الله أكبر أرض القدس قد صفرت
من آل أصفر إذ حَين به حانوا …….
حتى بنيت رتاجَ القدس منفرجًا
ويصعد الصخرة الصماء عثمان
واستقبل الناصر المحراب يعبد من
قد تم من وعده فتح وإمكان
يا قدس قومي سـلِّّّمي
خيرَ السَّـلامِ وعَمِّمي
واستَفهِمي ... وفَهِّمي
ماذا يريدُ الناعِبونَ من القَتيل ؟!
دمعٌ ... وجفَّ الدمعُ في اللَّحظِ الجميل ؟!!
صوتٌ... وغابَ الصَّوتُ في طَرَفِ الفَتيل ؟!
وشكا القتيلُ .. من القتيلِ.. إلى القتيل
وكذا البديلُ.. من البَديلِ.. إلى البَديل
ماذا نقول إذا انتَضى المجدُ الأثيل ؟
وشَكا الزَّمانُ إلى عَليلٍ ... من عَليل ؟!
هانَ القَبيلُ على القَبيلِ... بِلا قَبيل !!
سلامٌ على القدس الشريف ومن به
على جامع الأضداد في إرث حبه
على البلد الطهر الذي تحت تربه
قلوبٌ غدت حبّاتها بعض تربه
أخي إن في القدس أختًا لنا
أعد لها الذابحون المدى
أخي قم إلى قبلة المشركين
لنحمي الكنيسة والمسجدا
يا قدس قومي دَغدِغي عَصَبَ الزَّمان
أَغفى على أبوابِ مجدِك .. واستَكان
ومَضى جوادُ الحلمِ يَعدو للرِّهانِ...
فما الرِّهان ؟؟
أَجَميلةٌ قاموا على أبوابها باٌلصَّولجان ؟!
داسوا كرامَتها .. فباتَت نَهبَ حُزنٍ .. واُمتِهان !
أم طفلةٌ جعَلوا جَدائِلَها مَشانِقَ للأمان ؟!
وعَفيفةٌ في بابِ مخدَعِها قد اٌنتحَرَ الحنان ؟!!
يا قدسُ قومي سَلِّمي
بلسانِ أعوَجَ أعجَمي
وتبَسَّمي للـثُّـعلُبان
المسجد الأقصى أجئت تزوره
أم جئت من قبل الضياع تودعه؟
حرمٌ يباح لكل أوكعٍ آبقٍ
ولكل أفّاق شريدٌ أربعه
عيوننا إليك ترحل كل يوم
تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمه
وتمسح الحزن عن المساجد
يا ليلة الإسراء
يا درب من مرّوا إلى السماء
عيوننا إليك ترحل كل يوم
بكيت…حتى انتهت الدموع
صليت..حتى ذابت الشموع
ركعت..حتى ملني الركوع
سألت عن محمد فيك وعن يسوع
يا قدس، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء
رغمَ القهرِ والإرهابِ
والآهاتِ
والألمِ
ورغمِ بوارجِ
التعتيمِ
رغم دياجرِ
الظُلَم ِ
……… …
ويبقى ريحها عبِقا
خزاميّا
منَ الساحاتِ
والحرمِ
ويبقى طيفُها الشاميُّ
أغنيةً
ولحناً من لحونِ
فمي
…….
فلا تَعِدوا بأشباهٍ
وأَبدالٍ
فلا للبانِ
والعلمِ
…….
وإن نسجوا لك الأوهامَ!!!
مالوا في لظى الزلاتِ
لا للصلح
للسَلَمِ
ولا لمدارسِ التدجينِ
لا للمنهجِ
الهَرمِ ؛
.. فغاليتي تعافُ الضيمَ
.. والتقسيمَ……
تخشى زلةَ
القدمِ
وغاليتي .. تتيهُ سناً
فكيف تُذَلُّ؟!
وا ألمي!!!
……….
عشقتُكِ يا هوى
العبادِ
والنساكِ
يا علمي
عشقتكِ حينَ جنَّ الليلُ
وانداحتْ خيالاتي
من الهامات
بالحُلُمِ
عشقتكِ حينَ كانَ نهارُنا
الورديُّ
يكتبُ قصةَ الفاروقِ
ينسجُ
من صلاح الدينِ
صرح الفاتحِ
العَلَمِ
……
وقلْ للعاذلِ المهزومِ: لا تشنأ
وذبْ في التيهِ
والنَدَمِ؛
فمثلكَ قاصرُ التفكيرِ
والأخلاقِ
والقيمِ……
…..
… رسمتكِ فوق قافيتي؛
فبانَ الزهو ُّ
في قلمي
وأينعت السطور الخضرُ
بالتصويرِ
بالشَمَمِ
……
أيا قدسي أنا دَنِفٌ
وحبكِ عالقٌ
بدمي
ستبقين العرينَ
الباسلَ
الأزليَّ
في قاموسنا الذهبيِّ
يا أسطورةَ
الأمَمِ
أنا في القدس
ومن في القدس
يلتف به السور، وما من حجر في السور
إلا وله صدر موشى
بالرصاص الطائش العمد، وأعشاش حمام
المسجد الأقصى وآلاف المصلين
وعبد الله في باب الخليل ارتصّ كالعلبة
أخّ يا هذا الرصاص الطائش العمد،
أنا القدس وتغريد التي يعرفها الجند
ولا تعرف أمها والصبح والدفتر
والموت وروح الشعب والأرض
وفيها تشتهي الأنثى الأحاديث
عن الأعراس في الصيف
وتطريز فساتين القصب