحيحه عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو البيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك فى الشماء} [144/سورة البقرة] فوجه نحو الكعبة. . . الحديث. فماذا تقول يا عمرو بعد هذا الكلام ويا ليتك تتعلم قبل أن تتصدر بزعمك للدعوة والإرشاد. قال عمرو خالد حرام البصاق في الشارع لئلا تتأذى الملائكة قال عمرو خالد في شريط له: ((حرام على الشخص أن يبصق في الشارع لئلا تتأذى الملائكة لأنه يؤذي الملائكة لأنهم يروننا ولا نراهم)). الرد: الحقيقة إن عمرو لم يُسبق بمثل هذا الكلام ولاسيما أنه يتكلم عن مسائل غيبية كادعاء أن الملائكة تتأذى بذلك والمسائل الغيبية تقوم على الخبر وليس على الاجتهاد مع العلم أن عمرو لم يصل إلى رتبة طالب علم فضلا عن كونه ليس بمجتهد. ونحن نعلم أن الشرع حَرَّم البصاق في المسجد وإذا كان البصاق حرامًا بزعمه لأنه يؤذي الملائكة فإذًا أين يبصق الشخص ومتى لا تتأذى الملائكة من البصاق بزعمه وهل الملائكة موجودون بالشوارع فقط؟ وأما كون البصاق حرامًا في المسجد فإن ذلك من أجل حُرمة المسجد فإنه لا يجوز تقذيره بنجس ولا طاهر فقد روى النَّسائي وأحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((البصاق في المسجد خطيئة)). وأما عمرو فلقد حرم ما هو معلوم من الدين بالضرورة ومباح عند المسلمين وغير المسلمين وكلام عمرو يعني أنه لا معنى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((البصاق في المسجد خطيئة)) لأنه إذا كان الأمر كما يزعم فأين الخصوصية للمسجد. عمرو خالد يزعم أن هناك أمورًا واجبة على الله ويحرف حديثًا اتباعًا لذلك الهوى قال عمرو خالد في شريط له: ((إذا المرأة ءامنت بااله واتقتِ الله يجب على الله أن يكرمها ويدخلها الجنة)). الرد: هذا الكلام مخالف لمذهب أهل السنة بل هو من قول غلاة المعتزلة ولم يكن مناسبًا لعمرو أن يتبنى مذهب المعتزلة الذين انحرفوا عن الدين ومن شدة تأثر عمرو خالد بهذه المقولة حرَّف الحديث من أجل أن يناسب هذه العقيدة الخبيثة فلقد ذكر في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة (188): ((من قال: رضيت بالله ربَّا وبالإسلام دينَّا وبمحمد نبيَّا ورسولا وجب على الله أن يرضيه في يومه ذلك)) اهـ ثم يقول عمرو رواه أبو داود وابن ماجه والإمام أحمد. نقول: رجعنا إلى المصادر فلم نجد لفظ الحديث في أبي داود تحت 2425 ولا عند أحمد تحت رقم 3/107 كما أشار عمرو. أما في ابن ماجه فهذه روايته: ((ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله ربَّا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا إلا كان حقًّا على الله أن يرضيه يوم القيامة)) ومعنى حقًّا على الله أي وعدًا منجزًا فمن أين أتيت بلفظ وجب على الله. فيا عمرو قل لنا بالله عليك لماذا غيّرت لفظ الحديث ألم تعلم أن الله لا يجب عليه شىء وإنما العباد تجب عليهم أمور وتحرم أمور، ألم تقرأ قول الله تعالى: {لا يسل عما يفعل وهم يسلون} [23/سورة الأنبياء] أم قرأت وحرفت لغرض في قلبك وفي الحالين يا حسرة لمن يستمع لك ويأخذ بكلامك فإنه سيندم يوم القيامة حين لا ينفع الندم إلا إذا تدارك نفسه ونبذ أقوالك وعقائدك الفاسدة قبل الموت. عمرو خالد يحرم أن يسأل الشخص غير الله قال في كتابه المسمى ((عبادات المؤمن)) صحيفة (69): ((فلا يصح أن يذل المسلم نفسه ويطرق أبواب الناس ويسألهم العون ولا يطرق باب رب الناس وقد صدق من قال: لا تـسـألـنَّ بُـنـي ءادم حـاجةً وسـلِ الـذي أبـوابـه لا تـحـجـب فـالله يـغـضـب إن تـركـت سـؤالـه وبني ءادم حين يُسأل يغضب)) اهـ وقال في صحيفة (153) من الكتاب عينه: ((وقد صدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول: من لم يسأل الله يغضب عليه)) اهـ. ثم قال في صحيفة (154): ((نعم . . الله يغضب إذا لم يسأله العبد)) اهـ. وقال في صحيفة (160): ((وإياك أن تسأل أحدًا غير الله تعالى فإن ذلك خضوعًا وذلا لغير الله والمسلم لا يخضع ولا يذل إلا لربه سبحانه)) اهـ. الرد: : إن ما قال عمرو باطل وليس بصحيح وقد خرق بذلك الكتاب والسنة والإجماع والعرف حيث إنه من زمن ءادم وحتى عصرنا هذا ما زال الناس يستعينون ببعضهم ويطرقون أبواب بعضهم ويسألون بعضهم العون ولم يأتِ نصٌّ واحد بتحريم هذا الأمر كما فعل عمرو بل ورد في الحديث ((والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)) ثم أليس الدَّيْنُ مشروعًا والقرءان شرع لنا الدين فقال تعالى: {يأيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين}الآية [282/سورة البقرة] وتُعرف بآية الدَّين وهي أطول ءاية في القرءان، وهل يكون القرض والدين إلا للإعانة والمواساة وهل يطلب أحد من أحد قرضًا إلا مستعينًا به. أليس الناس يطرقون أبواب بعضهم ويسأل بعضهم بعضًا ولم يقل الله تعالى إياكم والدين ولم يقل سلوا الله ولا تسألوا غيره، ألم تسمع قول الله تعالى: {وأما السائل فلا تنهر} [10/سورة الضحى]، وقد جاء في الأثر: ((ومن سألكم بوجه الله فأعطوه)) رواه أبو داود والنَّسائي وأحمد، وروى النَّسائي وأحمد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأعطاه، وروى مسلم وأحمد: ((ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم قطُّ فقال لا))، وروى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد أنه قال: ((ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)). وأما ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإذا سألت فاسأل الله . . .)) الحديث فالرسول لم يقل وإذا سألت فلا تسأل غير الله فكيف تقول يا عمرو لا يصح أن يذل نفسه وكيف تحرم على الناس أن يستعينوا ببعضهم أو أن يسألوا بعضهم كيف ترد هذه النصوص المباركة، وإلا إن كان الأمر كما تقول لكان الله أمرنا بنهر السائل ورد المحتاج، وقد سبق أنه ثبت في الحديث: ((والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). وأما البيتان اللذان استشهدت بهما فليسا دليلا شرعيًّا فلا حاجة للكلام عليهما زيادة على ما ذكرنا ونذكر. وأما استشهادك بالحديث: ((من لم يسأل الله يغضب عليه)) فهو حديث غير ثابت وهذا الحديث مرويٌّ من رواية أبي صالح الخُوزِي وقد ضعَّفه يحيى بن معين كما ذكر ذلك ابن حجر في الفتح. وهناك بيت شعر عكس الذي رويت فقد قال أحدهم: الناس للناس من بدو ومن حَضَر -- بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم ثم اعلم أن الله تعالى لا يغضب على عبده إن ترك سؤاله إلا في حالة واحدة حيث إن سؤال الله فرض وهو في قوله {اهدنا الصراط المستقيم} [6/ سورة الفاتحة] إلى ءاخر السورة وذلك في الصلاة لأن الصلاة لا تصح بغير الفاتحة فلذا كان السؤال فرضًا في هذا الحال وعلى هذا يكون معنى الحديث إن صح، ومعنى الآية اهدنا الصراط المستقيم أي ثبتنا على الإسلام. ثم ألا تخجل من أن تقول إياك أن تسأل أحدًا غير الله ومن قال لك يا عمرو هذا؟ وهل نأخذ ديننا من الشعر؟ من قال إنه لا يجوز سؤال غير الله مطلقًا؟ ومن قال لك سؤال غير الله خضوع وذل مطلقًا؟ ألم تقرأ في كتاب الله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعا فسالوهن من وراء حجاب} [53/سورة الأحزاب] فهذه الآية عن نساء النبي فالله سبحانه وتعالى لم يقل وإذا سألتموهن سؤالا بل قال متاعًا فالله أرشدنا إلى طريقة سؤال هذا المتاع ولو كان في الأمر ذلة وخضوع غير مشروع لغير الله فكيف يرشدنا الله لهذا الأمر، وطالما سؤال العبد عندك حرام فهل يأمر الله بالمنكر يا عمرو؟!!!! وقال تعالى {وءاتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين} [177/سورة البقرة] فانظر إلى قوله تعالى يمدح من كانت هذه الصفة فيه ومن جملة ذلك إعطاء المال للسائلين، ثم إن الله تعالى ذم في القرءان الكريم من {ويمنعون الماعون} [7/سورة الماعون] فهل بعد ذلك تهرف بما لا تعرف وتتسرع؟؟! فاحذر فإن القبر أمامك ولا يغرنك جهلة يطبلون ويزمرون وينفخون برأسك. <>ثم ألم تقرأ قول الله حكايًا عن سيدنا يوسف {وقال للذي ظَنَّ أنه نَاج منهما اذكرني عند ربك} [42/سورة يوسف] فهل تعترض يا عمرو على سيدنا يوسف لأنه سأل المخلوق ولم يسأل الخالق ألم يقل له اذكرني؟ ألم يسأله؟ فيوسف لم يقل اللهم ألهم هذا الرجل أن يذكرني عند سيده من غير طلب من السجين الذي كان معه بل طلب من السجين فهل خضع و ذل يوسف لغير الله على زعمك يا عمرو؟ و هذا ذو القرنين الذي ورد ذكره في القرءان الكريم في سورة الكهف قيل هو نبي و قيل وليِّ فقد شكا له قوم من يأجوج و مأجوج فقال الله حاكياً عنه:{ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (60)} [ سورة الكهف ] فذو القرنين طلب العون منهم فأين الخضوع و الذل لغير الله في ذلك يا عمرو؟ زعم عمرو خالد أن من لم يدع ربه يعد مستكبرًا قال عمرو خالد في كتابه المسمى " عبادات المؤمن " صحيفة (159): " نجد أن الله تعالى قال { يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي (60)} [ سورة غافر ] و لم يقل عن دعائي و بهذا صارت العبادة مرادفة للدعاء و الذي لا يدعو ربه يعد مستكبرًا لأنه استنكف أن يرفع يديه إلى خالقه..." اهـ. الرد: ليس صحيحاً أن كل من يرفع يديه بالدعاء يعد مستكبرًا و مستنكفاً قال شارح البخاري ابن حجر في أول كتاب الدعوات شارحًا الآية { إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)} [ سورة غافر ] ( الجزء 11 صحيفة 95) " و قال الشيخ تقي الدين السبكي: الأولى حمل الدعاء في الآية على ظاهره و أما قوله بعد ذلك ( عن عبادتي) فوجه الربط أن الدعاء أخص من العبادة فمن استكبر عن العبادة استكبر عن الدعاء و على هذا فالوعيد إنما هو في حق من ترك الدعاء استكبارًا و من فعل ذلك كفر و أما من تركه لمقصد من المقاصد فلا يتوجه إليه الوعد المذكور" اهـ. إذًا فعلامَ يا عمرو تتسرع في تكفير من لم يدعُ الله لو راجعت كلام أهل الحق لما وقعت في مثل هذا المطب حيث حكمت على المسلم بالكفر لمجرد أنه لم يدعُ الله تعالى فأنت رجل ينطبق عليك المثل المشهور " تزبَّب قبل أن يتحصرم " أي صار زبيباً قبل أن يصير حصرماً و أنت تصدرت للتدريس قبل أن تتعلم. التعديل الأخير تم بواسطة essam_2053 ; 06-13-2008 الساعة 08:53 PM
| |||
|
| | #8 (permalink) | ||
| عمرو خالد.. ظاهرة يقبلها البعض ويرفضها البعض ويستغلها آخرون في عالم الدعوة انا عن شخصي أحترم هذا الرجل الداعيه لأنه كان على وعي كبير من استقطاب جميع ا لمراحل العمريه لي صديقه مسيحيه كانت تتابع جميع حلقاته برغم اختلاف الديانه ولكنها قالت.. هاد الرجال خلاني احب الاسلام بإسلوبوا السلس لا يستطيع منصف أن ينكر دور هذا الداعية فى هداية آلاف الشباب وفى لفت انتباهم إلى الدين باعتباره قيمة حضارية لابد من التمسك بها . لم يقدم عمرو خالد فقهاً ولم يقدم خطاباً متجهماً على طريقة خطباء عذاب القبر ، لكنه وعد الشباب بالجنة ونعيمها وسعادتها .. ارتدى الجينزوالشورت الشرعى وأفخم الثياب وطالبهم بالترفيه وممارسة الرياضة ولم يمنعهم من الرحلات أو من استماع الغناء ومشاهدة السينما الجادة . عمرو خالد أنا لا أقول أني معه ولكني لست ضده يعني بعض انتقادات المشايخ والدعاه عليه صحيحة وليست كما يعتقد البعض أنها بسبب الغيرة منه لكن قد تكون بسبب الغيرة على الدين عمرو خالد شخص عفوي و متبسط في الكلام الخطابي و لذا ربما سقت منه بعض التعابير العامية التي تغضب او لاتلاقي استحسان البعض عمرو خالد كإنسان شخص عادي و هو لا يلبس أجنحة ملائكة عندما يدعو لله هو إنسان ممكن يخطأ و ممكن يصيب و هذا ما نفتقده في الدعاة و خير الخطائون التوابون طبعا ً وعمروخالد هو المفصل الأساسى فى تاريخ الدعاة المجددين فى مصر ،صحيح سبقه أخرون ، إلا أنه الأهم والأكثر شعبية وحضوراً ،وسيظل كذلك فترات طويلة قادمة . بالنهايه كل الاحترام لك اخي ابو العبد ولموضوعك التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 06-11-2008 الساعة 11:35 PM
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| متجدد, خالد, صفحات, عمرو, ضلالات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| (رسالة إلى من يحب عمرو خالد) | أبو عمر | حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة | 7 | 11-03-2008 06:52 PM |
| شوف عمرو خالد ماذا يقول على الرسول | سلام يا صحبي | حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة | 7 | 07-19-2008 09:39 PM |
| ضلالات حزب التحرير | essam_2053 | حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة | 11 | 04-28-2008 05:12 PM |
![]() الإعلانات النصية | |||