الإعتذار ليس ضعف وإنما قوة تزيد المعتذر مكانةًً وقيمة
وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل )
فالإعتذار من شيم العقلاء والحكماء ، لأن الإعتذار يقطع طريق الأحقاد والعداوات
أما أن يقبل الشخص المعتذر له الإعتذار من عدمه فهذا يعود لشخصيته فإن قبل الإعتذار دل ذلك على حكمته وعقليته المستنيرة ، أما إن رفض الإعتذار فهذا يرجع له.
المهم أن يعتذر الشخص عن خطأه حتى يخرج من الحرج والتقصير
فمن صفات العقلاء الاعتذار عند كل زلة