بالنسبة لباراك أوباما ياأخ يوسف ماذا ننتظر من رجل تخلى عن دين والده من أجل أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية !!!!! وامريكا هي أكبر داعم وممول للكيان الصهيوني بل ومبررًا له جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني المناضل الذي لايدافع فقط عن أرضه وانما عن مصر والسعودية والعراق والأردن لأن اسرائيل لن تقف عند حدود غزة وانما ستستمر بالتوسع من النيل إلى الفرات !! وهذه حقيقة يعرفها الجميع ، والأجدر بباراك أوباما بل والدول الأوربية عدم الحضور لهذا المؤتمر بل عدم إقامته أساسًا لآنه قائم على العنصرية ضد العرب والمسلمين في جميع أقطاب الأرض
مشكور ياأخ يوسف على هالطرح المميز دمـــــــــت