* دير الدبان:
تحريف الذباب. قرية تقع شمال غرب الخليل، وتبعد أربعة أكيال جنوب عجور، وعلى مسافة كيلين عن قرية (رعنا). ترتفع (225) متر. أهم زراعاتها: الحبوب والعنب والتين والخضر. وكان بين فلاحي القرية اتفاق عرفي لتقسيم أراضي القرية الى قسمين. شرقي، وغربي، يزرع في أحدهما الانتاج الصيفي والآخر الانتاج الشتوي، بالتناوب. وكانت قطعانهم ترعى الاراضي غير الزراعية. بلغ عددهم سنة 1945م (730) مسلم، هدمت الاعداء القرية سنة 1948م. وأنشأوا سنة 1955م مستعمرة (لوزيت) في غرب موقع القرية واسكنتها من يهود المغرب، واستغلت الارض للزراعة.
وآثار البلدة أصبحت منطقة سياحية. وتقوم القرية على ثلاث جمايل أساسية تتفرع منها فروع كثيرة والحمايل الثلاث هم: الخرسان، والحسنات، والعوضات. ويقول الخرسان: إن عائلة ابو رزق في المسمية فرع من الخرسان، وكذلك عائلة (جرادات) في يافا. ويرى أهل القرية أن اسمها قبل المعصر التركي (دير ابن بهمان) وعندما غضب الاتراك على أه القرية سموها (دسر الدبان)، ولكن الدباغ يضع احتمال أن يكون أهل هذه الناحية قد عبدوا (بعل زبوب) ومعناه إله الذباب الذي عبده أهل عقرون، وهو إله الطب يحميهم من أمراض الذباب، ويكون أهل هذه الناحية خلدوا اسم الإله في هذا المكان لإثبات عراقة القرابة في نسبتها الكنعانية.. والله أعلم.
* دير دِبْوان:
بكسر الدال وسكون الباء، قرية تقع على بعد سبعة أكيال الى الشرق من رام الله، نشأت فوق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله تمثل خط تقسيم المياه بين وادي الاردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً، وترتفع (800) متر عن سطح البحر. فيها مزار الشيخ عجمي، والشيخ أبو ركبة. ومدرستان للبنين والبنات. ويشربون من مياه الامطار ومن نبعين صغيرين شمال البلدة. وتحيط الاراضي الزراعية بالقرية من جميع الجهات: زيتون، وتين وعنب. وأشجار الزيتون أكثر الاشجار انتشاراً. والحبوب والخضر. تعتمد الزراعة على مياه الامطار، وعلى مياه الينابيع والآبار، واهم العيون: (عين الجاية) في الشمال. وبير السهل، وبير شبر، وبير الدرب في الجنوب الشرقي. هاجر بعض رجالها الى أمريكا للعمل، فساعدوا على تطور البلدة، لما يرسلونه من المال. ومنهم من يرحل في الربيع الى الغور لرعاية الماشية. بلغ عددهم سنة 1961م (2812) نسمة (الضفة الغربية).
* دير رزاح:
موقع في جنوب، دورا، الخليل، بجانب طريق الخليل، الضاهرية. كان به سنة 1961م (130) مسلماً.
* دير رافات:
في غرب القدس، وهو دير عبي يتبع البطريركية اللاتينية. اقرب قرية له خربة (اسم الله). من مزروعاتهم: الزيتون. وبلغ السكان سنة 1961م (1000) ألف نسمة. ويجاوره: خربة السريك وخربة المشيرفة، وخربة حسن.
* دير سابا:
من قرى الخليل، في الشمال الشرقي من 0بيت عوا)، كان بها سنة 1961م (808) نفس. أنشئت مدرستها بعد النكبة، وكانت سنة 1967م إعدادية.
* دير سنيد: أسنيد..
نسبة الى آل السنيد، بفتح السين، من بطون غزة العربية، نزلت هذه الجهات في صدر الاسلام. قرية عربية تقع على بعد 12 كيلاً الى الشمال الشرقي من غزة، وهي محطة من محطات سكة حديد رفح ـ حيفا، بين المجدل وغزة. ترتفع (30) متراً وتتوفر المياه في القرية، وعمق آبارها بين 14 ـ 30 متر. يزرعون الحبوب والخضر وأشجار الفاكهة، والبرتقال. بلغ عددهم سنة 1945م متر. يزرعون الحبوب والخضر وأشجار الفاكهة، والبرتقال. بلغ عددهم سنة 1945م (730) نسمة.
استولى عليها الاعداء وهدموا بيوتها، وبنيت على اراضيها وأراضي قرية عربية مستعمرة (يادمردخاي). وكان فيها مدرسة سنة 1945م فيها معلم واحد تدفع القرية أجرته.
* دير السودان:
قرية صغيرة الى الشمال من رام الله، بانحراف الى الغرب، وترتفع (1636) قدم. أقرب قرية لها (عارورة). من مزروعاتها الزيتون في (795) دونم. بلغ السكان سنة 1961م (486) مسلم. وفيها مدرستان بعد سنة 1948م. مشهورة منذ الحروب الصليبية باسم (دير سوتث).
* دير شرف:
قرية تقع شمال غرب نابلس على بعد تسعة أكيال عنها، ومنها تتفرع الطرق الى نابلس وجنين وطولكرم. يقال: إنها كانت موقوفة على الجامع الابيض في الرملة. يزرعون الحبوب والقطاني، والزيتون في (817) دونم، وفواكه في (610) دونم ولهم عناية برعاية الاغنام. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1214) نسمة. يعود اصلهم الى قرية (رامين) من حمولة (العطاعطة) والى قرية (قوصين) المجاورة. والى (كفر عقب) من اعمال القدس.
تشرب من نبع ماء يقع شرقيها، وجرت مياهه الى القرية. ومدرستها منذ سنة 1308هـ في العهد العثماني.
* دير الشيخ:
في الغرب من القدس، بانحراف قليل الى الجنوب، وهي قرية صغيرة محطة من محطات سكة حديد القدس ـ يافا. اقرب قرية لها (عقور). من أهم زراعاتها الزيتون في (400) دونم. وبلغ عدد السكان سنة 1945م (220) نسمة. دمرها الاعداء وشتتوا سكانها ويجاورها. خربتا: الطنطورة، ونبهان.
* دير طريف:
قرية عربية تقع على بعد 17 كيلاً شمال شرقي الرملة، وعلى بعد 12 كيلاً من اللد. يتفاوت ارتفاعها بين 75 ـ 100 متر. تأسست مدرستها سنة 1920م. كان بها اربعة معلمين تدفع القرية رواتب ثلاثة منهم. وتحتوي على آثار قديمة ويوجد في اراضها عشرات الآبار. زراعتها: الحبوب والزيتون (714) دونم. السكان: سنة 1945م 01750) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م، وطردوا أهلها، وأقاموا مستعمرة (بيت عريف). ومستعمرة (كفار ترومان) نسبة الى تروما، رئيس جمهورية أمريكا الذي ضغط على هيئة الامم لإصدار قرار تقسيم فلسطين.
* دير الطور:
هناك جبل مستدير الرأس واسع الاسفل وليس له الا طريق واحد. وهو بين طبرية واللجون، مشرف على الغور ومرج اللجون، وفيه عين تنبع بماء كثير، والدير مبني بالحجر وحوله كروم يعتصرونها. ويعرف بدير التجلي، لأن النصارى يعتقدون أن المسيح تجلى لتلاميذه بعد أن رفح حتى أراهم نفسه وعرفوه. والناس يقصدونه من كل موضع فيقيمون به ويشربون فيه. وموضعه حسن يشرف على طبرية والبحيرة وما والاها. وقال الشاعل مهلهل بن عريف:
نهضت الى الطور في فتيةٍ
سراع النهوض الى ما أحب
أنخت الركاب على ديره
وقضيت من حقه ما يجب
* دير العسل:
أو خربة دير العسل، وتعرف باسم (خربة الشامية) في الجنوب الغربي من (دورا الخليل). وهو قسمان: دير العسل الفوقا، ودير العسل التحتا، أو الغربية والشرقية، كان يسكنة سنة 1961م (282) نسمة. وأقيمت به بعد سنة 1948م مدرستان واحدة للبنين، وأخرى للبنات. (الضفة الغربية).
* دير عمار:
قرية تقع الى الشمال الغربي من مدينة رام الله. نشأت فوق المنحدرات الغربية لمرتفعات رام الله على ارتفاع (575) متر. ويبدأ في طرفها الغربي وادي الخضر أحد روافد وادي الشامي، المتجه غرباً نحو البحر المتوسط. ويعد الزيتون من أهم المحاصيل الزراعية (1500) دونم. وفي القرية مقام الشيخ يوسف، ومقام النبي غيث. السكان: سنة 1961م (2243) مسلم. وفي سنة 1980م خمسة آلاف نسمة. ولوكالة الغوث مدرستان في دير عمار. وتشرب القرية من مياه (عين فاطمة) في الشمال الغربي.
* دير عمرو:
قرية تبعد مسافة 18 كيلاً غرب القدس. اقيمت فوق خرائب دير قديم على رأس جبل يرتفع (740) متر ويسمى الجبل 0جبل الاكراد)، أقام فيها المرحوم احمد سامح الخالدي: مدرسة زراعية لأبناء شهداء فلسطين. وفيها مقام (الساعي عمرو) ويشرب أهلها من (عين الجديدة) جنوب القرية. زراعتهم: الزيتون والعنب ويربون المواشي. والسكان سنة 1945م. حوالي خمسين نسمة، اعتدى الاعداء على أرضهم وديارهم وطردوهم سنة 1948م وفي جوارها خربة الاكراد مرتفعة (795) متر.
* دير غزالة:
قرية في الشمال الشرقي من جنين، ترتفع (200) متر تزرع الحبوب والقطاين وبعض الاشجار المثمرة. تشرب من مياه الامطار. وسكانها سنة 1961م (493) نسمة. أصلهم من قرية قباطية وسيلة الضهر. وبعد سنة 1948م أسست فيها مدرستان.
* دير غسانة:
في الشمال الغربي من رام الله. أقرب قرية لها: بيت ريما. يبدو أن اسمها يعود الى أن طائفة من الغساسنة نزلت فيها. ذكرها الرحالة مصطفى البكري سنة 1122هـ باسم دير غسان. وقال: وأهلها المقيمون بها ينسبون الى جدهم (برغوت) لذا لقبوا، بالبراغتة. وهم مشايخ بني زيد، وجباة وقف الصخرة والخليل. وينسب إليها: عمر صالح البرغوتي محام وسياسي 1894 ـ 1965م. وله من الكتب (تاريخ فلسطين) بالاشتراك مع (خليل طوطح). أهم المزروعات: الزيتون في (4450) دونم، وبلغ السكان سنة 1961م (1461) نسمة. كان بها بعد سنة 1948م مدرسة ثانوية حملت اسم (مدرسة بني زيد). تجاورها: خربتا: الدوير وبلاطة.
* دير الغصون:
قرية تقع على بعد 12 كيلاً شمال شرق طولكرم. نشأت فوق هضبة ترتفع (200) متر ويجري وادي (مسين) في أراضيها الشمالية ووادي (عمار) في اراضيها الجنوبية. ذكرها المقريزي المتوفى سنة 845هـ باسم (دير القصون) بالقاف وهو من خطأ الناسخين وفي سنة 663هـ أقطعها الظاهر بيبرس الى الامير بدر الدين محمد بن ولد الامير حسام الدين بركة خان. من مزروعاتها: الحبوب والخضار والاشجار المثمرة، ومنها الزيتون (1095) دونم. بلغ عدد السكان في 18/ 11/ 1961م (3376) نسمة. يشربون من مياه الامطار، والآبار الارتوازية. ومدرستها منذ سنة 1303هـ. وبعد النكبة اسست فيها مدرستان. ويقدر عددهم سنة 1980م (6000) نسمة. (الضفة الغربية).