الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| في الذكرى العاشرة لرحيل امير الشعراء نزار قباني/ شعر لطفي الياسيني .................................................. ....................... ما مات نزار القباني ما زال يقيم بوجداني قد كان سفيرا في مدريد حبيب الشعب الاسباني لم يترك في وطني قطرا الا توجه ... بديوان قد كان يحب فلسطين ويتوق لها من لبنان قد عرى عملاء بلاد باعوا الاوطان لديان قد كان امير منابرنا يتربع فوق الافنان مولده كان دمشقيا قوميا ابن الفرسان اعطى لم ياخذ من احد تاجا وساما نيشاني قد اثرى كل مكاتبنا بالشعر امير الاوزان لم يترك شعبا محتلا الا واساه باحزان بلقيس حبيبته انتقلت لجنان عند الرحمان توفيق الاكبر صبيته قد رحل الابن بريعان قد فجع كثيرا وكثيرا قد ذاق الموت بالوان لكن نزار القباني قد ظل العلم باوطاني لم يترك حزنا لامراة الا شاركها بتفان قد عاش اميرا شاعرنا ذكراه العشر بديواني فاليك امير منابرنا قد جئت اخلد انساني وطنيا كنت تشاركنا اوجاع الزمن العدواني فاليك رفيقي في الذكرى اهديك ورود البستان .......................... شعر لطفي الياسيني
|
| | #2 (permalink) | ||
| كباقي النساء تشدني كتبات نزار قباني الصريحه والجريئه أعجبتني كتاباته وجذبتني طريقته بالوصف وإبحارة بجسد النساء ورسمهم كحوريه جميله يستنشقها الرجل بكل حب مشكور أخي لطرحك وإسمحلي أن أضع بعض مما سطره لنا شاعر المرأه تلومني الدنيا تلومني الدنيا إذا أحببتهُ كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ كأنني أنا التي.. للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ.. كأنني.. أنا التي كالقمرِ الجميلِ في السماءِ.. قد علّقتُه.. تلومُني الدنيا إذا.. سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ.. كأنني أنا الهوى.. وأمُّهُ.. وأختُهُ.. هذا الهوى الذي أتى.. من حيثُ ما انتظرتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ وكلِّ ما سمعتهُ لو كنتُ أدري أنهُ.. نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ لو كنتُ أدري أنهُ.. بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ لو كنتُ أدري أنهُ.. عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني فاتحاً يديهِ لي.. رددْتُهُ وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ.. هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ.. على ستائري.. أراهُ.. في ثوبي.. وفي عطري.. وفي أساوري أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي.. أراهُ منقوشاً على مشاعري لو أخبروني أنهُ طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ لو أخبروني أنهُ.. سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ لكنتُ قد طردتهُ.. يا أيّها الغالي الذي.. أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ أروعُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني زائراً بالوردِ قد طوّقتهُ.. وليتني حينَ أتاني باكياً فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لرحيل, لطفي, الذكرى, الياسيني, امير, الشعراء, العاشرة, شعر, نصار, قباني or |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||