الامام الثالث:أبو عمرو بن العلاء البصري(70هـ-154هـ)
اسمه:هو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان ابن جلهمة
ينتهي نسبه إلى عدنان .
كنيته ابوعمرو .
أحد القراء السبعة، ولد بمكة ونشأ بالبصرة وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج فقرأبمكة والمدينة ،وقرأبالكوفة والبصرة على جماعات كثيرة ، فليس في القراء السبعة أكثر شيوخا منه
سمع أنس بن مالم وغيره من الصحابة ،فلذلك عد من التابعين ويوثقه أهل الحديث ويصفونه بأنه صدوق .
شيوخه:الحسن بن أبي الحسن البصري-أبي جعفر-حميد بن قيس الأعرج المكي-أبي العاليةويزيد بن رومانوشيبة ابن نصاح وعاصم ابن أبي النجود
وغيرهم كثير ومنهم(نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر الذين شكلوا القرآن)
شيوخ شيوخه: قرأ الحسن على حطان بن عبد الله الرقاشي ،وأبي العالية الرياحي.
وقرأ حطان على أبي موسى الأشعري
وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب وأبي بن كعب وزيد بن ثابتوابن عباس،وقرأ نصر بن يحيى بن يعمر على أبي الأسود وقرأ ابي الأسود على عثمان وعلي- رضي الله عنهما\.
وقرأ أبو موسى الأشعري وعمر بن الخطاب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعثمان وعلي رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*كان أبو عمرو لجلالته لايسأل عن اسمه ،وكان من أشراف العرب ووجوهه.مدحه الفرزدق وغيره من الشعراء.
كان أعلم الناس بالقرآن والعربية ،وأيام العرب والشعر .مع الصدق والثقة والأمانة والدين .
روي عن الأصمعي أنه قال: ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني قال الأصمعي :وأنا لم أر بعده أعلم منه.
كان يونس بن حبيب النحوي يقول :لو كان هناك أحد ينبغي أن يؤخذ بقوله في كل شيء لكان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء.
قال بن كثير في البداية والنهاية:كان أبو عمرو علامة زمانه في القراءات والنحو والفقه
كان اذا دخل شهر رمضان لم يتم فيه بيت شعر حتى ينسلخ إنما كان يقرأ القرآن
تلاميذه:أناس لايحصون كثرة منهم شجاع البلخي-عبدالله بن المبارك –سيبويه-يونس بن حبيب شيخ النحاة.
وأخذ عنه النحو:يونس بن حبيب وسيبويه والخليل بن أحمد ويحيى اليزيدي.
وأخذ عنه الأدب وغيره طائفة منهم: أبوعبيدة معمر بن المثنى والأصمعي ومعاذ بن مسلم النحوي.
ويروي بعض المؤرخين عن أبي عمرو أنه قيل له:متى يحسن بالمرء أن يتعلم ؟ فقال: مادامت الحياة تحسن به.
عن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول الله –صلىى الله عليه وسلم- في المنام فقلت له يا رسول الله قد اختلفت علي القراءات ،فبقراءة من تأمرني(فقال اقرأبقراءةأبي عمرو بن العلاء)
توفى في الكوفة .قال أبو عمرو الأسدي لما أتى نعي أبي عمرو.أتيت أولاده لأعزيهم :فبينما أنا عندهم إذ أقبل يونس بن حبيب فقال: نعزيكم ونعزي أنفسنا في من لانرى شبها له آخر الزمان ،والله لة قسم علم أبي عمرو وزهده على مائة لإنسان لكانوا كلهم علماء زهاد-والله لو رآه رسول الله –صلى الله عليه وسلم-لسره ماهو عليه.
أشهر من روى قراءته:حفص الدوري والسوسي.
حفص الدوري(150 هـ-246 هـ)
اسمه:هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري الأزدي البغدادي
النحوي المقرئ الضرير ،راوي الامامين(ابو عمرو-والكسائي)
كنيته :أبو عمر
ونسب الى الدور ،موضع ببغداد ،ومحله بالجانب الشرقي منها.
ولد في أيام المنصور .
شيوخه: قرأ على اسماعيل بن جعفر عن نافع ،وقرأ على نافع أيضا،وقرأ على يعقوب بن جعفر عن بن جماز عن أبي جعفر.وقرأ على سليم عن حمزة وقرأ على الكسائي،وعلى يحيى بن المبارك اليزيدي .
وهو ثقة ثبت كبير ضابط ،وكان إمام القراء في عصره ،وشيخ الناس خصوصا أهل العراق في زمانه.
هو أول من جمع القراءات وصنف فيها
قال الأهوازي: رحل في طلب القراءات وقرأ بسائر الحروف متواترها وصحيحها وشاذها .
قصده الناس من الآفاق لعلو سنده وسعة علمه
من مصنفاته:ماأتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن –أحكام القرآن والسنن –فضائل القرآن –أجزاء القرآن
تلاميذه: أحمد بن حرب-أبو جعفر أحمد بن فرح المفسر، أحمد بن يزيد الحلواني- الحسن بن علي-ابن بشار بن العلاف -عمر بن برزة الأصبهاني- محمد البرمكي- أبو عبدالله الحداد.
صفاته الخلقية:
روى عنه بعض الأحاديث ابن ماجه في سننه وأبو حاتم وقال :صدوق
قال أبو داود :رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري وطال عمره في القراءة والاقراء،والأخذ والتلقين
.
السوسي ت(261 هـ)
هو صالح بن زياد بن الجارود السوسي الرقي.
كنيته:أبو شعيب
مقرئ ضابط محرر ثقة
شيوخه: أخذ القراءة عرضا وسماعا على أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي
تلاميذه:ابنه محمد-موسى بن جرير النحوي-أبو الحارث الطرسوسي الرقي-محمد بن سعيد الحراني-أحمد بن شعيب النسائي الحافظ وآخرون