الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة اسلاميات , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم (التوعية بمنهاج أهل السنة في التصفية والتربية) إعداد/ أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله كُلَّاب الغزّيّ الحمد لله الذي القرآن علّم ، وخلق الإنسان وفهّم، ونادى موسى وكلّم، وصلّى الله وسلّم على النبي الأكرم، محمدٍ الأمين، وآله الطيبين، وأصحابه المهتدين أجمعين، ومن اقتفى أثرهم من العالمين ... وبعد : اعلم – هداك الله سبل السلام ومعرفة الأحكام – أنَّ أسلم منهجٍ وأوضحَ طريقٍ عرفته الأنام، هو الإسلام منهج الرسل الكرام، وإن دعوة النبي محمد $ خير دليل على ذلك فبدعوته نُقِلت البشرية من الهمجية إلى الخيرية، ومن الظلمة إلى النور، ومن الفرقة إلى الاجتماع، فدان له كلُّ شيء وطاع، إلا من كان من أهل الضلال المبين، الذين صدهم العمى، وأضلّهم الجهل، عما يجلي القلوب، وينور العقل، من الحق الواضح، والهدي الصالح قال تعالى: ( كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد) . ثم إنه-ولا شكّ- قد اختلفت الأمة بعد ذلك إلى فرق كثيرة، وملل ونحل، وامتاز أهل السنة عن غيرهم بالحق الذي يحملون، وبالمنهج الذي يتمسّكون، إذ في الحقيقة هو منهج خير المرسلين الذي هم له وارثون. وكان للتصفية والتربية مكانة عظيمة في نفوسهم وحياتهم، فقاموا بحق هذين الركنين حقَّ قيام، من نصح الأنام، وتبيين الأحكام، وتنقية سليم الفطر مما يشوبها من كل خطر، وإيضاح منهج أهل الأثر؛ لتستخلص منه الدروس والعبر. لذا فقد وجدت في نفسي شوقًا لتبيين ذلك حقَّا، وإليك جملة من البيان - وفقنى وإياك المنان- . أولا : التصفية: ونعني بها عرض منهج الإسلام على الناس أجمع، مصفىًّ من كل ما دخل فيه على مرِّ السنين والقرون؛ من العقائد الفاسدة والضلالات، ومن البدع والخرافات، ومن الأحاديث الموضوعة، بل عرضه غضًّا طريًا كما أخذ عن الصحابة - رضي الله عنهم- فبغير ذلك لا يستقيم الحال، ولا يحسن المآل. فمنهج الأنبياء جميعا كان الدعوة إلى عبادة الله وحده ( ألا لله الدين الخالص)، واجتناب الطاغوت والبعد كل البعد عما يعكر صفو التوحيد ويقدح في جناب العقيدة، قال الله عز وجل حاكيا قول كثير من الأنبياء (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت). ولا تكون هذه التصفية إلا بالعلم الراسخ المستمد من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله $، المأخوذ عن الجيل الأول، والقرون المفضلة الذي يزيل الشك والدرن، ويبين عوار أهل البدع والاختلاف، ويكشف زيفهم، ويمحو ضلالهم. ثانيًا: التربية: ويتمثل هذا الركن الثاني في تربية نفوس المسلمين على حب الآخرة، والعمل لها، والزهد في الدنيا وألا يتنازعوا من أجلها لكي لا يفشلوا وتذهب ريحهم، (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحُكم)، لأن مدار النصر في الحروب ومضمار الغلبة في كل مكروب لا يكون بقوة المادة، وإنما بقوة الإيمان، وارتفاع منسوبه في الأمة بجانب الإعداد المادي. لذا كان لزاما علينا أن نتمسك بهذه الشرعة الحكيمة، والطريقة السليمة، لنتحصل في الدنيا على صلاح الحال، وفي الآخرة على حسن المآل. أسأل الله الكبير المتعال أن يحشرنا في زمرة النبي وصحبه والآل، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله وسلم على البشير النذير. التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن ; 06-15-2009 الساعة 09:00 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||