لما كان الكبر والحسد من أقبح أمراض القلوب وأخطرها
أحببت أن أنقل لكم ظرفا من القرآن الكريم والأحاديث البشير النذير صلوات ربي وسلامه عليه في ذم الكبر والحسد لتكون لنا
تذكيراوتحذيراحتي لا نقع في بيداء المهالك والضلال.
التكبَر
الكبرياء والعظمة لله فمن نازعه واحدامنهاعذبه.
قال الله تعالى( {وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}.
وفي الحديث القدسي((يقول اللّه تعالى: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي فمن نازعني واحداً منهما أسكنته ناري) والحديث في صحيح مسلم.
النهي عن تصعير الخد للناس والمشي في الأرض خيلاء واستكبارا.
قال الله تعالى{ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحب كل مختال فخور).
قال إبن عباس رضي الله عنه:لا تتكبر فتحتقر عباد اللّه وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك.
ويقول المولى سبحانه {واقصد في مشيك واقصد في مشيك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} قال مجاهد: إن أقبح الأصوات لصوت الحمير.
روي عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا
(لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره وبينما رجل يتبختر في برديه أعجبته نفسه خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة).
قال بعض السلف:أول ذنب عصى الله به الكبر
قال الله تعالى {وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين}.
قال الامام الذهبي رحمة الله عليه:
وأشر الكبر من تكبر على العباد بعلمه وتعاظم في نفسه بفضيلته فإن هذالم ينفع علمه فإن من طلب العلم للآخرة كسره علمه وخشع قلبه واستكانت نفسه وكان على نفسه بالمرصاد,فلا يفتر عنها بل يحاسبها كل وقت ويثقفها,فإن غفل عنها جمحت عن الطريق المستقيم وأهلكته,ومن طلب العلم للفخر والرياسة ونظر إلى المسلمين
شزرا وتحامق عليهم وازدرى بهم فهذا من أكبر الكبر ولا يدخلالجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر فلا حول ولا قوة إلا بالله).
الحسد من أكبر الكبائر ومن دئب اليهود والنصارى.
قال الله تعالى {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق}.
وقال تعالى(أم يحسدون الناس على ماتاهم الله من فضله,,)
عن أنس رضي عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:(لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابرواولا تقاطعوا وكونوا عبادالله
إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) متفق عليه-
والحسد أن تتمني زوال النعمة من أخيك المسلم سواء كانت دينية
أو دنيوية.[/align]