الاهداءات | |
| |||||||
| حركات الأشعار والغراميات منتدى للمواضيع الثقافية و الأدبية اضافة الى النثر و الشعر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) | ||
| أعجبني هذا الرجل لم يعرف القارئ الأوروبي يانيس ريتسوس شاعرًا حق المعرفة إلا في مارس عام 1956 عندما نشر لوي أراغون في مجلة <<الآداب الفرنسية>> أول تعريف بالشاعر اليوناني الذي وصفه بأنه <<ارتجافة جديدة في الشعر الحديث>> وستتأكد هذه المعرفة بما سيترجم له في ما بعد من أعمال مثل <<ملاحظات على مجرى الأحداث>> و<<تدريبات>> و<<النافذة>> و<<الجسر>> و<<الوداع>> و<<الشواهد>>. وتعتبر قصيدته <<حادث ليلي>> إحدى <<شواهده>>، وهي تشكل إلى جوار <<شواهد>> أخري عالما يواكب العالم الواقعي، عالم كل يوم، حيث يتقاتل الناس وتتصادم المصالح إلى ما لا نهاية، ويطلق على هذا التقاتل، وذلك التصادم بين المصالح، في بعض الأحيان <<سياسة>> وهي عملية ضارية، وقد أودت بالشاعر إلى المعتقلات والسجون أكثر من مرة، حيث عانى من أجل معتقداته صنوفا من البلاء زاد من طينها بلة مرضه الصدري الذي عانى منه طويلاً. وصيتة يقول: أؤمن بالشعر، بالحب، بالموت. لهذا، بالضبط، أؤمن بالخلود لهذا أكتب الشعر، أكتب العالم؛ أنا موجود، العالم موجود. من طرف اصبعي ينساب نهر زرقة السماء سبع زرقات. هذه الطهارة من جديد، هي الحقيقة الأولى، هي رغبتي الأخيرة. السائر نومًا و الآخر يانيس ريتسوس ترجمة: فاروق فريد أزهار غير طبيعيَّة أراد أن يصرخ. لم يعد يحتمل. ما من أحد ليسمعه. ما من أحد أراد أن يسمع. بل خاف هو نفسه من صوته، فابتلعه. انفجر الصمت داخله فتطايرت في الهواء أشلاء جسده. جمعها بحذر، بلا ضوضاء. أعادها إلى مكانها ليسدَّ الثقوب. و إن عثر على زهرة خشخاش أو سوسنة صفراء، التقطها و زجَّ بها في جسده و كأنَّها جزء منه. هكذا، كان مليئًا بالثقوب، بل كان متبرعمًا بغرابة. منتصف الليل كل ليلة، مع دقات الساعة الثانية عشرة، تنهض المرأة العجوز، و بحركة غريبة ترفع شعرها عن أعينها، و كأنَّها تمسك من السترة لصًّا يقفز من النافذة. ثُمَّ تستيقظ تمامًا. تلبس خفَّيها و تقترب من المرآة. تنظر إلى نفسها. تحدِّق في ما بين عينيها إلى خلف المرآة، في نسيج العنكبوت، و قطرات الرطوبة. و عندئذٍ بالضبط، تسمع أوراق الذهب الرقيقة تسقط على إسفلت الطريق، تسمع زحف الحلزون على قفل غرفة الخزين، تسمع الديدان تتسكَّع في الأقصيص و في التوابيت العتيقة. تقول: الموتى لا يبلون أحذيةً. فهم يمشون الهوينا، فوق أشياء ناعمة. الموتى يمشون داخلنا، و أحيانًا -للتوفير- يلبسون أحذيتنا. ليل شجرة فارغة عليها قمر عريض. نجمة ترتعش على سطح الماء. سماء فضيَّة بيضاء. أحجار. أحجار منسلخة على المدى. في الماء الضحلة صوت سمكة، تقفز مرَّتين و ثلاثًا. يُتم عميق تغمره النشوة: إنَّها الحريَّة. نقاهة الطفولة فلنغلق أعيننا برهة ليمكننا أن نسمع الأم وهي تغسل الأطباق في المطبخ ليمكننا أن نسمع السكاكين والشوكات وهي تسقط في الدرج ليمكننا أن نسمع حفيف ثوبها في الممر وابتسامة السيدة العذراء تطوف بحاجز الأيقونات . في الغد لن نكون مرضى بعد . أنظر في الترمومتر . ما يزال دافئا من إبطنا . أبانا الذي في السماء فلتقل لإبنة عمي الصغيرة أن تأتي غدا كي نستطيع أن نقوم بنزهة قصيرة في الغابة مع الأيل سأجمع لوزا طازجا لها أيل أزرق سيأتي ياأبانا لنستطيع النوم أيل أزرق أزرق ياأبانا الذي في السماء.
| |||
|
| | #3 (permalink) | ||
| أخ لوركا... منذ بدايه تسجيلي بالمنتدى لفت إنتباهي مخزول طاقتك من العلم والثقافه ولكن لي تعقيب وأرجو أن يكون بصدر رحب منك ياسيدي عندنا شعراء ومثقفين وروائين بيستحقو أن نذكرهم أكتر من الغربين ليه ميكون ليك هاد الخط والتوجهه به ليرقى مستوا الاعضاء بهم او بالمعرفه ارجو ان يكن لك رد وبكل وديه
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| يانيس, ريتسوس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
![]() الإعلانات النصية | |||