عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-16-2007, 12:35 AM
الصورة الرمزية فلسطينية
فلسطينية فلسطينية غير متواجد حالياً
 

 









البلدان الفلسطينية - حرف الراء

* رابا:

قد يكون اسمها محرفاً من قرية (ربيت) الكنعانية، حيث كانت تحفل بالمعابد الفخمة في العهد الروماني.

قرية تقع جنوب شرق جنين وعلى بعد 12 كيلاً منها وترتفع (500)م يوجد بها مقام النبي رابين الذي أعطى القرية لسمه، وليس هو روبين بن يعقوب، لأنه متوفى في مصر.

تعتمد معيشة السكان على زراعة القمح والشعير والعدس والكرسنة والفول وتربية الابقار والغنم، للاستفادة من منتجاتها، وفيها أحراج (120) ألف دونم، يستفاد منه لرعي المواشي، وصناعة الفحم. ويزرعون الزيتون (700) دونم واشجار الفاكهة. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1143) نسمة.

وهم عائلتان: (البزور) وأصلها من عورتا من جماعة (البدارين) ولهم أقارب في يعبد. وعائلة (القصاروة). من (قصى) من أعمال نابلس. يشرب السكان من مياه الأمطار، وإن شح المطر، نزحوا بمواشيهم الى الغور. أسست مدرستها سنة 1307هـ في العهد العثماني.. وأصبح فيهال بعد النكبة مدرستان. وشهر من رجالها أحمد عودة البزور، الذي كان الناس يرتضونه حكماً في خصوماتهم. وشهر أيضاً عواد قاسم البزور، الذي استشهد برصاص الإنجليز غبان الثورة، لاتهامه بمساعدة الثوار. وهو جد الاستاذ الصديق مثقال فايز عواد البزور.

* رابود:

قرية بالقرب من طريق الخليل ـ بئر السبع، للشمال من (الضاهرية) ترتفع (686)م. كان بها سنة 1961م (206) نسمة.

* الرادار: (جبل):

يقع في منطقة القدس، بالقرب من قرية (بدو) وسمي بهذا الاسم، لأن الجيش البريطاني كان قد أقام عليه محطة رادار مع معسكر صغير، لإقامة الجنود العاملين في هذه المحطة. وكان بإمكان من يحتل هذا التل، السيطرة التامة على طريق القدس ـ تل أبيب الرئيسة، لكونه مشرفاً عليها، وعلى المناطق المحيطة بها: وقد حصلت عنده معارك بين العرب واليهود سنة 1948م، للاستيلاء عليه.

* الرأس:

قرية تبعد (12) كيلاً عن طول كرم وترتفع (268)م وتقع في ظاهر قرية (كفر صور) الشمالي. يزرع أهلها الحبوب والبقول، والزيتون في (920) دونم وتشرب من مياه الامطار. تأسست فيها بعد النكبة مدرسة مختلطة. بلغ سكانها سنة 1961م (269) نسمة، [الضفة الغربية].

* رأس أبو عمار:

قرية عربية تبعد (19) كيلاً جنوب غرب مدينة القدس. فوق رقبة جبلية تنحصر بين جبلي الشيخ مرزوق (722)م وأبو عدس (750)م من جبال القدس. وتشرف منها على وادي إسماعيل (من أسماء المجرى الاعلى لوادي الصرار). أهم محاصيل القرية: الحبوب، والخضر والاشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون والعنب. قدر عددهم سنة 1945م (620) نسمة. دمرها الأعداء سنة 1948م وشتتوا سكانها.

* الرأس الأحمر:

قرية على بعد 12 كيلاً شمالي مدينة صفد. ترتفع (820) م. تزرع الحمضيات وأشجار الفاكهة. والزيتون في (350) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (620) نسمة هدمها الاعداء وشتتوا أهلها وأقاموا مكانها مستعمرة (كيرم بن زمرا).

* رأس عطية:

قرية صغيرة تقع في اراضي كفر ثلث، اقيمت في ظاهر قرية (حبلة) الجنوبي الشرقي، واستقر فيها السكان بعد النكبة. بلغ عددهم سنة 1961م (224) نسمة. ]الضفة الغربية[.

* رأس علي:

موقع في قضاء حيفا، كان به (80) نسمة.

* رأس العين (نبع):

مجموعة من العيون تجتمع فتكون نبع رأس العين وهو أكبر ينابيع فلسطين بعد ينابيع نهر الاردن العليا، ويصرف سنوياً ما متوسطة (290) مليون م، ويعد المصدر الأول لنهر العوجاء، ولا سيما عند مجراه الادنى المستمر الجريان، والبالغ طوله 25 كم.

ويق نبع رأس العين شمالي شرق مدينة يافا على مسافة 14,5 كيل من ساحل المتوسط. وعلى ارتفاع 25م عن سطح البحر. وتبعد عن مدينة القدس (27) ميلاً الى الشمال الغربي. وقد أستغلت هذه المياه قديماً وحديثاً، فسحب قسم منها الى مدينة القدس سنة 1935م.

وكان اسمها في العهد الروماني (أنتيبا تريس) فحرفه العرب الى (ابو فطرس)، ثم نسبوا إليه النهر (العوجا). والنسبة الى رأس العين (رسعني) ونسب إليها في كتب التراجم عدد من العلماء بالنسبة المذكورة. وقد سحب الاعداء مياه رأس العين الى جنوب البلاد.














* رأس كركر:

قرية، تقع الى الشمال الغربي من رام الله. أقرب قريتين لها (كفر نعمة) و(الجانية). وكركر: بمعنى، أعاد الشيء مرة بعد أخرى وكركر الرحى: أدارها. ويقال لها أيضاً: رأس ابن سحمان نسبة الى آل سحمان من شيوخ القيس في جبال القدس الذين اتخذوا القرية مقراً لهم في القرن التاسع عشر، بلغ سكانها سنة 1961م (478) نسمة من المسلمين.

ومدرستها أسست بعد النكبة، مشتركة مع قرية (الجانية). وتجاورها خربة الشونة، وخربة الدكاكين. وللشمال الغربي منها (عين أيوب) استقر بها الناس حديثاً وكان تعدادها سنة 1961م (263) مسلم.

* راس الناقورة:

يقع هذا الرأس في فلسطين، ويبعد عن عكا 21 كيلاً وعن (صور) اللبنانية 24 كيلاً. دعي بذلك الى قرية (الناقورة) وجبالها الواقعة ضمن لبنان، وتبعد القرية مسافة أربعة أكيال عن حدود فلسطين. والناقورة: كلمة سريانية بمعنى (حفر) و(ثقب). وذكر الإدريسي المتوفي سنة 560هـ هذا وقال ياقوت: النواقير: فرجه في جبل بين عكا، وصور، على ساحل بحر الشام. زعموا أن الاسكندر أراد السير على طريق الساحل الى مصر، أو من مصر الى العراق، فقيل له إن هذا الجبل محيل بينك وبين الساحل، فتحتاج ان تدوره، فأمر بنقر ذلك الجبل وإصلاح الطريق فيه، فلذلك سمي بالنواقير.

* رافات: بفتح أوله:

من جذر سامي (رفا) يفيد اللين والتراخي والرفاه، ويكون معنا الراحة والأستشفاء. قرية تقع جنوب قرية (الزاوية) في منطقة نابلس. في منتصف الطريق بين الزاوية، ودير بلوط، على مسافة 38 كيلاً من نابلس. من أهم زراعاتها القمح والشعير والكراسنة والخضار. ومن الاشجار: الزيتون (634) دونم والفواكه (200) دونم بلغ عدد سكانها سنة 1961م (375) نسمة. من عائلاتها (جاد الله) منسوبة الى عمر بن الخطاب. وقالوا: إن أحد رجالها نزح الى (بيت عور) من أعمال رام الله فكثر نسله هناك، ثم نزح بعضهم الى بيت المقدس، فاسسوا حمولة (العوري).

تشرب القرية من مياه الامطار وأسست مدرستها بعد سنة 1948م.

* رافات:

قرية أخرى في الغرب من كفر عقب، بعد عشرة أكيال شمال غرب القدس ترتفع (800)م وأقرب قرية لها: قلندية.

يظن أنها مدينة (برفئيل) بمعنى (الله يشفي) الكنعانية، كانت تقوم على موقع هذه القرية. من أهم مزروعاتها: الزيتون.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (504) نسمة، وفيها مدرستان أسستا بعد النكبة.

* رافات:

قرية ثالثة بهذا الاسم. تقع جنوب (السموع) في منطقة الخليل ترتفع (700)م كان بها سنة 1961م (258) مسلم. وكان بها سنة 1967م مدرسة ابتدائية ومكان القرية أثري قديم.

* الرام:

قرية قديمة، تحريف عن (الرامة) بمعنى (المرتفعة) عرفت بهذا الاسم في العهد الروماني. وذكرها الفرنجة باسم (الرام).

تقع على بعد خمسة أميال للشمال من القدس. ترتفع (2600) قدم وتقع على نصف الطريق بين (جبع) و(قلندية). بلغ سكانها سنة 1961م (769) نسمة وافتتحت فيها مدرستان بعد النكبة سنة 1948م وبجوارها ـ قرب مطار القدس ـ تقع بقعة تحمل (ضاحية البريد) ضمت سنة 1961م (363) نسمة. ويجاور الرام، الخرب التالية: خربة دير سلام، ورأس الطويل، وخربة أرحاء، وخربة عداسة.

* الرامة:

بفتح الميم، وتاء مربوطة في آخرها، وهي من (رام) جذر سامي مشترك يفيد العلو. قرية تقع جنوب غربي جنين على مسافة 27 كيلاً.

من زراعاتها: الحبوب، والقطاني، والزيتون، واللوز والمشمش والتين، وتعنى بتربية الغنم. تشرب من مياه الامطار المجموعة. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (376) نسمة بعضهم يعود أصله الى قرية (سيلة الظهر) وفيها مدرسة أسست بعد سنة 1848م.

* الرامة:

قرية تقع للشرق من عكا على مسافة (29) كيلاً. وتقوم على سفح جبل (حيدر) الجنوبي، وترتفع (338)م. وتقوم على مكان (الرامة) الكنعانية. مر بها الرحالة روبنصون عام 1828م، ووصفها بأن سكانها من المسيحيين والدروز، محاطة ببساتين ومن أكثر مغروساتها الزيتون في (7688) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1690) نسمة وفي سنة 1961م بلغ عددهم (3270) نسمة، تجمع بين الدروز، والكاثوليك والمسلمين. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].

رام الله

المدينة المشهورة. التي كانت أإنية الحادي، وأهزوجة الافراح، وبسمة الزمان (وين عارام الله)... تبعد شمال القدس ستة عشر كيلاً، ويفصلها عن نابلس خمسون كيلاً، وعن البحر الميت، إثنان وخمسون كيلاً. أقيمت فوق عدة تلال من جبال القدس، تتخللها أودية قليلة الانخفاض وترتفع (860)م عن سطح البحر. ربما كانت تقوم على بقعة (رامتا ييم صوفيم) بمعنى (مرتفعات الصوفيين) المدورة في العهد القديم، والتي ولد فيه النبي صمويل. وذهب بعضهم الى أنها (ارامة) التي تحدث عنها (العهد الجديد) ومنها يوسف الذي ـ كما يرى المسيحيون ـ أخذ جسد المسيح ودفنه في قبره ـ ويبدو أن بقعتها كانت في الفتح العربي خربة، وكانت الاهمية في منطقتها لجارتها (البيرة). ثم أخذت تنمو حاملة اسم (رام الل9). وتذكر المصادر أن السلطان قلاوون أوقف عشر منتوجات أراضيها على حرم الخليل.

ويبدو أنها كانت مستعمرة زراعية في عهد الصليبيين، وبقيت خالية من السكان الى أواخر القرن السابع عشر الميلادي، عندما رحل إليها (راشد الحد\ادين من قبيلة الحدادين في الكرك، فنزل ارضها لما فيها من أحراج وأحطاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كان يمارسها، فابتاعها من أصحابها (الغزاوية) أهل البيرة الاصليين واستطاع أبناؤه من بعد تعمير المنطقة.

وفي عام 1825م نزحت جماعة من عشيرة (الربضية) من قبائل جبل عجلون المسيحية، إلى رام الله، عرفوا بها بآل العجلوني. وفي سنة 1838م زارها الرحالة الامريكي روبنصن، وقال: إن عدد سكانها يتراوح بين (800 ـ 900) نسمة وفي سنة 1850م نزلها قوم من مسيحيي (دير أبان). وفي سنة 1870م بلغ عدد السكان (200) نسمة. وفي سنة 1901م: عيدت الحكومة العثمانية الطريق بين رام الله والقدس، وفي سنة 1902م وصلت الى درجة بلدة، أصبحت قصبه لناحية تحمل اسمها، وعين لها حاكم باسم مدير ناحية، وكان أحمد مراد (من القدس) أول من تولى أمرها /ن 1902 ـ 1905م . وكان جميل العمر، (من حلب) آخر مدير لها 1916 ـ 1917م. وهواؤها عليل، والمناظر فيها تأخذ بالالباب، تزيد عن القدس علواً بنحو (60)م ويرى من تلالها البحر المتوسط والبواخر الراسية فيه، ولذلك يقصدها الناس للاصطياف: وهي بلدة منطقتها زراعية: حبوب وخضار وأشجار مهمرة، وزيتون في (3000) دونم، ولأهلها ميل الى الهجرة الى أميركا للعمل، فاتسعت الصناعة والتجارة في البلدة، حيث يرسل المغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، حيث يرسل مغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، تصنع نساؤهم المطرزات. والتعليم فيها قديم بسبب وجود الكنائس والاديرة.
رد مع اقتباس
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287