الموضوع: + جنين :: Jenin +
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-19-2009, 06:19 PM
الصورة الرمزية pr0s
pr0s pr0s غير متواجد حالياً
 

 








+ جنين :: Jenin +



قصيدة قرأتها و أعجبتني كلماتها صراحة
و حبيت أنقلها الكم

و انشالله تعجبكم




نبدأ


خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ عن جراحٍ ودموعٍ وأنينْ

خبِّريْنا عن جريحٍ لم يزلْ يلفظ الأنفاسَ بين الراحلينْ

وعن الأجساد لما أصبحت قِطَعاً تُغْمَس في ماءٍ وطينْ

وعن الرُّعب الذي نُبصرُهُ كلَّ يومٍ في وجوه النازحينْ

عن صغارٍ أصبحوا في فَزَعٍ تحت زخَّاتِ رصاص الغاصبينْ

وعن الأنقاضِ ماذا تحتَها من ضحايا قُتِلُوا مُسْتَبسلينْ

وقفوا وِقْفةَ حُرّ صامدٍ يتلقَّون رصاصَ المعتدينْ

سألوا عنّا فلَّما علموا أننا نحيا حياة الغافِلينْ

قدَّموا أنفسهم في جولةٍ صمدوا فيها صمودَ الفاتحينْ

ربحوا فيها حياةً حُرَّةً عند من يرفعُ قدرَ الصادقينْ

خبِّريْنا عن بقايا دُورِهِم ما الذي تُخفيه في أرض «جِنينْ»

خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ عن بطولاتِ رشيدٍ وأَمينْ

خبِّريْنا عن فتاةٍ فَجَّرتْ نفسَها. هزَّتْ قلوبَ الواهمينْ

هي في عمر الصَّبايا خَرجتْ حرَّةً من نظرات الحالمينْ

غرَّدتْ للموت لمَّا أبصرتْ قومَها بين قتيلٍ وسَجينْ

ورأتْ جُرحَ أخيها نازفاً غسلتْهُ الأُمُّ بالدمعِ السَّخينْ

أَنِفَتْ أنْ تُسْنِدَ الأمرَ إلى وَعْد شُذَّاذِ اليهودِ الخائنينْ

أو إلى تدبيرِ غَرْبٍ لم يزلْ يجد العُذْرَ لشارونَ اللَّعينْ

يَدُها الناعمةُ امتدَّتْ إلى جَذْوةٍ تَشوي وجوهَ الحاقدينْ

قدَّمتْ زَهْوَ صِبَاها ثمناً غالياً في نُصْرَةِ المستضعفينْ

ما دَهاها؟، إسألوا عن حالِها حزنها القاسي على الشعب الرَّهينْ

من رأى الأشلاءَ مِنْ أَحبابِهِ أصبح الموتُ له خيرَ قرينْ

رُبَّ ظُلْمٍ حوَّلَ الظَّبْيَ إلى أسدٍ مُفترسٍ للظالمينْ

خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ عن بطولاتِ الأُباةِ الصَّامدينْ

عن سؤالٍ حائرٍ، يُشعِلُهُ أَلَمٌ قاسٍ، ووجدٌ، وحَنينْ

أين ليلى؟ ما بها لم تَلْتَفِتْ لصغيرٍ عمرُه بضْعُ سنينْ؟

ما لها قد أعرضتْ عن طفلها وهو يُلقي صَرْخة الباكي الحزينْ؟

أين ليلى؟، جُثَّةٌ هامدةٌ بين آلافِ الضَّحايا البائسينْ

أقسم الفجرُ الذي أَبصرها دون رِجْلٍ وذراعٍ وجبينْ:

أنَّها كانتْ مثالاًً صادقاً لهدوء الطبع والعقل الرَّزينْ

قتلوها، هَدَموا منزلَها والدُّجَى يخفي وجوه الغادرينْ

سرقوا العِقْدَ الذي قدَّمَهُ زوجُها رَمْزَ وفاءِ العاشقينْ

آهِ منّا يا قلوبَ الوالهينْ آهِ منا كيف صرْنا حائرينْ

آهِ من ضعفٍ، أرى أُمَّتَنا رضيتْ في ظلِّه أََنْ تَستكينْ

يا قلوبَ الوالهينَ الصامِدِينْ لا تَتِيهي بينَ غَثّ ٍوسمينْ

ذكّري الليلَ بما تبصرهُ مُقْلَةُ المؤمِن من فجر اليقينْ

حدِّثي الدنيا حديثاً صادقاً يسْتِقي من مَنْبعِ الوحي المبينْ:

لَمْ يَمُتْ مَنْ ماتَ يحمي دينَه هو حيٌّ عند ربِّ العالمين

+++++++++++

شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي
التوقيع

سبحان الله و بحمده , سبحان الله العظيم



PrOs
J.Hackerz
JPR
Jenin Prof. Rapperz
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287