اليوم، ومع هذه الابادة الفاضحة في غزة، ليس لدى الفلسطينيين الا العودة لوحدتهم الوطنية كأول شرط.
وربما ليس لديهم بعد العودة الى وحدتهم الا تسجيل انتفاضتهم الثالثة في وجه كل الظلم الاسرائيلي والدولي والعربي، واخراج المتواطئين الفلسطينيين من الصورة الفلسطينية الشاملة.