01-06-2009, 11:10 PM
|
#2 (permalink)
|
| | رد: يامن تبكون غزه يا أخوانى...إن بنو أسرائيل أكثر الأقوام إفسادا فى الأرض(...و يسعون فى الأرض فسادا) و هنا نتوقف قليلا .... نعم يحبون الإفساد فى الأرض الإفساد بكل أشكاله و بكل صوره و لا شك أن أكبر إفساد هو إزهاق الأرواح البريئة و قتل الأطفال و الأبرياء بغيرحق على الرغم من أنهم نهوا عن ذلك فى التوراة (من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا....) لذلك لا ينبغى لنا كمسلمين أن نستنكر ما يفعله اليهود فهذا دأبهم و تلك طبيعتهم التى خلقها الله فيهم و قد أنبأهم الملك بإفسادهم هذا فى كتابهم (التوراه) و أنبأنا نحن فى القرأن أنه أخبرهم بهذا ألم يقل الملك فى سورة الإسراء و التى يسميها بعض العلماء سورة بنى إسرائيل (و قضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين و لتعلن علوا كبيرا) إذن لا نستغرب أن يعلو بنو إسرائيل و يتطاولوا فى البنيان فهذا وعد الله لهم و ما كان الله ليخلف وعده و لكن دائما .....مع العلو إفساد و بعد الإفساد عذاب ( فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مفعولا) هذا هو الإفساد الأول لبنى إسرائيل و الذى أجمع العلماء على وقوعه و ان اختلفوا فى تحديده و تلك نتيجته أن أرسل الله عليهم (عبادا لنا) ثم جاء الدور للإفساد الثانى فماذا قال الله لهم.. (ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا* إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و أن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا* عسى ربكم أن يرحمكم و ان عدتم عدنا و جعلنا جهنم للكافرين حصيرا) هذا هو الإفساد الثانى و الذى اختلف أيضا العلماء فى تحديده فمنهم من قال أنه وقع و انتهى عندما أرسل الله عليهم بختنصر بعد قتلهم سيدنا زكريا عليه السلام و منهم من قال انه لم يقع بعد و أن بداية علوهم و إفسادهم الثانى هو ما نحن فيه الأن ومن رجح هذا القول "الشيخ الشعراوى" رحمه الله و ان كنت مع هذا الرأى الثانى بأن وعد الأخرة لم يقع بعد و أن بداياته ما نحن فيه الأن و أن بداية العلو الثانى و الإفساد الثانى لبنى إسرائيل هو ما نحن بصدده الأن فقد مدهم الله بمدد من عنده و سخر لهم أمريكا بكل قوتها لهم و أمدهم بأموال و بنين و جعلهم متحكمين فى كل إعلام العالم ( و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا) لو هذا هو بداية الإفساد.....إذن فنحن فى إنتظار وعد الأخرة و لكن .....هل نحن كمسلمون مستعدون لهذا الشرف؟؟ هل نحن مأهلون له؟؟ فلنفكر قليلا.... الم يقل الملك (بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد) أى أن وعد الأخرة لن يأتى إلا على أيد (عبادا لنا) هل نحن بما نحن عليه الأن نحقق العبودية لله هل ينطبق علينا قول الملك (عبادا لنا) بالله عليكم اسئلوا أنفسكم هذا السؤال هل نحقق العبودية لله... عندما نترك المساجد خاوية إلا فى الجمع؟؟ هل نحقق العبودية لله... عندما نترك المصاحف مغلقة بدون فهم؟ هل نحقق العبودية لله... عندما نترك دروس العلم و نسمع دروس كرة القدم ؟ هل نحقق العبودية لله... عندما نجعل من الإختلاط رمزا للمدنية ؟ هل نحقق العبودية لله... عندما نشاهد العرى و الإباحية فى الافلام و المسلسلات؟ هل نحقق العبودية لله... عندما ندخل على المواقع الإباحية ؟ هل نحقق العبودية لله... عندما ندفع الاموال لحضور حفلات الغناء و الرقص و الأفراح؟ هل نحقق العبودية لله... عندما تصل ايرادات الأفلام التافهة إلى الملايين و أهل غزة لا يجدون الطعام؟ هل نحقق العبودية لله... عندما نبكى و نتمايل مع من يغنى و يرقص؟ و هل ...... وهل .... و هل....... يجب أن نحقق العبودية لله فى كل جوانب الحياة ثم بعد ذلك ننتظر وعد الأخرة و وعد الله لنا بالنصر على اليهود يا أخوانى إن اليهود يؤمنون بهذا أكثر منا يعلمون أننا لن ننتصر عليهم إلا إذا كنا عبادا لله حقا لذلك يحاولون بقدر الإمكان إثناءنا عن ذلك و إفساد تلك العقيدة عندنا عن طريق نشر الفاحشة و الإباحية و الأفكار الهدامة التى تدعو إلى العلمانية و نبذ الدين لنكون مثلهم ....فهم يعلمون ذلك صدقونى و كلكم يعلم تلك القصة الشهيرة التى نسبت لأحد قادة اليهود عندما سئل عن الحرب بين المسلمين و اليهود التى سيتكلم فيها الشجر و الحجر ماذا كان رده؟ لقد قال نعم نحن نعلم و لكن سيحدث هذا..... عندما يكون عدد المصلين فى المسجد فى صلاة الفجر يساوى عددهم فى صلاة الجمعة فلسنا هؤلاء المهزومين و لستم من ينطق له الحجلر و الشجر و ان كنت لا اعرف مدى صحة تلك القصة و لكنها تنطوى عن علمهم اليقينى بأنه سيأتى جيل من المسلمين سينتصر عليهم و سيخرجوهم من الأرض المقدسة و أن كل جيل من اليهود يجاهد قدر استطاعته ألا تأتى الهزيمة على يديه و ألا ينال هو هذا العار كل جيل يحاول إبعاد هذا العار عنه... و يربوا أبناءهم على تلك العقيدة فماذا نحن فاعلون تجاه ذلك؟ إن كل جيل عندنا يطأطأ رأسه و يقول ...... لا لسنا نحن هذا الجيل و لماذا لا نكون نحن هذا الجيل؟ لماذا لا نعد العدة لننال نحن هذا الشرف؟ و إن كنا لسنا هذا الجيل لماذا لا نعد أبناءنا ليكونوا هذا الجيل؟ ففى الوقت الذى يربى اليهود أبناءهم فيه على عقيدة أرض الميعاد و الهيكل و مملكة اليهود نربى نحن أبناءنا على "سبيس تون"و "توم و جيرى" و "عالم سمسم" فى الوقت الذى يدرس فيه اليهود لأبناءهم عقيدتهم المحرفة نخجل نحن من عقيدتنا السليمة و نسميها إرهابا فى الوقت الذى أحيا فيه اليهود لغتهم الميته نحاول نحن فيه قتل لغتنا العربية يا من تنادون فى المظاهرات على صلاح الدين ماذا فعلتم ليأتى صلاح الدين؟ هل ربيتم أبناءكم على ما تربى عليه صلاح الدين؟ لقد أورد التاريخ أن أم صلاح الدين عندما كانت تهدهده و هو طفل صغير كانت تقول له "يا فاتح بيت المقدس" فبالله عليكم أى شئ نقول و نحن نهدهد أطفالنا؟؟ وعندما كبر صلاح الدين قليلا أرسلته أمه لشيخه ليعلمه القرأن و علومه أما نحن فنرسله إلى "الكى جى" حتى يتعلم الحروف بالعربى و الإنجليزى!!! بالله عليكم لماذا تجاهلنا تحفيظ القرأن للأطفال ؟! فالطفل و هو صغير عنده قدرة غير عادية على الحفظ ...لماذا تجاهلنا هذا؟؟ لماذا اضمحل دور "الكُتاب" فى مجتمعنا و حلت مكانه "الكى جى" ؟! | التوقيع | | إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمنولا يتحول مع الفصول... قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت... قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه ... فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم ... ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور ... | |
|
| |