التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ القسم الـعــــام ][::+:. > حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة

حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره


لبس ما يسمونه : ( دبلة الخطوبة ) ! للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-14-2008, 12:03 PM
موفووف
 

 








افتراضي لبس ما يسمونه : ( دبلة الخطوبة ) ! للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

قال فضيلة الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله رحمة واسعة -
في حكم لبس ( دبلة الخطوبة ) : إذا كانت مصحوبة باعتقاد ، فهي حرام بلا شك .


وعلامة كونها مصحوبة باعتقاد : أن بعض الناس يكتب اسم الزوج على دبلة
زوجته ، واسم الزوجة على دبلة الزوج ، وهذا يدل على أن هناك عقيدة ، وأن
كون اسم زوجته بيده واسمه بيد زوجته ، معناه : الاقتران ، ولهذا إذا قلنا
لبعض الناس الذين عليهم دبل من الذهب : هذا حرام ، ويجب خلعها ، قالوا :
إني إذا خلعتُه تزعل الزوجة ، نعم ، هذا يدل على أن هناك عقيدة .


فإذا كان لبسها مصحوبًا بعقيدة فلا شك أنه حرام .


وإذا لم يكن به عقيدة فقد يقال : إنه حرام ؛ لأن أصله من النصارى ، فيكون منشؤه منشأً محرَّمًا ، وفيه تَشَبُّه .

وقد يقال : إنه لما شاع بين المسلمين صار غير خاص بالنصارى ، فيكون من جنس
الألبسة التي تكون أصلها عند غير المسلمين ، ثم تشيع فيهم وفي المسلمين ،
فيزول التَّشَبُّه . ولا شك أن عدمها أولى فيما أرى ) .


مفرغ من مادة صوتية بعنوان :

" جلسات رمضانية " لعام ( 1410 هـ )

( الجزء الثالث ) .
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2008, 03:36 PM   #2 (permalink)
افتراضي

بارك الرحمن فيك ... ودعني اضع لكم بعض الاخطاء الذي يقع بها المسلمون غير لبس الدبله من معتقدات خاطئة للاسف موجوده بمجتمعاتنا اليوم


لبس دبلة الخطوبة
هي من عادات وتقاليد غير المسلمين في طقوس زواجهم، حيث يقول القس، وهو يعقد النكاح باسم الأب والابن والروح القدس ما يجمعه الرب لا يفرقه إنسان مشيرا في كل كلمة إلى إصبع. ثم تستقر الدبلة البنصر للمرأة والرجل باليد اليمنى ثم بعد الدخول تنتقل إلى اليد اليسرى، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم اتباع اليهود والنصارى أو التشبه بهم كما مضى بيانه.
هذا إذا كانت الدبلة من فضة بالنسبة للرجل. أما إن كانت من ذهب، فيضاف إلى إثمها أثم أخر، وهو لبس الذهب وهو محرم على الرجال.



الاحتفال بشم النسيم:

عادة ابتدعها أهل الأوثان من الفراعنة الأقدمين، وكانوا يسمونه يوم الزينة، وكان اليونان القدماء يحتفلون به معتقدين أن للأرض ربة (تدعى ديميتر) حزنت لأن رب العالم السفلي (ويدعى هاديس)، حسب زعمهم في أساطيرهم، خطف ابنتها. فلما حزنت أجدبت ومنعت الزرع والثمار. فضج البشر إلى آلهة الأولمب فحكموا على رب العالم السفلي أن يعيد تلك الابنة ستة أشهر من كل عام. وكان موعد عودتها في الربيع حيث تخضر الأرض سعادة بعودة ابنتها، ويحتفل الناس بشم النسيم. فها أنت ترى أن هذا الاحتفال مرتبط بالضلال والاعتقاد في آلهة شتى في الكون تتصارع وتحزن. وهى نفس الفكرة التي تقلدها النصارى، واحتفلوا بعيد قيامة المسيح بعد موته ودفنه بزعمهم الكاذب.
فسبحان الله ( وما من إله إلا إله واحد). ومن ثم لا يجوز للمسلم أن يشارك في هذه البدعة وتقلد أهل الكفر والضلال، قال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من تشبه بغيرنا).
وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من عمل بسنة غيرنا) [ حسن – الجامع الصحيح 5439]

الاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد:

لا يجوز الاحتفال بيوم عيد الأم من تقديم للهدايا وغيره؛ فالأم مكانتها في الإسلام عظيمة دائما في حياتها وبعد مماتها. ولا يجوز تخصيص يوم معين نحتفل بها فيه وكذلك إقامة أعياد الميلاد وإعداد التورتة والزينات واجتماع الأهل والأصدقاء؛ لإطفاء شموع بعدد سنين صاحب الاحتفال وكلها مأخوذة من النصارى واليهود.
قال صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قالوا اليهود والنصارى؟ قال:فمن؟ ) [ متفق عليه ]
وقالr لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى). [ حسن – الجامع الصحيح 5434 ]
وقالr من تشبه بقوم فهو منهم) [ صحيح – الإرواء 126]

الزغاريد ورش الملح في أعياد الميلاد:

أما الزغاريد فهي عبارة عن صراخ مع تحريك اللسان؛ ولذا فهي الصوت الأحمق وهو حرام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لم أنه عن البكاء إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان).
[صحيح – الترمذى – الصحيحة 2157]
وأما رش الملح فهو إسراف وتبذير وفعل سفيه يضم إلى باقي الأفعال السفيهة، وهم يقصدون برش الملح سبع مرات أن يقع في عين الحسود فيرد ضرره. وهذا من الشرك أو من ذرائعه وكذلك إيقاد الشموع والدق بالهون ووضع المولود في غربال والصراخ له بأن يسمع كلام أمه ولا يسمع كلام أبيه وكل ذلك أفعال جاهلية حيث أن السنة هي العقيقة وحلق رأس المولود وتسميته في سابع أيامه، والتصدق بوزن شعره فضة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم كل غلام رهينة بعقيقته يذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى ) [ صحيح – رواه أصحاب السنن ].
وقال صلى الله عليه وسلم يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعرة فضة )
[صحيح – الترمذى 7960]
تقبيل اليد بعد الدعاء، وتقبيل النقود عندما يعطاها العبد في أول يومه، وتقبيل الخبز بعد التقاطه من الأرض:
هي أفعال عجيبة لا أصل لها ولم يشرع في ديننا تقبيل شيء جماد من الجمادات، سوى الحجر الأسود، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهود رد) [رواه مسلم ]
ونحن نفرح بنعمة الله، فنشكر الله واهب النعم سبحانه.

مصافحة الرجال للنساء غير المحارم


وهى مصيبة عمت بها البلوى، وصارت عرفا اجتماعيا سائدا بين أغلب الناس، وهو عرف فاسد يخالف شرع الله ويحاد الله ورسوله: قال صلى الله عليه وسلم: (لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له)
وقال عليه الصلاة والسلام: (لا أمس أبدى النساء)
وليس هناك من هو أطهر قلبا من رسول صلى الله عليه وسلم.
وقالت عائشة رضى الله عنها: ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام. ( رواه مسلم).
وللعلم فإن المرأة إذا وضعت في يدها ثوبا ونحوه، فإنه لا يغنى شيئا فالفعل حرام، واليد جزء من الجسم كأي جزء أخر. فهل يجوز لمس أي جزء مثلا كالصدر مثلا مع وجود حائل؟


مصافحة المصلى للجالس عن يمينه ثم عن يساره عقب الصلاة وقوله حرما فيرد عليه جمعا"
بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أحد من صحابته رضوان الله عليهم وخير الهدى وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"

حلق اللحية


اتفقت المذاهب الأربعة على وجوب توفير اللحية وحرمة حلقها وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم (خالفوا المشركين ووفروا اللحى واحفوا الشوارب)
وقال الإمام النووي: وردت خمس روايات في ترك الحية وكلها على اختلاف في ألفاظها تدل على تركها على حالها وذكر ابن الجوزي وابن كثير أن كسرى أمر عامله على اليمن أن يرسل رجلين ليأتياه بالنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الرجلان حتى قدما المدينة وقد حلقا لحاهما، وأعفيا شواربهما فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر إليهما، وقال ويلكما من أمركما بهذا؟
وقد أفتى الشيخ جاد الحق مفتى الديار المصرية عام 1981 بحرمة حلق اللحية، وبالنسبة لإجبار المجندين على حلق اللحى قال: لما كان ذلك: كان إطلاق الأفراد المجندين اللحى اتباعا للسنة فلا يؤاخذون على ذلك في ذاته ولا ينبغي إجبارهم على إزالتها، أو عقابهم بسبب إطلاقها؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهم متبعون لسنة عملية جرى بها الإسلام.
ولما كانوا في إطلاقهم اللحى مقتدين برسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يجز أن يؤثموا أو يعاقبوا، بل إن من الصالح العام ترغيب الأفراد المجندين وغيرهم في الالتزام بأحكام الدين فرائضه وسنته؛ لما في هذا من حفز همتهم، ودفعهم لتحمل المشاق والالتزام عن طيب نفس حيث يعملون بإيمان وإخلاص.
وتبعاً لهذا:لا يعتبر امتناع الأفراد الذين أطلقوا اللحى عن إزالتها رافضين عمدا الأوامر عسكرية لأنه بافتراض وجود هذه الأوامر فإنها – فيما يبدو – لا تتصل من قريب أو بعيد بمهمة الأفراد أو تقلل من جهدهم وإنما قد تكسبهم سمات وخشونة الرجال وهذا ما تتطلبه المهام المنوطة بهم.
ولا يقال: إن مخالفة المشركين تقتضى – الآن – حلق اللحى؛ لأن كثيرين من غير المسلمين في الجيوش، وفي خارجها يطلقون اللحى؛ لأنه شتان بين من يطلقها عبادة اتباعاً لسنة الإسلام وبين من يطلقها لمجرد التجمل وإضفاء سمات الرجولة على نفسه. فالأول منقاد لعبادة يثاب عليها إن شاء الله تعالى، والأخر يرتديها كالثوب الذي يرتديه ثم يزدريه بعد أن تنتهي مهمته.
ولقد عاب الله الناهين عن طاعته وتوعدهم:
(أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى، أرأيت إن كان على الهدى، أو أمر بالتقوى، أرأيت إن كذب وتولى، ألم يعلم بأن الله يرى) [ العلق:9 – 14 ]

تناول الطعام والشراب دون ذكر الله:


قال صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليستحل الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه )
[صحيح – مسلم 1653 ]
وقالr: (إذا أكل أحدكم طعاماً فليذكر اسم الله عليه، فإن نسى أن يذكر الله في أوله فليقل بسم الله على أوله وآخره ) [ صحيح – رواه أحمد 1323 ]
وقالr إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها )
[صحيح – مسلم]
وعن أبى سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قالr الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)
دخول المنزل والخروج منه دون ذكر الله:
قال صلى الله عليه وسلم إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى حين يدخل وحين يطعم قال الشيطان:لا مبيت لكم ولا عشاء ههنا. وإن دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وأن لم يذكر الله عند مطعمه قال أدركتم المبيت والعشاء ) ] صحيح – رواه أحمد ]
قال صلى الله عليه وسلم من قال إذا خرج من بيته:بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يقال له:كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان)



وطء الزوجة في حيضها أو دبرها
لا يحل للرجل أن يجامع امرأته إلا بعد أن تغتسل بعد طهرها لقوله تعالىويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض، ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله). أما إتيان المرأة في دبرها فهو من فعل أهل الشذوذ من ضعاف الإيمان وهو من الكبائر.
قال صلى الله عليه وسلم (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد)
(صحيح الجامع 5918)
وقالr: " ملعون من أتى امرأة في دبرها" (صحيح الجامع 5865)

كذبة إبريل

حدث في منتصف القرن السادس عشر حين أبدلت فرنسا تقويمها، وجعلت رأس السنة أول يناير بدلا من أبريل. وكان أول أبريل مخصصا للمعايدة.
فلما أبدل رأس السنة صار الناس يتمازحون بالهدايا الكاذبة، وصار الكذب عادة مألوفة. والكذب عموما حرام في أبريل أو غيره. روى أبو داود عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال: دعتني أمي يوماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت يا عبد الله تعال حتى أعطيك فقال لها عليه الصلاة والسلام ما أردتِ أن تعطيه؟ قالت:أردت أن أعطيه تمرا، فقال: ( أما أنك لو لم تعطه شيئاً كتبت عليك كذبة).
وعنهr فيما رواه أحمد (من قال لعبد:تعال هاك " أي خذ " ثم لم يعطه فهي كذبة).
إنا لله وإنا إليه راجعون فكم من الكذب نكذبه على أبنائنا. وعن أسماء بنت عميس قالت (.. فأخذته منه على حياء، فشربت منه ثم قال: ناولي صواحبك، فقلن: لا نشتهيه، فقال لا تجمعن جوعا وكذبا قالت:فقلت يا رسول الله: إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا اشتهيه أيعد ذلك كذبا؟ فقال إن الكذب ليكتب حتى تكتب الكذيبة كذبية) [ رواه الطبرانى في الكبير]
قالr: (لا يصح الكذب إلا أن:يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس) [ صحيح – رواه الترمذى]
أما قول البعض كذبة بيضاء فهذا لا يجوز فالكذب كذب لا أبيض ولا أسود.

سب الدين أو الزمن أو الريح:


سب الدين كفر بواح بالنص والإجماع. وكيف تطيب نفس امرئ في قلبه ذرة من إيمان أن ينال من دين ال؛له وقد نهى رسول الله عن سب أي شيء من جماد أو حيوان أو إنسان فكيف بدين الله، أغلى ما يملك الإنسان؟ قال صلى الله عليه وسلم: (لا يكون المؤمن لعانا ) وقال عمران بن حصين ( بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة لها، فضجرت منها فلعنتها؛ فقال صلى الله عليه وسلم: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة) وأما سب الزمن أو الريح فهذا لا يجوز؛ قال صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) [ صحيح – رواه مسلم 7313 ]
وقالr لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا:اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما أمرت به ) [ صحيح – رواه الترمذى 7315 ].

لبس الذهب والحرير للرجال:

حرام لبس الذهب للذكور مهما قل وزنه قال r:{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريرا ولا ذهبا } [ صحيح – رواه أحمد 6509].
وقال r: { أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها } [رواه أحمد 520].
وقال r: { يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده } [صحيح رواه مسلم 8109].
ولا يجوز الأكل مع من يتختم بالذهب أو يجالسه؛ لأن هذا منكر. ويجوز لبس خاتم الفضة وكذلك لا يجوز استعمال أواني الذهب والفضة في الطعام والشراب.
قال r: { لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما... }


السباب وقذف الأعراض بالمزاح:


هذا من المصائب التي وقع فيها بعض الناس فلا يجوز السباب ولو بالمزاج قال r:{سباب المسلم فسوق.. } [ رواه الطبرانى 3596 ].
وقالr:{ إذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه، فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه } [صحيح –ابن منيع 594].
وقالr:{ من الكبائر شتم الرجل والديه:يسب أبا الرجل، فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه} [صحيح، رواه الشيخان 5908 ].
وقالr :{ أتدرون من المفلس؟ إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا.. }
  رد مع اقتباس
قديم 04-14-2008, 05:02 PM   #3 (permalink)
افتراضي

مشكور الصارم على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-15-2008, 08:25 AM   #4 (permalink)
موفووف

 








أبو عمر غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكورين على مروركم الطيب
وبارك الله فيكم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
للشيخ, لبس, الله, الخطوبة, ابو, دبلة, يسمونه, رحمه, عثيمين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مقامة نسائية للشيخ عائض بن عبدالله رحمه الله بحر الاحزان حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 2 12-27-2008 09:06 PM
ما هو أقرب الأبواب إلى الله ...مع ابن القيم رحمه الله تعالى أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 1 10-01-2008 08:49 PM
هل يصحّ هذا الدعاء(جعل الله ذلك في ميزان أعمالك)؟ للشيخ العثيمين أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 4 04-30-2008 08:11 AM
بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء (حماس) للشيخ علي الحلبي حفظه الله essam_2053 حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 8 03-07-2008 03:01 PM
لمــاذا توضـع دبلة الخطوبة في الاصبـع الرابـع !! ؟؟ palestinian7engineer حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 3 11-15-2007 04:57 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 11:04 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd