عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-02-2009, 06:50 PM
الصورة الرمزية بنت فلسطينية
بنت فلسطينية بنت فلسطينية غير متواجد حالياً
مشرفة القسم العام
 

 








Mangol ~[ أََنا ... أَنْتَ ... وَاليَتِيْمْ ]~ .

بسمـ الله الرحمن الرحيمـ

صباحكمـ ومساؤكمـ تغشاه السعادة وتحيط بكمـ


موضوعي اليوم هو أن نتكلم عن فئة هي من اهم الفئات في مجتمعنا

فئة ترعرعت لوحدها .. فئة لم تتدلل ...

هذه الفئة هم ( الأيتام )

وموضوعنا هو ( اليتيم )

اليتيم هو ذلك الذي فقد حنان والديه ...
فقد تلك الام الحنونة العطوفة ...
فقد ذلك الاب الذي يخاف عليه ويصرف عليه و يخطط لمستقبله ..
هو من فقد أعز اثنين في حياته ...
فقد ذلك اجر البر بوالديه ...
فقد الاجر لا لأنه عاق ..
بل لأنه لم يصل إلى العمر الذي يجب أن يبر فيه بوالديه ..
عندما مرض ذلك اليتيم ...
لم يجد تلك الأم التي تسهر الليل من أجله ...
وتبكي من أجله خوفا عليه من أن يصاب بشيء ...
ولم يجد أيضا ذلك الأب الذي يخاف ويترك جميع أعماله لكي ياخذ ابنه إلى طبيب لكي يداويه مهما كلفه الأمر.
وعندما أحاطت به مصيبة من المصائب لم يجد حوله من يواسيه ...
ولم يجد حوله من يخفف عنه ...
ولم يجد حوله من يحمل عنه ولو قليلا من عبء هذه المصيبة ...
يعيش هذا اليتيم حياة كئيبة ...
لا يذق فيها طعم الراحة
عندما تواجهه أي مشكلة يفكر في تلك الأم وفي ذلك الأب و يقول أين أنتما ...
اليتيم لا يعرف الناس ....!!! لماذا ؟.
لانه لم يكن لديه الاب الذي ياخذه إلى المجالس والحفلات ويعرفه على الناس ...
يبقى وحيدا ... مع نفسه ... ومع أحلامه التي لا تتحقق ...
ومع ذكرياته التي يتذكرها كل لحظة وكل ساعة ...
عندما ..
أراد ذلك اليتيم أن يكمل نصف دينه ويحصن نفسه ...
إلتف حول نفسه ...
فلم يجد تلك الأم التي تبحث لابنها أجمل فتاة واكمل الفتيات
دينا وخلقا كي تسعد ذلك الفتاة ابنها ..
نعم لم يجدها ... احتار ماذا يفعل ؟؟؟
لمن يلجأ ... ماذا يفعل ؟؟
في هذه اللحظة لم يمتلك إلا أن خر باكيا لأنه تذكر أغلى نعمة في حياة الإنسان ...

الأب و الأم

هما شمعة الحياة من دونهما لا معنى للحياة ....
ربما الحياة تستمر بدونهما ولكن لا طعم لها ...
في كل أمورنا نحتاج إلى هذين العظيمين لكي نستشيرهما
لأنه إذا استشرنا غيرهما ربما يغدروا بنا ولكن من المستحيل أن يغدر هذين بفلذة كبدهما ...
اليتيم يتمنى أن ترجع أمه أو أبوه ولو ليوم واحد لكي يخدمهما
وير جع لهما ولو جزءا بسيطا من حقهما ...
ولكن ما ذهب لن يرجع ...
ونحن أمهاتنا وآباؤنا أمامنا ونحن والله مقصرين في حقهم وفي طاعتهم ..
فأقول ( هذه هي الفرصة . غدا _ لاسمح الله _ لو توفيوا سوف نندم ...نعم والله نندم )
لنبر بهما ونعطيهما حقهما ...
لكي لا نكون غدا مثل ذلك اليتيم نتحسر ونندم على ما فعلناه بآبائنا ولكن هم آن ذاك تحت التراب فلا ينفع الندم ولا الحسرة ...

وأقول لــــ اليتيم :
لا تنسى أن رسولك وخير البشرية ( محمد بن عبدالله ) صلى الله عليه وسلم كان يتيم الأب والام ...
أي تربا وكبر وهو لم يرى أباه ولم يتلذذ بحنان أمه ...
جمعنا الله وإياكم معه على حوضه
وأختم حديثي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال:
(( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى ))

لروحكم الطاهرة أنثر أطهر الكلمات وأنقاها
موضوع أثر بي كثيرًا فنقلته لكمـ

__________________
التوقيع


)





</H1>
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287