عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-15-2008, 07:06 PM
نجم غزة نجم غزة غير متواجد حالياً
 

 









افتراضي دعوة للفرح مع وقف التنفيذ !!!

في مجتمع غلب عليه طابع الحزن ، وفي بلد تقنل فيه البراءة صباح مساء ،وفي وطن مشتت وممزق ما بين أصحابه وأهله ، وفي أمة ساكنة تنظر وتنتظرالحجر الذي يشق الصمت بهدوء لكي يفجر ثورة عربي ثائر . . اكنست فلسطينبشكل عام وغزة بشكل خاص اللون الاسود كناية على الحزن ، هنا قتل ، وهناكقصف ، وفي مكان آخر مجهولين يضربون أحد الأشخاص وهكذا المسلسل اليوميوالروتيني لبلد طالما أقيمت بها الأفراح رغم أنف الاحتلال ورغم أنفالعابثين ، حتى بأقل الامكانيات وأبسطها . اما الآن وفي ظل حصار خانق يكاد يحصد الأخضر واليابس هناك نقص كبير فيالمواد الرئيسية التموينية وكذلك الحال بكثير من الأغراض والادواتالضرورية من مواد البناء والأدوية وأجهزة علاج المرضى وحتى أكفانالموتى . . . .. الخ ، ومن يريد ان يفرح او يحاول الفرح يجد نفسه محاصرااما بقلة الامكانيات او نقص المواد وهكذا الحال عند الكثير من الشباب ،وهناك من بدأ بناء البيت ولكن مع الحصار توقف البناء ، وأناس كثر قاموابإغلاق مصادر رزقهم تلبية للحصار الخانق الذي من شانه أغلق الطريق أمامالبضائع ، كذلك الناظر إلى العديد من المحال التجارية لا يجد فيها سوىالأرفف الفارغة والمغبرة من قلة البضائع ، ليس هذا فقط هناك الكثير منالخريجين الذين لا يجدون مصدر عمل لهم وكل فصل تزيد ارقامهم فأين مشاريعالتنمية من هؤلاء ؟!! ، اما على صعيد الطلبة الجامعيين ومستقبلهم الغامضالمؤرق لهم ولأهاليهم انهم يخشوا نهاية دراستهم في الجامعة لأنهم يعواتماما ما هو مستقبلهم سيكون إلى جانب من سبقهم من الخريجين . . هنا نقولولكن اما من وراءه واسطة او محسوبية فلا يوجد عنده ذرة قلق اما الباقيينفلهم الله . دعوة الفرح مع وقف التنفيذ . . هكذا أسميت مقالي اليوم . . لأننا كلناننتظر الفرح وكلنا نحاول أن نفرح والحمد لله على كل حال اننا مجتمع بكلما فيه لكننا أفضل من غيرنا بكثير ، والفرح موجود في قلوبنا ، ربما يقولسائل كيف لنا ان نفرح وهناك الشهداء ؟ أجيبه . . يقال تفاؤلوا بالخيرتجدونه واسمحوا لي ان أتذكر معكم قول احد الاشخاص عندما قدم إلى أحدالمخيمات الفلسطينية في لبنان من أحد الدول الاوروبية ، يقول مستعجبا "عندما كنت في لبنان وجدت احدى الشوارع في المخيمات الفلسطيتية في آن واحدووقت واحد وجدت هنا بيت عزاء وفي المقابل عرس لأحد الأخوة آنذاك " ليسمعنى هذا ان نتجرد من القيم والعادات الفلسطينية المتعارف عليها لكن هناكضوابط وروابط تحتم علينا كيفية التصرف في مثل هذه الظروف والأوقات ،فلندع الفرح موجود في قلوبنا وان يمليء علينا حياتنا وان يكون نبراسناوطريقنا ، ولندع الحزن قليلاً ولنتبادل الابتسامات والتصافح لعله يكونخير دليل وخير طريق لمصالحة وطنية ولتوافق وطني ما بين الاخوةالفرقاء
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287