التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات الأشعار والغراميات

حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر


الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-01-2008, 09:44 PM
الصورة الرمزية لوركا
مشرف الملتقى الثقافي و الأدبي
 

 








افتراضي الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

" فضائح وقعها تغريبيين وحداثيين وعلمانيينمحيط - في أحدث وأهم مؤلفاته الذي يحمل عنوان: "الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير" والصادر عن مكتبة " مدبولي الصغير " بالقاهرة ، يفتح الكاتب "محمد عبد الشافي القوصي" ما أطلق عليه أسود ملفات الحداثيين الأعراب، متناولا فضائح وقعها تغريبيين وحداثيين وعلمانيين طوال القرن العشرين .

ومن الأسماء العربية التي يوردها المؤلف بكتابه من الأقلام الحداثية: أنطون فرح، سلامة موسى، لطفي السيد، طه حسين، لويس عوض، وأدونيس، ويوسف الخال، وصلاح عبد الصبور، والبياتي، والسياب، وصلاح فضل وجابر عصفور وعبدالمعطي حجازي.
ويقول المؤلف بمقدمة الكتاب : المتأمل في المشهد الثقافي في العالم العربي، لا يكاد يملك نفسه من فرط الحسرة التي تنتابهُ لما آلتْ إليه منظومة الثقافة العربية على أيدي المتغربين ، ومن ثم أصبح الأدب لوناً من ألوان المطاردة العنيفة لكل ما هو جاد وأصيل، حتى وجد المخلصون أنفسهم محصورين في زوايا ضيقة، ومرغمين على الاستسلام والصمت، وخلا الميدان إلا من العازفين على أوتار القيثارة الرسمية.
المجتمع المغرب
يصف المؤلف المجتمع العربي المغرب بأنه ذلك الذي صار خليطاً من الثقافات والفلسفات الوضعية ؛ فهو مجتمع تزدحم طرقاته بأفخر وأحدث السيارات المستوردة، دور عرض الأفلام المستوردة، ويرتدي أهله أحدث الموضات الغربية، ويثرثر مثقفوه في قاعات مكيفة عن مشاكل المجتمع الغربي وآلامه .. ويملأون صفحات من ورق مستورد، حول قضايا الوجودية، والحداثة والبنيوية، وخطوط الموضة، ومسرح اللامعقول، وتطور حركة التهبيز ، على بعد خطوات من كهوف مواطنيهم حيث البلهارسيا والكوليرا والتراخوما، وكل تراكمات التخلف منذ القرن السابع عشر!
يرى المؤلف أن هناك عمالة ثقافية نجح الغرب في صناعتها ، فيما فشل في تحقيقه عن طريق الحروب والمواجهات العسكرية عبر مئات السنين، وذلك بفضل الطابور الخامس الذين صار ولاؤهم للغرب لا حدود له ، فظهر من يطالب بإزاحة اللغة العربية من الوجود طلباً للنهضة التي ينشدها، وآخر يدعو للتخلص من تراثنا لتحقيق الحداثة والتنوير، وهناك من يتجرأ على المقدسات من أجل تحقيق عالمية الأدب.
الحرب على لغة القرآن
يوضح القوصي أن أوروبا أدركت منذ الحروب الصليبية، قوة الإسلام حضارة وتاريخاً وفكراً وثقافة، ولكي تقضي عليه لجأت لمحاربة الفصحى وإحلال العاميات واللهجات المحلية مكانها، لا من حيث كونها لغة ولكن لأنها توحد بين العرب ، كما سعوا للتمرد على الأصالة والتراث بما أسموه بالحداثة وغيرها، واختراق الوسط الثقافي والفني وهدم القيم الصحيحة.
أما عن حصاد التبعية والتغريب فيرى المؤلف أن الحياة الثقافية والفكرية العربية تأثرت بالكتابات الحداثية ، ففسد المناخ الأدبي في بلدان العالم العربي، وشوهت الحياة الفكرية وغابت رؤاها.
ووفق الكتاب فقد توزع قسم من أدبنا خلف الأيديولوجيات الكثيرة المختلفة ووجدت الماركسية قبل سقوطها أدباء يجسدون أفكارها، ويدعون من خلال أعمالهم الأدبية إلى الالتحاق بها.

ووجدت الكتلة الغربية أبواقاً تدعو بقوة إلى اعتناق حضارتها وتقليد فنونها وآدابها، بل إن النصرانية دخلت لثقافة مجتمع مسلم ، وقد خلف هذا التيار وذاك آثاراً كبيرة في الأدب المعاصر في مقدمتها الرموز النصرانية المتفشية في الشعر الحديث، وقصص الإنجيل التي أصبحت مادة أساسية لعدد من الشعراء والقصاصين.
ومما يزيد الطين بِلة، ظهور أعمال أدبية تعبث بالقيم الإسلامية، كما ظهر في الأدب العربي الحديث اتجاه نحو العبث بالمفاهيم الدينية العليا، والاستخفاف بمقام الألوهية!
يرى المؤلف أن ما تقدم كان سببا بسوء حالة الأدب العربي ، ويعترض على تحول القصيدة العربية لقصيدة النثر أو الشعر الحر ، وينتقد تفشي التصورات المقتبسة من الآداب الغربية في عالم القصة العربية تلك التي لا تمثل النفس العربية ، ففيها مثلا نجد الانحرافات الأخلاقية ينظر لها على أنها علاقات طبيعية بالمجتمع .

الهجمة على الشعر العربي



ويتساءل المؤلف : ما هي الخطورة التي ترتبت على الدعوة إلى تجديد الشعر في العصر الحديث؟ فيقول: لأن التجديد عندهم كانت فحواه التخلص من الموسيقى، هذا الباب الذي دخل منه شعراء الحداثة بدعوى أن "القصيدة العمودية" تحجر على الشاعر آفاق الرؤية.
أما عن أغراض الشعر الحداثي فيقول المؤلف القوصي أنها وصلت بنا للعبث بمقام الألوهية، أو تتطاول عليها بتصوير القدر على أنه ظلم محض مثلا ، يعاند الرغبات البشرية المشروعة، تمشياً مع التصور الإغريقي الوثني للآلهة التي قد ينتصر عليها الإنسان بالذكاء والمغامرات والمجازفات!

ومن أغراض شعرهم الجديد، رأينا أشعاراً أخرى ترفض بشدة مفهومات الشريعة الإسلامية، والسخرية من الوحي، والاستهزاء بالأنبياء، وقلب الرموز الإسلامية، وتشويه دلالتها، فضلاً عن إشاعة الرموز اليونانية والوثنية مثل: سيزيف، بروميثيوس، أوديب، عيون ميدروزا، بركان فيزوف، أفروديت، أبوللو، فاوست، زيوس، بنلوب، جوكست، أورفيوس، تموز، أدونيس، جلجامش، عشتار، طائر الفينيق، كذلك مفردات العقيدة النصرانية وطقوسها مثل الخطيئة، والصلب، والفداء، والأقانيم، والكنيسة، وغيرها مما غصت به كتابات الحداثيين... حتى غدت هذه الرموز نمطاً متكرراً مملاً، ينقلها شاعر عن آخر نقلاً ببغاوياً ممسوخاً.
فمثلا رمز "المسيح" ورد في ديوان "أنشودة المطر" للسياب حوالي أربع وعشرين مرة، وفي حالة استلهام الحداثيين للتراث العربي، يقدموه بشكل مشوّه، ويختاروا منه النماذج الشاذة ، أو التي احتاطت الأمة بحذر شديد من أفكارها وآرائها، كالحلاج، والسهروردي، ومهيار الديلمي، وأبي نواس، وبشار.. وغيرها.
وختاما .. يعرض المؤلف ما جاء بكتاب "الحرب الباردة الثقافية" للباحثة الأمريكية فرانسيز ستونر سوندرز فيقول: أن هناك مؤامرات للCIA أو المخابرات المركزية الأمريكية والدور الذي لعبته في عالم الفنون والآداب بتمويلها لأنشطة ثقافية ومهرجانات فنية وموسيقية وإنشاء مجلات أدبية واتحادات فنية وموسيقية وإنشاء مجلات أدبية وإقامة مكتبات عامة ومراكز ثقافية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في أوربا لمواجهة المد الشيوعي ونفوذه الفكري والثقافي وسط تجمعات المثقفين، وذلك بغية الترويج للنمط أو "النموذج الأمريكي" في الحياة والفكر والثقافة.
وترى الكاتبة أن الحكومة الأمريكية اتجهت لتصويب ضرباتها لجبهة الثقافة بتقديم النموذج الرأسمالي الأمريكي ثقافياً، بأبعاده في الحرية الفردية والعمل على استزراعه في مختلف البيئات -وبمعنى آخر- وكما تقول "المؤلفة": "يد تقدّم الخبز ويد تقدّم ثقافة دولة الخبز" .
ويعتبر –المؤلف- عموما أن قدرة الأدب العربي على الدخول فى مجال العالمية لا تكون بالتبعية للمذاهب الغربية، وإنما تكون بالتماسه مفهوم الإسلام ، خاصة أن الواقع الذي يعيشه المسلم يجعله أحوج من أي وقت مضى إلى الشخصية المتميزة في بنيانها الفكري والاقتصادي والفني والأدبي.
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 06:42 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

[align=center]
[align=center]يبدو ان الوجه السافر للحداثة ولمصطلح التغريب ,اصبح جليا واضحا في فكر النخبة المثقفة من اصحاب الاقلام الكبيرة ,ولكن ما زال المجتمع على عهنه القديم مذهولا بكل ما هو جديد أو قادم من مجتمعات لا تحمل من الثقافة غير اسمها ,بصراحة اعجبتني فكرة الربط بين اللغة العربية وادابها وما انتهت اليه مجتمعاتنا وثقافتنا من التسمم والانحلال ,لا سيما ان يذكر الكاتب اسماء كبيرة في عالم السلبية الهدامة التى تغزو فكرنا وثقافتنا الاصيلة
,وانا اعتقد وبكل صراحة ان هذا التوجه سيلقى رواجا اوسع في السنوات القادمة واتمنى ذلك ولكن على الصعيد المجتمعي وليس على مستوى النخبة فقط ,املا بوجود وعي وادراك قومي وثقافي واسلامي ذو صبغة عربية اصيلة ,ومشكور يا اخ لوركا على متابعتك لكل ما هو جديد ...
[/align]

[/align]
التوقيع

لا تصالـــــــــــــــحْ ! .. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك,ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى .........!!!
  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 08:14 PM   #3 (permalink)
مشرف الملتقى الثقافي و الأدبي
 
الصورة الرمزية لوركا

 








لوركا غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

اخي ناجي العلي
لا انفصام بين ما حالة الهوان السياسي التي نعيشها الآن وحالة الأسر الثقافي وما يتبعها من تغريب ( الحداثة وما بعد الحداثة) فأصبحنا مجتمع استهلاكي سياسيا و اقتصادياو اجتماعيا و ثقافيا فاذا كنا عرايا لبسنا الجينز و اذا جعنا نأكل في الهارديز وماكندونالز و كنتاكي و اذا تكلمنا (رطنا) بالانجليزية و اذا غنينا غنينا بوب وراب و روك وميتل وهيفي ميتل و اذا سافرنا سافرنا نحو الغرب ، فلا انفكاك من حالة الارتهان للاجنبي ما دمنا عاجزون عن صنع ابرة و مادمنا نأكل القمح الامريكي و نستورد المتاحف و الجامعات ومادمنا عبيدا ، يستحضرني هنا قول لارسطو يقول فيه " ان العبيد لا ينتصرون" و يكمل المعنى قول آخر لعالم الاحتماع ابن خلدون يقول فيه لن ينتهي الرق فلكل عصر عبيده ورقيقه و نحن للاسف سنظل رقيق و عبيد هذا العصر بمعنى او آخر مع اعتذاري الشديد لابن خلدون ما دمنا قد نسينا اللغة العربية و(رطنا) بلسان الاجنبي كما قال درويش وحده النبي محمد كان يتكلم العربية الفصحى ولعلك تدرك المقصود يا اخ ناجي و دمت بكل خير
  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 08:44 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

[align=center]
بالرغم من توافقي معك بكل كلمة سطرتها سابقا ,الا أن سوداوية الحال لن تقف حائلا بيننا وبين المحال ,او على الأقل لن تمنعنا من الامال ..
تحياتي الك وصدق محمود درويش لما حكى النبي بس اللي حكا العربية ,حتى اجدادنا الأوائل كانوا بارعين فقط بالهجاء وبالفخر ,يعني بالنعرة الكذابة
ههههههههه شر البلية ما يضحك....
[/align]
التوقيع

لا تصالـــــــــــــــحْ ! .. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك,ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى .........!!!
  رد مع اقتباس
قديم 05-03-2008, 03:40 PM   #5 (permalink)
افتراضي رد: الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

مشكور لوركا على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 08:20 PM   #6 (permalink)
افتراضي رد: الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

[read]
إن المتأمل في المشهد الثقافي في العالم العربي، لا يكاد يملك نفسه من فرط الحسرة؛ التي تنتابهُ لما آلتْ إليه منظومة الثقافة العربية، على أيدي أدباء ومثقفين، حوّلوا الثقافة والأدب إلى حربة تهاجم الإسلام والمسلمين، تحت راية حرية التعبير، وحولوا الفكر والفن إلى هتاف وصياح وصرخات تشنجية، ومارسوا أسلوب الإرهاب الفكري في وجه مخالفيهم.
ومن ثم أصبح الأدب لونًا من ألوان المطاردة العنيفة لكل ما هو جاد وأصيل، حتى وجد المخلصون أنفسهم محصورين في زوايا ضيقة، ومرغمين على الاستسلام والصمت، وخلا الميدان إلا من العازفين على أوتار القيثارة الرسمية.

تحياتي لك أخ لوركا واشاطرك الرأي وموضوع يفتح أفاق بعيده لمن يتفهمونه
[/read]

التعديل الأخير تم بواسطة دلوعة جوزي ; 05-04-2008 الساعة 08:22 PM
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 08:02 PM   #7 (permalink)
افتراضي رد: الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير

ابدعت فى ما قدمت
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لمدرسة, التعريب, الصفحات, الزوج, والتنوير, والحداثة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
[ شرح ] : بالصورة قسم سطح مكتبك الى اربعة اقسام وتنقل بين الصفحات كما تشاء ابو ليان البرامج العامـة المشروحة 0 12-09-2008 01:37 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 02:55 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd