التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات الأشعار والغراميات

حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر


وداعًا محمود درويش

منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر



وداعًا محمود درويش

حركات الأشعار والغراميات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-11-2008, 02:40 PM   #9 (permalink)
افتراضي رد: وداعًا محمود درويش

[align=center][/align]



'رجوته ألا يجري تلك العملية اللعينة. هو أيضا لم يكن يريد هذه العملية. أنا أعرف. أحسست بذلك عندما أخبرني. لم أرتح من تصرفه يومها. فقلت له لا تجرها. رجوته وأمسكت به لمنعه من ترك البيت، لكنه قال انها ضرورية.. وراح.. يا ولدي عليك يا محمود.. راح قبلي.. راح وتركني..'، هذه بعض كلمات أم أحمد، والدة الشاعر العربي الكبير محمود درويش، التي كان لها أقوى حضور في شعره وحياته، وبفضله تحولت الى إحدى أشهر الأمهات في العالم.
عمرها تجاوز الثانية والتسعين، ولكنها نشاطها الحميم وقوة ارادتها واصرارها على أن تخدم نفسها بنفسها، جعلها تبدو في المعتاد أصغر من سنها بكثير.
وأما في صباح يوم أمس، بعد أن تجرأوا وأخبروها بأن محمود قد فارق الحياة، فقد انهارت وفقدت في لحظات قليلة عشرات السنين من عمرها. بدت هرمة عاجزة، غارقة في ألم لا يعرف الحدود. وبقدر ما استطاعت أن تستجمع من قواتها، قالت لنا بعض الكلمات عن لقائها الأخير مع محمود، الذي جرى قبل أسبوعين. ونترك لها الحديث بلغتها العامية البسيطة: 'أجا كالعادة بسرعة وراح بسرعة. فات غرفتي وباس (قبّل) يدي ورأسي وحضنني بقوة، وقال انه راح يعمل عملية بيقول الأطباء انها صعبة.. قال انها أصعب من العملتين اللي قبلها.. حسيت انه ما بدو اياها. خايف يا لوعتي منها. قلت له يا ابني لا تعملها. قال لي انها ضرورية. قلت له لا تعملها. ترجيته انه لا يعملها.. ما ردش علي.. قال انها ضرورية.. هاي هي العملية الضرورية الملعونة جابت موته، جابت موته قبلي.. يا حسرتي..'.
وتروي شقيقته سهام، التي كانت قريبة منه بشكل خاص، ان محمود كان في حالة غير عادية في تلك الزيارة. هو كالعادة جاء بسرعة وبسرية، ولكنه لم يتصرف بشكل عادي: 'في المعتاد يصافحنا جميعا يقبلنا ويحضننا فردا فردا، وينظر في عيوننا، ولكنه هذه المرة وبعد أن عانق والدتي وراحت تحثه ألا يجري العملية، لم يصمد. هرب من عيوننا، كأنه لا يريدنا أن نقرأ في عينيه ذلك الألم، وما يرافقه من دموع. ابتعد عنا وهو يلوح بيده وغادر.. لم يحتضن أحدا سوى الوالدة وغادر.. ونحن لم نعتب عليه. تفهمنا تصرفه وكان عندنا أمل بأن يعود الينا سليما معافى..'.
كانت والدة محمود درويش محاطة بعشرات النساء من الأقارب والجيران والأصدقاء، بل الغرباء ممن يحملن الهم الواحد، ولم تنقطع عن البكاء. فهو ذو مكانة مميزة عندها، وهي تعرف أنها كانت ذات مكانة مميزة عنده. منذ مطلع شبابه، عندما بدأ مقارعة الحكم العسكري الإسرائيلي وحياة التشرد بعيدا عن البيت، وهو يحتل ذهنها وتفكيرها ووجدانها، قلقة عليه دائما ومشتاقة له أبدا. سنوات طويلة فرقت بينهما، فكان الحسرة الكبرى والنقص الدائم في حياتها. وعندما عاد الى بعض الوطن، سنة 1994، بدأت حياتها تتغير وصار النشاط يدب فيها والحيوية ترتسم على محياها. لكنها لم تستطع تحقيق هدفها في ابقائه بالقرب منها. وهنا أيضا تدخلت يد 'صاحب القرار' وحامل مفتاح الحدود الفاصلة بينهما. فذلك الشاعر الكبير والشخصية العالمية الذي يستطيع الوصول الى كل مكان في العالم، يحتاج الى تصريح من ضابط اسرائيلي ما.. حتى يصل الى حضن أمه. تندب حظها مع هذه الخسارة الفادحة وتتذكر قصص محمود ونوادره.. تبكي وتروي. تلطم وتحكي. 'كان الصحافيون يجيئون الي من كل مكان ليصوروني وأنا أخبز الأرغفة. مش محمود كان يقول في شعره 'أحن إلى خبز أمي'، كانوا يصورون هذا الخبز. هم يفكروا انني أخبز لهم لكي يصوروا. والله أنا كنت أخبز لمحمود. بس لمحمود. كنت ألاقيها فرصة لأخبز الأرغفة اللي يحبها محمود. وكل ما كنت أخبز كنت أفكر بمحمود. كأني أخبز الخبز ليأكله. لكن وين يا حسرتي، ما عاد يقدر يأكل من خبز أمه..'.
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 03:40 PM   #10 (permalink)
افتراضي رد: وداعًا محمود درويش

اشهر مؤلفات الراحل محمود درويش


  • حالة حصار
منشورات رياض الريس للكتب والنشر
بيروت- لبنان
www.elrayyesbooks.com
الطبعة الأولى: نيسان/ابريل 2002
كتب هذا النص في يناير 2002 في رام الله – فلسطين
  • جدارية
قصيدة كتبت عام 1999
منشورات رياض الريس للكتب والنشر
بيروت – لبنان
الطبعة الأولى: حزيران/يونيو 2000
  • لماذا تركت الحصان وحيدا
الطبعة الأولى 1995
الطبعة الثانية 1996
منشورات رياض الريس للكتب والنشر
بيروت- لبنان
قصائد الديوان:
أرى شبحي قادما من بعيد، (أيقونات من بلور المكان: في يدي غيمة، قرويون من غير سوء، ليلة البوم، أبد الصبار، كم مرة ينتهي أمرنا، إلى آخري وإلى آخره)، (فضاء هابيل: عود اسماعيل، نزهة الغرباء، حبر الغراب، سنونو التتار، مر القطار)، (فوضى على باب القيامة: البئر، كالنون في سورة الرحمن، تعاليم حورية، أمشاط عاجية، أطوار أنات، مصرع العنقاء)، (غرفة للكلام مع النفس: تدابير شعرية، من روميات أبي فراس الحمداني، من سماء إلى أختها يعبر الحالمون، فال المسافر للمسافر: لن أعود كما، قافية من أجل المعلقات، الدوري، كما هو)، (مطر فوق برج الكنيسة: هيلين، يا له من مطر، ليل يفيض من الجسد، للغجرية سماء مدربة، ، تمارين أولى على جيتارة اسبانية، أيام الحب السبعة)، (أغلقوا المشهد: شهادة من برتولت بريخت أمام محكمة عسكرية، خلاف، غير لغوي، مع امريء القيس، متتاليات لزمن آخر، عندما يتبعد).

  • أحبك أو لا أحبك
دار العودة – بيروت 1972
كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر
تلفون 318165 – 815335
ص.ب. 146284
الطبعة الثامنة 1993
قصائد الديوان:
مزامير، عائد إلى يافا، عازف الجيتار المتجول، تقاسيم على الماء، قتلوك في الوادي، مرة أخرى، أغنية إلى الريح الشمالية، أغنيات حب إلى إفريقيا، المدينة المحتلة، عابر سبيل، خطوات في الليل، سرحان يشرب القهوة في الكافتيريا.

  • ذاكرة للنسيان
الزمان: بيروت
المكان: يوم من أيام آب 1982
نصوص نثرية
الطبعة الأولى 1987
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
بناية برج الكارلتون – ساقية الجنزير
هاتف: 807900
بيروت ص.ب. 5460/11

  • الكتابة على ضوء البندقية
    دار العودة – بيروت
    كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر
تلفون 318165 – 815335
ص.ب. 146284
عدد الصفحات : 107


  • العصافير تموت في الجليل
    دار الاداب
    عدد الصفحات : 94

  • أوراق الزيتون
ادار العودة – بيروت
كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر
تلفون 318165 – 815335
ص.ب. 146284
عدد الصفحات : 151


  • شيء عن الوطن
دار العودة – بيروت
كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر
تلفون 318165 – 815335
ص.ب. 146284
عدد الصفحات : 358

  • عصافير بلا أجنحة
دار العودة – بيروت
كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر
تلفون 318165 – 815335
ص.ب. 146284
عدد الصفحات : 128


  • جندي يحلم بالزنابق البيضاء
من ديوان آخر الليل
إخراج : سلوى روضة شقير


  • يوميات جرح فلسطيني
دار العودة – بيروت
كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر
تلفون 318165 – 815335
ص.ب. 146284
عدد الصفحات : 142



  • آخر الليل نهار
مؤسسة الوحدة للطباعة و النشر والتوزيع
دمشق
عدد الصفحات : 126



  • الأعمال الشعرية الكاملة (1973)س
دالمؤسسة العربية للدراسات والنشر
بناية برج الكارلتون – ساقية الجنزير
هاتف: 807900
بيروت ص.ب. 5460/11
عدد الصفحات : 675



  • المزيد من الكتب الشعرية:
عاشق من فلسطين, ( 1966 )
آخر الليل, ( 1967 )
حبيبتي تنهض من نومها, ( 1970 )
محاولة رقم 7, ( 1973 )
تلك صورتها وهذا انتحار العاشق, ( 1975 )
أعراس, ( 1977 )
مديح الظل العالي, ( 1983 )
حصار لمدائح البحر, ( 1984 )
هي أغنية, هي أغنية, ( 1986 )
ورد أقل, ( 1986 )
أرى ما أريد، ( 1990 )
أحد عشر كوكباً، ( 1992 )
سرير الغريبة, ( 1999 )
يوميات الحزن العادي, ( 1973 )
وداعاً أيتها الحرب, وداعاً أيها السلام, ( 1974 )
في وصف حالتنا, ( 1987 )
عابرون في كلام عابر, ( 1991 )
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 04:36 PM   #11 (permalink)
افتراضي رد: وداعًا محمود درويش

رحم الله شاعرنا الكبير محمود درويش

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
محمود, درويش, وداعًا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كتاب الشاعر محمود درويش ( 160 قصيدة ) اجمل ماكتب الشاعر المبدع محمود درويش خالد مكتبة الكتب الالكترونيه 26 06-14-2009 10:37 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 10:52 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd