الموضوع: قصة حقيقية
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-17-2009, 09:47 AM
الصورة الرمزية برنسيسة العذاب
برنسيسة العذاب برنسيسة العذاب غير متواجد حالياً
 

 









قصة حقيقية

قصة حقيقية
صدق أو لا تصدق


{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23

* أتى رجل رسول الله عليه الصلاة والسلام فقل له: يا رسول الله إني أردت أن أغزو و قد جئت أستشيرك فقال : هل لك من أم ؟ قال : نعم ، قال : الزمها فان الجنة عند ر. رواه أحمد
يا ألله الجنة عند أرجل أمي وأدق على بابها فأبشر بها ، ما أجملها نهاية .. كم هي جميلة تلك اللحظات حين ينطق الطفل الصغير كلمة ماما وحين يكبر يكون مذاقها أكثر لحلاوة : أمي يا نبض فؤادي ، تكون سعادتي كبيرة حين أقبل جبينها و يديها ، و أسعد عندما ترفع يديها و تدعوا الله لي الحفظ و السلام .

اخترت اليوم أن أحكي لكم قصة يرتعش لها عرش الرحمن وتقشعر لها الأبدان ، و يتألم لها قلب كل مؤمن ، كم أبكتني كثيرا، أهكذا يكون جزاء الأم الحبية ، فاقرؤوا وتأملوا معي هذه القصة العجيبة والغريبة ، تحدث ببلد عربي مسلم .

كانت امرأة رزقها الله ولد من زوج طيب وحنون ، بعد سنوات توفي الأب ، وترك طفلا يتيما، قررت الزوجة أن تربي ابنها أحسن تربية وتدخله المدرسة ، وبدأت بالبحث عن عمل للحصول على دخل يكفي حاجياتهما ، وانتهى المطاف بها إلى العمل في البيوت من كنس وتنظيف وطبخ وغسيل.. المهم الحصول على الرزق الحلال، وتحقق حلمها ، ومرت سنوات.. كبر الابن بأخلاقه الطيبة وصفاته الحميدة ، و تعلم عبر مراحل المدرسة إلى الجامعة، تخصص في الطب وفي أخر سنة له بالجامعة تعرف على فتاة من عائلة غنية، وبعد أشهر تقدم لخطبتها ، إلى حد الآن، الأمور عادية ، إلى أن تبدأ قصة جديَّة بين الابن والأم والخطيبة

في يوم توجه الابن إلى أمه قائلا لها : أمي لقد تعرفت على فتاة أحلامي وهي من عائلة غنية ، لكنها لا تعرف عني وعن عائلتي شيئاً ، فأرجوكِ أمي إن جاءت لتزورني في البيت اذهبي ولا تبقي معي حتى ترحل بعد زيارتها ، وافقت الأم، المهم أن يكون بنها سعيداً ، فكانت كلما تأتي الخطيبة لزيارته تخرج الأم إلى الشارع أو إلى الجيران قبل دخول خطيبة ابنها البيت، وتعود بعد ذهابها ، لكن ما لفت انتباه الخطيبة أن البيت نظيف ومرتب ومنظم فأحست بأمر غير عادي وداخلتها الشكوك ، سألته من يقوم بأعمال البيت قال لا أحد ، وإنما هو أنا ، لكنها لم تصدقه .. وفي يوم قررت أن تزوره دون موعد محدد مع والدها ، وبعد أسبوع جاءت في زيارة مفاجئة دون علمه ، سمع طرقا على الباب، سأل من ؟ قالت : أنا ، عرفها فأسرع وأخذ أمه من ذراعها وأدخلها إلى غرفته ، وأغلق عليها في خزانة ثيابه ، وتوجه لفتح الباب ، وبقيا معا في حديث وسهر وسمر إلى ساعة متأخرة من الليل ونسي الكريمة المسكينة ، و بعد ذهاب الضيوف جلس ليرتاح فتذكر أن والدته في الخزانة ، توجه مسرعا ليفتح ولكن للأسف وجدها فارقت الحياة .. إنا لله و أنا إليه راجعون ، جن جنون الابن لما فعل في حق أمه التي كم تعبت لأجل تحقيق سعادة فلذة كبدها .
رباه اجعلنا من عبادك الذين ترضى عنهم برضى الوالدين.
أوصيكم إخوتي برحمة الوالدين وأن تكونوا صالحين وطائعين لتفوزوا بالجنة .
التوقيع

رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287