الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #9 (permalink) | ||
| [align=center] [/align]'رجوته ألا يجري تلك العملية اللعينة. هو أيضا لم يكن يريد هذه العملية. أنا أعرف. أحسست بذلك عندما أخبرني. لم أرتح من تصرفه يومها. فقلت له لا تجرها. رجوته وأمسكت به لمنعه من ترك البيت، لكنه قال انها ضرورية.. وراح.. يا ولدي عليك يا محمود.. راح قبلي.. راح وتركني..'، هذه بعض كلمات أم أحمد، والدة الشاعر العربي الكبير محمود درويش، التي كان لها أقوى حضور في شعره وحياته، وبفضله تحولت الى إحدى أشهر الأمهات في العالم. عمرها تجاوز الثانية والتسعين، ولكنها نشاطها الحميم وقوة ارادتها واصرارها على أن تخدم نفسها بنفسها، جعلها تبدو في المعتاد أصغر من سنها بكثير. وأما في صباح يوم أمس، بعد أن تجرأوا وأخبروها بأن محمود قد فارق الحياة، فقد انهارت وفقدت في لحظات قليلة عشرات السنين من عمرها. بدت هرمة عاجزة، غارقة في ألم لا يعرف الحدود. وبقدر ما استطاعت أن تستجمع من قواتها، قالت لنا بعض الكلمات عن لقائها الأخير مع محمود، الذي جرى قبل أسبوعين. ونترك لها الحديث بلغتها العامية البسيطة: 'أجا كالعادة بسرعة وراح بسرعة. فات غرفتي وباس (قبّل) يدي ورأسي وحضنني بقوة، وقال انه راح يعمل عملية بيقول الأطباء انها صعبة.. قال انها أصعب من العملتين اللي قبلها.. حسيت انه ما بدو اياها. خايف يا لوعتي منها. قلت له يا ابني لا تعملها. قال لي انها ضرورية. قلت له لا تعملها. ترجيته انه لا يعملها.. ما ردش علي.. قال انها ضرورية.. هاي هي العملية الضرورية الملعونة جابت موته، جابت موته قبلي.. يا حسرتي..'. وتروي شقيقته سهام، التي كانت قريبة منه بشكل خاص، ان محمود كان في حالة غير عادية في تلك الزيارة. هو كالعادة جاء بسرعة وبسرية، ولكنه لم يتصرف بشكل عادي: 'في المعتاد يصافحنا جميعا يقبلنا ويحضننا فردا فردا، وينظر في عيوننا، ولكنه هذه المرة وبعد أن عانق والدتي وراحت تحثه ألا يجري العملية، لم يصمد. هرب من عيوننا، كأنه لا يريدنا أن نقرأ في عينيه ذلك الألم، وما يرافقه من دموع. ابتعد عنا وهو يلوح بيده وغادر.. لم يحتضن أحدا سوى الوالدة وغادر.. ونحن لم نعتب عليه. تفهمنا تصرفه وكان عندنا أمل بأن يعود الينا سليما معافى..'. كانت والدة محمود درويش محاطة بعشرات النساء من الأقارب والجيران والأصدقاء، بل الغرباء ممن يحملن الهم الواحد، ولم تنقطع عن البكاء. فهو ذو مكانة مميزة عندها، وهي تعرف أنها كانت ذات مكانة مميزة عنده. منذ مطلع شبابه، عندما بدأ مقارعة الحكم العسكري الإسرائيلي وحياة التشرد بعيدا عن البيت، وهو يحتل ذهنها وتفكيرها ووجدانها، قلقة عليه دائما ومشتاقة له أبدا. سنوات طويلة فرقت بينهما، فكان الحسرة الكبرى والنقص الدائم في حياتها. وعندما عاد الى بعض الوطن، سنة 1994، بدأت حياتها تتغير وصار النشاط يدب فيها والحيوية ترتسم على محياها. لكنها لم تستطع تحقيق هدفها في ابقائه بالقرب منها. وهنا أيضا تدخلت يد 'صاحب القرار' وحامل مفتاح الحدود الفاصلة بينهما. فذلك الشاعر الكبير والشخصية العالمية الذي يستطيع الوصول الى كل مكان في العالم، يحتاج الى تصريح من ضابط اسرائيلي ما.. حتى يصل الى حضن أمه. تندب حظها مع هذه الخسارة الفادحة وتتذكر قصص محمود ونوادره.. تبكي وتروي. تلطم وتحكي. 'كان الصحافيون يجيئون الي من كل مكان ليصوروني وأنا أخبز الأرغفة. مش محمود كان يقول في شعره 'أحن إلى خبز أمي'، كانوا يصورون هذا الخبز. هم يفكروا انني أخبز لهم لكي يصوروا. والله أنا كنت أخبز لمحمود. بس لمحمود. كنت ألاقيها فرصة لأخبز الأرغفة اللي يحبها محمود. وكل ما كنت أخبز كنت أفكر بمحمود. كأني أخبز الخبز ليأكله. لكن وين يا حسرتي، ما عاد يقدر يأكل من خبز أمه..'.
| |||
|
| | #10 (permalink) | ||
| اشهر مؤلفات الراحل محمود درويش
منشورات رياض الريس للكتب والنشر بيروت- لبنان www.elrayyesbooks.com الطبعة الأولى: نيسان/ابريل 2002 كتب هذا النص في يناير 2002 في رام الله – فلسطين
قصيدة كتبت عام 1999 منشورات رياض الريس للكتب والنشر بيروت – لبنان الطبعة الأولى: حزيران/يونيو 2000
الطبعة الأولى 1995 الطبعة الثانية 1996 منشورات رياض الريس للكتب والنشر بيروت- لبنان قصائد الديوان: أرى شبحي قادما من بعيد، (أيقونات من بلور المكان: في يدي غيمة، قرويون من غير سوء، ليلة البوم، أبد الصبار، كم مرة ينتهي أمرنا، إلى آخري وإلى آخره)، (فضاء هابيل: عود اسماعيل، نزهة الغرباء، حبر الغراب، سنونو التتار، مر القطار)، (فوضى على باب القيامة: البئر، كالنون في سورة الرحمن، تعاليم حورية، أمشاط عاجية، أطوار أنات، مصرع العنقاء)، (غرفة للكلام مع النفس: تدابير شعرية، من روميات أبي فراس الحمداني، من سماء إلى أختها يعبر الحالمون، فال المسافر للمسافر: لن أعود كما، قافية من أجل المعلقات، الدوري، كما هو)، (مطر فوق برج الكنيسة: هيلين، يا له من مطر، ليل يفيض من الجسد، للغجرية سماء مدربة، ، تمارين أولى على جيتارة اسبانية، أيام الحب السبعة)، (أغلقوا المشهد: شهادة من برتولت بريخت أمام محكمة عسكرية، خلاف، غير لغوي، مع امريء القيس، متتاليات لزمن آخر، عندما يتبعد).
دار العودة – بيروت 1972 كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر تلفون 318165 – 815335 ص.ب. 146284 الطبعة الثامنة 1993 قصائد الديوان: مزامير، عائد إلى يافا، عازف الجيتار المتجول، تقاسيم على الماء، قتلوك في الوادي، مرة أخرى، أغنية إلى الريح الشمالية، أغنيات حب إلى إفريقيا، المدينة المحتلة، عابر سبيل، خطوات في الليل، سرحان يشرب القهوة في الكافتيريا.
الزمان: بيروت المكان: يوم من أيام آب 1982 نصوص نثرية الطبعة الأولى 1987 المؤسسة العربية للدراسات والنشر بناية برج الكارلتون – ساقية الجنزير هاتف: 807900 بيروت ص.ب. 5460/11
تلفون 318165 – 815335 ص.ب. 146284 عدد الصفحات : 107
ادار العودة – بيروت كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر تلفون 318165 – 815335 ص.ب. 146284 عدد الصفحات : 151
دار العودة – بيروت كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر تلفون 318165 – 815335 ص.ب. 146284 عدد الصفحات : 358
دار العودة – بيروت كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر تلفون 318165 – 815335 ص.ب. 146284 عدد الصفحات : 128
من ديوان آخر الليل إخراج : سلوى روضة شقير
دار العودة – بيروت كورنيش المزرعة – بناية ريفييرا سنتر تلفون 318165 – 815335 ص.ب. 146284 عدد الصفحات : 142
مؤسسة الوحدة للطباعة و النشر والتوزيع دمشق عدد الصفحات : 126
دالمؤسسة العربية للدراسات والنشر بناية برج الكارلتون – ساقية الجنزير هاتف: 807900 بيروت ص.ب. 5460/11 عدد الصفحات : 675
عاشق من فلسطين, ( 1966 ) آخر الليل, ( 1967 ) حبيبتي تنهض من نومها, ( 1970 ) محاولة رقم 7, ( 1973 ) تلك صورتها وهذا انتحار العاشق, ( 1975 ) أعراس, ( 1977 ) مديح الظل العالي, ( 1983 ) حصار لمدائح البحر, ( 1984 ) هي أغنية, هي أغنية, ( 1986 ) ورد أقل, ( 1986 ) أرى ما أريد، ( 1990 ) أحد عشر كوكباً، ( 1992 ) سرير الغريبة, ( 1999 ) يوميات الحزن العادي, ( 1973 ) وداعاً أيتها الحرب, وداعاً أيها السلام, ( 1974 ) في وصف حالتنا, ( 1987 ) عابرون في كلام عابر, ( 1991 )
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| محمود, درويش, وداعًا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كتاب الشاعر محمود درويش ( 160 قصيدة ) اجمل ماكتب الشاعر المبدع محمود درويش | خالد | مكتبة الكتب الالكترونيه | 26 | 06-14-2009 10:37 AM |
![]() الإعلانات النصية | |||