التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات الأشعار والغراميات

حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر


ليس الذكر كالانثى (المرأة و الرجل في الخطاب العلمي)

منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-15-2007, 07:34 PM
الصورة الرمزية لوركا
مشرف الملتقى الثقافي و الأدبي
 

 








افتراضي ليس الذكر كالانثى (المرأة و الرجل في الخطاب العلمي)


--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------




ليس الذكر كالأنثى
د. محمد قصيبات 10 نوفمبر 2007

(المرأة والرجل في الخطاب العلمي )

بقلم: د. سيرج جينجر

ترجمة: د. محمد قصيبات

الترجمة مهداة إلى د. صالحة رحوتي ، سهيلة بورزق ، فاطمة ز المرابط وكل الذين أسهموا في حوارات المرأة والرجل

مقدمة

اتخذ الخطاب عن العلاقة بين المرأة والرجل عدة سبل، نذكر منها الخطاب الديني الذي نقبله أو نرفضه كل حسب عقيدته وإيمانه، وثمة الخطاب السياسي المتغير من مكان لآخر وهو الخطاب الحامل لصراعاته الايديولوجية ونواياه غير الواضحة. رأينا في ترجمتنا هذه نقل الخطاب “العلمي” والذي يتغير أيضًا من زمن لآخر.. ونترجم هنا محاضرة مهمة للفرنسي سيرج جنجر مؤسس مدرسة باريس للعلاج النفسي (جستالت)، والغاية من هذه الترجمة التي لا تعبر بالضرورة عن رأي المترجم هي فتح باب الحوار أمام قضية مهمة والمشاركة في قراءات ما وصل إليه “العلم” الحديث.



يصادفنا الحظ اليوم لأننا سنستمع لمحاضرتين ، ونظرًا لأني لا أملك الوقتَ الكافي لذلك فسوف ألقى المحاضرتين في الوقت ذاته.

سألقي إذن اليوم محاضرتين واحدة للرجال وأخرى للنساء!

في الواقع لقد بدأت ذلك بالفعل! فهذه الكلمات التي نطقتُ بها لم يسمعها الرجالُ والنساءُ بالطريقة ذاتها. فالنساء يسمعن بطريقة مختلفة عن الرجال وذلك اعتمادا على الإحصائيات (بما لها من تفاوت) التي تقول أن مستوى سمع امرأة يفوق مستوى سمع الرجل مرة أو أثنين في المتوسط ، هن يعتقدن الآن أنني” أصرخ” وقد يغلبهن الظن أنني عدواني أو في حالة عصبية، أما الرجال فيظنون أنني أتحدث بطريقة هادئة فيها شيء من الحميمية.
من الجانب العلمي : النساء يسمعنني بواسطة كلا النصفين من الدماغ فيما يسمعني الرجال بواسطة النصفِ الأيسر، وهو النصف العملي والمنطقي… بمعنى آخر يسمعونني على نحو نقدي. النساء يستعملن في الوقت ذاته النصف الأيمن من الدماغ (الجسم الجاسي الذي هو كتلة ألياف عصبية تصل بين نصفي الدماغ هو أكبر عند المرأة). خطابي إذن يبدو لهن مخضبًا بالعاطفة، فيصل على نحو شخصي يعتمد على رغباتهن ومخاوفهن وحسب معتقداتهم الأخلاقية والاجتماعية (كونهن مثلا ينتمين إلى حركة النسوة … وغير ذلك)، إنهن يسمعن ما أقول ولكنهن أيضًا يستمعن للطريقة التي أتحدث بها: إنهن أكثر اهتمامًا بنبرات صوتي، وإيقاع طريقتي في التنفس، وغيرها. بالطبع هذا التفوق في حاسة السمع والإنصات غير الموضوعي(الشخصي) عند المرأة ما هو إلا تفاصيل

في الواقع نحن الرجال والنساء ننتمي إلى “فصليتين” مختلفتين!

في تلك المرحلة التي تم فيها فك شفرة الجينات البشرية ، قد تعرفون أن المقارنة بين الرجل والقرد تظهر مخزونا جينيا متشابها في أكثر من 98 في المائة من الجينات، أي إن الإختلاف هو في أقل من 2 في المائة من الجينات، لكنكم قد لا تعلمون أن الفرق بين جينات الرجل والمرأة تصل إلى 5 في المائة. هكذا يبدو الرجل أكثر تشابهًا من القرد الذكر منه إلى المرأة!… وبالمثل النساء أقرب إلى أنثى القرد منه إلى الرجل!

هذه الحسابات المستفزة المتعلقة بالكم لا تراعي ، بالطبع، الكيفية التي تتشابه فيها الجينات التي تسهم في اللغة والفن والفلسفة… لكنها على أية حال تنبه إلى الفرق الهائل بين الذكر والأنثى من بشر وحيوانات. وكذلك أهمية التجنيس من ذكر وأنثى من ناحية”الميول” (إحساس الشخص لميله لهذا الجنس أو ذاك، ولا يجب أن نخلط بينها وبين الهوية (من ذكر وأنثى).

في العادة، أعلم طلبتي هذا الاختلاف وخاصة تأثيراته في وسائل العلاج النفسي … أخصص في الغالب دورة لهذا الموضوع تستمر أربعة أيام كاملة معتمدًا على 40000 صفحة من الكتابات العلمية المتعلقة بالموضوع. أما اليوم فلا أملك غير الدقائق لشرح الأمر… ولن أقدر إلا على تقديم ثلاثين من الفوارق بين الرجال والنساء.

تكون ونمو الدماغ:

في هذه المحاضرة القصيرة ، عمدت أن أركز على الأشكال البيولوجية العصبية “النوروبيولوجية” التي أظهرتها الأبحاث المعاصرة والتي قد تبدو غير واضحة بالكامل بعد ، بالطبع هذا لا ينقص من أهمية الجوانب السيكولوجية والاجتماعية التي نعرفها بشكل أوضح ، وهي قابلة للتغيير بواسطة التدخل في التعبير الجيني عن طريق العلاج النفسي وأيضًا التعليم.

بالطبع، الفوارق بين الفرد والآخر هي أحيانًا أكثر أهمية من الفوارق الموجودة بين هذا الجنس وذاك. ولكن يظل للأخيرة ثقل إحصائي غير قابل للنقاش ، حيث يظهر ذلك في العديد من الدراسات وتحليلاتها التي تزيد عن الألف.

إنه السؤال الأبدي الذي يحضرنا: أهو التكوين الطبيعي أم الثقافة وتأثيراتها المستمرة على مدى الحياة؟ وهنا يجب أن نتذكر ما قاله جان روستان:” ينبغي ألا ننسى أن الإنسان يحاول دائمًا رفض ما حددته الطبيعة” .

تكوين الدماغ تحت المؤثرات الثقافية الخارجية يظهر في كتاب جان بيار شانجو الذي يعتبر من كلاسيكيات الكتب في الموضوع والذي يحمل اسم



L’Homme neuronal

الصادر عام 1983 .

ولقد أكدت مؤخرًا تقنيات تصوير الدماغ الحديثة أن مساحة الدماغ الخارجي التي يرسمها أخصائيو التشريح على شكل اليد اليسرى تزداد انتشارًا عند عازفي البيانو بينما تتطور المناطق الخاصة بالتحرك في المكان عند سائقي التاكسي.

نحن نعرف اليوم أن قابلية تغيير الدماغ وتكوينه تستمر حتى عمر متقدم.

نعرف أيضًا أن السلوك الخارجي والواقع المعاش والعوامل النفسية عند الرجال والنساء ترتبط بقابلية مسبقة حددتها الطبيعة البيولوجية حيث تأتي المؤثرات الثقافية والتعليمية لتترك أثارها. سوف نعود لهذه النقطة فيما بعد.

في البداية ، لابد أن نتطرق لنتائج الأبحاث العلمية الحديثة التي اعتمدت على عينات كبيرة إحصائيًا لتوضيح الفرق الواضح بين عمل “دماغ المرأة” و”دماغ الرجل”، علمًا بأن 20 في المائة من الرجال يملكون دماغا من نوع “أنثوي” (وهذا رقم مهم) ، وكذلك 10 في المائة من النساء لديهن دماغ “ذكوري”




Les Queers
نظرية كويرز

نادت هذه النظرية بأن تقسيم الإنسان إلى ذكر وأنثى يبدو غير صحيح بعض الشيء ، فالنظرية التي ظهرت في أمريكا على يدي جوديث باتلر ، ثم أحضرتها إلى فرنسا ماري هيلين بورسييه عام 1999 تقول بأن ثمة عددًا كبيرًا من “الأجناس”… تتنقل بين الرجل والمرأة مرورًا بالشواذ باختلاف أنواعهم من اللوطيين والسحاقيات… أي أن هناك أجناس أخرى غير الذكر والأنثى.

لكنني لن أخضع لعوامل “الموضة” وأفضل استنكار الإيديولوجيات التي ظهرت في السنوات الأخيرة والتي تحاول مسح الفوارق الطبيعية الضرورية والمفيدة للبشرية والتي تدعو إلى “المساواة بين الجنسين”.

إنني أنكر هذه “الموضة” ، ليس فقط في مساواة الرجل والمرأة في لباسهما بل أيضًا على المستوى السيكولوجي والتعليمي وتربية الأبناء، وكذلك على المستوى الاجتماعي والسياسي، فأنا لا أظن أنه من اللائق أن يكون الأب هو الذي يقمط الرضيع أو أن تقوم الأم بإصلاح محرك السيارة. بالطبع لا أدعو هنا إلى تفوق جنس على آخر كما يفعل “الذكوريون” أو “النسوانيات” الذين أنتهى عصرهم ، لكنني أعتقد بأن الذكر والأنثى يكملان بعضهما البعض ويضيف كل منها للآخر. نحن نعرف أن التطور البيولوجي يتجه نحو التفاوت بين الكائنات : أعلى/ أسفل، أمام/خلف، يمين/يسار وكذلك التطور السوسيولوجي الذي يدفع على المشاركة في المسؤوليات والتخصص في الأعمال: هذا خباز وهذا عامل بناء…هذا أخصائي عيون وهذا أخصائي قلب …الخ

سأتناول الفرق الكلاسيكي بين الأجناس.. أي الذكر والأنثى والذي يشمل في واقع الأمر 90 في المائة من أفراد المجتمع (تشكل نسبة المثليين في فرنسا حوالي 10 في المائة)

عن الدماغ الأيمن والدماغ الأيسر

يتفق علماء الأبحاث في علم الأعصاب على ما يلي:



* الدماغ الأيسر هو أكثر نموًا عند المرأة

*والدماغ الأيمن عند الرجل (على غير ما يعتقد عامة الناس)

ويحدث هذا بسبب التأثيرات المباشرة للهورمونات المتعلقة بالجنس (التيستوستيرون والأوستروجين، وغيرها)

لهذا تكون المرأة أكثر تمكنُا في الشؤون البلاغية والاتصالات بينما تظهر براعة الرجال في الفعل والتنافس، في الحصة المدرسية مثلا والتي تستمر 50 دقيقة، تبين الدراسات أن الفتيات يتكلمن 15 دقيقة والصبيان 4 دقائق… أي ربع المدة تقريبًا، بينما يتحرك الأولاد الذين هم أكثر فوضى 10 أضعاف الفتيات (5 دقائق مقابل 30 ثانية من فوضى البنات).

في العام التاسع تتقدم الفتيات في القدرة الكلامية بفارق 18 شهرًا في المتوسط . فيما بعد ، تتحدث المرأة في الهاتف 20 دقيقة متوسط كل مكالمة… مقابل 6 دقائق للرجل. فالمرأة تحتاج أن تشارك أفكارها وأحاسيسها وعواطفها ، بينما يتحكم الرجل في كل ذلك ، فهو يعطى المعلومات ويبحث عن الحلول… عند الحوار تظن المرأة أنها “غير مسموعة” من الطرف الآخر!

بإختصار: المرأة هي أقل انفعالا لكنها تعبر عما لديها من عواطف، بينما الرجل في الواقع هو أكثر انفعالا لكنه لا يبوح إلا بالقليل. لابد أن يكون هذا الأمر واضحًا لدينا سواء على مستوى العلاقات الزوجية أو في العلاج النفسي.

* التوجه:

المرأة أكثر قدرة على التوجه في الزمن(الدماغ الأيسر)، والرجل أكثر قدرة على التوجه في المكان(الدماغ الأيمن)، فالتفوق في اختبارات التوجه في المكان يكون دائمًا في كفة الرجال، وذلك منذ الطفولة.

تتوجه المرأة عن طريق العلامات الموضوعة و تتفوق المرأة على الرجل في تذكر وتسمية الأشياء ، أما الرجل فيتوجه بطرق غير واضحة المعالم، إنه يستطيع أن يأخذ سبيلا لا يوجد على الخريطة للوصول في أقرب وقت إلى الفندق أو إلى سيارته في مدينة لا يعرفها من قبل.

* الحواس:

تملك المرأة عادة حواسا أكثر تطورًا
حاسة سمعها أكثر نموًا (لهذا تظهر حاجتها للكلمات الرقيقة وللصوت الهادئ وللموسيقى)

حاسة اللمس:

تملك المرأة من المستقبلات الجلدية عددًا يزيد عشرة أضعاف لما عند الرجل، لذا تحتاج المرأة أكثر لحاسة اللمس: أن تلمس وتُلمس وذلك بسبب هرموني الأوسيتوسين والبرولاكتين

حاسة الشم: هي أكثر دقة عند المرأة حيث تزيد عن الرجل مائة مرة، بل مئات المرات في بعض أيام الدورة الشهرية

وثمة حاسة “سادسة”تبدو أكثر تطورًا عند المرأة ، وهي حاسة في طور الدراسة قد يكون لها علاقة بالرغبات الجنسية، والغضب، والخوف، والحزن ، ويعتقد بوجود العضو المسؤول عن تلك الحاسة في الرأس، ويعرف ذلك بإسم

organe voméro-nasal

وقد يتم ذلك عن طريق بعض العصارات الكيميائية التي يفرزها الأنف

حاسة الرؤية: هي أكثر تطورًا عند الرجل مقارنة بالرؤية ، لذا فالرجل هو أكثر ميولا إلى كل ما هو أيروطيقي (تم استغلال ذلك في بيع المجلات الإباحية للرجال)، لكن ذاكرة الرؤيا هي أكثر تطورًا عند النساء، فالمرأة تتعرف على الوجوه بسهولة وكذلك الأماكن التي وضعت فيها الأشياء.

لماذا هذه الفوارق؟

يشرح الباحثون أن ثمة اختلافات بيولوجية مهمة بين الرجال والنساء قد تمت عبر ملايين السنين التي تطور خلالها الكائن البشري، قد يحدث هذا بسبب التطور الذي غير أدمغتنا وحواسنا عن طريق فعل الهورمونات والناقلات العصبية:
تأقلم الرجل وتطور نحو الصيد في الفراغات الكبيرة (وتطور أيضًا نحو حروب القبائل والجماعات) ، وكان عليه أيضًا مطاردة الفريسة أياما عديدة، وكان لابد أن يعود نحو كهفه سالمًا عن طريق التوجه في المكان ، كان يفعل ذلك في وحدة وصمت. والرجل لا يتحدث كثيرًا بالنسبة للمرأة ، وتدل الحسابات على أن الرجل البدائي لم يكن يقابل في حياته أكثر من حوالي 150 شخصًا

أما دماغ المرأة فقد تطور في تلك الأثناء إلى القدرة على تربية أبنائها، وهي لم تتمكن من الحديث إلا داخل الكهف، لهذا كان تطور الرجل نحو المنافسة والمعارك والمرأة نحو التعاون مع الآخر. من نتائج ذلك نجد أن مهنة العلاج النفسي هي عمل أنثوي من الناحية البيولوجية!

وقد تكون هذه القدرات ناتجة عن الهورمونات التي يفرزها الجسم في الأسابيع الأولى من الحمل وهي لا تخضع إلا قليلاً للعوامل الثقافية والتعليمية.

بين الموروث والمكتسب

يرى العلماء اليوم أن :

* ثلث الصفات البشرية وراثي تتحكم فيه الكروموزومات التي داخل نواة الخلية

* وثلث مكتسب خلال الأسابيع الأولى من الحياة داخل الرحم، فالجنين في الأيام الأولى أنثى،والذكورية هي تحول بطيء هرموني وأيضًا تعليمي. لهذا لا يجب القول أن الفتاة هي ولد فقد ذكره (مثلما يدعي فرويد) بل الولد هو فتاة اكتسبت قضيبًًا ، لهذا ففي حالات تغيير الجنس نجد عدد الذكور الراغبين في التحول إلى أناث هو خمسة أضعاف عدد النساء اللاتي يرغبن في التحول إلى رجال. تقول الدراسات أن نسبة المواليد الذكور الذين قد يتحولون فيما بعد إلي شواذ تتضاعف أثناء الحروب وذلك بسبب الضغط النفسي الذي يهدد التوازن الهرموني داخل الرحم.

* وثلث أخير مكتسب من الثقافة والتعليم والمجتمع .

ثلثي الصفات إذن تتكون داخل الرحم ، ويؤثر المجتمع فقط في ثلث منها

فعل الهورمونات

عندما نضع كرة على الأرض يضربها الأولاد بأقدامهم، أما البنات فيحضن الكرة ويضمنها إلى صدورهن. يبدو ذلك واضحًا . إن الأمر لا يتعلق بالتعليم ولا بالثقافة المكتسبة بل له علاقة مباشرة بالهرمونات:

* فهرمون التيستوستيرون له دور في الرغبة والجنس والعدوانية، ويسهم في:

- القوة العضلية (40 في المائة من عضلات الرجل ، و23 في المائة من عضلات المرأة)

- سرعة رد الفعل ، وأيضًا القلق عند إشارات المرور(92 في المائة من السائقين الذين يستعملون زمار السيارة هم من الرجال )

والتيستوستيرون هو أيضًا هورمون:

- العدوانية، والمنافسة، وغريزة التحكم في الآخر(يساعد ذلك على بقاء الكائن البشري!)

- الاستمرارية والتشبث

- إلتآم الجراح وظهور اللحية وكذلك الصلع

- الجزء الأيمن من الجسم من أطراف وأصابع (ابتداءً من الشهر الرابع داخل الرحم)

الرؤية عن بعد (لرصد الحيوانات أثناء الصيد)-

الدقة في إطلاق السهم-

- التوجه في المكان (للتمكن من إحضار الفريسة لتغذية الأهل في الكهف)

البحث عن المغامرة، والتجارب الجديدة والمخاطر(أغلب النوابغ والمجانين من الرجال) -

الانجذاب نحو الأنثى الصغيرة التي في سن الإنجاب.-

أما هورمون الأوستروجين فله دور في:

- دقة الحركة: تستطيع المرأة تحريك أصابعها بسهولة أكبر ، وهي أكثر قدرة على الخياطة والصناعات الدقيقة

- النصف الأيسر من الجسم … وخاصة الإبهام الأيسر

- الدهون (حماية ودفء للجنين) ، وهي تشكل 25 في المائة عند المرأة مقابل 15 في المائة من الشحم عند الرجل

- ذاكرة الأسماء وذاكرة أماكن الأشياء والرؤية عن قرب، وزاوية النظر عند المرأة أكبر (لمراقبة الأطفال ولترقب أي خطر خارجي)

- السمع (قدرة فائقة عند المرأة على سماع الرضيع، وقدرة أيضًا على الغناء تفوق قدرة الرجال ست مرات حسب دراسات دردين)

- تتعرف المرأة على الألوان بدقة أكبر(علاقة بالكروموزوم إكس)

- رائحة الشم التي قد تزيد عند الأنثى - كما قلنا - مئات المرات خاصة في بعض فترات الدورة الشهرية

- الميول إلى الذكر المسيطر القوي ذي التجارب والناجح اجتماعيًا(هو عادة أكبر سنًا لكنه يقدر على حمايتها)

الخاتمة:

كما رأينا تؤكد الأبحاث العلمية ما أعتمدنا عليه في العلاج النفسي، ويساعدنا ذلك كثيرًا في عملنا، هذا يطلب منا الاهتمام بموضوع الاستماع لشكوى المرأة والعمل على خلق الإنسجام الأسري

ولنا في ذلك بعض الأمثلة العملية التي لا يتسع الوقت إلا لذكر بعض منها:

- محاولات الانتحار تزيد عند النساء عشرة أضعاف(تعبير عن عواطف) ولكن أغلب الحالات الناجحة تتم عند الرجال(الفعل)

النساء يتحدثن دون تفكير، الرجال يفعلون دون أن يتحدثوا-

- المرأة غير السعيدة في علاقاتها تعجز عن التركيز في أماكن العمل ، والرجل غير السعيد في عمله يعجز عن التركيز في علاقاته

- تحتاج المرأة إلى الحميمية لتستمتع بعلاقتها الجنسية، يحتاج الرجل للعلاقة الجنسية من أجل الإستمتاع بالحميمية

في نهاية الأمر لابد من الاهتمام بعلم الجينات ومتابعة آخر تطوراته وهو العلم الذي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

أنتهت المحاضرة
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2007, 07:46 PM   #2 (permalink)
افتراضي

مشكور اخي اخي لوركا على هذه المحاضرة
يعطيك الف عافية لذوقك الرفيع
تقبل تحياتي و مروري
  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2007, 03:22 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية رولا

 









رولا غير متواجد حالياً
افتراضي

شكرا على المقال
  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2007, 07:02 PM   #4 (permalink)
مشرف الملتقى الاجتماعي
 
الصورة الرمزية ابو ليان

 









ابو ليان غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور اخ لوركا على مجهودك الرائع
التوقيع

<font size=4><font color=#ff6347>[align=center]يا زهرة النيران في ليل الجليل .... اما فلسطين واما النار جيلا بعد جيل....[/align]</font></font>

  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2007, 07:06 PM   #5 (permalink)
مشرف الملتقى الثقافي و الأدبي
 
الصورة الرمزية لوركا

 








لوركا غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكورين على المرور الطيب يا اشاوس
  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2007, 11:05 PM   #6 (permalink)
افتراضي

مشكور اخ لوركا على مجهودك الرائع
التوقيع

[flash=http://7bna.com/up/uploads/a44b4eaeed.swf]*************************=400 ******************************=350[/flash][f

  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2007, 10:18 PM   #7 (permalink)
افتراضي

مجهود مميز
مشكور و يعطيك العافية
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 11:04 AM   #8 (permalink)
 
الصورة الرمزية نضال

 








نضال غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكور اخي اخي لوركا على هذه المحاضرة
يعطيك الف عافية لذوقك الرفيع
تقبل تحياتي و مروري
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
ليش, المرأة, الذكر, الخطاب, الرجل, العلمي, كالانثى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
تعلمون أن الرجل أجمل من المرأة دلوعة جوزي حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 7 04-23-2008 01:08 PM
من برأيكم اشد غيرة الرجل ام المرأة؟؟؟؟؟؟ نضال حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 4 01-31-2008 06:24 PM
دمعة المرأة وحنان الرجل نضال حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 4 01-09-2008 01:13 PM
لغز عمر بن الخطاب اللي حله علي بن ابي طالب أبو نايف حركات الألغــــاز 9 11-15-2007 09:42 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 05:09 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd