[align=center]لا اريد ان اكتب ... لكن اريد افرغ ما فى نفسي حتى لا اموت قهرا...!
اجد ان من الصعب ان اراك حبيبتى معروضة فى سوق النخاسه ,,,
اعرف انك لن تسامحينى , لكن لا تشيحى بوجهك عنى , وجهك اليوم رايته عابسا ولكن اعلم ان فقدانك لزهراتك واشبالك , ليس السبب.....
اظننى ابحث لك عن سبب لا يكون متعلقا بى او بعجزى....
للاسف .........
انا السبب... انا ابنك الصامت -لكنى لست اخرس- اقف اشاهد القوادين الذين تمادوا فى حقارتهم , فهم فلم يكتفوا بعرضك فى سوقهم , بل يقسمونك لكى يقوم كل -قواد- بعرضك فى سوقه الخاص , لقد زينوك بلون احمر لم اعتاد عليه , فالدماء التى تسيل اليوم –كلمه تسيل قليله عليها- من ضربات لم يوجهها لك اعدائك فقط ولكن للاسف اخوانى........................
انا اعود ابعد السبب عن نفسي..................!
نعم انا اقف متفرج ... صحيح لم اشترك فى تمزيقك ... صحيح لم اشترك فى عرضك ... لكنى مشترك بصمتى المخزى.
ارحمينى ... لا تدمعى فنحن لا نستحق منك دمعة واحدة , اعتقد اننا نحتاج ملايين من امثال الزيدى ليرجمونا بالاحذيه حتى نتطهر من افعالنا وحتى الصامتين امثالى يستحقون الرجم.
انت السبب.....!
لا تنظرى لى بازدراء , فانت السبب , فلقد عقمت بطنك ان تنجب لنا من يرشدنا لطريقنا ... انت تنجبين اليوم قوادين ... اعذرينى , لكن هاهم اولادك , يجب ان تنظرى لهم , انك لا تستطيعى ان تدعى عليهم , ولا تستيطعى ان تفرحى بهم لانهم مثلى جميعا .... يخزون.
اتعجب منك كم حربا لاجلك واراك تقفين شامخه كالجبال الرواسي , وفى نفس الوقت حنونه كورده بيضاء فى الفجر.
اليوم اعرف من كسر ظهرك ... نحن اولادك الصامتين , المتفرجين.
هل تبحثين عن حل فى كلماتى؟!!
للاسف حبيبتى لن تجدى غير الصمت الذى اصبحت اتقنه بجداره او بحقاره, فلا فخر فى ذلك.
هل نحن الصامتين ادرى بمصلحتك من ابنائك الوطنيين او ابنائك الربانيين؟!
لا....
صمت ومزيدا من الصمت[/align]