فانا الجريح بلا سهم ولا وتر وانا القتيل بلا جند ولا علم وانا الشهيد في يوم بلا ليل وانا المريض في قوم يلا علم وانا الذي روي الهوي شعري بين الاحبة فشفاهم بلا سقم وانا الذي طاب العيش في قفر ان كان يرضي ذا الحبيب وينعم وانا الذي ابكاه الهوي بلا وجد فلما اوجد ابكاه الهوي بدم وانا السقيم بعدما عز الطبيب ان يشفي داء او بعضا من الالم