التسجيل تعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاهداءات


العودة   منتديات حركات > .:+::][ منتديات الأدب والـشـعـر ][::+:. > حركات الأشعار والغراميات

حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر


الأمل الوحيد / أحمد مطر

منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر



الأمل الوحيد / أحمد مطر

حركات الأشعار والغراميات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-20-2008, 10:47 PM
الصورة الرمزية ناجي العلي
 

 








افتراضي الأمل الوحيد / أحمد مطر


الأمل الوحيد / أحمد مطر


بِنازِفِ الأقلامِ والأنامِلِ
غَزَلْتُ خَيْطَ الأمَلِ.
لكنَّني
في مُنتهي صبري وأقصي عَمَلي
وَجَدتُ خَيطي قد ذوي
وانكَسَرَتْ مَغازلي!
فَإذْ مَضَي السّافِلُ..
جاءَ السَّفَلَهْ!
وَإذْ هَوي القاتِلُ..
قامَ القَتَلَهْ!
وَكُلُّ ما جَدَّ علي مأساتِيَ المُتَّصِلَهْ
أنَّ العِصاباتِ غَدَتْ
تأتي لِخَطْفِ لُقمَتي
أو عِفَّتي أو جُثَّتي
مَسبوقَةً بالبَسمَلَهْ!
فأيُّ خَيطٍ يا تُري
يُرجي لِرَبْطِ المَحْمَلِ..
وَالجَمَلُ المقصودُ بالرَّبْطِ خَلا
ثُمَّ خَلا مَوقِعُهُ لِلجَبَلِ؟!

...
قد كانَ لي أن أصْطَلي
بِنارِ طاغٍ واحدٍ..
وَأجتَلي بَرْدَ سَلامِ المُقبلِ.
وَكانَ لي أن أعرِفَ القاتِلَ
إن حانَ أَوانُ مَقْتَلي.
لكنَّني
لِكَثرَةِ الطّاغِينَ
مِن أهْلِ الجِهادِ المُخمَلي
والسّائقين القتْلَ
مِن أعلايَ حتّي أسفَلي
في دَولَةٍ لَيسَ لَها
أدني صفِاتِ الدُّوَلِ..
ما عادَ لي مِن أمَلٍ
في أَيِّ شَيءٍ.. غَيرَ أنْ
أعرِفَ وَجْهَ قاتِلي

قلم / أحمد مطر

التوقيع

لا تصالـــــــــــــــحْ ! .. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك,ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى .........!!!
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2008, 11:27 PM   #2 (permalink)
افتراضي رد: الأمل الوحيد / أحمد مطر

من أروع الشعراء هو احمد مطر وأختيارك موفق أخي الكريم

اسمحلي أن اضيف ابيات من راوئع احمد مطر الى ناجي العلي رحمه الله

ما أصعب الكلام

قصيدة إلى ناجي العلي

ــ أحمد مطر ــ
شكراً على التأبين والإطراء

يــا مــعشـر الخطبـاء والشـعـراء

شـكراً عـلى مــاضـاع مـن أوقـــاتـــكم

في غـمـرة الـــتـدبـيج والإنـشـاء

وعــلى مـداد كـان يــكـفــي بـــعــضـه

أن يــغـرق الـظـلمـاء بالـظـلمـاء

وعــلى دمــوع لـــو جـــرت في الـبـيـد

لانـحلـت وسـار المــاء فوق الماء

وعـــواطـف يــغـــدوا على أعــــتــابها

مـجـنـون لــيـلى أعـقـل العقلاء

وشـجـاعـة بـــاسم الــقـــتـيـل مشـيرة

لـلــقـاتـلـيـن بـغـيـر ما أســـماء

شكراً لكم ؛ شـكراً ؛ وعــــفـواً إن أنا

أقلعت عن صـوتي وعن إصغائي

عـفواً ؛ فلا الــطـاووس في جـلدي ولا

تــعـلـو لـسـانـي لـهـجـة الببغاء

عــفـوا ً؛ فـلا تروي أسـاي قـصـيـدة

إن لم تـكـن مـكـتـوبـة بدمــائي

عفـواً ؛ فــإنـي إن رثـيـــت فـإنــــما

أرثــي بـفـاتــحة الكتـاب رثـائي

عــفـوا ً؛ فــإنـي مــيــت يـــا أيــهـا

المـوتـى ؛ ونـاجـي أخــــر الأحياء








ناجي العلي لقد نجوت بقدرة

مـــن عـارنـا ، وعـلـوت لـلعـلياء

إصـعد ؛ فــمـوطنـك السماء ؛ وخلنا

فــي الأرض إن الأرض لـلــجـبناء

لــلمـوثــقــيـن عـلى الربـاط ربـاطنـا

والــصـانـعـين الـــنـصر في صنــعاء

ممن يـرصـون الــــصـكوك بـزحـفهم

ويـــنـــاضـلـون بـرايـــة بـيــضـاء

ويـسـافحون قــضـيـة من صـلــبـهم

ويــصافـحــون عـــداوة الأعــــداء

ويــخـلفـون هـزيـمــة ؛ لم يـعـترف

أحــــد بــها، مـن كـثـرة الآبــــــاء

إصـعـد فـمـوطـنـك المـرجى مخـفـــر

مــتـعـدد الــلهـــجــات والأزيــــاء

للشــرطـة الخـصـيـان؛ أو للشــرطـة

الـــثـوار ؛ أو للشــــرطــة الأدبـــاء

أهل الكروش القابضين على القروش

مـن الــعـروش لــقـتـل كــل فـدائـي

الهـاربـيـن مـن الـخنــادق والبـنـادق

لـلـفــنــادق في حـمـى العــمــــلاء

القـافـزيـن مـن اليـسار إلى الـيـمـيـن

إلى اليسـار إلى اليمين كقـفزة الحرباء

المـعـلـنـيــن من القـصور قــصورنــا

واللاقــطـيـــن عــطـيـــة اللـقــطـاء

إصـعد ؛ فـهذي الأرض بـيت دعارة

فـيــها الـبــقــاء مــعــلــق بـــبـغاء

من لم يـمـت بـالسـيـف مات بطلقة

من عــاش فـيــنــا عـيـشـة الـشرفاء

ماذا يـضـيـرك أن تــفــارق أمــــــة

ليـسـت سـوى خـطأ مـن الأخــطاء

رمـل تــداخل بـعــضـه في بـعـضــه

حـتـى غــدا كالـصــخــرة الـصـماء

لا الريـح تـرفـعــها إلى الأعــلى ولا

الـنـيـــران تــمــنـعــها من الإغـفـاء

فـمـدامـع تبكيــك لـو هي أدركت

لـبـكت عـلى حــدقـاتـهـا الـعـميـاء

ومـطـابـع تـرثـيـك لو هي أنصفت

لـرثـت صــحـافــة أهــلــها الأجراء

تـلك الـتي فـتـحـت لنعيك صدرها

وتــفــنــنــت بــروائــع الإنـــشــاء

لكـنــها لم تــمـتــلـك شــرفاً لكي

تــرضــى بــنــشــر رسومك العذراء

ونعتك مـن قبـل الممات ؛ وأغلقت

بــاب الـرجـــاء بــأوجـــه الــقـــراء

وجــوامــع صــلت علـيـك لو أنها

صــدقـت لــقــربــت الــجهاد النائي

ولأعلنت بـاسم الـشـريـعة كفـرها

بــشــرائـــع الأمـــراء والــــرؤســاء

ولـــساءلــتــهم : أيــهم قـد جـاء

مــنــتــخـبــاً لــنـا بـإرادة الـبـسـطاء؟

ولــسائلتهم: كيف قد بـلغوا الغنى

وبـــلادنــــا تـــكتـــظ بــالـفــقــراء؟

ولمـن يرصــون الـسلاح؛ وحربهم

حـب ؛ وهــم في خــدمــة الأعــداء؟

وبــأي أرض يــحكمــون وأرضنا

لم يــتــركوا مــنــها ســوى الأسـماء؟

وبأي شــعـب يـحكمون، وشعبنا

مــتـــشـعــب بــالــقــتل والإقــصاء؟

يحــيــا غــريــب الدار في أوطـانه

ومــطـــارداً بــــمـــواطــن الــغــرباء

لــكنــمـا يــبـقى الـكـلام محــرراً

إن دار فـــوق الألـــسـن الخــرســــاء

ويـــظـل إطـــلاق الـعويــل محللاً

مـا لم يـــمـــس بـــحـــرمــة الـخلفاء

ويــظـل ذكرك بالصحيــفة جائزاً

مـــادام وســـط مـــسـاحـــة ســـوداء

ويــظـل رأســك عـاليـاً مادمــت

فـــوق الـــنـــعش مـحمولاً إلى الغبراء

وتــظل تحت "الزفت" كل طباعنا

مــادام هــذا الـنـفــط فــي الــصـحرا
التوقيع

إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول...
قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت...
قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ...
فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ...
ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ...

  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2008, 09:10 AM   #3 (permalink)
افتراضي رد: الأمل الوحيد / أحمد مطر

مشكور اخ ناجي علي ما قدمت
وجزاك الله خير
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2008, 12:53 PM   #4 (permalink)
افتراضي رد: الأمل الوحيد / أحمد مطر

شكرا لكل من دلوعة ولحن الوفاء على مرورهما
ويسرني ان الحق الموضوع بنبذة مختصرة عن شاعر الحرية وشاعر المنفى احمد مطر

عن الشاعر:

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.
التوقيع

لا تصالـــــــــــــــحْ ! .. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك,ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى .........!!!
  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2008, 01:21 PM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية فادي

 









فادي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الأمل الوحيد / أحمد مطر

مشكور اخي الكريم ناجي العلى على المواضيع الرائعة حقا
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2008, 01:27 PM   #6 (permalink)
 
الصورة الرمزية فادي

 









فادي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الأمل الوحيد / أحمد مطر

مشكور اخي ناجي العلي على الموضوع

ودمت بالف خير
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2008, 07:26 PM   #7 (permalink)
افتراضي رد: الأمل الوحيد / أحمد مطر

مشكور ناجى على ما قدمت
وبارك الله فيك
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
أحمد, مطر, الأمل, الوحيد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
[ شرح ] : الوحيد في العآلم القادر على تدمير الـIDM إنه FlashGet 2.11 + شرح كآمل + هدي ابو ليان البرامج العامـة المشروحة 2 05-27-2009 12:34 PM
لا يغرنك طول الأمل . . . أبو عمر حركات الشريعة والعقيدة الصحيحة 4 06-24-2008 09:31 AM
قمم الألم zico2009 حركات المـواضيـع الـعـــامــــة 9 02-09-2008 02:35 PM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 05:36 PM.


 
RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | URLLIST | HTML
Sitemap XML | sitemap-1.php | Sitemap URLLIST | Sitemap PHP
sitemap-1.xml | sitemap.mht | sitemap.html
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd